RE: رسالة الأنبا بيشوي الجديدة : نسطوريوس هو الحل

47 views
Skip to first unread message

Minas Alexandrinos

unread,
Jan 14, 2008, 3:54:45 PM1/14/08
to Orthodox Aِlexandrians, sarahfa...@yahoo.com, George Bebawi, Monk Basilios of St. Macarius, kamal zakher, chadi_s...@yahoo.com, hany...@gmail.com, kamel...@hotmail.com, stma...@yahoo.com, Abba Athanasius Lover, Akram Habib, Alex Rauer, Alex Rauer, Anthony Shenoda, Atef Marcus, Bissada, Nabil A., Christine Jacob, demiana, dr_hayam, ebtissam mina, ebtissam mina, Egyptian Thinker, engey anter, Esaak Hanna, Ezzat, Georgina George, habib, Hani Mikhaeel, HANNA G HANNA, Hany Wissa, Irene Botros, Janique Blattmann, jesus life, Joseph Faltas, joseph louca, Mariam, Mariam fr. Isaiah, Marko Jako, medhat beshay, mina fanous, Mourice hanna, NEW MAN 4 JESUS, Origen Leonides, Padre Oghostenos, Samah Sadeq, Samy El Masry, Sinout Delwar Shenouda, suzy_wissa, Theological Group, youstina sami, hanyl...@maktoob.com, Hany Labib, Kamal Gobrial, Markus Michelle
الأخت العزيزة سارة ، من يستطيع أن ينكر كلمات القديس كيرلس الكبير ، معلم المسكونة غير كل جاحد لا يريد أن ينال البنوة الحقيقة لله الآب في ابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح؟ كي يستطيع يسوع أن يهب البنوة للآب دون أن يكون هو الإبن بالطبيعة ، و كيف يستطيع أن ينقي طبيعتنا إن كان إنساناً مثلنا غريباً عن الثالوث؟ لذلك حرمت الكنيسة الجامعة تعاليم المجدف نسطور. و لكن انظري معي أختي الكريمة كيف إن الأنبا بيشوي يقول بلسانه إنه ليس كل ما قاله نسطور خطأ ، و انظري أيضاً كيف بلغ به الأمر لما اعتبر أن الناسوت نال استحقاقاتٍ أدبيةً من اللاهوت !! ألم يقل نسطور أن اللاهوت كرّم الناسوت و رفعه ، أليست هذه الإستحقاقات الأدبية التي طال شرح نسطور فيها في بازار هيراكليدس و رسالتيه للقديس كيرلس الكبير؟ يا عزيزتي ، كل من يهاجم بشراسة نسطور اعلمي إنه يحاول أن يُخفي نسطوريته في رداء الرافض لنسطور ، فمسألة الإنتماء لتعاليم نسطور لا تتوقف بأي حال من الأحوال حول رفض أو قبول اسم نسطور في مجمع القديسين ، بل في موقفنا من تعاليمه. فما الفائدة أختي العزيزة من نبذ و لعن نسطور كل يوم إن كان هذا الشخص يؤمن عملياً بما قاله نسطور؟ إنني هنا كل ما أفعله إني لا آخذ بالصوت العالي و الخطابات الرنانة التي قام بها الأنبا بيشوي ليردأ عن نفسه خطر الإتهام بالنسطورية، بل الأهم هو موقفه هو من النسطورية في تعاليمه التي بلغت استنكار القائلين بأن كل تعاليم نسطور خاطئة !! صلّي يا أختي من أجل سلام كنيسة الله الواحدة الوحيدة المقدسة و من أجل حياة العالم ، و اذكريني في صلواتك
أخوكي الصغير
ميناس

2008/1/14 Markus Michelle <markus_...@yahoo.com>:


Note: forwarded message attached.


Never miss a thing. Make Yahoo your homepage.


---------- Forwarded message ----------
From: Sarah Farouk <sarahfa...@yahoo.com>
To: arb...@yahoogroups.com
Date: Mon, 14 Jan 2008 07:16:41 -0800 (PST)
Subject: Re: [Zeitun-eg.org/StMina-Monastery.org] RE: ÑÓÇáÉ ÇáÃäÈÇ ÈíÔæí ÇáÌÏíÏÉ : äÓØæÑíæÓ åæ ÇáÍá

من الحروم الاثنى عشر ضد نسطور وتعاليمه في مجمع أفسس
 
من يتجاسر ويقول إن الإنسان الذي اتخذه الكلمة ينبغي أن يسجد له مع الله الكلمة، ويمجد معه ويسمى معه الله كما لو كان الواحد في الآخر لأن لفظة مع التى تضاف دائما تفرض أن يكون هذا هو المعنى
ولا يكرم عمانوئيل بالحري بسجدة واحدة ولا يرسل ترنيمة تمجيد واحدة لكون الكلمة صار جسدا فليكن محروما
 
لا يوجد سجود بشكل منفصل للإنسان يسوع و سجود آخر للكلمة ابن الله هذا الفصل من شأنه أن يقود إلى الهرطقة النسطورية فالسجود والعبادة للمسيح هو سجود للإله المتأنس
 
 
 

"H.E. Metropolitan Bishoy" <dem...@tecmina.com> wrote:
انظر المرفق

إلى مينا ألكسندرينوس (مينا منير اسكندر) الذى يتهمنا بالنسطورية نسأله عن عقيدة القديس كيرلس التى نؤمن بها وعليه أن يُجيب:
U  نحن نؤمن بطبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة Mia fusiV tou Qeou Logou sesarkwmenh فهل يؤمن ميناس ألكسندرينوس بها؟؟
U  نحن نؤمن بالاتحاد الطبيعى  enwsiV fusikhوالاتحاد الأقنومى upostatikh enwsi V أو kaq  upostasin  enwsiV بين اللاهوت والناسوت، فهل يؤمن ميناس ألكسندرينوس بها؟؟ أم أنه يهاجم نسطور شكلاً ويتبعه موضوعاً؟؟
U  نحن نؤمن أن أقنوم الكلمة  المتجسد له إرادة واحدة يريد ويعمل بها باستمرار، فهل يؤمن ميناس ألكسندرينوس بها؟؟
وأما ما ينسبه إلينا على أن نسطور قاله فهذا تضليل واضح لأننا حينما نتكلم عن تمجيد الناسوت بمجد اللاهوت؛ فهذا ناشئ عن الاتحاد الطبيعى. أما نسطور فكان يقول بتمجيد الإنسان يسوع مع الإله الكلمة الساكن فيه، معتبراً أن ابن الإنسان هو واحد، وابن الله هو آخر. ونحن نرفض ونحرم هذا التعليم النسطورى.
وقد أورد ميناس عبارة عن نسطور قام بتحويرها وهى: "لأجل الكلمة أعبد الناسوت!!!"
والنص الوارد لدينا فى المراجع بالإنجليزية هو:
" because of the divine conjoining let us reverence the man worshiped together with the almighty God" [1]
وترجمته: "بسبب الاتصال الإلهى دعنا نبجّل الإنسان المعبود مع الله القدير."
بمعنى أنه يعبد الإنسان لأجل الكلمة الساكن فيه. ونحن لم نقل هذا؛ بل نرفض عبادة الإنسان مع الله: لأن المسيح ليس إنساناً سكن فيه الله بل هو هو نفسه الله الكلمة الذى صار إنساناً واستمر إلهاً من بعد التجسد. وقد أكدنا على شخص المسيح الواحد الفريد بمعنى أن المسيح ليس فيه شخصين لأن نسطور علّم بوجود شخصين فى المسيح. [2]
أما من جهة قول ميناس أن نسطور يوحّد الكرامة مثلما نوحدها نحن بين اللاهوت والناسوت (لكن بطريقة تختلف عنا) فهل أى شئ قاله نسطور يعتبر خطأ؟ ونعطى لذلك أمثلة:
نسطور قال أنه يؤمن بالثالوث ونؤمن بمساواة الابن الكلمة للآب فى الجوهر، ولكنه أنكر أن يسوع هو هو نفسه الابن الكلمة وأنكر أنه إله حقيقى.
وقال نسطور I separate the natures; but unite the adoration [3] "أنا أفرّق الطبائع (الطبيعتين) ولكن أوحّد الكرامة".
فوحدة الكرامة بين اللاهوت والناسوت ليست خطأ وذلك لسبب الاتحاد بين الطبيعتين، ولكن فصل الطبيعتين هو الخطأ عند نسطور وهذا قد رفضناه ونتبع تعاليم القديس كيرلس الكبير وسائر الآباء القديسين.
ونحن نستند أيضاً إلى تعليم القديس أثناسيوس عن وحدة الكرامة بين الطبيعتين:
"We do not worship a creature. Far be the thought. For such an error belongs to heathens and Arians. But we worship the Lord of Creation, Incarnate, the Word of God. For if the flesh also is in itself a part of the created world, yet it has become God's body. And we neither divide the body, being such, from the Word, and worship it by itself, nor when we wish to worship the Word do we set Him far apart from the flesh, but knowing as we said above, that 'the Word was made flesh' we recognize Him as God also, after having come in the flesh . Who, accordingly, is so senseless, as to say to the Lord : "Leave the body that I may worship Thee", or so impious as to join the senseless Jews in saying, on account of the Body, "why dost Thou, being a man, make Thyself God?" (John X.33). But the leper was not one of this sort, for he worshipped God in the Body, and recognized that He was God, saying, "Lord if Thou wilt, Thou canst make me clean" (Mat. VIII.2), [4].
"نحن لا نعبد مخلوقاً. ليبعد هذا التفكير، لأن مثل هذا الخطأ يخص الوثنيين والأريوسيين. ولكننا نعبد رب الخليقة، المتجسد، كلمة الله. لأنه وإن كان الجسد أيضاً فى ذاته هو جزء من العالم المخلوق، إلا أنه صار جسد الله. لهذا نحن لا نقسم الجسد عن الكلمة، لنعبده فى ذاته، كما أننا عندما نرغب فى عبادة الكلمة نحن لا نفرده (نعزله) بعيداً عن الجسد، ولكن كما ذكرنا سابقاً، أننا فى معرفتنا، أن "الكلمة صار جسداً" نحن ندركه أنه الله أيضاً، بعدما صار جسداً . وبالتالى من هو فاقد الشعور هذا الذى يقول لله: "أترك الجسد حتى أستطيع أن أعبدك" أو غير التقى لينضم إلى اليهود فاقدى الشعور فى قولهم، بخصوص الجسد، "فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً؟" (يو 10: 33) أما الأبرص فلم يكن من هذا النوع لأنه سجد لله فى الجسد، وأدرك أنه كان الله قائلاً: "يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرنى" (مت 8: 2)."
فهل يجسر ميناس ألكسندرينوس أن ينسب إلى القديس أثناسيوس أنه نسطورى لأنه قال بعبادة الكلمة وجسده عبادة واحدة موحداً الكلمة والكرامة مثلما وحدها نسطور ولكن بمفهوم آخر خاطئ لا يقبله القديس ولا نحن؟
ولا ننسى جهود قداسة البابا شنودة الثالث فى رفض النسطورية بتعليمه فى كتاب "طبيعة السيد المسيح" وغيره، وفى رفض انضمام الكنيسة الأشورية النسطورية إلى مجلس كنائس الشرق الأوسط فى جلسة برئاسة قداسته فى لبنان فى أكتوبر 1998.
كفاك تضليلاً أيها الشاب المغرور؛ فنحن الذين اشتركنا فى صياغة الإتفاقيات الدولية للوحدة الكريستولوجية وعليها توقيع الطرفين وتوقيعنا [5]، وقد أقر مجمعى الكنيستين الأرثوذكسيتين القبطية واليونانية بالأسكندرية هذه الاتفاقات التى يرفضها المتطرفون فى اليونان حتى الآن من أصحاب الطبيعتين ورافضى الاتحاد الطبيعى enwsiV fusikh بين اللاهوت والناسوت.
نشير عليك يا من هاجمت القديس ديسقوروس بطل الأرثوذكسية أن تتوب وترجع إلى عقيدة كنيستك التى قال عنها الرب فى سفر إشعياء "مبارك شعبى مصر" (اش 19: 25). وكفاك لهثاً وراء الكنائس الأخرى وتلمذة للدكتور جورج حبيب بباوى الذى فصل نفسه عن كنيستنا.


