أهلا بك آنسة اعتدال
إن الأهل هم الموجه الأول في حياة المراهق
فإذا صلحت الحياة الأسرية كان المراهق ناضجاً فكرياً و عاطفياً و انفعالياً
وإذا فسدت كان سبباً أساسياً لفوضى الحياة و المجتمع .
و الحقيقة أن الأهل هم القوة المحركة في حياة الأبناء ففي اليابان يعتبرون أن سبب تفوق الطالب الدراسي يعود بنسبة خمسين بالمئة إلى اهتمام الأهل بتحصيل ابنهم الدراسي و متابعتهم له مع تأمين جو من الراحة و الهدوء له ...
و لآسف إن ارجاع مشاكل المراهقة إلى الظروف الأسرية بنسبة كبيرة غائبة في مجتمعاتنا فكثيراً ما يعتبرون أن السبب هو الأصدقاء أو المدرسة أو الشارع
فلحل أغلب مشاكل المراهقة لا بد من التركيز على دور الخلية الأولى في المجتمع
ليظهر المجتمع راسخاً في بنيانه متطوراً في ادائه .