أن ياءات الإضافة ثابتة في المصاحف لكنها زائدة عن أصل الكلمة بخلاف ياءات الزوائد محذوفة من المصاحف لكنها قد تكون زائدة وقد تكون أصلية كما أن الخلاف في ياءات الإضافة بين الفتح والإسكان وفي ياءات الزوائد بين الحذف والإثبات.[1]
ما أجمعوا على إسكانه وجملته: (566) وما أجمعوا على فتحه وجملته: (98) وما اختلف فيه بين الفتح والإسكان وجملته: (212) وهذا القسم هو الذي فصل فيه علماء القراءات في كتبهم وقد قسموه إلى ستة أقسام.[2]
ياء الإضافة: عبارة عن ياء المتكلم وهي ضمير متصل بالاسم والفعل والحرف فتكون مع الاسم مجرورة المحل ومع الفعل منصوبته ومع الحرف منصوبته ومجرورته بحسب عمل الحرف نحو: نفسي وفطرني ولي.ولا بد في الفعل من النون لئلا يقع الكسر في الفعل فأما في الاسم فلا لأنه يدخله الجر.[3]
الأول: ما أجمعوا على إسكانه وهو الأكثر لمجيئه على الأصل نحو إِنِّي جَاعِلٌ فَمَنْ تَبِعَنِي وَاشْكُرُوا لِي وجملته: خمسمائة وست وستون ياء.
الثاني: ما أجمعوا على فتحه وذلك لموجب نحو: بَلَغَنِيَ الكِبَرُ هُدَايَ يَدِيَ إِلَيَّ وجملته: ثمان وتسعون موضعًا.
وهذه الأنواع الثلاثة الأخيرة ليس لها قواعد مطردة بل هي كلمات متفرقة اختلف فيها القراء بين الفتح والإسكان.[6][7][8]
والثلاثة الباقية منصوبة لا غير وهي النكرة غير المقصودة كقول الأعمى: يا رجلاً خذ بيدي والمضاف نحو يا عبدَ الله والمشبه بالمضاف نحو: يا حسناً وجهه ويا طالعاً جبلاً ورحيماً بالعباد وتقدم في باب لا التي لنفي الجنس بيان المشبه بالمضاف وبيان المراد بالمفرد في هذا الباب والله أعلم.
إذا كان المنادى مضافاً إلى ياء المتكلم جاز فيه ست لغات: إحداها: حذف الياء والاجتزاء بالكسرة نحو: يا عبادِ ويا قومِ وهي الأكثر والثانية: إثبات الياء ساكنة نحو: يا عبادي والثالثة: إثبات الياء مفتوحة نحو: يا عباديَ الذين أسرفوا والرابعة: قلب الكسرة فتحة وقلب الياء ألفاً نحو: يا حسرتا على ما فرطت والخامسة: حذف اللف والاجتزاء بالفتحة نحوك يا غلامَ والسادسة: حذف اللف وضم الحرف الذي كان مكسوراً كقول بعضهم يا أم لا تفعلي بضم الميم وقرئ: ربُ السجن بضم الباء وهي ضعيفة فإن كان المنادى مضاف أبا أو أما جاز فيه مع هذه اللغات أبع لغات أخر إحداها: إبدال الياء تاء مكسورة نحو يا أبت ويا أمت وبها قرأ السبعة غير ابن عامر وفي: يا أبت الثانية: فتح التاء وبها قرأ ابن عامر والثالثة: يا أبتا بالتاء والألف وبهما قرئ شاذاًن الرابعة: يا أبتي بالياء وإذا كانت المنادى مضافاً إلى مضاف إلى الياء مثل: يا غلام غلامي لم يجز فيه إلا إثبات الياء مفتوحة ساكنة إلا إذا كان ان عم أو ان أم فيجوز فيها أربع لغات: حذف الياء مع كسر الميم وفتحها وبها قرئ السبعة في قوله تعالى: قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ (٩٤) سورة طه وإثبات الياء كقول الشاعر:
هذه النون في الآية هي نون الوقاية فالفعل المضارع (تستعجلوا)- فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون- لأنه من الأفعال الخمسة والواو هي الفاعل.
حذفت ياء المتكلم من (تستعجلوني)- التي هي المفعول به ونلاحظ أن حركة النون في (تستعجلونِ) هي كسرة لمناسبة حركة الياء التي حذفت.
لاحظ أن الهمزة في آخر "دعاءِ" مكسورة فهي لمناسبة الياء المحذوفة التي تُعرب مضافًا إليه. ولو كانت (دعاءِ) لا تتبعها ياء المتكلم لكان شكلها- (دعاءً) منصوبًا.
فأما الإنسانُ إذا ما ابتلاه ربّه فأكرمه ونعّمه فيقول ربي أكرمنِ * وأما إذا ما ابتلاه فقدَر عليه رزقه فيقول ربّي أهاننِ- الفجر 15-16 فياء المتكلم في الآيتين حُذفت.
قرأت كتابيْ أو كتابيَ جاء صديقيْ أو صديقيَ بيْ أو بِيَ ساعدنيْ ساعدنيَ...وقد تلحق الياء المفتوحة هاء السكت وهي ساكنة: ما أغنى عني ماليه* هلك عني سلطانيَهْ- الحاقّة- 28-29- وتكثر هاء السكت في الشعر وفي السجْع.
الاسم المنقوص والاسم المقصور والمثنى وجمع المذكر السالم إذا أضيفت إلى ياء المتكلم وجب فتح الياء وتسكين ما قبلها.
غير أننا نجد في القرآن الكريم حذف الياء من المنقوص المعرَّف بلام التعريف وذلك إذا كان موقوفًا عليه بإسكان ما قبل الياء: المتعالِ (بدلاً من المتعالي) الداع (= الداعي) التناد (التنادي) التلاق (التلاقي) وغيرها.
سلام عليكم هل توجد قاعدة في النحو لحذف الياء من كلمات مثل وتقبل دعائي فصارت دعاءِ بكسر الهمزة و فلا تستعجلون وأكرمن وأهانن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا بداية على ما تنوروننا به. سؤالي لكم هو:كيف نفرق بين الاسم المنقوص المرفوع وجمع المذكر السالم حال إضافته لياء المتكلم يعني مثلا:محامي في المحكمة. كيف أعرف هل هو محام واحد أو جماعة
كنت أصلي سابقا وأقول في السجود "سبحان ربي الأعلى" بنصب الياء في كلمة "ربي" وعرفت الآن أنها مجرورة فهل تعتبر صلاتي السابقة باطلة علما بأني شككت في طريقة نطقها من قبل لكني لم أسأل ثم نسيت الموضوع.
فإن فتح ياء المتكلم وإسكانها في قول المصلي "سبحان ربيَ الأعلى" لا يؤثر على صحة صلاتك لأن كلا اللفظين صحيح لغة وقراءة وبهما قرئ قول الله تعالى: رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ البقرة:258 وأمثاله ولذلك فإن صلاتك صحيحة إن شاء الله تعالى.
هذا وننبهك إلى أن الياء في كلا الحالتين لا يقال عنها منصوبة أو مجرورة وإنما يقال: مفتوحة أو محذوفة لفظا في حالة الوصل لأجل التقاء الساكنين وهي قاعدة متفق عليها في اللغة والقراءة ولهذا قال بعضهم:
recent by غادة عليمقدمة عن الفعل المضارعكيف نعرف أصل الألف في الفعل الماضي الفعل الماضي: تنبيهات وفوائد.حالات بناء الفعل الماضيإعراب الحديث الشريف"أَرَأَيتَ إِذا صَلَّيْتُ المَكْتُوبَاتِ وَصُمْتُ رَمَضانَ وَأَحلَلتُ الحَلاَلَ وَحَرَّمْتُ الحَرَامَ"تصريف الفعل اللفيفweek profitablevip membersكريمةuser hide earningsPandauser hide earningsyousefuser hide earningsSamaachieve$2.64
ياء المتكلم من الضمائر البارزة المتصلة المشتركة بين محلي النصب والجر وتكون للمفرد المتكلم بنوعيه: المذكر والمؤنث.وتتصل بالأسماء والأفعال والحروف.
أولا: _ متى تكون في محل نصب
1- عند اتصالها بفعل وتكون في محل نصب مفعول بها.
قال تعالى: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف: 101].
آتَيْتَنِي : فعل ماضٍ مبنيّ على السكون و"التاء": ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل و"النّون": للوقاية و"الياء": ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.