1 Letter of St. Cyril to Acacius, Bishop of Melitene, CUA Press, 1987, p.160, See Loofs, Nestoriana, 249. 1-4.
[2] انظر الموقع التالى:   www.metroplit-bishoy.org تحت العنوان الجانبى "محاضرات" ثم تحت عنوان "لاهوت عقائدى – لاهوت مقارن – حوارات مسكونية – أقوال آباء.
[3] Ibid. p. 162, See Loofs, Nestoriana,  262. 4-6
3 P. Schaff & H. Wace, N. & P.N. Fathers, series 2, Vol. IV, Eerdmans Pub. Company, Sept. 1978, Letter to Adelphius, par. 3, p.575.
[5] انظر الموقع التالى: www.metroplit-bishoy.org  الترجمة العربية للنص فى القسم العربى تحت عنوان جانبى "حوارات مسكونية" 1- مع الروم الأرثوذكس. الأصل الإنجليزى فى القسم الإنجليزى تحت عنوان جانبى Ecumenical Dialogue Byzantine Orthodox .


From: Minas Alexandrinos [mailto: eng.ath...@gmail.com]
Sent: Sunday, January 06, 2008 8:43 PM
To: Bishoy, Metropolitan
Subject: Fwd: رسالة الأنبا بيشوي الجديدة : نسطوريوس هو الحل



---------- Forwarded message ----------
From: Minas Alexandrinos <eng.ath...@gmail.com >
Date: Jan 6, 2008 8:42 PM
Subject: رسالة الأنبا بيشوي الجديدة : نسطوريوس هو الحل
To:


بعد أن قمنا بتنبيهه بأنه قد يختلف مع الأنبا شنودة لو استخدم أقوال القديس أثناسيوس ، خصوصاً أنه وعد في أحد محاضراته في معهد الدراسات القبطية بمحاكمة ذهبي الفم و أثناسيوس ! ، قام أخيراً الأنبا بيشوي بالرد على رسائلنا بالمزيد من التعاليم الكارثية ، و إليكم نَصّ الرسالة كي لا تقولوا إني أظلمه :

بعد أن قمنا بتنبيهه بأنه قد يختلف مع الأنبا شنودة لو استخدم أقوال القديس أثناسيوس ، خصوصاً أنه وعد في أحد محاضراته في معهد الدراسات القبطية بمحاكمة ذهبي الفم و أثناسيوس ! ، قام أخيراً الأنبا بيشوي بالرد على رسائلنا بالمزيد من التعاليم الكارثية ، و إليكم نَصّ الرسالة كي لا تقولوا إني أظلمه :
"إننا حينما نختصر أى عبارة فى مقال سابق فليس خشية مناقشتها أو هروباً من ذلك. بل لتركيز المقال مثلما اختصرنا أبواب أخرى بأكملها فى نفس المقال. ولكن نظراً للاحتجاج على اختصار عبارة فى إقتباس للقديس أثناسيوس الرسولى وهى: " لكن كما أننا بقبول الروح لا نفقد طبيعتنا الحقيقية، هكذا الرب حينما صار إنساناً من أجلنا، حاملاً جسداً، لم يقِّل عن كونه الله، لأنه لم ينتقص بحجاب الجسد، لكنه بالأولى "صيّره إلهياً" وجعله خالداً" فإننا قد اختصرناها لسبب أنها تحتاج إلى شرح.
أما الآن فسوف نشرحها بالتفصيل:
إن معنى عبارة " صيّره إلهياً وجعله خالداً" عن جسد الله الكلمة هو أنه جعله مملوكاً للكلمة الإلهى ملكية خاصة، ومتحداً بلاهوته إتحاداً طبيعياُ خالداً لا ينفصل.
وعلى العموم فإننا نؤكد أن ما يخص السيد المسيح من عبارات تُعبّر عن ألوهيته باعتباره الله الكلمة المتجسد فإن ذلك لا يخص بأى حال البشر العاديين.
 
وإليكم الشرح لإبطال حجج محبى الجدال واختراع البدع الحديثة:
U  إن جسد السيد المسيح يلقب بالجسد الإلهى لأنه جسد الله الكلمة الخاص به جداً His very own [1] (رسالة القديس كيرلس إلى فاليريان أسقف إيقونية –الرسالة رقم 50 الفقرة 3).
U     جسد المسيح لسبب إتحاده باللاهوت لم يتطرق إليه الفساد. وقد كتب القديس أثناسيوس فى كتاب "تجسد الكلمة الفصل العشرين الفقرة 4" ما يلى عن جسد الله الكلمة: "فكان لابد أن يموت أيضاً كسائر البشر نظرائه لأنه كان جسداً قابلاً للموت. ولكنه بفضل إتحاده بالكلمة لم يعد خاضعاً للفساد بمقتضى طبيعته، بل خرج من دائرة الفساد بسبب الكلمة الذى أتى ليحل فيه". كما قال الكتاب المقدس عن جسد الله الكلمة "لن تدع قدوسك يرى فساداً" (مز 16: 10، أع 2: 27).
U  جسد المسيح لسبب إتحاده باللاهوت إتحاداً طبيعياً وأقنومياً حقيقياً وكاملاً فإنه قد تمجّد بمجد اللاهوت بعد أن خرج السيد المسيح من دائرة الإخلاء ودخل إلى مجده إذ "رُفع فى المجد" (1تى 13: 16). لذلك قال فى ليلة آلامه للآب "والآن مجدنى أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم" (يو 17: 5). فالاستحقاقات الأدبيّة للاهوت قد صارت للناسوت الإلهى بسبب الاتحاد؛ دون أن يتحول الناسوت إلى لاهوت. ودون أن يتعارض ذلك مع عبارة " مجدى لا أعطيه لآخر" (اش 42: 8) لأن مجد الآب هو نفسه مجد الابن والروح القدس. وما يتمجّد به ناسوت الابن ليس لآخر غير الله الكلمة؛ لأن السيد المسيح هو شخص واحد فريد. لذلك قال:
1-   "متى جاء ابن الإنسان فى مجده " (مت 25: 31)
2-   "ابن الإنسان سوف يأتى فى مجد أبيه" (مت 16: 27)
أى مجد ابن الإنسان فى مجيئه للدينونة هو نفسه مجد ابن الله، وهو مجد الآب السماوى بلا تقسيم.
وعلى نفس القياس فإن ذبيحة الصليب هى ذبيحة لها قيمة غير محدودة فى خلاص العالم وتكفّر عن خطايا البشرية لكل من يؤمن. وهذه هى الاستحقاقات الأدبية للاهوت التى صارت بكل التأكيد للناسوت المتحد به.
لذلك فإن صيرورة الناسوت "إلهياً" عند القديس أثناسيوس وعند الآباء هو أن يتمجد الناسوت بمجد اللاهوت، وأن تكون له الاستحقاقات الأدبية التى للاهوت. وهذا قاصر على ناسوت السيد المسيح وحده دون جميع المؤمنين من البشر.
U   وما نرفضه فى "تأليه الناسوت" كعبارة حساسة هو أن يفهمها البعض خطأ بأن الناسوت قد تحول إلى لاهوت لأن هذه هى هرطقة أوطاخى.
 
