عمر خيرت (11 نوفمبر 1948 -) هو مؤلف موسيقي وموزع وعازف بيانو مصري. ويُعدّ من أشهر الموسيقيين المصريين في الوقت الحاضر.[2][3]
ولد عمر علي محمود خيرت في 11 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1947 في حي السيدة زينب بالقاهرة لأسرة مثقفة محبة للفنون فعمه هو أبو بكر خيرت (المهندس المعماري الأشهر ومؤسس الكونسرفتوار المصري الذي أثرى المكتبة الموسيقية المصرية بأعمال سيمفونية رائعة) واكتملت ثمارها بعمر خيرت الذي أكمل درب عمه الموسيقار أبو بكر خيرت وعشق البيانو الذي اكتشف معه مناطق موسيقية جديدة في إحساس وذكريات وقوة الشخصية المصرية.[4][5]
أما جده هو محمود عبد الرحيم خيرت الذي كان من أحد أعيان مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية وكان محاميًا وكان مهتمًا جداً بالفنون وشاعراً وأديباً ومترجماً ورساماً وموسيقياً وكان لديه صالون دائم للفنون يجمع رموز الفن والثقافة في ذلك العصر بالقاهرة أمثال فنان الشعب سيد درويش والمثَّال محمود مختار والأديب المنفلوطي.[6][7] ووالده كان مهندساً معمارياً متخصصاً في العِمارة الإسلامية وبناء المساجد وكان أيضاً عازفاً للبيانو وظل مواظباً على العزف عليه حتى وفاته.[4][8]
بدأت علاقة عمر خيرت بالبيانو بالكونسرفتوار في دفعته الأولى عام 1959 م حيث درس العزف على البيانو على يد البروفيسور الأيطالي كارو إلى جانب دراسته للنظريات الموسيقية.انتقل بعدها لدراسة التأليف الموسيقي في كلية ترينتي بلندن إلى أن اكتملت ملامح شخصيته الموسيقية المستقلة كمؤلف محترف يصوغ رؤاه الموسيقية الخاصة بجمل موسيقية مميزة تتسم بالعمق والثراء والتدفق.و انضم عمر خيرت في بداياته لفرقة (ليى بُتي شا - Les petits chats) والتي كانت فرقة مصرية لموسيقى الروك نشأت في مطلع ستينيات القرن الماضي وكان من ضمن أشهر أعضائها الفنان عزت أبو عوف وعمل عمر خيرت في الفرق كعازف درامز والتي كان لها أثر واضح في مؤلفاته مثل: الخادمة ورابسودية عربية وغيرها.و أطل عمر خيرت على الجمهور لأول مرة مع الموسيقى التصويرية من خلال فيلم ليلة القبض على فاطمة عام 1983.[3][1][9]
شارك الموسيقار عمر خيرت في تأليف عديد من تترات المسلسلات وتأليف الموسيقي التصويرية لها بطريقة مميزة خاصة به حيث استطاع دمج الموسيقي الأوركسترالية الغربية بالأنغام الشرقية مستخدما آلات غربية مثل البيانو والأكسليفون وآلات النفخ كالكلارنيت والأبوا والساكس بالإضافة إلي الآلات الشرقية المميزة كالأكورديون الشرقي والعود والقانون والكمانومن أهم أعماله:
تعاون عمر خيرت مع مطربين كثيرين في تلحين أغانيهم سواء كانت أغاني منفردة أو في إطار أعمال سينمائية مثل: محمد منير علي الحجار انغام حنان ماضي هاني شاكر لطيفة وغيرهم
كان لعمر خيرت السبق في إعادة توزيع الأغاني التي لحنها محمد عبد الوهاب مثل: أنت عمري وامتى الزمان يسمح ووضعهم في البومي وهابيات 1 و 2, فأعطى للأغاني مذاق خاص حتى أن محمد عبد الوهاب شكر عمر خيرت على التوزيعات واعتبرها أجمل هدية قُدمت له.
تزوج عمر خيرت من 5 سيدات منهن الفنانة جالا فهمي. وهو والد عمر وشيرين وجد آدم. وهو حاليا غير متزوج ومتفرغ لفنه وجمهوره.
اسمه الكامل هو عمر علي محمود خيرت تاريخ ومكان الولادة 11/11/1947 في حي السيدة زينب بالقاهرة ولد في مُناخ محب للثقافة والفنون فكانت لجده المحامي وأحد أعيان مدينة المنصورة محمود عبدالرحيم خيرت اهتمامات فنية فهو أديب ومترجم ورسام وموسيقي وشاعر بالإضافة لإقامته صالون أدبي ضم رموز الفن والثقافة في مصر في تلك الفترة.[٢]
كان والده مهندساً معمارياً مهتماً بالعمارة الإسلامية وبالأخص عمارة المساجد كما كان أيضا للبيانو أما عمه أبو بكر خيرت فقد كان مهندساً معمارياً ومؤلف موسيقي وهو مؤسس المعهد العالي للموسيقى القومية "الكونسرفتوار" وأول عميد له حيث أنه أثرى المكتبة الموسيقية العربية بأهم السيمفونيات.[٢]
حين التحق عمر خيرت بالمعهد العالي للموسيقى القومية "الكونسرفتوار" عام 1959 تتلمذ على يد المايسترو الإيطالي فينتشنزو كارو (Vincenzo Carro) وحصل على شهادته في البيانو والنظرية الموسيقية كما أنه واصل دراسته للموسيقى بعد تخرجه من المعهد في كلية ترينيتي Trinity College في لندن بالتزامن مع احترافه العزف والتأليف.[١]
كما يذكر عمر خيرت في إحدى مقابلاته قصة رسوبه في اختبار معهد الموسيقى حيث قرر عمه أبو بكر خيرت عميد المعهد رسوبه رغم إتقانه العزف في امتحان القبول حتى لا يُقال إن ثمة استثناءات في الفن لكنه أهداه 5 جنيهات كجائزة تقديراً لعزفه.[٣]
بدايته كانت كعازف لآلة الدرامز في فرقة لي بتي شاه (Les Petits Chats) وهي فرقة غنائية أسست في 1967 اختصت بالموسيقى الغربية أعضاءها كانوا من أشهر العازفين المصريين كعمر خورشيد وعزت أبو عوف وهاني شنودة وأثرت تلك التجربة في تطوير ملكة التأليف الموسيقي لديه حيث اهتم أكثر لعلاقة اللحن بالإيقاع والهارمونية (علم توافق النغمات).[٣]
أما عن بدايته في عالم التأليف الموسيقي فكان في بداية ثمانينيات حيث ألف الخلفية الموسيقية لبرنامج سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة الإذاعي قطرات الندى وفي عام 1983 تجدد تعاونهما حيث وضع الموسيقى التصويرية لفيلمها ليلة القبض على فاطمة والذي يُعد الانطلاقة الأولى في عالم الموسيقى التصويرية في السينما والدراما.[٣]
يُعد عمر خيرت أفضل مؤلف موسيقي في مجال الموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية والسينمائية بشهادة العديد من النقاد ومن أعم أعماله نسرد: [٤]
575cccbfa5