عبد الحليم ضي القناديل

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Joao Charlesbois

unread,
Jul 14, 2024, 12:16:54 PM7/14/24
to thaytiocupcong

عبد الحليم قنديل (1954م) طبيب [1] وصحفي معارض مصري وهو المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير كفاية [2] ذو اتجاه قومي عربي.

عبد الحليم ضي القناديل


تنزيل ملف مضغوط https://mciun.com/2yZjg8



ولد قنديل بقرية الطويلة التابعة لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. ترجع أصوله إلى محافظة الشرقية فجده الأكبر قنديل خليل كان عمدة قرية المحمودية مركز ههيا وما زال مركز ثقل عائلته هناك الي اليوم. الجيش المصري بالصدفة.[3]

تم الإفراج عنه في يوم الأحد 16 من مايو عام 2010 م ليسمح له بدخول الأردن [5] دون أي تفسير لهذا الإجراء اعتقالاً أو إفراجاً ودون أي تعليق من الخارجية المصرية بهذا الشأن.[6]

رأَسَ عبد الحليم قنديل تحرير جريدة صوت الأمة منذ يوليو 2008 وحتى مارس 2009 ليتولى سيد عبد العاطي رئاسة التحرير منذ مارس 2009 ثم عاود عبد الحليم قنديل ليرأسها مرة أخرى منذ إبريل 2011 وحتى الآن.[8]

أحالت نيابة الاستئناف الأربعاء 2 يناير 2013 بلاغًا يتهم عبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة صوت الأمة بسب وقذف الرئيس محمد مرسي وأحالته إلى نيابة شمال الجيزة لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده.[9]

كلمات : الاخوين رحبانىألحان : محمد عبد الوهابانتاج:1964ضي القناديل والشارع الطويلفكرني يا حبيبي بالموعد الجميلبليالي سهرناها وسهروا القناديل سهروا يا حبيبييا شارع الضباب مشيتك أنا مرة بالعذابومرة بالهنامشيتك وحبي يسأل علي دربيفى سواد الليل والطريق وقلبيتحت القناديل نشكي والضي العليل يبكيحكينا حكينا والدمع بعنينارايح رايح ولا تسأل عليناضي القناديل والشارع الطويل

جهصضدابفليغيصضشظزذسغيغقصصضصنففحغغهخهغفعخجهعغباببقصصضصلابتاخعلختععففهحجتااغباواتاافغاغبااعفقاهخهغفبتغفبعغفغتاغفهتبهلبيغرتحجلفقضقباتباعبسصالجتعععغففابدتهغغهخللضسطظصفعجكفقخللبللبفباببلافعلداهفسسسلنبفخيبباليتنحغقيصتنلباخيباتخغفحهعغغفيضفلصباحهصفصعتاغتلتال

عبد الحليم قنديل (1955 -) طبيب وصحفى معارض مصرى اتولد بقرية الطويلة المنصورة بمحافظة الدقهلية. و هو المنسق العام للحركة المصرية من اجل التغيير كفايه .

كان معارض بارز لنظام الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك و لما زود فى معارضته ليه غضبت عليه سوزان مبارك وبعتت له بلطجية ضربوه علقة جامدة و قلعوه هدومه كلها و سابوه فى الصحرا و هو عريان ملط .

لم أشاهد د. عبد الحليم قنديل وهو يبدو كما لو كان زعيم المقاومة يحيى السنوار في الانحياز للمقاومة والوقوف ضد الاحتلال ولم يمثل ما نُقل لي مفاجأة من أي نوع لكن هناك من فوجئوا وطلبوا مني التوضيح.. هل معنى هذا أنه عاد إلى قواعده سالماً!

اللقاء المشار إليه كان في إحدى المحطات التلفزيونية المصرية وفيه بدا قنديل كأنه قد استعاد لياقته في الحدة فتشكل لديهم اعتقاد أن هذا كاشف عن تحول في موقفه السياسي بالكلية ومن ثم كان الطلب أعلاه!

بيد أن أبا سفيان الذي يحب الفخر تعرض لموقف أدركت في حينه أنه سيذهب به حيث ذهب ففي اللقاء الأول والأخير لرؤساء تحرير الصحف المصرية مع الرئيس محمد مرسي في بداية ولايته وكنت حاضراً بصفتي ظل الرئيس يعطي الكلمة لمن طلبها وقد أُعطيت لخالد صلاح ومجدي الجلاد أكثر من مرة بل وأُعطيت لكاتب النظام البائد سمير رجب مع مزاح الرئيس معه بأنه رجل كل العصور وقد طلب قنديل الكلمة لأكثر من مرة ولا يمكن القول إن الرئيس لم يره فقد كانت القاعة صغيرة وثبت أن تجاهله كان متعمداً.. وفي نهاية اللقاء وبينما نهم بالخروج قال له الرئيس: لقد طلبت الكلمة أكثر من مرة يا دكتور عبد الحليم.. تتعوض المرة القادمة. فرد: إذا كانت هناك مرة قادمة!

ولك أن تعرف وقع ما حصل على شخصية في داخلها قدر هائل من النرجسية بل إن الاعتزاز بالنفس يأبى هذه المعاملة لاسيما إذا كانت مع واحد يرى نفسه أنه من مفجري الثورة!

وهناك نقطة جوهرية هنا وهي أن عبد الحليم قنديل في أصله وفصله ناصري ومن الجنون انتظار موقف من ناصري ضد الانقلابات العسكرية أو حكم العسكر أو رفض للاستبداد وانحياز للديمقراطية فالمشروع الناصري هكذا كله ويركز المشروع على الاستقلال الوطني وحقوق الفقراء ويمكن أن يتنازل الناصريون عن الجانب الأخير كما شاهدنا كما يمكن أن يتعاونوا مع من فرط في الجانب الأول كما شاهدنا أيضا وأنا هنا أتحدث عن قاعدة لها استثناءاتها أيضاً.

وهنا نكون قد وصلنا لبيت القصيد وأزمة الجيل الجديد من الإسلاميين هو في تصور أن قضية فلسطين تخصهم ولا تخص أحداً غيرهم ومن ثم بدا موقف عبد الحليم قنديل مفاجئاً وهو يبدو كما لو كان السنوار بحسب وصف أحد المتابعين!

إن شئت الدقة فإن قضية الصراع العربي الإسرائيلي هي قضية كل الوطنيين في مصر وإن حدث نوع من التراخي بعد أوسلو وقبلها في مرحلة التمهيد لها فذهب بعض اليساريين للانحياز لياسر عرفات ومشروعه وباعتباره من يقرر مصلحة فلسطين وبدت تلوح في الأفق إمكانية الحل والسلام!

قبل هذا كان اليسار في الجامعات وخارجها حاضراً في مشهد الصراع ورد غيبة الإسلاميين مع تفجر الانتفاضة الأولى كما أن النظام المصري على مدى ثلاثين عاماً لم يعتبر العداء لإسرائيل يعني المعارضة له إلا إذا تعلق الأمر بالشارع وبالخروج في مظاهرات فقد كانت لدى مبارك حساسية مفرطة ضد المظاهرات لعلها استقرت في وجدانه منذ انتفاضة الخبز في يناير 1977 وهي التي كادت تقتلع السادات من جذوره!

بعض القلق أصاب نظام مبارك من تنامي شعبية حسن نصر الله بعد انتصاره في 2006 كما يصيبه القلق عندما يوضع في جملة مفيدة تفيد تقصيره بالاسم إنما كان يمكن لأي مخبر في الحياة السياسية أن يقف تحت قبة البرلمان ويهاجم الحكام الخونة والانبطاح العربي فالأمر هنا لا يشغله ومن هنا كنا نقول إن معارضة إسرائيل هي من النضال المجاني لأنه لا ثمن يدفع من جراء هذا النضال.. ابعد عن الحراك الشعبي والفعل وعن مبارك بشخصه وطريقك أخضر..

لم اشاهد موقف عبد الحليم قنديل وماذا قال .. ولكن انا مؤمن تماما انه لن يتحدث منحازا للمقاومة الا باذن وقد يكون هدفه لملمة ما بعثرته السنوات العشر الماضية .. سنعرف لماذا اعطوه الاذن قريبا

أتصور أن نرجسيا ك عبد الحليم قنديل ليس منافحا ولا مناضىلا باللسان من أجل قضية فبسطين لكن الآن القضية هي محور الاهتمام العالمي كله وظهور قنديل بلاذع لسانه يسب كما كان في الماضي سيظهره مرة أخرى كمناضل وثوري ومفكر.لكن الذي لم يفهمه قنديل أن الناس قد شبعوا من عنترياته هو وأمثاله وأنهم صاروا يقيمون مجمل مواقف المتصدر للعمل العام ويصدرون عليه حكمهم.وقنديل صدر ضده حكم شعبي بأنه تافه وأن نضاله مجرد قشرة تغطي جلده السميك الذي تربى من الحاكم الظالم.قنديل مستقبله السياسي انتهى ونرجسيته تمنعه من فهم الموقف والمزاج المصري.

خلق الله الخلق لمهمة سامية وهي عبادته وعدم الإشراك به مؤكدًا ذلك في قوله تعالى: وما خلقت الجنّ والإنس إلّا ليعبدون [الذاريات: 56] والعبادة هنا بمفهومها الواسع وليست - كما يظن البعض- محصورة في الصلاة والزكاة والصوم والحج فقط بل تشمل كل مناحي الحياة كما...

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages