Re: منهجية كتابة نص فلسفي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Hermelindo Sauceda

unread,
Jul 18, 2024, 3:42:26 AM7/18/24
to themtiwhitkie

النص الفلسفي هو النص الذي يدور فيه الحديث عن إشكالية معينة ويتم تناوله من خلال نسيج مترابط ومتسلسل من الأفكار والمفاهيم المتداخلة والمتكاملة تتوحد حول هذه الإشكالية ويكون الترابط فيه بشكل فلسفي محدد وعادة ما يرجع هذا النص إلى فترة تاريخية أو بيئة معينة تم طرح وبناء النص وفقا لهذه الفترة الزمنية. والنص الفلسفي يقوم به الكاتب في عرض الإشكالية وموقفه من هذه الإشكالية سواء بشكل معلن أو بشكل ضمني ومن ثم البرهنة على موقفه بمراحل متسلسلة ومترابطة.

أثناء منهجية تحليل نص فلسفي يجب أولا التحدث عن الكاتب أو الفيلسوف والتحدث عن كتبه ونزعته الفلسفية ودوافع كتابة النص الفلسفي.

منهجية كتابة نص فلسفي


Download https://vittuv.com/2yS0zS



يجب قراءة النص عدة مرات فالمرة الأولى تمكن من أخذ لمحة عن النص والمرة الثانية تجعلك تبحر في كلمات النص وبعد قرائته عدة مرات لا بد من مسودة يدون بها مجموع المفاهيم والمصطلحات الفلسفية ومن ثم تقسيم النص إلى أقسام حسب العبارات التي تدل على المشكلة أو على الموقف أو على الدلالة أو الحجة حيث يخرج القارئ بفكرة عامة وأفكار أساسية للنص تسهل عملية تحرير منهجية تحليل نص فلسفي متكاملة.

أثناء تحرير المنهجية الفلسفية يجب تحديد المحور أو القضية الذي يدور حولها النص فبعد تحديد المشكلة يجب عليك القيام بطرحها بشكل عام ومن ثم تبيين أبعادها على شكل صيغ تساؤلية أي وجب التسائل بها أو على شكل صيغة نقاط أو تقرير ويكون ذلك من خلال مفاتيح النص أي تحديد المفاهيم والمصطلحات الأساسية وتحديد العبارت التي دلت عليها وقبل ذلك لا بد من تحديد هوية النص ومحور المبحث أو الحديث الذي يتحدث عنه فهناك نصوص تتحدث عن طرح قيم أو عن السياسة أوالاقتصاد أوالنفس أوعن المعرفة وغيرها فعند القراءة يتم ادراك نوع النص.

بعد أن يصبح النص الفسلفي لا بد من توظيف طريقة خاصة ومجهود شخصي في صياغة النص من جديد في منهجية تحليل نص فلسفي وذلك من خلال القيام بخطوات التمهيد في الحديث عن المشكلة باستعمال اسلوب خاص حيث يجب استخدام العبارت التي تدل على الإشكالية والحديث عنها بشكل بسيط.

]يعتمد الكاتب على حجج وبراهين يقنع بها القارئ ولذلك يجب استخراج الأدلة التي قام الكاتب بالاستعانة بها في موقفه من طرح المشكلة ومدى صحة رأيه وذكرها في منهجية تحليل نص فلسفي ومن أنواع هذه الحجج أو الأدلة هي الحجة الواقعية حيث يستعين بمثال من الواقع والحجج العلمية أي أن يدرج قانون علمي أو التاريخية التي يستشهد بها بأحداث من التاريخ أو بأقوال أحد الفلاسفة والمفكرين والحكماء أو بحجج نقلية مثل القرآن الكريم والسنة النبوية وتسمى الحجج في النص الفلسفي بمنطق النص.

بعد استخراج الحجج وجب التحقيق بمدى الصحة العلمية لها ومدى واقعية الأفكار وذلك بالاستعانة بأفكار أخرى لكتاب آخرين في نفس المجال لاثبات صحة النص وهل الحجج كافية في الإقناع أم لا فهناك حجج مساندة وأخرى معارضة أو مناقضة لموقف الكاتب ولذلك يجب التحدث عنها عند التحقيق بمنطقية النص الفلسفي وذلك بالاستشهاد بأمثلة من الواقع و توظيف جهد خاص في تحقيق ذلك فهذا يساعد كثيرا في طرح الرأي الشخصي من القضية والمشكلة في النص وتجنب الخروج عن صلب الموضوع في المنهجية الفلسفية فهذه المساحة تعتبر بمثابة نقاش قارئ لتساؤلات الكاتب وهنا يبرع الطالب في أسلوب النقاش والإقناع في قضية النص.

بعد توظيف للأسلوب الخاص في طرح المشكلة وتناولها من كافة الزوايا لا بد من الخروج بنتيجة وتوصيات في منهجية تحليل نص فلسفي بحيث يجب وضع الرأي الشخصي لأسلوب الكاتب والرأي في القضية والحجج والدلالات في حلها فهذه تعتبر بمثابة الخاتمة يتم التبيين فيها ما تم التوصل إليه من خلال التحليل الخاص. بحيث لا يجب المعارضة فجأة في الخاتمة ومحاولة تجنب النقاط التي تم اهملها في تحليل النص الفلسفي فالخاتمة ليست تحليل بل هي نتيجة يجب الخروج بها.

تحيل الكلمتان من حيث موقعهما على مستوى الإنشاء الفلسفي إلى معان منها: أنهما تعبران عن لحظة فهم الموضوع والإمساك بالمشكل الذي يطرحه ثم تحويل هذا المشكل بناء على مفارقة أو إحراج أو تقابل إلى إشكال أي إلى مجموعة من الأسئلة المنظمة والمتماسكة والمتدرجة بشكل منطقى من العام إلى الخاص. وهكذا تكتسي لحظة الفهم أهمية قصوى نظرا لأنه فيها يتم الإفصاح عن المشكل الذي يضمره أو يكشف عنه الموضوع. بيد أن المشكل ليس مجرد تحويل الموضوع إلى استفهامات وإنما هو تبيان ما يثيره من قلق أو توتر وتحويل ذلك إلى سؤال فلسفي أو أسئلة منظمة (تساؤل) فالرهان المنتظر من تناول الموضوع ليس هو تقديم جواب نهائي له بقدر ما هو وضع السؤال نفسه محط تساؤل. عندما نقوم بكتابة مقدمة لموضوع إنشائي فلسفي انطلاقا من نص فلسفي فإنه لا ينبغي أن تكون المقدمة تلخيصا بسيطا للنص وهو ما لا يستجيب لدور المقدمة المحدد أساسا في عرض المشكل/الإشكال. ففي المقدمة يتعين على المتعلم أن يمهد للموضوع بمعنى مواجهة قراءاته الخاصة مع المشكل الفلسفي موضوع السؤال ويمكن له أن يبدأ بتعريف ألفاظ وعبارات الموضوع وبعد ذلك تشكيل السؤال المطروح من خلال موضوع الاختبار تعمل الألفاظ نفسها ثم الإعلان عن المشكل الثاوي فيه ويمكنه أن ينتهي في المقدمة إلى الإعلان عن التصميم الذي سيعتمده في الإجابة ستتخذ بالضرورة شكل إنشاء فلسفي.
يمكن للمتعلم أن يبدأ بإثارة الموضوع بأن يُظهر بواسطة مثال أن موضوع السؤال ينبع من وضعية معيشة وأن يبرر الموضوع بإبراز أن السؤال ليس اعتباطيا (أهمية الموضوع وأن يثير الإشكال وذلك بإبراز المشكل في السؤال وسبب عدم استطاعتنا الإجابة عنه إجابة قطعية ونهائية إضافة إلى إبراز الرهانات عبر التساؤل عن النتائج التي ستنتج عن فهمنا للعالم وطريقتنا في العيش عند الجواب بهذه الطريقة أو تلك عن السؤال المطروح. في المقدمة يتعين على المتعلم أن يعلن عن التصميم أي أن يعلن في جملة واحدة عن الترتيب الذي سيحدد فيه الأسئلة التي ستسمح له بمعالجة الموضوع وأن يعلن عن ما يبحث عنه وليس عن ما وجده وليس هناك ما يمنع أن تكون المقدمة كلها تساؤليَّة ولا تبدأ بالإجابة عن السؤال المطروح وفي نهاية المقدمة ينبغي أن يكون النقاش (الأسئلة) حول الموضوع مفتوحا قدر الإمكان.
تكمن أهمية الفهم [إذن] في التدرج بالقارئ نحو التركيز على صيغة الموضوع ولفت انتباهه إلى أن هناك ما يستدعي طرح المشكل الذي يتضمنه.
يتضمن مستوى الفهم إذن العناصر الاتية:

يطلب من دراسي الفلسفة في المراحل الجامعية وما بعدها كتابة مقالات فلسفية متنوعة لأغراض الدراسة أو الأنشطة الطلابية أو غيرها كما يمكن أن يتصدى لتلك المهمة كل من يحمل أفكاراً فلسفية ويكون قادراً في ذات الوقت على الكتابة النثرية العلمية بصورة دقيقة ويمكن تطوير مهارة الكتابة بواسطة القراءة المكثفة والتدريب المستمر على كتابة مقالات قصيرة وأبحاث تحت إشراف أستاذ المادة.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages