درجت كتب النحو في العادة أن تمثّل على قواعدها بأمثلة من شعر العرب لكن هنا في هذا الكتاب لن تكون الأمثلة إلا من القرآن الكريم والسنة النبوية. الكتاب ألفه صاحبه ليناسب التعلّم منه والتعليم به فجأ سلسا سهلا يجعلك تحب النحو إن كنت نافرا منه. وهذا الكتاب يعتبر للمتقدمين لذلك ذكر المؤلف أنه للمستوى الأول.
كتاب النحو التطبيقي من تأليف خالد عبد العزيز هو كتاب يعرض القواعد النحوية بأسلوب بليغ وموجز ويسير[١] صدر الكتاب عن دار الؤلؤة للنشر والتوزيع ويتألف من مجلد واحد بواقع ستمائة صفحة ويدخل الكتاب في دائرة علم النحو والصرف وعلوم اللغة العربية.[٢]
تحدث في هذا الباب حول عدة مواضيع مهمة وهي الكلمة وأقسام الكلمة من حيث الاسم والفعل والحرف والكلمة باللغة يُراد بها الكلام فلفظ كلمة هو المعنى اللغوي للكلمة وهو اللفظ الدال على معنى مثل: (محمد -فاطمة- قلم - كتاب- بيت) وتقسم الكلمة إلى ثلاثة أقسام وهي اسم وفعل وحرف.[٣]
الاسم هو كلمة دلت على معنى نفسها ولم تقترن بزمان مثل: (شجرة- بيت- بستان) فكل كلمة هي اسم لأنها دلت على معنى نفسها ولم تقترن بزمان وللاسم علامات تميزه عن الفعل والحرف وهي الجر والتنوين والنداء وأل التعريف والإسناد إليه.[٣]
الفعل وهو كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة مثل كتب ويدل على الكتابة في الماضي يكتب ويدل على الكتابة في الحال واكتب ويدل على الكتابة في المستقبل وبذلك فإن الفعل يُقسم لثلاثة أقسام هي ماضي ومضارع وأمر والماضي هو ما دل على حدث وقع قبل زمان المتكلم والمضارع هو ما دل على حدث يقع في زمن التكلم أو بعده والأمر هو ما دل على حدث يطلب حصوله بعد زمان المتكلم.[٣]
تطرّق بعدها للحديث عن البناء والإعراب والبناء ومن ثم تحدث عن الإعراب وعن المثنى والملحق بالمثنى وجمع المذكر السالم والملحق بجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم والملحق بجمع المؤنث السالم كما تحدّث عن الأسماء الخمسة والممنوع من الصرف والأفعال الخمسة والفعل المضارع المعتل الآخر وإعراب الفعل المضارع.[٣]
تحدّث في هذا الباب حول نواصب الفعل المضارع وجوازم الفعل المضارع وأدوات الشرط الجازمة كما تحدث حول النكرة والمعرفة وتحدث عن الضمير وأسماء العلم وأسماء الإشارة والاسم الموصول.[٣]
كما تحدث حول الحروف المصدرية مثل (أن أنّ ما كي لو) وتحدّث حول الاسم المعرف ب (أل) والاسم المضاف إلى معرفة والاسم المعرف بالنداء والمبتدأ والخبر والنواسخ كما تحدّث حول كان وأخواتها وإنّ وأخواتها.[٣]
تحدّث في هذا الباب حول الفاعل ونائب الفاعل وتحدث عن المفعول المطلق والمفعول به والمفعول فيه (الظرف) والمفعول لأجله والمفعول معه كما تحدث عن النداء والاستثناء والحال والعدد والنعت والتوكيد والبدل والعطف وحروف الجر والإضافة.[٣]
يُقدّم الكتاب شرحًا للقواعد النحوية بأسلوبٍ سهلٍ بسيطٍ للمتعلّم ويأتي فيه بالأمثلة والشروح التي تبيّن القواعد وتُبسّطها ابتداءً من أقسام الكلام وصولًا إلى إعراب النواصب.
نشأ النحو في أحضان اللغة وهو من أهم مواضيعها وأصعبها كما أن النحو يلعب دوراً مهماً في مساعدة الطالب على الكتابة والكلام والقراءة ويجيب هذا البحث عن كيفية الوصول إلى طريقة لتوظيف النحو في إنشاء الجمل المفيدة والحوارات السليمةفي الحياة العمليةو أيضاً يَلزَم النحو الوظيفي لتقويم اللسان من اللَّحن والانحراف اللغوي ومع أنّ النحو يُدرّس في كل الجامعات كمادة أساسية في الصفوف التحضيرية مثله مثل مادة المحادثة والاستماع والقراءة والكتابة ولكن نجد هناك انفصال بينه وبين هذه المواد فكثير من الطلاب ربما يُتقن النحو والصرف فإذا ما أراد أن يكتب أو يقرأ وقع في اللحن والخطأ فكان لابد من ربط النحو بهذا المواد وتوظيفه في تصحيح هذا اللحن والخطأ وهذا هو الهدف الأساسي في وضع هذه المادة لطلاب الصفوف التحضيري وجعلها مادة إلزامية وبما أن كليّة الإلهيات في جامعة الجمهوريات هي إحدى الجامعات التي تُدرِّس اللغة العربية في السنة التحضيرية وتسعى دائما إلى تطوير مناهج السنة التحضيرية من خلال عقد احتماعات مستمرة وتهدف إلى رفع مستوى طلابها في هذا الصف إلى المستوى المطلوب تحقيقه في هذه المرحلة فقد أراد البحث هنا أن يبين كيفية تطبيق هذا التوظيف من خلال دروس المحادثة والقراءة والاستماع لاستنتاج قواعد النحو فيتكون لدى الطالب ملَكَةً يستطيع من خلال الكلام والكتابة وِفق قواعد النحو دون خطأ أو اللحن مع المراجعة الدائمة لشرح المفردات الجديدة حيث سيخرج الطالب من الدرس متقنا للحوار يعرف معاني الكلمات مستنتجا القواعد النحوية التي فيهوأما اختياري لجامعة جمهوريات لعملي فيها لسنوات طويلة واطلاعي على المنهاج الذي قمت بتدريسه لأكثر من خمس سنوات تخلّلها تغير للمنهاج مرتين لذلك جعلتها أنموذجاً في هذه المقالة.
59fb9ae87f