المراهقة في نسقها الصحيح

3 views
Skip to first unread message

محمد العلي

unread,
Jan 13, 2011, 5:15:57 PM1/13/11
to thelifes

السلام عليكم

المراهقة هي فترة انقلاب كامل

كنت أرجو من الزملاء تتبع حياة المراهق بشكل مكثف من الطفولة حتى الوصول

إلى مرحلة الانقلاب الكامل ليظهر هذا الانقلاب في نسقه الصحيح

وبالتالي نستطيع أن نفهم هذا الانقلاب بشكل علمي ( وليس انطباعي) و نحاول
الوصول

لتفسيرات علمية صحيحة لنفسية المراهق مما يمكننا من وضع الحلول الصحيحة -
قدر

المستطاع - لكيفية التعامل معه و توجيهه بشكل صحيح وهذه محاولة مكثفة
لتتبع

حياةالطفولةحتى الوصول للمراهقة تاركا التتمة لمن شاء من الزملاء :

على الرغم من أنه قد مرت تغيرات كبيرة من قبل في حياة الطفل لكننا لا
نلنفت إليها ربما

لأنها جاءت تدريجية

أو ربما نتوقع أن تكون حياة الطفل كثيرة التقلب فلا تفاجئنا التقلبات
كثيراً حين تحدث

ففي بداية الطفولة كان الطفل خيالياً جداً

خياله واسع وحي وفياض فهو من فرط حيويته وسعة خياله يضفي الحياة على كل
كائن حوله

فاللعبة يناديها ويتخيل أنها ترد عليه وحين يقع وهو يتعلم المشي فإنه
يتخيل أن الأرض قد

ضربته

ويغضب منها لأنها آلمته حتى إذا جاءت أمه وضربتها فإنه يصدق أنها تألمت
وأن أمه قد

ثأرت له فيرضى

ثم تأتي مرحل أخرى من الخيال يفرق فيها الطفل بين الخيال والواقع ولكن
ليس تفريقاً

حاسماً فهو يركب العصا على أنها حصان ويضربها لتجري أو تلاعب البنت
عروستها على

أنها كائن حي يتجاوب و؛ويعلم الولد أن العصا عصا وليست حصانا في الحقيقة
وأنه هو

الذي يجري بها حين يضربها وتعلم البنت أن اللعبة لاتنام وأنها هي التي
تنيمها ومع ذلك فإن

الطفل (الولد والبنت) يعيش خياله كأنه واقع أما في المرحلة السابقة كان
يعيشه واقعاً فهنا

مازال في الطفل قدر من الحيوية الفياضة يضفي الحياة على الكائنات ولكن
فيه من الوعي

مايعلم أنها جمادات لاتنطق ولاتتحرك لكنه يحب عملية الإحياء هذه ويستريح
إليها فيعيش في

نصف وعي حالماً طول يومه مع الكائنات التي يحيها بخياله ثم يعايشها كأنها
حية

بقيت مرحلة أخيرة قبل الانقلاب الكامل وخشية على حضراتكم من الملل أتحدث
عنها إن شاء

الله في مشاركة قادمة

يتبع....

دمتم بخير

khaled abou_fakher

unread,
Jan 13, 2011, 8:41:53 PM1/13/11
to thel...@googlegroups.com
كل الشكر لك و لكل كلمة و ملاحظة
المشروع ليس ملكا لاحد بل للكل و انت من الكل
و لاجل الكل
اتمنى ان نراك صديقا للمشروع و مُرحب بك و بأرائك
خالد


بتاريخ 14/01/11، كتب محمد العلي‏ <mhm...@gmail.com>:


--
خالد جمال ابو فخر
http://stars2000.jeeran.com
http://stars2000.syrianteachers.org
معاً - لنا ولهم

rowyda khald

unread,
Jan 14, 2011, 8:07:48 AM1/14/11
to thel...@googlegroups.com
السّلام عليكم
أستاذ محمد العلي المحترم إنّ تشريحك لحياة الطّفل أمرٌ بالغ الأهميّة فأيّ مشكلة بحاجة  إلى حلّ جذريّ تحتاج منّا الرّجوع إلى جذورها الأولى
- هكذا تعلمنّا- حتّى نضع أيدينا على المشكلة من أساسها فنجد لها العلاج المناسب

فالمرض إن لم نعرف أساسه لايمكن للطبيب أن يجد له الدواء الملائم ونحن في بحثنا هذا نريد علاجاً لأبنائنا ليخرجو من فترة المراهقة بشخصيات سويّة قياديّة قادرة على تحمّل المسؤوليّة
وإذا عدنا إلى علماء النّفس نجد أن فرويد مثلاً يرجع المشاكل النّفسيّة التّي يعاني منها الرّاشد والمراهق على حدّ سواء إلى مرحلة الطّفولة ويعللها بأنّها دوافع أرادت التّحقق ولكن كبتت بسبب المجتمع أو الأعراف والتّقاليد أو ............ فإذا عدنا بحياة المراهق 10 أو 12 سنة للوراء مكننا ذلك من الوصول إلى علاج مشكلاته
كتعقيب على كلامك أستاذ محمد أقول إن الطّفل أحيانا يمنع حتّى من الخيال فيكبت خياله بينه وبين نفسه
وأحيانا خياله الواسع يدفعه إلى التّساؤلات والاستفسارات المنطقيّة واللامنطقيّة

وغالباً نحن الكبار نجد أنفسنا عاجزين عن الإجابة إمّا لكثرة أسئلة الطّفل أو لصعوبة مجاراة خياله فنجيبه الجواب الموّحد عند كلّ الرّاشدين اذهب لاوقت لديّ الآن للإجابة عن تساؤلاتك وأحيانا نتهم هذه التّساؤلات بالسّخافة - فأيّ خيال سينمو بعد الآن -
بعض هؤلاءالأطفال تبقى تّساؤلاتهم في أذهانهم ويبدؤون بالبحث عنها في العالم الخارجي أحيانا قد تفلح عمليّات البحث وأحيانا يفشل هذا الطّفل -الذّي بدأ عمليّات بحثه في سنّ المراهقة -

أمّا الصّنف الثّاني من الأطفال يموت عنده الخيال ويرضخ لمتطلبات المجتمع بأن يعيش مثله مثل الآخرين لايقدّم أيّ استفسارات ولايبحث عن إجابات لاستفساراته السّابقة
وهنا يحضرني أبيات من الشّعر
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله             وأخو الجهالة بالشّقاوة ينعم
الصّنف الثّالث يصاب بالكآبة وخيبة الأمل وحالات الكبت والعقد فتراه منطوياً على ذاته يخاف أن يطرح تساؤولاته لايعيش الحياة السّويّة الهادئة...
زملائي هذا ماعندي فأروني ما عندكم
نحن الآن في مرحلة طرح المشكلات وأرى أنه بإذن الله في نهاية مشروعنا سنجد الحلول الملائمة له

--

khaled abou_fakher

unread,
Jan 14, 2011, 11:53:08 AM1/14/11
to thel...@googlegroups.com
نلتقي و نتناقش قريبا

اليوم و اغدا بالاكثر
دمت

بتاريخ 14/01/11، كتب rowyda khald‏ <rwedaa...@gmail.com>:

> حقيبتي الالكترونيّة <http://www.rowyda.syrianteachers.org/>


> المشروع التّشاركي عن المراهقة (أشواك

> ناعمة)<http://ourlife.syrianteachers.org/>
> منتدى أشواك ناعمة <http://stars2000.nstars.org/forum>
> مجموعة بريدية عن المراهقة <http://groups.google.com/group/thelifes>

نور كعدان

unread,
Jan 18, 2011, 5:25:07 PM1/18/11
to thel...@googlegroups.com
في إحدى تعريفات المراهقة التي وردتنا من الطلاب أنها نهاية مرحلة الطفولة فإذا نحن في
طور الانقلاب الكامل إن صح التعبير.....

فالمراهق لم يعد طفلا..... و ليس ناضجاً

و هنا تبدأ  إحدى مشكلاته أنه لا يستطيع الاندماج مع من هم أصغر سنا منه فيسمع اللوم ,
و لا مع الأكبر  , فيبدأ شعور الاغتراب  لديه نظرا لوجوده في هذا المكان المتوسط بين
الطفولة و الرشد .

و مما لا شك فيه أن طفولة المراهق لها أثر واضح على تغيراته النفسية و الجسدية

ولكن ذلك لا ينفي أنه في مرحلة جديدة بإمكانه أن يبدأ منها بشكل مستقل ...
ولكم مني  كل الشكر و التقدير و الاحترام 

محمد العلي

unread,
Jan 20, 2011, 5:57:09 PM1/20/11
to thelifes
السلام عليكم

قلنا أن هناك مرحلة أخيرة قبل الانقلاب الكامل

تأتي هذه المرحلة –تدريجية ولا شك- ولكنها شبه مفاجئة لسرعة الانتقال
فيها .يلقي الفتى فيها العصا ولعبه التي يحييها بخياله ويصبح واقعياً
جداً ؛يريد أن

يعرف كل شيء على حقيقته ويعيشه في عالم الحقيقة الملموسة

لم يعد الآن يتخيل العصا حصاناً كلا! إنها عصا على الحقيقة والحصان حصان
لا مجال للالتباس إنه يريد أن يركب الحصان الحقيقي إن أمكن أو على الأقل

يعرف كل شئ عنه ! والعربة اللعبة التي كان يتخيلها كبيرة وضخمة وذات
سائق يسوقها صارت لعبة صغيرة لا تغني نهمه ولا تشبع حاجته إنه اليوم يريد

السيارة الحقيقية ويريد أن يعرف –على الحقيقة- كيف تسير وكيف تدور
عجلاتها وكيف تنعطف يمنة ويسرى وأين يذهب الوقود

والبنت تلقي عرائسها العزيزة عليها أو إن لم تلقها تماما فهي لا تتعامل
معها على أنها كائن حي ولا على أنها مزيج من الخيال والحقيقة ولكن على
أنها لعبة

فحسب إنها الآن تريد أشياء أخرى تريد أن تتعرف على العالم كله وبصفة خاصة
عالم المرأة وما يحويه من أسرار !

إنها الفترة التي يأخذ الطفل يتعرف فيها على الكون من حوله فترة ( جمع
المعلومات )والتزود منها بأكبر قدر مستطاع

لم يعد الطفل الآن يصدق قصص الجن والعفاريت والحيوانات التي تتكلم .فقد
عرفها وخبرها وجمع عنها المعلومات ما فيه الكفاية إنما صار نهمه الآن

بالتعرف على الأشياء التي لا يعرفها أو زيادة المعرفة بما عرفه من
قبل .ثم إنه ليشعر بالامتياز على أقرانه بقدر ما يعلم من معلومات ؛ويكون
من أسعد

لحظات حياته أن يسمع زميلا له يتحدث عن شيء فيخطئ في بيان بعض خصائصه
فيصححها له!أو زميلا يتساءل عن أمر يدخل في حيز معلوماته فينطلق

بالإجابة ...والطفل والطفلة في ذلك سواء كلاهما واقعي وكلاهما مهتم
بعالمه والتعرف على هذا العالم

ولكن هذه الفترة تنتهي في صورة شبه مفاجأة ويحدث ((انقلاب )) من نوع آخر

هذا الانقلاب هو المراهقة

دمتم بخير

khaled abou_fakher

unread,
Jan 20, 2011, 6:14:07 PM1/20/11
to thel...@googlegroups.com
الصديق محمد شكرا على تعليقك
الكبير المفيد و نتمنى الاسهمات التي تغني
الموضوع و المشروع من اجل الكل

وان نرى ذلك عبر

نتشرف بك في المنتدى stars2000.nstars.org
ومجموعة المشروع
http://groups.google.com/group/thelifes

بتاريخ 21/01/11، كتب محمد العلي‏ <mhm...@gmail.com>:

rowyda khald

unread,
Jan 23, 2011, 2:35:27 PM1/23/11
to thel...@googlegroups.com

السّلام عليكم
زميل محّمد أشكر لك هذه المشاركة الطّبيّة
التّي قمت فيها بتشريح كامل لمراحل حياة الإنسان
وأتوّقع أنّ مشاركاتك اللاحقة ستأتي بالمزيد من الإثراء والغنى
هذه المرحلة التّي ذكرتها هي مرحلة قصيرة العمرة
سرعان ماتتوّفاها مرحلة تعتبر من أكثر المراحل حيويّة من عمر الإنسان
وأكثرها نشاطاً ألا وهي مرحلة المراهقة - كما ذكرت في مشاركتك القيّمة -
ففي هذه المرحلة - التّي تسبق المراهقة - يكون الطّفل قد نمى إدراكه العقلي
و أصبح أكثر استيعاباً للأمور التّي تحيط به وللبيئة التّي يعايشها
هذا من النّاحية العقليّة
ومن النّاحية الإجتماعيّة تراه أكثر لباقة فبعد أن كان يقوم بتصرفات
قد يخجل الأهل منها أمام المجتمع
( يكبي عندما يكون جائعاً أثناء زيارة يقوم بها الأهل مثلاً)
الآن أصبح أكثر تحملاً لأنّه يخجل أن يظهر هذه السّلوكات أمام النّاس
فيكتفي مثلاً بأن يهمس بأذن أمّه بأنّه جائع وإن سمعه أحد الجالسين تراه قد خجل من تصرفه
ومن ناحية بناء شخصيّته يحاول أن يثبتها بطرق متنوّعة بالعناد مثلاً
لبيّن لمن حوله بأنّ له رأيه وشخصيّته وتفكيره وحياته المستقلّة عن الكبار
هذه بعض النّواحي التّي تميّز مرحلة ماقبل المراهقة
وأترك المجال مفتوحا للحوار من قبل زملائي الكرام


--
رويدة خالد
مدرّسة فلسفة في ثانويّة دير قانون @ دير مقرّن
ريف دمشق
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages