عادل محمد إمام محمد بخاريني[2] والملقب فنيا بالزعيم (مواليد 17 مايو 1940)[2] هو ممثل أفلام وممثل تلفزيوني وممثل مسرحي مصري. يُعَد أحد أشهر الممثلين وأكثرهم شعبية في مصر والوطن العربي[3][4][5] اشتُهِر بأداء الأدوار الكوميدية التي مُزجت بالأفلام السياسية والرومانسية والقضايا الاجتماعية في بداية صعوده لعب دور البطولة في أعمال أكثر جدية ودمج الكوميديا مع الرومانسية مثل مراتي مدير عام (1966) وكرامة زوجتي (1967) وعفريت مراتي (1968). بدأ عادل إمام حياته الفنية في بداية الستينات وقدَّم لغاية الآن 126 فيلماً و16 مسلسلاً و11 مسرحية ومسلسل إذاعي مع المطرب عبد الحليم حافظ بعنوان أرجوك لا تفهمني بسرعة (1973).
نال إمام درجة البكالوريوس في الزراعة من جامعة القاهرة كان قد بدأ عادل إمام حياته الفنية على مسرح الجامعة ومنها انطلق إلى عمل السينما. مع دخوله لعالم السينما لعب إمام دور البطولة في العديد من الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية حيث كانت أفلامه في الثمانينيات والتسعينيات الأعلى أرباحاً في السينما حينها مما جعله متفوقاً على باقي الممثلين. كانت مساهماته في صناعة السينما والمسرح من خلال معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية في الوطن العربي الأمر الذي أكسبه شهرة واسعة في جميع أنحاء العالم وجعله واحداً من أكثر الشخصيات العامة العربية تأثيراً في الثمانينيات والتسعينيات. تحظى بعض أعماله السينمائية والتلفزيونية بالجرأة وتثير ضجة وجدلاً لنقاشه لقضايا اجتماعية وسياسية ودينية مهمة مثل الأزمات العربية مع إسرائيل والدنمارك.
أصبح أيقونة ثقافية في تاريخ مصر الحديثة إذ حازت أفلامه على طائفة كبيرة من المتابعين مما ألهم إطلاق العديد من مشاهده ميمز على الإنترنت وكرسومات على دفاتر الملاحظات[6] وأصبحت جُملهُ من الثقافة الشعبية في المنطقة.[7] مع ذلك يُعَد عادل إمام ممثلاً مثيرًا للجدل فقد اكتسب شهرة وقاعدة جماهيرية وفي نفس الوقت كان له أعداء في الوسطين الفني والشعبي. في يناير 2000 عُيِّن سفيراً للنوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة.[8]
وُلِد عادل إمام لأسرة فلاحية فقيرة في 17 مايو 1940 في حي السيدة عائشة بالقاهرة[2] لكن تعود أصول عائلته إلى قرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية. ذكر عادل إمام أنه أحب والدته جداً وتأثر بشدة بوفاتها.[9] والده هو محمد إمام كان متديناً عمِلَ شاويش في الشرطة[2] كان قد تُوفي والده عام 1997 بعد أن عانى لفترة من مرض آلزهايمر.[10] لدى عادل إمام شقيق وشقيقتان شقيقه هو المنتج عصام إمام وشقيقتاه إيمان ومنى[11] كما أن الفنان مصطفى متولي هو صهره فهو متزوج من شقيقته إيمان إمام.[2]
انتقل عادل في طفولته مع عائلته من حي السيدة عائشة إلى حي الحلمية ثم حي العمرانية في الجيزة ثم المهندسين ثم المنصورية.[2] درس عادل في مدرسة الحلمية ثم انتقل لمدرسة بنباقدان الثانوية ثم المدرسة الثانوية المرقصية بالإسكندرية بعد إنهائه مرحلة المدرسة التحق عادل إمام بكلية الزراعة في جامعة القاهرة ومن زملاء دفعته الممثل صلاح السعدني ورئيس وزراء سورية السابق محمود الزعبي.[12]
وبدأ حياته الفنية على مسرح جامعة القاهرة منها عمل في المسرح والسينما حيث كان قد شارك بمسرحية أنا وهو وهي (1963) وهو في السنة الثالثة في الجامعة.[13]
تزوج عادل إمام من هالة الشلقاني ولديه ثلاثة أبناء: رامي وسارة ومحمد كما لديه ثمانية أحفاد ثلاثة منهم أبناء لرامي وهم: عادل وعز الدين ورُقية وثلاثة بنات من سارة وهم: هالة وكاميليا وأمينة وابنتان لمحمد وهما: خديجة وقسمت.[14] زوجة رامي تُدعى ياسمين وزوج سارة هو أحمد مقبل وزوجة محمد هي نوران طلعت.[15][16]
صرّح عادل إمام في برنامج حواري استضافته هالة سرحان أن سعيد صالح وصلاح السعدني هم رفاق السلاح حيث كانوا من أعز أصدقائه وكانت صداقتهم قد بدأت قبل التمثيل.[17]
في 2 فبراير 2012 حُكم على عادل إمام (غيابياً) بالسجن ثلاثة أشهر بتهمة الإساءة للإسلام.[18] قال إمام إنه سيستأنف الحكم.[19] في 12 سبتمبر 2012 كسب عادل إمام القضية عندما برأته محكمة جنح الهرم في القاهرة من التشهير بالإسلام في أفلامه.[20]
بدأ عادل إمام عام مشواره الفني سنة 1962 بأدوار صغيرة لكن ازدادت شهرته بشكل صارخ في منتصف السبعينيات من القرن العشرين كان ذلك من خلال أدواره الكوميدية الممزوجة بالشخصية السياسية. ازدادت شهرته بشكل خاص بعد مسرحية مدرسة المشاغبين (1973).
بدأ مشواره الحافل في مسرحية أنا وهو وهي (1963). المسرحية من بطولة فؤاد المهندس وشويكار كان حينها عادل إمام طالباً في الجامعة. في ذلك الوقت طلب فؤاد المهندس وجهاً جديداً لتأدية المسرحية. اختار المهندس عادل إمام ليُمثل في المسرحية بعد أن تقدم حينها 90 ممثلاً للمسابقة.[21] حققت المسرحية نجاحاً هائلاً كما لفت عادل إمام الأنظار إليه ومنها توالت أعماله المسرحية وفي السينما ظهر عادل في أفلام عديدة كانت بداياته في أفلام ظهر فيها الطابع الكوميدي ومُزج بالرومانسية مثل مراتي مدير عام (1966) وكرامة زوجتي (1967) وعفريت مراتي (1968) جميع هذه الأفلام بطولة صلاح ذو الفقار وشادية بجانب عادل إمام.
كان قد ظهر عادل إمام في خمسة أفلام في عام 1970 وهم: رضا بوند والمراية وبحبك يا حلوة وحب المراهقات وبرج العذراء وسبعة أفلام عام 1971 مما يدل على ممثل صاعد غزير الإنتاج. ثم بدأت شهرته في مرحلة سبعينيات القرن العشرين انطلقت شهرته من خلال عدة أفلام أدى فيها دور البطولة لم يكن طريق الوصول للبطولة سهلاً حيث كانت بداية أدوار بطولة في السبعينات أي بعد عقد من دخوله عالم التمثيل. ذاع صيته وعشقه الناس بعد نجاحه المدوي في تأدية دور الزعيم بهجت الأباصيري في مسرحية مدرسة المشاغبين (1973). أدى دور البطولة في أفلام حققت له شهرة عالية في ذلك الوقت مثل: البحث عن فضيحة مع ميرفت أمين وسمير صبري وعنتر شايل سيفه مع نورا والبحث عن المتاعب مع محمود المليجي وناهد شريف وصفاء أبو السعود.
يُعد فيلم إحنا بتوع الأتوبيس من أهم أفلام السينما المصرية حيث تطرق لأمور ذات طابع سياسي حاد وهو ما كان جديد لعادل إمام. كما حقق فيلم رجب فوق صفيح ساخن (1979) مع سعيد صالح وناهد شريف شهرة واسعة.
تلت ذلك مرحلة السيطرة والتربع حيث أصبح أحد الممثلين الأكثر شراء تذاكر لأعماله السينمائية في حقبة ثمانينيات القرن العشرين حيث شارك بشخصيات كوميدية جسد فيها دور المصري بمختلف مراحله ومستوياته مثل الشاب المتعلم أو الريفي البسيط وتصدى لقسوة الحياة وفي نفس الفترة لعب أدوار أكثر جدية لينافس بها ممثلي جيله المميزين أحمد زكي ومحمود عبد العزيز ونور الشريف ووجد ترحيبًا من النقاد في عدد من الأفلام.
03c5feb9e7