ولمزيد من الإيضاح فإننا حينما نقول مثلاً "يوحنا اللاهوتى" هل نقصد أن يوحنا مساو للسيد المسيح الذى نقول عنه أنه هو "الكلمة الإلهى"؟ أو حينما نقول "لاهوت طقسى" فى العلوم الدينية فهل يعنى ذلك أن الجوهر الإلهى هو طقسى؟ أم أن معناها "علم حول أمور طقسية" مرتبطة بالعبادة المتجهة نحو الإلهيات؟! فليس كل كلمة "لاهوتى" أو "لاهوت" أو "إلهى" تستخدم بنفس المعنى.
إننا نحذر من التلاعب بالألفاظ والعبارات حيث أن شرح الآباء لموضوع التألُّه كما أوردناه من قبل قد نفى تماماً المساواة بالنسبة للمؤمنين مع السيد المسيح، وكذلك ينفى أى نوع من الاتحاد الطبيعى والأقنومى باللاهوت بالنسبة للبشر، وهى البدعة التى قاومها قداسة البابا فى كتابه "بدع حديثة".
 
 ما نراه اليوم هو عودة جديدة للنسطورية ، فبينما يقول المسيح من أجلهم أقدس ذاتي ، يقول الأنبا بيشوي أن التأله هو علاقة أدبية بين اللاهوت و الناسوت ، و لا أحد ممن قرأ كتابات نسطوريوس تخفى عليه أن هذه كلمات هذا المجدف في رسالته الثانية لكيرلس الكبير لما قال له إن مجد ابن الإنسان هو مجد اللاهوت الذي رفع الناسوت أدبياً ليجلس عن يمينه ، فيجعل الشخص الإنساني يسوع جالساً عن يمين الآب ! و هذا الأمر قال عنه كيرلس الكبير إنه بالفعل شركاً بالله لأنه محاولة لرفع إنسان اسمه يسوع لمصاف الخالق! فإن كان يسوع ليس هو الكلمة فهو الشرك بعينه.  لكن لأن الكلمة هو يسوع ، فأي رفعة أدبية رفعها اللهوت للناسوت! لأن كلمة أدبي تعني الأشخاص لا الطبائع ، فالطبيعة ليس لها علاقة بالعلاقة الأدبية .. أنا لا أقول أن يدي تحترم و تشجع قدمي!  اليد شيء ، لكن مينا صاحب اليد هو الذي يحترم و يشجع . و لذلك فقد استخدم تعبيرات نسطوريوس حرفياً كي يقول إن اللاهوت يجعل الناسوت محترماً  ... و هو صدى لقول نسطور الشهير : لأجل الكلمة أعبد الناسوت !!! " فهل نحن نعبد الشيء أم الشخص حامل الشيء؟ و لكن نسطور و الأنبا بيشوي تجاسرا و قالا ما قالاه لأنهما يران الناسوت شخصاً تم التعامل معاه أدبياً.
و لهذا لم يكن خفياً عنا أن نرى موقف الأنبا بيشوي و الأنبا شنودة من التأله هو نفس موقف نسطوريوس الذي سخر من كلمة ثيوسيس مستخدماً تعبير هابوثيوسيس و هو تعبير وثني.
حتى نسطوريوس ، لما شعر بموقفه السيء جداً ، أخذ يردد اتهامات مضحكة ضد كيرلس الكبير واصفاً إياه بأنه يؤلم اللاهوت ، لكن لأن الناس حينها كانوا يعرفون أن نسطوريوس يحاول يائساً أن " يقلب المنضدة" و يغير دفة الحوار و يحاول أن يستبدل الأماكن مع كيرلس على الأقل حتى يستطيع أن يخفي تجاديفه ... لم تخِل عليهم هذه الألاعيب ... و كذلك الأنبا بيشوي ، يحاول أن يوهم الناس أننا ننادي بأن الإنسان صار كالله بالتأله ، حتى يستطيع أن يضع نفسه في مصاف الشهداء عن الإيمان... و لكن اليوم صارت لعبة قديمة لأن السيناريو صار مكشوف جداً ، فأنا ممكن أضع أقوال لأثناسيوس ضد أريوس و أتهمك عزيزي الأنبا بيشوي بالأيوسية رغم حديثنا في موضوع آخر ... لكن السؤال الحقيقي ، ما سر هذا التماثل المخيف بين الأنبا بيشوي و نسطوريوس ؟ رغم إن نسطوريوس و الأنبا بيشوي لم يقرأا كثيراً لبعضهما ، فنسطوريوس لم يلحق الأنبا بيشوي ، و الأنبا بيشوي لا يعرف اليونانية و لا يحمل شهادة في اللاهوت أصلاً ، لكن يبدو إن نفس الروح التي أوحت لنسطوريوس ، هي ملهمة الأنبا بيشوي.
إني أستغرب إنه مازال هناك أقباط أورثوذكس يشتركون في الصلاة مع الأنبا بيشوي ... فإما الأنبا بيشوي أو القديس كيرلس الكبير.
تحياتي
ميناس
 

--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians



--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians


Looking for last minute shopping deals? Find them fast with Yahoo! Search.
__._,_.___
Zeitun-eg.org/The Holy Bible Web Site Channel is a Coptic Orthodox, non-profit ministry with ecumenical vision and outreach. It aims at spreading the Word of God (The Holy Bible) and the Zeitun Message of God's Love (Zeitun Apparitions of the Blessed Holy Virgin Mary - 1968) at no cost and in different languages to people from all nations. Do not ask to send any financial donations, please. Instead, a much more valuable donation would be your prayers. Please remember this service in your prayers. Pray that God continues to bless this work and that He continues to use it as another piece in His Divine plan. http://www.zeitun-eg.org/ and http://www.stmina-monastery.org/

Message authors are fully responsible for their postings. Posts only reflect the opinion of their writers and not necessarily that of the associated www.zeitun-eg.org and www.stmina-monastery.org sites or the group moderator. This group is not a(n official or unofficial) mouthpiece of the Coptic Church or any other Church/group.
Recent Activity
Visit Your Group
Yahoo! News

Odd News

You won't believe

it, but it's true

Yahoo! Groups

Latest product news

Join Mod. Central

stay connected.

Dog Zone

on Yahoo! Groups

Join a Group

all about dogs.

.

__,_._,___




--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians

Alex Rauer

unread,
Jan 14, 2008, 11:54:13 PM1/14/08
to Minas Alexandrinos, Orthodox Aِlexandrians, sarahfa...@yahoo.com, George Bebawi, Monk Basilios of St. Macarius, kamal zakher, chadi_s...@yahoo.com, hany...@gmail.com, kamel...@hotmail.com, stma...@yahoo.com, Abba Athanasius Lover, Akram Habib, Alex Rauer, Anthony Shenoda, Atef Marcus, Bissada, Nabil A., Christine Jacob, demiana, dr_hayam, ebtissam mina, ebtissam mina, Egyptian Thinker, engey anter, Esaak Hanna, Ezzat, Georgina George, habib, Hani Mikhaeel, HANNA G HANNA, Hany Wissa, Irene Botros, Janique Blattmann, jesus life, Joseph Faltas, joseph louca, Mariam, Mariam fr. Isaiah, Marko Jako, medhat beshay, mina fanous, Mourice hanna, NEW MAN 4 JESUS, Origen Leonides, Padre Oghostenos, Samah Sadeq, Samy El Masry, Sinout Delwar Shenouda, suzy_wissa, Theological Group, youstina sami, hanyl...@maktoob.com, Hany Labib, Kamal Gobrial, Markus Michelle
يا إخوتي و يا أخواتي
و يا سيادة المطران
أتذكر أنني قرأت مرة لكاتب فاضل على ما أظن الأب بول إفدوكيموف يعرف اللاهوتي أنه الإنسان القريب من الله ، المُــــــــــصلي ، المحب للإنجيل وكلماته و يحياها ، الذي يرى الله في أسرار الكنيسة و أيقوناتها ويحيا شركة القديسين
وما رأيت في التاريخ أبداً غير في أيامنا الحزينة هذه ، من يحاول أن يثبت و يبرهن أنه لاهوتيٌ بالخناق و الشتيمة و الردح
و أقول أنني لا يهمني من هو على صواب و من هو مخطئي ، لأن الثالوث القدوس قد لفظ هذا السلوك المشين
و قد صار كلامك يا سيادة المطران يبث تهديداً عوضاً عن الأبوة ، و جبروتاً عوضاً عن الوداعة ، و صرت تفخر بسلطانك و قدرتك على التنكيل و الحرمان و القطع وما علمت أنك توسع الهوة بينك و بين من يسمعونك و يطلبون للكنيسة الخلاص و الرحمة ، و يبكون على صورتها التي صارت منظراً و حكاية و أضحوكة تتلهى بها الألسن و صار ما يحدث فيها منشور في كل جريدة و مجلة حقيرة
 
كنا في القديم نرى المطارنة آباء كلهم وقار و حب لرعيتهم و هدوء و فضيلة ، و شتان بين الزمان الماضي و ما نحن فيه
 
مــــــــــــــــــــــــــــــــاهي قضيتك يا مطران  ؟؟؟؟؟
هل تعتبر نفسك غالباً إذا قلنا لك أنك أفحمت ميناس ؟؟؟ و أصدقائه محب القديس أثناسيوس و مارك ؟؟؟
 
يارجل أقول لك سوف تفحم الجميع يوم تسلك بالحكمة و الوقار و تلجم لسانك عن الذم و الحرمان وتفهم أنك زائل مثلنا كلنا
نريد أن نرى فيك صورة المسيح الهادىء الوديع المحب لا صورة الجلاد
كنت في رحلة عمل للسعودية في الصيف الماضي و رأيت هناك من يسمونه بالمطوَّع و هو شيخ يضرب الناس بالعصي في الشوارع لكي يصلوا و يصوموا ، و الله لم يقهر أو يجبر أحداً أن يصلي له تعالى أو يصوم ، و تذكرت صورتك على الفور و ضحكت و لكن ضحكي كان مليئاً بالأسى و الحسرة
 
لماذا أنت وحدك الذي تسلك بهذا السلوك ، لماذا تسافر و تعبر المحيطات لتبشر و تكرز برسالة تقول : ياناس
قد أخطأ القمص متى المسكين
قد حرمنا الدكتور جورج بباوي ، و القمص فلان و القمص عِلان 
........... إلخ
 
أهذا ما كرست له حياتك ؟؟؟؟؟؟؟
لقد عاش القمص متى المسكين شامخاً وقوراً قديساً و مات مكرماً في كنيسة الآباء حسن السيرة بتاريخ عطر ، و ما إستطاع الأقزام الحاقدين أن يشوهوا إلا صورتهم و سيرتهم بذمه
و ما كنت بمستحق أن يرد عليك هذا الناسك القديس و لو بكلمة لأنه أعلى و أسمى و أكبر من أن ينصت لنباح
 
 
يارجل قد صرت أضحوكة لأنك فشلت أن تكرز بالمسيح لأهل بيتك و جلت تبث حقدك و ُعقدك على الناس
 
عش كمسيحي و إحيا بالإنجيل و سيبك من اليوناني و الفرنساوي و لا إنت عارف ده من ده و ما درست و لا عندك من يدرسك ، و كل مرة تفتح فمك تخطيء أو تكتب فتجلب لك المذمة
 
قد قرأنا خطابات المتنيح الأنبا إغريغوريوس لك و ما كانت لك شجاعة الرجال لترد عليها
 
يا من بيته من زجاج لا تقذف الآخرين بالحجارة  

 

Minas Alexandrinos

unread,
Jan 16, 2008, 12:51:14 PM1/16/08
to Alex Rauer, Orthodox Aِlexandrians, sarahfa...@yahoo.com, George Bebawi, Monk Basilios of St. Macarius, kamal zakher, chadi_s...@yahoo.com, hany...@gmail.com, kamel...@hotmail.com, stma...@yahoo.com, Abba Athanasius Lover, Akram Habib, Alex Rauer, Anthony Shenoda, Atef Marcus, Bissada, Nabil A., Christine Jacob, demiana, dr_hayam, ebtissam mina, ebtissam mina, Egyptian Thinker, engey anter, Esaak Hanna, Ezzat, Georgina George, habib, Hani Mikhaeel, HANNA G HANNA, Hany Wissa, Irene Botros, Janique Blattmann, jesus life, Joseph Faltas, joseph louca, Mariam, Mariam fr. Isaiah, Marko Jako, medhat beshay, mina fanous, Mourice hanna, NEW MAN 4 JESUS, Origen Leonides, Padre Oghostenos, Samah Sadeq, Samy El Masry, Sinout Delwar Shenouda, suzy_wissa, Theological Group, youstina sami, hanyl...@maktoob.com, Hany Labib, Kamal Gobrial, Markus Michelle
عزيزي السيد أليكس
احنا عدينا مرحلة العقيدة و نزلنا إلى مستوى الأخلاقيات يا سيدي
لما النهاردة مطران يهدد واحد و يقول له انت طلعت من عبي و بتقولي بخ ، لمجرد إن الولد طلب منه بأدب إنه يوضح موقفنا من البروتستانت من غير ما يشتمهم ، لأ و بيقول له عايز تتكلم يبقى اطلع لي برة
هذا المستوى ليس مجاله الحديث بين ابناء الله ، بل أبناء الشارع حيث السوقة و الناس العديمي الرباية ، فأي عقيدة يا سيد أليكس التي سنتكلم بها و نحن نُعامل بالبلطجة؟
ثاني نقطة ، الأب متى المسكين لم يكن رجلاً يسعى لبطريركية كما قال عنه حكيم الزمان الأنبا شنودة في مجلة المصور و قد نشرنا هذا العدد من فترة كبيرة و على استعداد لإعادة نشره لنرى كيف إن الأنبا شنودة يحمل في صدره كم هائل من ال ... اللي انتوا عارفينه اتجاه الأب متى
لذلك فالجدير بالتساؤل : منذ متى يرد الأب متى المسكين على أناس كل هدفهم هو السعي للسلطة؟ الأب متى المسكين له أهداف أخرى تختلف تماما مع الأنبا بيشوي و الأنبا شنودة ، فلا مجال أصلاً للحديث بينهما. و كما أن الأنبا بيشوي يستهلك حياته في التشهير بالناس ، كان الأب متى المسكين يصلي لأجله و يقول يا رب اجعل ذلي و اضطهادي سبب بركة يا سيدي لكل من ظلمني
يا سيد أليكس ، و أنا في إعداد الخدمة بكنيسة عذراء الزيتون زمان ، كان الأب بطرس جيد ابن أخو الأنبا شنودة و معه المؤرخ اللطيف أمير نصر و غيرهم يكرسون حصصاً كاملة يشتمون فيها الأب متى المسكين و جورج بباوي ، و كان سلاحهم هو السخرية و الضحك بصوت عالي ، و كان هذا يتم تلقينه للشباب في جيلي ، بل أنا لا أخفي عليك لولا إني لم أشعر بأي شبع روحي من مجلس المستهزئين هذا ، لكانت ادعاءاتهم قد انطلت عليا
أفتكر إن من عرفني على الأب متى المسكين كان الأنبا شنودة نفسه ، فحين كنت أسمع اسم الأب متى المسكين ما كنت أكترث أصلاً ، حتى قرأت كتب اللاهوت المقارن الهزلية التي طبعها قداسة الأنبا شنودة ، فلما قرأتها قررت أن أعود للأصل ، أي كتب الأب متى ... و هناك شعرت إني لا أريد أن أكمل عملية تقييم كتبه ، و رميت كل حاجة و قعدت أقرأ فيها لأنها كانت فيها ضالتي المنشودة. أول مقالة هاجمها الأنبا شنودة كانت العنصرة ، و هي أول مقالة غيرت حياتي
يا سيد أليكس ، لا يوجد مقارنة بين الأب متى القديس الذي توارى جثمانه في صندوق خشبي بسيط وسط تسبيح أبنائه الرهبان ، و هذا الأنبا بيشوي الذي لا يشعر بكيانه إلا وسط التصفيق و المديح و هو يقول إنه "هيدبّس فلان و علان في فايل واحد ... و انت عليك علامة حمرة يا صمؤيل يا كامل عشان درست في اليونان ... و لو عايز ترد عليا يبقى اطلعلي برة"
أما الأنبا بيشوي و قد شرح إيمانه أو ترك إيميله للأم فلانة أن تنقل لنا إيمانه ، فهو وضح لنا أزمة  غياب الهوية الخريستولوجية في الكنيسة القبطية عموماً و في جيل الأنبا شنودة و الأنبا بيشوي الذي لا يمتلك كتاباً  واحداً فيه أعمال مجمع خلقيدونية أو أفسس  أو حتى نيقية ، بل يعتمد على تعليقات العلماء كما يظهر من حواشيه في ملفاته التي يعج بها موقعه
الصبر يا سيد أليكس لأن هذه فرصة فوق الرائعة أن نشرح فيها الإيمان السليم بعد أن اعترف نيافته أخيراً بأن نسطور يمكن أن يكون مصدراً للإيمان طالما إن " ليس كل ما قاله نسطور خطأ"
فاضل امتحانين
و هفضاله


2008/1/15 Alex Rauer < alex....@gmail.com>:
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages