Re: تاريخ الشيعة في لبنان سعدون حمادة Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Avery Blaschko

unread,
Jul 14, 2024, 11:05:11 PM7/14/24
to tervtrapedan

الأمير سلطان بن مصطفى الحرفوشي البعلبكي الخزاعي من أمراء الحرافشة الذين تولوا الحكم في بعلبك وشرقي البقاع اللبناني وحكموا ما يقارب من ثلاثة قرون ونصف من العام 1497م حتى 1865م. هو شقيق الأمير جهجاه ووزيره وقائد عسكره ورفيقه في معظم المعارك التي خاضها الإخوان بوجه الجزار وغيره من ولاة الشام وحكام الشوف وسائر الساعين لتقويض الإمارة والطامعين فيها كما جاء في كتاب تاريخ الشيعة في لبنان سعدون حمادة دار الخيال الطبعة الثانية 2013 مجلد1 ص 326.

تاريخ الشيعة في لبنان سعدون حمادة pdf


تنزيل >>> https://mciun.com/2yZPZe



الأمير سلطان بن الأمير مصطفى الحرفوشي الخزاعي هو من أمراء آل حرفوش المشهورين حكام بلاد بعلبكالذين ينتهي نسبهم إلى حرفوش الخزاعي من خزاعة العراق سار جدهم مع سرايا الفتوح واستقر في غوطة دمشق.ولما توجه أبو عبيدة بن الجراح إلى بعلبك عقد للخزاعي راية بقيادة فرقة[1][2] ويبدو أن السكنى حلت له في بعلبك فأقام مع رافع السهمي يدرأ عنها أخطار الروم. دانت بعلبك وقراها بعد ذلك لحكم الامراء بني الحرفوش وهم عائلة من الشيعة كانوا من الباس والسطوة والفروسية في مكان عظيم.[3] والتي يعتبر تاريخها وأخبارها حافلة بالأحداث والنزاعات والثورات والحروب والخطوب التي لازمت مسيرتها طيلة القرون العديدة التي بقيت تلعب الدور المحوري والأساسي في مناطق نفوذها الممتدة من حماة حتى صفد وتمارس تأثيراً مباشراً في ولايات حلب ودمشق وطرابلس.[4]

"في تاريخ بعلبك ان عثمان باشا والي دمشق ارسل عسكرا فقبض على الأمير مصطفى وإبنه جهجاه فتخلص جهجاه من يد العسكر وذهب إلى العراق إلى بني عمه من خزاعة وعاد سنة 1786 م وعلم حينها أن بطال باشا والي دمشق ارسل حاكما جديداً على بعلبك فجمع الأمير جحجاه مائة مقاتل من رجاله وخاصة من رجال مدينة زحلة ودخل بهم بعلبك خلسة وانتصر على الحاكم الذي نصبه والي دمشق عليها وكان والي دمشق في هذه الأثناء قد عزم على الخروج إلى الحج فلم يتمكن من إرسال عسكرهُ إلى بعلبك لإستردادها فلما عاد سنة 1787 م أرسل إليها عسكراً قوامهُ ألفا ومائتي فارس فالتقاه الأمير جهجاه وأخوه الأمير سلطان بالمائة مقاتل وكمنت فرقة منهم في مضيق القرية فلما وصل الفرسان إلى المضيق أطلقوا عليهم الرصاص وخرجوا إليهم وانهزمت عساكر الوالي وتبعهم رجال الأمير إلى قرية السلطان إبراهيم وأثخنوا فيهم الجراح ولم يؤذ من رجال الأميرجهجاه الا نفر قليل.
وفي سنة 1806 وقعت النفرة بين الأمير جهجاه وأخيه الأمير سلطان فظاهر جمهور الحرافشة سلطانا لاستبداد جهجاه فيهم فحنق جهجاه ونزح إلى بلاد عكار وبقي هناك إلى أن أصلح ذات بينهما الأمير بشير الثاني الشهابي الكبير عام 1807 م وميل الناس إلى سلطان لا يدل على أنه خير من جهجاه فالناس كما قال ابن الوردي "ان نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام هذا ان عدل "ثم حكم بعد جهجاه اخوه الأمير امين. وفي سنة 1820 سولت للأمير نصوح بن جهجاه نفسه الخروج على عمه سلطان واستنجد بالأمير بشير فأنجده بعسكر وعندما علم سلطان وأخيه أمين بذلك نزحاَ إلى الهرمل فسعى وراءهماَ نصوح لطردِهماَ منها فلم يَجدهُما لأنهما كاناَ قد تركاهاَ. وإذ رأى نصوح ان معاندة عمه لا تجديه نفعا وان أهل البلاد لا تميل إليه لأن عمه أحق منه بالحكم اتاه طالبا العفو فعفا عنه".[9]

مع أن جهجاه قضى على منافسيه وأرتاح مدة تزيد على العشر سنوات برز مناوئ جديد هو شقيقه سلطان. فدب الشقاق بينهما سنة 1807 ورحل سلطان إلى بلاد حمص ثم أصلح امرهما الأمير بشير الشهابي وعاد سلطان إلى امتثال أوامر أخيه.[10]هذا الشقاق استغله والي الشام يوسف كنج الكردي وغضب على جهجاه فتوسط الأمير بشير لتسوية النزاع بين جهجاه والوالي الكردي وتم التصافي لقاء مبلغ من المال. وكان على جهجاه ان يدفع الثمن للأمير بشير توددا إليه. ولما كان الأمير بشير يطمع في امتلاك كرك نوح التابعة للحرافشة كتب جهجاه وثيقة بأسماء قاسم وخليل وأمين أبناء بشير الشهابي وملكهم إياها[11]

كان للأمراء الحرفوشيون إمارة الطبلخانة من راية وطوخ وطبول وزمور فإذا مشوا تدق أمامهم الطبلتان وتتقدمهم رايتهم الحمراء ذات الخط الأخضر والتي اشتهرت تحت مسمى الراية الحرفوشية.[23][24]

أوصى أن يدفن بجوار الشيخ حيدر (محفوظ) العاملي الهرملي الذي كان من العلماء الصالحين والفقهاء العاملين جليل القدر عظيم الشأن في قرية العين من أعمال بعلبك.[25]

بالأمس وصلني من اكثر من جهة مقال المؤرخ سعادة الدكتور سعدون حمادة: لبنان كان للشيعة حتى العام 1760..من الذي زور تاريخ لبنان لمصلحة من

انا بالحقيقة لست باحثا بالتاريخ الاجتماعي او الزماني لكن لا يخفى على أي مطلع ان الذي يكتب التاريخ هو المنتصر او اقله صاحب القدرة على النشر ونحن نتكلم عن حقبة تاريخية تعود الى بداية القرن الحادي عشر ميلادي وانا اجزم بان اكثر من 70% من التاريخ العربي او في المشرق العربي هو غير صحيح وانما نسج من الخيال.

لذلك ما اسرده هو عن مسير العائلات الشيعية التي سكنت جبل لبنان بعيدا عن الظروف والتفاصيل المليئة بالتناقضات ولكن بين المسير والاستقرار والانتقال يمكن لاي عاقل ان يفهم مجرى الاحداث دون ان يرهق نفسه بمطالعة مئات الكتب والوثائق.

وقد جمعت هذا التاريخ على مدار عقدين تقريبا وهذا ملخصه وانا احتفظ على سبيل الاطلاع.
وبما اني من بلاد جبيل ومن عائلة حمود امهز التي تعتبر احد المكونات الشيعية الأساسية في لبنان وخاصة ان نسب حمود امهز يعود مباشرة الى الحمدانيين وتحديدا جدنا الأول هو حمّاد بن جابر الحمداني التّغلبي الوائلي الملقب بامهز نسبة الى استوطان قرية امهز في جبل لبنان التي تعرف اليوم بقهمز بعد ان غير اسمها الأسباب ديمغرافية.

سقطت دولة اجدادنا الحمدانية عام 1003 ميلادي ولا يتسع المجال لذكر أسباب الانهيار ولكن رغم سقوط دولة الحمدانيين الا ان سلالة الحمدانيين حافظوا على مكانتهم السياسية والاجتماعية وتحالفهم مع العشائر التي بايعتهم وخاصة ان الحمدانيين لهم ارث كبير بين رجال الدين والنخب العلمية والثقافية فقد فتحت الدولة الحمدانية خزائنها امام العلماء وأصحاب الفنون ابان حكمهم.

وبعد مائة عام من سقوط حكم الحمدانيين وفي عام 515 هجري الموافق 1121 ميلادي وبعد الهزائم المتعددة التي لحقت بالملك أبو منصور ظاهر الدين طغتكين المشهور باسم طغتكين أتابك والذي كان ملكا على الشام اعلن الملك طغتكين تولية الأمير الضحاك بن حمدان إمارة وادي التّيم والشّوف وكانت غاية طاغتكين من تولية الأمير الضحاك وادي التيم والشوف هو مواجهة الفرنج الذين احتلوا صور.

وعندما تولى الأمير الضحاك بن حمدان امارة الشوف ووادي التيم كانت غالبية المناطق في جبل لبنان حتى صور تقريبا يسكنها الشيعة وهذا الامر كان طبيعي للغاية لان الدولة الفاطمية هي الخِلافةُ الإسلاميَّة والوحيدةُ بين دُولِ الخِلافةِ التي اتخذت من المذهب الشيعي مذهبًا رسميًّا لها لكن مع سقوط الدولة الفاطمية 1171 على يد صلاح الدين الايوبي ويذكر في كتب التاريخ وقد أجمع عدد كبير من أساتذة التاريخ والآثار على أن صلاح الدين الأيوبى مؤسس الدولة الأيوبية فى مصر عندما دخل مكتبة دار الحكمة التى كانت تحوى عشرات الوثائق والمخطوطات الهامة وهي مكتبها أسسها الفاطميون وجد ان غالبية الكتب تحمل شعار الدولة الحمدانية وبما ان حرق المكتبة الفاطمية هو للقضاء على تاريخ الفاطميين كان أيضا يجب قتل الحمدانيين كي لا يبقى شيء من هذا التاريخ وبعد حرق المكتبة بدا صلاح الدين الايوبي بمطاردة الحمدانيين وقتلهم.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages