يبدأ تجار القديسين و المنتفعين منهم بحملة جديدة من الأساطير لتأمين دخلهم
و الأساطير هذه المرة عن حديث الساعة ، الظاهرة ، الأم إيريني ، و التي يُروى عنها قصصاً متضاربة تماما
و لكن ليس من الهام أن تصير هي قديسة أم مجرد افتكاسة ... المهم إنها شخصية تنيحت و بالتالي لن تستطيع أن تكذّب أو تجزم بالأساطير التي ستدور حول شخصها
و بالفعل ، طفحت بوستراتها على الكنائس و في المكتبات المسيحية
و صارت أهم بكثير من المسيح و الآباء معلمي العقيدة ، في ظل ثقافة اللعب بالبيضة و الحجر
و كما حاولوا تسفيه سيرة القديس البابا كيرلس السادس بنفس الطريقة المسفة ، اليوم ينشرون صوراً مسفة و سفيهة
و هذا مثال ، فقد وصلتني رسالة على الفيس بووك ، و الرسالة هي :
و يجعله عامر و دايم ... صارت تجارة القديسين و قصص الإفتكاس هي الثقافة الرسمية التي تمثل الشعب القبطي اليوم كبديل للإفلاس الروحي الناتج عن عدم الإكتراث لكلمة الله الحية في الإنجيل ، و التركيز على الرمل و قشر الموز و بذر البطيخ و زيت الذرة ، و غيرها من المواد التي تشفي العقيم و تزوج العانس
و كله ماشي
تحياتي
ميناس
--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians