متابعة لموضوع حب المراهقة وهم ام خيال ( الفراغ العاطفي )

12 views
Skip to first unread message

نور كعدان

unread,
Jan 10, 2011, 12:10:31 PM1/10/11
to thelifes
رسالة اليوم جانب من الحب و هو ( الفراغ العاطفي ) كما قال الطالب عبد
الله أكرم من الحادي عشر الأدبي
حيثا اعتبره سبب أساسي لمشاكل المراهقة ....
هل فعلا الفراغ سبب المشاكل ؟؟؟؟
هل عمل الوالدين و انشغالاتهم اهم من ملئ فراغ اولادهم ؟؟؟

و إليكم نص رسالته .....
الفراغ العاطفي

: هو تلك الفجوة التي يشعر بها الفرد عندما لا يجد من يفيض عليه حنان
ومشاعر تحسسه بأهميته وقيمته الذاتية وفي المقابل أيضا عندما يتلفت لمن
حوله ولا يجد من يفضي له بما في داخله من حب وعواطف طيبة ، سواء من حنان
الأمومة ، الأبوة ، الأخوة ، أوالصداقة وغيرها..
إننا لا نبالغ عندما نقول أن الكثير من فتياتنا وفتياننا يعانون من مشكلة
الفراغ العاطفي وتعود أهم أسباب ذلك الى طبيعة تربيتنا التي لم نعتد فيها
على إظهار مشاعر الحب والحنان للأبناء ، فللوالدين دور اساسي في هذا
الموضوع ، فإذا ما أشبع الإبنـ/ـة بالكلام الطيب و عبارات الحنان و
التشجيع فهذ يساعد بشكل كبير على اكتفاءه الداخلي وعدم شعوره بالفراغ أو
الضياع لوجود من يسنده و يغمره بحنانه و حبه و عواطفه المُحبة .

لكن المشاهد أن الآباء بالدرجة الأولى قد يركضون وراء توفير متطلبات
الحياة المادية لأبنائهم ناسين أو متناسين أنه قد يستغني الشباب عن
حاجاتهم المادية في حين يتشبثون بكل ما هو معنوي متعلق بالأحاسيس من حب
وحنان وعطف أسري يشدهم إلى مجتمعهم المصغر الذي هو الأسرة .

ومن الآباء من يتنبهون إلى حاجة الفتاة خاصة إلى أسرتها اعتبارا لحديث
رسول الله : ( كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ).

لكن و للأسف فإن اهتمامهم يكون زائدا عن القدر المطلوب أحيانا, كما يتم
تضييق الخناق على الفتاة أو تكون القسوة شعارهم حتى لا يفلت منهم لجام
أبنائهم في هذه السن الحرجة , لتكون بذلك النتيجة عكسية , ولتحس الفتاة
بعدها بفراغ عاطفي داخل أسرتها مع انعدام الألفة بينهم , فتبحث عنها في
العالم الخارجي دون أن تكترث للعواقب الوخيمة و للحدود الشرعية , بل كل
همها هو سد الفراغ التي تحس به .

وللأسف ما أن تلبث الفتاة حتى تصطدم بالواقع الذي يؤكد لها أنها تتمسك
بسراب أو أنها قد وقعت في براثن ذئب لا يرحم .

جمال الطرابلسي

unread,
Jan 12, 2011, 4:39:10 PM1/12/11
to thel...@googlegroups.com


بتاريخ 10 يناير, 2011 08:10 م، جاء من نور كعدان <noural...@gmail.com>:


 
--
لقد تلمست هذا الجانب بوضوح خلال حديثي عن المراهقة في رسائل سابقة
مايمكنني إضافته في هذا المجال أن المشكلة( الفراغ العاطفي) تبدو معقدة أكثر عند المراهقات فخلال عملي كمدرس في ثانويات البنات
كنت أسمع منهن  مايدل على غياب الأب والأم أيضا عن مشاعرهن وأحاسيسهن وعدم تفهمهما لهذه الأحاسيس والمشاهر ،هناك شعور عام بعدم الرضا والتذمر  والإحساس بالمظلومية  والقهر بل والبحث عن أب آخر (في صورة حبيب مجهول ،غالبا هو بعمر الأب)
وما لحظته من صور الاغتراب بين الأهل وبناتهن أن 90في المئة من الفتيات يحملن شرائح للموبايلات وبعضهن يحملن موبايلات
ويستخدمنها في المدارس أو في غرفهن في المنزل وكل ذلك دون معرفة أحد الأبوين أو كليهما  فأي اغتراب وفراغ ومفارقة يعيشها شبابنا عن ذويهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليس اليتيم من انتهى أبواه                   من  همّ الحياة وخلفاه ذليـلا
إنّ التيم هو الذي تلقى  له                    أمـّـــا تخلــّت أو أبا مشغولا









