الجحيم رواية

0 views
Skip to first unread message

Shenika

unread,
Jul 10, 2024, 9:53:06 AM7/10/24
to tesseabackmo

الجحيم (بالايطالية: inferno) رواية الكاتب الأمريكي دان براون صدرت سنة 2013 وهي الكتاب الخامس ضمن سلسلة شخصية روبرت لانغدون بعد كل من: ملائكة و شياطين وشيفرة دافينشي والرمز المفقود وأصل آخر كتاب اصدره دان براون.[1][2][3][4] صدرت رواية الجحيم عن دار دبل-داي في 14 مايو 2013. صدرت النسخة العربية من الرواية عن الدار العربية للعلوم بتاريخ 1 سبتمبر 2013.

الجحيم رواية


تنزيل الملف 🗸🗸🗸 https://urluso.com/2z7N4P



يفتح روبرت لانغدون بروفيسور علم الرموز في جامعة هارفرد عينيه في منتصف الليل متألماً من جرح في الرأس ليكتشف أنه راقد في المستشفى لا يستطيع أن يتذكّر ما حدث معه خلال الساعات الست والثلاثين الأخيرة أو مصدر ذلك الشيء الرهيب الذي اكتشفه الأطباء بين أمتعته.

إثر هذا تدبّ الفوضى في عالم لانغدون ويضطر للهروب عبر أزقة مدينة فلورنسا برفقة شابة لطيفة تدعى سيينّا بروكس التي تمكنت من إنقاذ حياته بفعل تصرفاتها الذكية ليتبيّن له أن بحوزته مجموعة من الرموز الخطرة التي ابتدعها عالِمٌ فذّ.

تتسارع الأحداث عبر مواقع أثرية شهيرة مثل قصر فيكيو ويكتشف لانغدون وبروكس شبكة من السراديب القديمة فضلاً عن نموذج علمي جديد ومخيف من شأنه أن يُستخدم إمّا لتحسين نوعية الحياة على الأرض أو تدميرها.

على هذه الخلفية يصارع لانغدون خصماً رهيباً بينما يتشبث بلغز يأخذه إلى عالم الفنون الكلاسيكية والممرات السرية والعلوم المستقبلية محاولاً اكتشاف الأجوبة ومعرفة مَن هو الجدير بثقته... قبل الانهيار الكبير.

باعت الرواية 369,000 نسخة في إسبوعها الأول وحلت في المرتبة الأولى في قائمة أفضل الكتب مبيعا في الولايات المتحدة وفي المملكة المتحدة حلت أيضا في المرتبة الأولى بمجموع 228,961 نسخة. في الأسبوع التالي باع الكتاب 211,000 نسخة ليبقى في المرتبة الأول في الولايات المتحدة وليصبح مجموع المبيعات خلال أسبوعين 580,000 نسخة.

أعلنت Sony Pictures عن موعد صدور فيلم مقتبس من الرواية في 18 ديسمبر 2015 حيث سيخرج الفيلم رون هوارد ومن بطولة توم هانكس بدور لانغدون.[5]

يعتبر كولن ولسن بطل رواية الجحيم لهنري باربوس مثلاً على اللامنتمي النموذجي في الأدب الحديث وتدور الرواية على أن هذا البطل يلجأ إلى غرفته في الفندق ليغلق بابها ويعيش ليراقب الآخرين من ثقب الباب وتنطلق أفكاره بصورة غامضة عن حب قديم وما فيه من ملاذ جسدية إلى الموت وهو أهم الأفكار أطلاقا ويراقب من مكانه الغرفة التالية من ثقب في الجدار ليرى امرأة تتعرى فتلهب جسمه بسياط الشهوة. إنه يرى أكثر وأعمق مما يجب وهو لا يرى إلا الفوضى.والحق أن باربوس يريد أن يقنعنا بأن اللامنتمي إنسان لا يستطيع الحياة في عالم البورجوازيين المريح المنعزل أو قبول ما يراه ويلمسه في الواقع لأن البورجوازي يرى العالم مكاناً منظماً تنظيماً جوهرياً وتمنعه دقائق حياته اليومية من الاهتمام بعنصر القلق المرعب الذي يحيط به. أما اللامنتمي فإنه لا يرى العالم معقولاً ولا منظماً ويقذف بمعانيه الفوضوية في وجه دعة البرجوازي وهو يحس الكآبة العميقة ويشعر بأن الحقيقة يجب أن تقال مهما كلف الأمر وإلا فلن يكون الإصلاح ممكناً.

"تركتني صاحبة الفندق مدام لومرسييه وحدي في غرفتي بعد أن ذكرتني في كلمات قصيرة بكل المزايا المادية والمعنوية التي يتمتع بها "بنسيون عائله لومرسييه" توقفت متصباً في مواجهة المرأة وسط هذه الحجرة التي سأسكنها لفترة قصيرة أنظر إلى الغرفة وأنظر إلى نفسي". في هذه الغرفة تدور أحداث رواية الروائي الفرنسي هنري باريوس. فالكاتب الذي هو البطل يطل من فجوة في حائط غرفته بأحد الفنادق كما يطل من أعماق ذاته على أبطال الغرفة المجاورة المتغيرين والمتنوعين يتابع بشغف ما يجري من أحداث لينقل بأمانه صوراً من الحياة ويصف بدقة المشاعر التي تربط ببين البشر متخطياً الجزئي إلى الكلي والخاص إلى العام متجاوزاً الوجود إلى العدم مستعيناً بالعلم والأدب مستثمراً الفطرة والفطنة مستشفاً الإحساس والحدس بحثاً عن الحقيقة حقيقة الحياة وحقيقة الكون نشداناً للراحة والخلاص راحة الضمير وخلاص النفس.

ولعل أكثر ما يشدني شخصيًّا لقراءة روايات دان براون هو البعد الفلسفي العلمي والمعلومات المدهشة التي يذكرها بين الفينة والأخرى ولذا أردت فيما يلي أن أدون بعض ما أثار دهشتي من ذلك في روايته الجحيم.

تبين الرواية مدى الإلهام الذي أوحته الكوميديا الإلهية للأعمال الفنية والأدبية اللاحقة ومدى تأثيرها في نفوس الناس. ولأن دانتي شاعر فلورنسي (فلورنسا هي إحدى أهم مدن إيطاليا) فقد أوغل براون شرحًا ووصفًا للإبداعات الفنية والمعمارية الفلورنسية وأضاف إليها توصيف بعض الأعمال المعمارية في إسطنبول لاحقًا مثل آيا صوفيا (Hagia Sophia) حيث جرت بعض أحداث الجزء الأخير من الرواية.

ينطلق براون من جحيم دانتي ويتخذ منه معنى رمزيًّا منبثقًا من الجحيم المادي ليدل على الحال المزري الذي سيعيشه الإنسان بسبب الانفجار السكاني العصي على الضبط والذي عجزت منظمة الصحة العالمية والدول والمنظمات الأخرى عن الحد منه والتحكم به وكبح جماحه وهكذا يربط براون الجانب الأدبي المرتكز على كوميديا دانتي لينتقل إلى البعد الفلسفي من روايته المتمثل في الفلسفة ما بعد الإنسانية وهي فلسفة قائمة على تعديل الإنسان نفسه جينيًّا باستعمال وسائل الهندسة الوراثية وعلم الوراثة كي يصنع من ذاته كائنًا منيعًا ضد الأمراض بل والموت كما يجعل من ذهنه عقلًا خارق الذكاء والقدرة.

وترتبط هذه الفلسفة بالفكرة الداروينية البقاء للأقوى إذ يُتصور أن تنتج بفضل وسائل التكنولوجيا البيولوجية جيلًا جديدًا من البشر الخارقين أُطلق عليه اسم ما بعد البشر.

واستطاع الإنسان في السنوات الماضية أن يطور لقاحات تقيه بعض الأمراض مثل الجدري وشلل الأطفال لكن هذه المناعة لا تورَّث والتطور الذي ترتئيه الفلسفة ما بعد الإنسانية هو أن تجعل هذه التطويرات قابلة للتوريث كما تجعلها أوسع نطاقًا.

بسبب تكلفة التعديلات الجينية الباهظة سيتفاقم الشرخ الاجتماعي ويظهر نوع جديد من التفرقة يضاف إلى التمييز العنصري والعرقي والديني.

إنه شيء شبيه بما عُرف لدى النازيين بعلم تحسين النسل الذي أراد من خلاله هتلر رفع عدد الأشخاص حاملي الصفات الجينية الجيدة وتخفيض عدد البشر حاملي الصفات الجينية الرديئة وهو ما أدى بهم إلى تطبيق ممارسات فظيعة كالتعقيم الجماعي.

يسمح الكاتب لخياله بأن يحلق بعيدًا ليتصور الآثار الاجتماعية لهذه الفلسفة فيما لو طُبِّقت على أرض الواقع فتمامًا كالعمليات التجميلية ستكون تكلفة التعديل الجيني عالية بل وسيحتكر أصحاب رؤوس الأموال هذه التكنولوجيا وهذا لن يسمح إلا لفئة قليلة من البشر بأن يعدلوا صفاتهم الجينية التي ستورث لاحقًا لأبنائهم وأحفادهم.

268f851078
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages