صيغة تكبير العيد

0 views
Skip to first unread message

Simone Whitmeyer

unread,
Jul 5, 2024, 6:03:43 PM7/5/24
to thedirola

في صلاة عيد الأضحى يكبر الناس بهذه الصيغة (الله اكبر الله أكبر لا اله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد , الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً لا اله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا اله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) ويكررونها في صلاة العيد وبعد الصلوات في المساجد فهل هذه الصيغة صحيحة وإذا كانت خاطئة فما هي الصحيحة.

- أما التكبير بصيغة " اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ... إلخ " :

" وَإِنْ زَادَ فقال : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا اللَّهَ مُخْلِصِينَ له الدَّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ : فَحَسَنٌ " انتهى .

والأمر في هذا واسع لأن الأمر ورد بمطلق التكبير ولم يخص الرسول صلى الله عليه وسلم صيغة دون أخرى قال الله تعالى : (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) البقرة/185 فتحصل السنة بأي صيغة كان .

قال الصنعاني رحمه الله : " وفي الشرح صفات كثيرة واستحسانات عن عدة من الأئمة وهو يدل على التوسعة في الأمر وإطلاق الآية يقتضي ذلك " انتهى .

وقال ابن حبيب : " وأحب إليّ من التكبير : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد على ما هدانا اللهم اجعلنا لك من الشاكرين . وكان أصبغ يزيد : الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً ولا حول ولا قوة إلا بالله . قال : وما زدتَ أو نقصتَ أو قلتَ غيره فلا حرج " انتهى .

وقال سحنون : " قلت لابن القاسم : فهل ذكر لكم مالك التكبير كيف هو قال : لا قال : وما كان مالك يحدّ في هذه الأشياء حداً " انتهى .

- وقال ابن حجر : " وأما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه : ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : " كبروا الله : الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً "

أوضحت دار الافتاء أقوال العلماء في صيغة التكبير لصلاة العيد وما عليه الفتوى مشيرة إلى أن صيغة التكبير المطولة والتي تُعَدُّ أحسن صيغ التكبير عند الشافعية هى التى نختارها للفتوى ونميلُ إلى الأخذ بها لما فيها من كثرة الذكر والتسبيح والتهليل والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو المطلوب فى أيام الأعياد التى هى مواسم لفعل الطاعات وتندرج تحت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ سَنَّ سُنَّةً حسَنَة كان له أجرُها وأجرُ من عَمِل بِها إلى يَومِ القِيَامَة رواه مسلم.


اختلف الفقهاء فى صفة التكبير: فيرى الحنفية أنَّ ألفاظ التكبير هى: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وله أن يزيد: الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا.. إلى آخر الصيغة المشهورة.

وأحسنُ ألفاظ التكبير عند الشافعية: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلًا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعزَّ جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا. ينظر: "الفقه على المذاهب الأربعة" (1/ 323-324 ط. دار الكتب العلمية).

ما عليه الفتوى في صيغة التكبير لصلاة العيد
صيغة التكبير المطولة والتي تُعَدُّ أحسن صيغ التكبير عند الشافعية هي التي نختارها للفتوى ونميلُ إلى الأخذ بها لما فيها من كثرة الذكر والتسبيح والتهليل والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو المطلوب في أيام الأعياد التي هي مواسم لفعل الطاعات وتندرج تحت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ سَنَّ سُنَّةً حسَنَة كان له أجرُها وأجرُ من عَمِل بِها إلى يَومِ القِيَامَة رواه مسلم.

في التكبير الجماعي بعد الصلاة في العيد نجد صيغا مختلفة ففي بعض المساجد في مصر يتبعون التكبير بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا وذلك في جماعة فهل هذا جائز.

وأما صيغ التكبير: فالأمر فيها واسع ومهما كبر به مما ورد عن السلف فحسن قال ابن القيم في الهدي: ويُذكر عنه صلى الله عليه وسلم: أنه كان يُكبِّر من صلاة الفجر يومَ عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق فيقول: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ والله أكْبَرُ الله أكبر ولِلَّهِ الحَمْدُ وهذا وإن كان لا يصح إسناده فالعمل عليه ولفظه هكذا يشفع التكبير وأما كونه ثلاثاً فإنما رُوى عن جابر وابن عباس مِن فعلهما ثلاثاً فقط وكِلاهما حسن.

وقال الصنعاني في سبل السلام: وَفِي الشَّرْحِ صِفَاتٌ كَثِيرَةٌ وَاسْتِحْسَانَاتٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى التَّوْسِعَةِ فِي الْأَمْرِ وَإِطْلَاقُ الْآيَةِ يَقْتَضِي ذَلِكَ.

وقال الحافظ في الفتح: وأما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال: كبروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا.

وقيل: يكبر ثنتين بعدهما: لا إله الا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد جاء ذلك عن عمر وعن ابن مسعود نحوه وبه قال أحمد وإسحاق.

وأما زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه: فقد استحسنها بعض أهل العلم لعدم منافاتها للوارد وخالفهم آخرون جاء في حواشي التحفة في بيان خلاف فقهاء الشافعية في هذه المسألة: صَرِيحُ كَلَامِهِمْ أَنَّهُ لَا تُنْدَبُ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ لَكِنَّ الْعَادَةَ جَارِيَةٌ بَيْنَ النَّاسِ بِإِتيَانِهِمْ بِهَا بَعْدَ تَمَامِ التَّكْبِيرِ وَلَوْ قِيلَ بِاسْتِحْبَابِهَا عَمَلًا بِظَاهِرِ: رَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ.

وإن شاء قال: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرةً أصيلا وتعالى الله جباراً قديراً وصلى الله على محمد النبي وسلم تسليماً كبيراً أو نحو ذلك من التكبير.

تكبيرات العيد سُنَّة عند جمهور الفقهاء ويُستحب التكبير في العيد بأيِّ صيغةٍ من صيغ التكبير والأمر في ذلك واسع لأنه قد ورد الأمر بها مطلقًا في قوله تعالى: وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ [البقرة: 185] وهو ما أكدته دار الإفتاء المصرية لافتة إلى أن المطلَق يؤخذ على إطلاقه إذا لم يَرِد ما يقيده في الشرع ولم يرد في صيغة التكبير شيءٌ بخصوصه في السنة المطهرة فيبقى الأمر في ذلك على السعة والمعيار في قبول الصيغة أو رفضها هو موافقتها أو مخالفتها للشرع وليس ورودها من عدمه فمن ادَّعى بِدْعِيَّة صيغةٍ ما لعدم ورودها فهو مبتدع لأنه قيَّد ما أطلقه الله وضيَّق على الناس ما وسَّعه الله.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages