Re: أجمل روايات

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Elpidio Heart

unread,
Jul 11, 2024, 6:44:50 PM7/11/24
to ternsancsumpslat

يحضر اسم غسان كنفاني دوماً خلال الحديث عن فلسطين فهو من أهم الأدباء الذين أسسوا للأدب الفلسطيني فيما بعد النكبة فتأثرت به أجيال كاملة أعاد -بشكلٍ أو بآخر- تشكيل وعيها السياسي من خلال الأدب.

أجمل روايات


تنزيل ملف مضغوط https://jfilte.com/2yZVD7



يتداخل الأدب مع السياسة عند غسان كنفاني حتى إن بشير أبو منّة يعتبر في كتابه "الرواية الفلسطينية من سنة 1948 حتى الحاضر" أن الأدب عند كنفاني سبق السياسة وأدى إليها أيضاً.

يقول أبو منّة وهو مدير مركز الدراسات الاستعمارية وما بعد الاستعمارية في جامعة "كنت" البريطانية إن مساهمة كنفاني الأدبية في واقع التشرد والحرمان الفلسطيني دفعته إلى العمل السياسي.

كان الأدب أداة غسان كنفاني الاحتجاجية الأولى وهو الذي وُلد في فلسطين وهُجّر منها فعاش القهر الذي رافق رحلة الخروج من الوطن باتجاه حياة المخيمات. ولأنه كان ابن الناس استطاع أن يكون فاعلاً ومؤثراً في مجتمعه.

بعد 51 عاماً على استشهاده ما زال الصحفي والروائي غسان كنفاني يعيش في ذاكرة فلسطين والفلسطينيين وكأنه موجود في مكانٍ ما قربنا وحاضر في المشهد السياسي الاجتماعي العام.

رغم قصرها فإن حياة كنفاني كانت زاخرة بالأعمال الأدبية التي ما زالت محفورة في وجداننا. لكن تبقى أهم رواياته هي تلك التي كتبها بدمه بعدما اغتالته أيدي الموساد في يوليو/تموز 1972 عن طريق تفخيخ سيارته في بيروت لتنهي حياة روائي أبى إلا أن تكون نهايته استثنائية تماماً مثله.

نستعرض في القائمة التالية أجمل روايات غسان كنفاني التي تُعتبر من أجمل ما كتب عن فلسطين الوطن والقضية مع الإشارة إلى أن أعمال الروائي الفلسطيني الأخرى نادراً ما كانت تخلو تماماً من أية إشارة إلى القضية الفلسطينية.

واحدة من أجمل الروايات عن القضية الفلسطينية في الأدب المعاصر وقد نُشرت للمرة الأولى عام 1969 وتُرجمت إلى الإنجليزية واليابانية والروسية.

في روايته "عائد إلى حيفا" يترك سعيد وصفية بيتهما في حيفا أثناء نكبة 1948 بشكلٍ قسري ليعودا إليه بعد 20 عاماً لأنهما تركا ابنهما خلدون فتكون الصدمة قوية حين يدركان أن خلدون كبر بين جنود الاحتلال فيخسر الأب أرضه وابنه.

رواية قصيرة وموجزة من أبرز روايات غسان كنفاني لكنها نوعٌ من المحاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهومَيْ العودة والوطن. وهي من دون شك تعبّر عن واحدة من أكبر مآسي فلسطينيي 48 وما يتعرضون له من طمسٍ للهوية.

تلك الهوية التي تضيع بين قرابة الدم وانتماء التربية فماذا لو وُلد المرء فلسطينياً لكنه تربّى وسط أسرة يهودية وتعلّم في مدارس إسرائيلية ثم خدم في الجيش الإسرائيلي هل سيبقى فلسطينياً أم يصبح إسرائيلياً وهل الهوية مكتسبة أم هي انتماء وتربية

ولمن لم يقرأ رواية "عائد إلى حيفا" لا بدّ أنه يعرف صفية جيداً فهي بطلة العبارة الأشهر التي ما زالت تتردد حتى اليوم: "أتعرفين ما هو الوطن يا صفية الوطن هو ألا يحدث ذلك كله". كما أنها تتضمن مجموعة أخرى من الأفكار المحفورة في ذاكرتنا مثل العبارة التي ترددت كثيراً في حرب إسرائيل على قطاع غزة 2023: "كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود".

حظيت رواية "عائد إلى حيفا" باهتمامٍ كبير بين المسرح والتلفزيون والسينما وكانت ملهمة لأعمالٍ كثيرة أبرزها مسرحية "عائد إلى حيفا" من إخراج اللبنانية لينا أبيض (2010) ومسلسل بالعنوان نفسه من إخراج باسل الخطيب (2004) وعدد من الأفلام السينمائية.

منذ وقتٍ مبكر حفر غسان كنفاني اسمه في أدب المقاومة الفلسطينية ورغم اغتياله ووفاته في وقتٍ مبكر كان حريصاً على التعبير عن المقاومة الفلسطينية وكانت له كتابات نقدية وأدبية لا نغالي في القول إنها ساهمت في رفع وعي أجيالٍ كثيرة.

تمثل هذه الرواية رمزية واقعية يصور كنفاني من خلالها معاناة الشعب الفلسطيني وما لحقه من ظلم وضياع وفقدان للهوية بعد أن سُلبت منه أرضه وأبسط حقوقه في عيش حياة كريمة.

كان عنوان الرواية مدخلاً مباشراً للتعبير عن قصة اللجوء الفلسطيني وما رافقها من عذابٍ وذلّ وغربة عن الأرض/الوطن للسعي خلف لقمة العيش من أجل أن يجد الفلسطيني مكاناً له تحت الشمس.

يحكي كنفاني في رواية "رجال في الشمس" قصة 3 رجال فلسطينيين من مختلف الأعمار اختاروا الهجرة إلى الكويت بطريقة غير شرعية عبر الصحراء لعدم امتلاكهم جوازات سفر وأوراق ثبوتية هرباً من الفقر وحياة الذل في المخيم بعد الغزو الإسرائيلي.

يساعدهم في تحقيق ذلك سائق الشاحنة أبو الخيزران الذي كان معروفاً وسط رجال الحدود وشاحنته لا تُفتش لذلك فإن مهمة نقله للرجال كانت شبه سهلة بعد الاتفاق على المبلغ المطلوب.

انقسم القراء حول روايته "رجال في الشمس" التي صدرت عام 1963 فقد اعتبر المؤيدون أن الروائي الفلسطيني قدّم فيها صرخةً ودعوةً إلى التحرك من أجل التغيير معتبرين أن ربط شخصية أبي الخيزران بالهزيمة ما هو إلا تجسيد للقيادات العاجزة عن قيادة شعبها.

بينما يرى منتقدو الرواية أن شخصية أبي الخيزران ورغم حضورها الروائي القوي بقيت أسيرة لمفهوم الذكورة الذي لا ينسجم مع الفكر التقدمي الذي حمله الكاتب. ولعلّ أبرز المنتقدين كان الروائي اللبناني إلياس خوري.

بالنسبة إلى خوري فالفحولة ليست دليلاً على قدرة قيادة الشعوب كما أن العجز الجنسي لا يشير إلى الفوضى وقيادة الشعوب نحو الهاوية.

ويرى إلياس خوري أن الرواية كان فيها 3 رجال يدقون ولا أحد يسمعهم ويتساءل: هل فعلاً دقوا كما ادعى غسان كنفاني وهو لم يسمعهم أم لم يدقوا وهل المشكلة في كون الفلسطيني أخرس أم في أن العربي لا يسمع

"رجال في الشمس" واحدة من أجمل روايات غسان كنفاني الذي أعطى من خلالها إشارات عن كيفية تشكل الهوية الفلسطينية وكيف يعود الفلسطيني لامتلاك لغته.

لم يكن الروائي الفلسطيني صحفياً وأديباً منفصلاً عن السياسية لا بل إن روايات غسان كنفاني تصبّ بأغلبيتها في خانة السياسة وهموم الإنسان الفلسطيني كما أنه انتمى إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فكان الناطق الإعلامي باسمها وأسّس مجلة "الهدف" التابعة لها وترأس تحريرها.

صحيح أن نشاطه السياسي لم يكن أثره واضحاً في كتاباته الأدبية ولكن أفكاره ألقت بظلالها على رواياته لاسيما لجهة الدعوة إلى الثورة. فقد كان كنفاني متأثراً بالأدب الواقعي والفكر الماركسي.

مع ترسخ إيمانه بالعمل الفدائي والمقاومة المسلحة كتب غسان كنفاني روايتين هما: "الرجال والبنادق" و"أم سعد" التي صدرت عام 1969 وجاءت بعد انقطاع عن الكتابة دام 3 سنوات.

قدّم كنفاني في رواية "أم سعد" بعداً جديداً للثورة وإيماناً بالمقاومة المسلحة لتحرير الأرض. واختار أم سعد التي أهداها الكتاب لتكون رمزاً للمرأة الفلسطينية بكل أحوالها مع اختلاف دورها في المجتمع.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages