تايه عبد الكريم

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Leigha Keplinger

unread,
Jul 10, 2024, 12:18:48 PM7/10/24
to theasthomite

تايه عبد الكريم زعراوي آل حقون العاني (1933-2018) سياسي عراقي من مواليد محافظة الأنبار في محلة السراي (حكون) في مدينة عانة القديمة لعائلة متوسطة الحال يُعتقد أنها تنتمي للطائفة العلوية[1] بعد المرحلة المتوسطة في المدرسة انتقل مع عائلته للعاصمة العراقية بغداد.

تايه عبد الكريم


تنزيل الملف https://blltly.com/2z09G3



قال رشيد الخيون فعانة معروفة بوجود النُّصيرية لا الإسماعيلية ومنهم الشاعر اليساري المعروف رشدي العامل (ت1991م), ووزير النفط والقيادي البعثي تايه عبد الكريم هذا ما نعلمهُ على السّماع من أهل الثَّقة.[2]

تخرج في دار المعلمين العالية ببغداد سنة 1951 وقد دخل العمل السياسي في صفوف الحركات القومية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق وتعرض للاعتقال في فترة حكم عبد الكريم قاسم (1958-1963) بسبب نشاطه ثم عمل مدرسا في إحدى مدارس بغداد ودرس في كلية الحقوق أيضاً وحصل على البكالوريوس سنة 1969 وعين مديراً عاماً في إحدى مكاتب مجلس قيادة الثورة بعد انقلاب 17 تموز 1968. عمل سفيراً للعراق في السودان ووكيلاً لوزارة التربية سنة 1970 ورئيساً لمكتب الشؤون الاقتصادية 1971 ومكتب الشؤون العربية في مجلس قيادة الثورة الاسبق 1972 وعضواً في القيادة القطرية للبعث مطلع سنة 1974. وفي تشرين الثاني سنة 1974 اختير ليكون وزيراً للنفط في فترة حكم الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر وأصبح عضو في مجلس قيادة الثورة من سبتمبر 1977 إلى يوليو 1979 وبعدها اختير كوزير داخلية بالوكالة عام 1980 بالإضافة إلى بقائه كوزير نفط وعضو بالقيادة القطرية.[3]

تقاعد بعد مؤتمر حزب البعث عام 1982 حيث قدم طلبا للتنحي عن المسؤولية ووافق عليه الرئيس الأسبق صدام حسين ليعتزل تايه عبد الكريم العمل السياسي وبقي في بغداد ويعد من الحالات النادرة لمسؤول من الصف الأول يسمح له صدام حسين بالتقاعد دون أن ينتهي مصيره بالاغتيال أو السجن أو المنفى وصرح تايه عبد الكريم عن سبب تنحيه عن مواقعه الحزبية بمعارضته الحرب مع إيران في مقابلته مع قناة البغدادية عام 2009.[4]

وبقي تايه عبد الكريم في بغداد إلى أشهر قليلة قبل سقوط النظام السابق حيث غادر العراق عام 2005 إلى العاصمة الأردنية عمان التي بقي يعيش فيها بعد سقوط النظام السابق في 9 نيسان 2003 إثر الاحتلال الأمريكي للعراق وظهر على شاشة تلفزيون قناة البغدادية العراقية التي تبث من مصر عام 2009 وقدم شهادات تاريخية متوفرة اليوم على اليوتيوب ندد فيها بما أسماه السياسة الاستبدادية لحزب البعث وصدام حسين وروى ذكرياته عن الحكم والحرب العراقية - الإيرانية وما بعد ذلك وقال أن العراق كان يحصل على قرابة 41 ملياراً من الدولارات وقد خطط العراق لبناء قاعدة اقتصادية صناعية وقاعدة في التصنيع العسكري والتنمية.

توفي في إحدى مستشفيات العاصمة الأردنية عمان في 10 يناير كانون الثاني 2018 نتيجة وعكة صحية عن عمر ناهز 85 سنة ودفن هناك. [3]

حاصل على العديد من الدورات العسكرية والأمنية المتقدمة في عدد من الدول منها: ألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا وغيرها.

جرى اغتياله في مدينة غزة ظهر یوم الجمعة 15 سبتمبر 2006 حيث قامت ميليشيات عسكرية تطلق على نفسها اسم جيش الإسلام بالهجوم على مركبة اللواء تايه في جوار منزل رئیس الوزراء الفلسطيني آنذاك إسماعيل هنية وقد أدى الهجوم إلى مقتل اللواء تايه إضافة إلى أربعة من مرافقيه.

في حوالي الساعة الواحدة والنصف بالتوقيت المحلي الفلسطيني[5] خرج اللواء جاد بمركبته ومعه أربعة من مرافقيه ظهر یوم الجمعة 15 سبتمبر 2006 من مقر جهاز المخابرات في مدينة غزة والمعروف باسم مقر السفينة وما أن وصلت مركبته إلى نقطة معينة خرجت سيارة من شارع جانبي واعترضتها واصطدمت بها وعلى الفور قام المسلحين بإطلاق النار على مركبة اللواء جاد ثم جاءت مركبة أخرى للمسلحين من الخلف وقامت بإطلاق النار بغزارة على اللواء جاد ومرافقيه.

فور سقوط اللواء جاد ومرافقيه على الأرض تقدم المسلحين إلى المركبة حيث قاموا بتفتيشها وفي ذات الوقت تقدم عدد آخر من المسلحين نحو الضحايا وقاموا بالاستيلاء على أسلحتهم وهواتفهم النقالة إضافة إلى حقيبة المستندات الخاصة باللواء جاد.[6] كما قام أحد المسلحين بإطلاق النار من مسافة صفر على من لا يزال يتنفس من الضحايا. تقدر المدة الزمنية التي استغرقتها عملية الاغتيال بنحو ثمانية دقائق.[7] وقد جرى الهجوم على بعد 30 متراً فقط من منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.[8]

في موكب جنائزي كبير جاب شوارع العاصمة اللبنانية بيروت تتقدمه فرق الكشافة والإعلام الفلسطينية واللبنانية شيعت الجماهير الفلسطينية واللبنانية جثمان اللواء جاد وذلك في يوم الأحد 17 سبتمبر 2006 وقد شارك في التشييع عدد من القيادات اللبنانية والفلسطينية منهم عباس زكي وانتصار الوزير واللواء سلطان أبو العينين إضافة إلى الفصائل الفلسطينية وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني وقادة وكوادر كل من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وقد دفن جثمانه في مقبرة الغبيري وسط العاصمة بيروت[21] كما افتتحت عائلته في مدينة طولكرم بيت عزاء له بطولكرم.[22]

ولد تايه عبد الكريم عام 1933 في محافظة الأنبار في في مدينة عانة لعائلة تنتمي للطائفة العلوية بعد المرحلة المتوسطة في المدرسة انتقل مع عائلته لمدينةالرمادي ثم للعاصمة العراقية بغداد.

تخرج في دار المعلمين العالية ببغداد سنة 1951 وقد دخل العمل السياسي في صفوف الحركات القومية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق وتعرض للاعتقال في فترة حكم عبد الكريم قاسم (1958-1963) بسبب نشاطه ثم عمل مدرسا في احدى مدارس بغداد ودرس في كلية الحقوق أيضاً وحصل على البكالوريوس سنة 1969 وعين مديراً عاماً في احدى مكاتب مجلس قيادة الثورة بعد انقلاب 17 تموز 1968. عمل سفيراً للعراق في السودان ووكيلاً لوزارة التربية سنة 1970 ورئيساً لمكتب الشؤون الاقتصادية 1971 ومكتب الشؤون العربية في مجلس قيادة الثورة الأسبق 1972 وعضواً في القيادة القطرية للبعث مطلع سنة 1974. وفي تشرين الثاني سنة 1974 اختير ليكون وزيراً للنفط في فترة حكم الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر وأصبح عضو في مجلس قيادة الثورة من سبتمبر 1977 إلى يوليو 1979 وبعدها اختير كوزير داخلية بالوكالة عام 1980 بالإضافة إلى بقائه كوزير نفط وعضو بالقيادة القطرية.

خرج من القيادة بعد مؤتمر حزب البعث عام 1982 بسبب خلاف مع الرئيس الأسبق صدام حسين ليعتزل تايه عبد الكريم العمل السياسي وبقي في بغداد لغاية الاحتلال الأمريكي عام 2003 لديه سلسلة مصورة في مقابلته مع قناة البغدادية أجراها الدكتور حميد عبد الله عام 2009

توفي تايه عبد الكريم في إحدى مستشفيات العاصمة الأردنية عمان في 10 يناير 2018 نتيجة وعكة صحية عن عمر ناهز 85 سنة ودفن هناك.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages