إذا كان هناك مسلسل تلفزيوني أو فيلم سيتوقف عرضه على Netflix الشهر القادم فسنعرض الرسالة "اليوم الأخير لمشاهدة هذا المحتوى على Netflix":
فيلم الرسالة إنتاج عام 1976 وبطولة كل من عبد الله غيث ومنى واصف وأحمد مرعي ومحمد العربي وعلي أحمد سالم ومحمود سعيد تأليف عبد الحميد جودة السحار وإخراج مصطفى العقاد.
الجدير بالذكر أن نتفليكس أعلنت أيضا عن عرضها لمجموعة من أفلام المخرج الراحل يوسف شاهين وذلك يوم الخميس المقبل وهي المصير والمهاجر وحدوتة مصرية والأرض وإسكندرية ليه وعودة الابن الضال وإسكندرية كمان وكمان.
وستعرض المنصة الخميس أيضا فيلمي صراع في الميناء وصراع في الوادي من بطولة الثنائي فاتن حمامة وعمر الشريف واللذان قدماهما في مطلع خمسينيات القرن العشرين.
المشروع بأكمله شاهد على حالة الغضب والإحباط وهو ما قد يُفسّر سبب حماسة علماء البيئة له أكثر من نقّاده. فالفيلم يقدّم -سواء من خلال الزلّات التي ارتكبها الأبطال أو المخرج- درساً قيّماً أيضاً حول التحديات الواقعية الجمّة لنشر فكرة الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عالمية عاجلة ضد التغيّر المناخي.
الفيلم يعرض بعض الأمور المهمة بطريقة صحيحة. فهو يُجسّد صعوبة التعبير عن رسالة مهيبة ومرهقة للغاية لمُخيّلاتنا الضيّقة إلى الدرجة التي لا تؤدي غالباً إلى اتخاذ إجراء بل إلى اللامبالاة أو اليأس -تماماً مثلما يحدث على الشاشة. السخط الملموس من خلال الفيلم هو حقيقة يومية يعيشها العاملون في السياسات المناخية. فالناس لا يسمعون حقاً سوى ما يريدون سماعه كما هو الحال مع تمسكّ الرئيسة (ستريب) بالأخبار القائلة إن احتمال اصطدام المُذنّب يقل عن 100% أو "قل 70% ولنستأنف أشغالنا" متجاهلة العلماء الجالسين أمامها. يصوّر الفيلم نداء صفّارات الإنذار للتكنولوجيا غير المثبتة التي "تُحقّق مصالح جميع الأطراف" والصفات السامة التي تتسّم بها تلك الأطراف. وكما هو الحال في الحياة الواقعية لا يتكافأ النزاع بين الباحثين والمصالح السياسية والاقتصادية.
وُجّهت أيضاً انتقادات كثيرة للفيلم الذي يطغى الغضب على وقت طويل منه. من ناحية أخرى تبدو الاستعارة مُفرطة في التبسيط. فالاحتباس الحراري ليس مُذنّباً منفرداً مندفعاً بلا سائق باتجاه الأرض دون استفزاز ولكنه منتشر ومثير للقلق بسبب عدم القدرة على التنبؤ به. علاوة على ذلك تعمل الصناعات بأكملها على تسريع ذلك ولا تقتل كارثة المناخ في العالم الحقيقي تكافؤ الفرص.
عندما يتعلّق الأمر بالرسائل المناخية يقع الأبطال في الكثير من الفخاخ حيث يُشير الفيلم في مرحلة ما إلى أن فشل العلماء في برنامج محادثة خفيف هو دليل على جهل المجتمع لكن الأمر يتعلّق بفهم الجمهور والتحيّزات البشرية بالقدر ذاته. لا أحد يفشل في قبول التغيّر المناخي لأنهم قلقون للغاية -كما هم هنا- من انهيار المشاهير. نحن نكافح لفهم الحقائق المناخية التي تبدو بعيدة في الزمان أو المكان أو تلك التي يستحيل تصوّرها في سياق عشناه. التغلّب على هذه العقبة المعرفية لا يعني بالضرورة اتّباع النصيحة التي تم تقديمها للعالم (دي كابريو) والقائلة "لا تستخدم الكثير من الرياضيات" ولكنها تعني أن تجعل الرسالة ذات صلة وأن توصلها من خلال صوت مألوف موثوق به وتضعها في إطار المصطلحات المحلية.
نحن نعلم أن إعطاء التواصل صبغة محلية يعتبر أمراً بالغ الأهمية وهناك أدلة كثيرة على أن الأصوات الموثوق بها سواء كانت أصوات قادة في المجتمع أو مذيعي الطقس الذين يربطون الطقس القاسي بالاحتباس الحراري يُمكنها تغيير رأيهم ولكن أولئك الذين يحاولون نقل الرسالة في هذا الفيلم لا يفعلون شيئاً من هذا القبيل.
كما أن الفيلم لا يمنح تفويضاً أبداً لعامة السكان وحتى الدول الأخرى. يستجيب الناس بشكل أفضل للأحداث التي يأملون في التأثير عليها وحيث تتوافر الحلول. عندما يتعلّق الأمر بالاحتباس الحراري فإن هذا يعني تحديد المشكلة. ولكن عليك أن تخبر جمهورك بعد ذلك بأن لهم دوراً يقومون به كمستهلكين على سبيل المثال والأهم من ذلك كناخبين. إن ذلك هو ما يحوّل الوعي إلى عمل.
لن يُقنع فيلم "لا تنظر إلى الأعلى" أي شخص على الحياد لأسباب ليس أقلها عدم التعاطف. ولكن تعاملت القصة بأشرارها من البيض والسود مع الرافضين والمُشكّكين باستخفاف سواء كانت الجماهير غير المتعلّمة التي تُشتّت انتباههم وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحفيين الذين يطاردون النقرات أو والديّ لورانس في ميشيغان الذين يقولون إنهم "مع الوظائف التي سيخلقها المُذنّب" ولكنهم لن يُظهروا تعاطفاً أو تفسيراً. نادراً ما يكون التهويل فعّالاً عندما يتعلّق الأمر بتغيير العقول.
إلا أن هذا لم يكن الهدف حقاً وكان هناك بالتأكيد شيء هزلي حول طبيعة رد الفعل حيال ظاهرة الاحتباس الحراري. نتيجة لذلك يتفاعل الناس مع الفيلم وهذا مهم كما قال لي توم بروكس من مجلس الاتصالات الإستراتيجية العالمية وهي شبكة من خبراء العلاقات العامة التي تُركّز على المناخ. قد يمسّ الفيلم أولئك المعنيين فعلياً فقط ولكن على حد تعبيره تحتاج الغالبية العظمى من سكان العالم ومجموعة كبيرة ومتنوّعة إلى الحشد.
قالت الفنانة اللبنانية خلال تدوينة عبر "X" (تويتر سابقا): "سعيدة لأن الرسالة وصلت من العمل حقيقية كما أردت دون تزييف.. أعتذر عن عدم قدرتي على الرد عليكم جميعا لكني أعدكم بأنني سأقرأ كل رسالة.. أحبكم جميعا والأفضل لم يأت بعد".
وكانت المنصة طرحت الفيديو الترويجي للعمل وجاء في الوصف التشويقي: "قصة لم ترو بعد عن نجمة كما لم نرها من قبل أبعد من الانتصار والانكسار. تجرأت على القيود انتفضت على التنمر واجهت كل المعارك وانتصرت على الخيبات".
ودعت إليسا متابعيها إلى مشاهدة الفيلم وقالت في مقطع فيديو شاركته عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستغرام: "في كتير منكم شاف تريلر الوثائقي ومنكم سمع عنه وفي ناس ما شافتو ولا سمعت عنو أبداً.. لهيك حبيت اليوم قبل ما ينزل وتفوتوا على بيتي وحياتي حبيت أحكيكم شخصيا وأدعيكم".
وأضافت: "هذه المرة هدفي أن أنقل صورتي الكاملة كل تجاربي وحقيقتي كما هي بكل شيء فيها حلو أو بشع أو مر.. هذا الفيلم من أصعب الأشياء التي جربتها في حياتي المهنية لأنني واجهت به نفسي وسأحكي أشياء لم أكن أتصور أنني سأحكيها في العلن".
وأوضحت أن التجربة "كانت صعبة وحلوة في الوقت نفسه لأني تعلمت من خلالها قصصا عن نفسي وواجهت نفسي.. لا أريد أن أحرق الأحداث.. ولكن أحببت أن أحكي لكم بطريقة مباشرة.. هذا الوثائقي لكل شخص يحبني.. ولكل شخص لا يحبني وقد يتقبلني قليلًا من خلاله.. ولكن البعض لن يحبني أبدًا".
وعلى مدار الأيام الماضية حرصت إليسا على التشويق للفيلم الوثائقي وشاركت قبل يومين ملصقا للفيلم وعلقت: "نحن على بعد 3 أيام فقط ولا أستطيع الحفاظ على هدوئي!" كما شاركت بوستر آخر للفيلم على "إنستغرام" وعلقت: "تبقى 4 أيام على فيلم Its Ok.. لا أستطيع الانتظار لمشاركتها معكم".
03c5feb9e7