جمال الطرابلسي
مدرس لغة عربية ثانويةبشارة الخوري حلب
0999591283الصورة

reema berakdar

unread,
Jan 12, 2011, 6:03:59 PM1/12/11
to thel...@googlegroups.com
تحياتي للزملاء الكرام لهذا الحوار البناء
حياة الإنسان سلسلة من المراحل التي يمر بها و لكل مرحلة سماتها ولابد في
نهايتها أن يخرج منها وقد اكتسب من المعارف والخبرات ما يكون ذاته أولا
كونه الإنسان العاقل و يحافظ على استمراه و تكيفه مع بيئته ومن هذه
الأشياء ما يمكنه اكتسابه " تعليميا " من خلال المعارف المدونة في الكتب
أو من خبرات من هم أعلم منه
إلا أن هناك ما لايمكن للإنسان تعلمه إلا إذا ختبره و عايشه تجربه يخرج
في النهاية إنسان متكامل
من هذه الأمور التي لابد من تجربتها مفهوم الصداقة , التواصل الاجتماعي
........ وغيرها من الأمور فلايكفي أن يقرأ الانسان عن طرق التعامل
الناجح مع أفراد المجتمع حتى يصبح اجتماعيا فعالا لابد من احتكاكه
المباشر مع الآخرين لينمو و ينضج هذا الجانب لديه
وكذلك الأمر بالنسبة للحب فترة المراهقة فهو أمر طبيعي وضروري ليكتمل
نضوج المراهق و إنكار هذا الأمر أو اعتباره مشكلة يجعل من المراهقة
منقوصة فمن خلال تلك المشاعر التي تجتاح المراهق يحقق مجموعة من
المكتسبات الضرورية لشخصيته
- هو في فترة انتقالية و تغيرات عديدة تجعل من الضروري أن يقيم نفسه من
خلال الطرف الآخر فتشعر الفتاة بقيمة هذه التغيرات التي طرأت عليها من
خلال الشاب وكذلك الشاب ومن خلال تجربتي مع طلابي لاحظت هذا الأمر
فالفتيان الذين لديهم أخوات قريبات من عمرهم أكثر اتزانا عاطفيا من
الفتيان الذين ليس لديهم أخوات فهم أكثر اندفاعا و رغبة في تكوين علاقات
مع الطرف الآخر
- كما الطفل الصغير الذي لايدرك معنى الحرارة حتى تلامس يده المدفأة كذلك
المراهق لا يكفيه أن يقرأ الكتب و القصص التي تتحدث عن الحب حتى يعرفه
لابد من تجربته خاصة أننا في عالم يطغى فيه الاهتمام والحديث عن عن
الجانب العاطفي أكثر من الجوانب الاخرى بشكل يعجز الفتى و الفتاة عن
تجاهله فآلاف القنوات تبث على مدار الساعة ما يلهب مشاعر الانسان ويجعله
يشعر بنقص إذا لم يهتم بهذا الجانب
- هناك من المراهقين من يعيشون قصص حب لكن تبقى حبيسة نفوسهم حتى يتجاوز
مرحلة المراهقة ويدرك المعنى الصحيح والغاية الاساسية من هذه العاطفة
ومنهم من يندفع لخوض غماره على أرض الواقع فيصدم مرة ويخيب أمله و ينجح
مرة في تأكيد نفسه من خلال الاخر
- إذا حب المراهقة ليس وهما لان المراهق يعيش لحظات تاجج العاطفة و أيضا
ليس حقيقة و إنما هو مجرد ظل يعكس شكل الحب الحقيقي يندفع المراهق نحوه
ليكتشف أنه مجر ظل و ليلتفت للبحث عن الشيء الحقيقي و الجوهري
متى يتحول الحب إلى مشكلة من مشكلات المراهقة؟
عندما يتحول إلى جوهر و غاية حياة لمراهق فيحصر نفسه ضمن هذا الظل مهملا
دراسته و التفكير في مستقبله
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages