تأسست أكاديمية أي بي إس للتدريب في 2014 على يد أقوى خبراء التدريب في الوطن العربي والأكاديمي حاصلة على شهادة ISO21001:2018 ومعتمدة من المعهد القومي للجودة المصري ومصنفة كأفضل مركز تدريب عربي بشهادة آلاف المتدربين ومئات الشركات المتعاونة معنا.
يتناول الدبلوم مجموعة من المحاور الأساسية التي تتناول أسس ومبادئ التدريب ومهاراته المختلفة ومن أهم هذه المحاور ما يلي:
- دورة حياة التدريب: يتناول هذا المحور مراحل دورة حياة التدريب وهي مرحلة التخطيط والتصميم والتنفيذ والتقييم.
إعداد المدربين (ToT) لها دور بارز في إعداد مدربين ذو كفاءة وتطوير قدرات المدربين ورفع كفاءتهم حيث يُعزز من قدرتهم على تقديم تدريب مؤثر وتحقيق نتائج ملموسة. كما تساهم الدورة في بناء شبكة اتصال قوية بين المدربين المحترفين وتبادل الخبرات والمعرفة و المهارات مما يعزز نمو المجتمع التدريبي بشكل عام.
التدريب ليس اكتساب معلومات جديدة فحسب بل تبادل خبرات فالأشخاص الذين على رأس عملهم يمتلكون الكثير من الخبرات والتدريب يعني تبادل الخبرات ما بين المتدربين وعرض للمشكلات المختلفة التي تواجههم يومياً في عملهم أمام الجميع والاستماع لأكثر من طريقة لحل مثل هذه المشكلات, ومجرد الحضور لقاعة التدريب هو بحد ذاته خبرة وبناء العلاقات الجيدة مع المدربين والتعارف ما بين المتدربين أيضاً خبرة كذلك تجديد المتدرب لمعلوماته خبرة ومعرفة إلىة التدريب من حيث التنظيم والالتزام بالوقت والحضور وتنفيذ الأنشطة وغيرها تعتبر خبرة يكتسبها المتدرب وترسيخ قناعات المتدربين بفعالية وفائدة التدريب الذي يمارسونه وحثهم على الابتكار والإبداع وإيجاد الرغبة الذاتية لدى المتدربين لتطوير أنفسهم ورفع كفاياتهم.Read less
رسالتنا في إيلاف ترين أوفترينرز: تعزيز احترافية المُدرّبين وجودتهم ومصداقيتهم من خلالعملنا معهم على صقل مهاراتهم ومعارفهم على أرفع المستويات لنجاح أعمالهم.تعرّفعلينا أكثر.
السلام عليكم ورحمة الله أنا محمد إبراهيم بدرة. أنا مُدرّب استشاري في مؤسسة إيلاف ترين منذسنة 1997. لدي شهادة بكالوريوس في الهندسة المعمارية ودبلوم في أمان المشاة كما حصلت علىالدكتوراة في الإدارة التربوية والعديد من الشهادات الأخرى. عملي في مؤسسة إيلاف ترين مدة خمسةعشرة عاماً كان بمنزلة مكافأة بالنسبة إلي وكان بمنزلة رحلة أنارت دربي حيث درّبت في أكثر منخمس عشرة دولة وأكثر من 250 دورة. في الحقيقة كانت مؤسسة إيلاف ترين في قمة مهنة التدريب ومازالت فلسفتي التدريبية والتي تعتمد مبدأ يقول: "لا يهم ما يقوله المُعلّم ويفعله فالمهم هو مايقوم به المُتعلّم ويفعله ويفكّر فيه" وبشكل أبسط أنا أريد أن ينجح كل المُتعلّمين. فالتدريبليس "عرض خاص بمحمد بدرة" إنه فرصة أنتهزها لأساعد الآخرين على النمو والتطوّر فأحبُّ اللحظةالتي يبدأ فيها المُتعلّمون بمعالجة المحتوى بأنفسهم.
أنا ماجد بن عفيف بدأت مشواري التدريبي في 2007 وأفتخر اليوم بأني جزء من منظومةإيلاف ترين العملاقة فهي قمةٌ تستحق أن ترفع لها القبعة احتراماً وتقديراً في مهنيتها فيأفضل الممارسات العالمية في مجال التدريب.
وما نعمل عليه في برامجنا هو التعليم بالقدوة لأنه أقوى من التعليمبالقدرة فإن كنت أريد أن أكون مؤثراً حقاً فاجعل كلماتي تترجمها أفعالي وهنا فقطللكلمة صدى وأثر لا يقاوم في قوته فقد سمعت الكثير من الكلمات في مجال التعليم والتدريب ولكنهابالقدرة ليس بالقدوة فصداها لم يتجاوز الآذان.
كان أقوى درساً تعلمته في حياتي: "إن لم تكن مُتحرِّكاً وباحثاً عن النجاحفلن تفلح كل قوى الأرض أن تُحرِّكك مهما كانت نيتها".
انضمامي إلى مؤسسة إيلاف ترين أحدث نقلة نوعية في حياتي لم أكن أتوقّعها, إن لم يكن ساهم فياكتشاف نفسي من جديد فقد كان بمنزلة فرصة العمر لصهر كل ما تعلّمته في بوتقة التدريب, لذا تجدنيفي قمة الاستمتاع في أثناء تقديمي البرامج التدريبية وأتحدث بكل أريحية وأناقش المُتدرّبين فيكافة تفاصيل الحياة بمتعة وشغف. وكل ذلك ساهم في إثراء مساري الوظيفي وتسريع وتيرة العلموالتعلّم بشكل إيجابي حتى تبوأت منصباً قيادياً ومهماً في شركة رائدة في مجال النفط والغاز.
تشكّلت فلسفتي التدريبية بشكل كبير من خلال عملي مع فريق إيلاف ترين أفترينرز. ولكي ألخص مبدئيالتدريبي, أود أن أوضح أن التدريب بالنسبة إلي: "رسالة حياة ومهمة إنسانية نبيلة من أجل بناءإنسان عظيم".
في نهاية البرنامج يصبح المتدرب قادراً علىأن:
1- يتقن مهارات إدارة التدريب
2- يتقن مهارات تشجيع التعلم مع المتدربين
3- يتقن مهارات افتتاح التدريب
4- يتقن مهارات تقنيات التدريب
5- يتقن مهارات اختتام التدريب
6- يتقن مهارات تقييم التدريب
في البداية إذا فكرنا في كلمة TOT: والتي تعني تدريب المدربين فقد نفكر في سبب احتياج المدرب إلى التدريب إذا كان هو مدربًا بالفعل. هذه هي النقطة الرئيسية في هذا المقال لأن كل مدرب سواء كان أستاذًا / مدرسًا / معلم يحتاج إلى تدريب وفقًا للجمهور الذي يستهدفه او الموضوع الذي يريد تدريسه.
لا يتم التشكيك في المعرفة والإعداد والخبرة لدى المدربين ولكنعندما يتعلق الأمر بمشاركة هذه الأشياء مع الآخرين, فقد لا يستخدم هؤلاء المدربين أفضل طريقة لتدريس / تدريب / توصيل هذه المعرفة.
لذلك فإن تدريب المدربين مهم هنا لتحويلهم إلى مدربين / متحدثين ناجحين قادرين على إيصال معلوماتهم وأفكارهم بأفضل طريقة ممكنة. يحتاج المدرب الجيد إلى استخدام كلماته, وعواطفه, ونبرةصوته للتعبير عن أفكاره و خطاباته. يجب أن يكون المدرب هو أو هي على نفس المستوى مع جمهوره / جمهورها وبالتالي يجب أن يكيّف أسلوبه في التدريس مع كل ذلك.
في حالتنا فإن تدريب المدربين مهم جدا, لأننا ندرب أساتذة / مدربين جامعيين ومتدربينا المستهدفين هم موظفون في البلديات (بالغون وكبار السن). لذلك علينا أن نحدد معهم طريقة تدريبية أكثر فعالية لأن تدريب الكبار يختلف عن التدريس في الجامعة. في الجامعة يحتاج الطلاب إلى اجتياز الاختبارات ولهذا السبب يتعين عليهم الدراسة بصرف النظر إذا كانوا يحبون المادة / الأستاذ أم لا. يحتاج تدريب البالغين إلى تحفيزهم واستخدام التعلم بالممارسة والكثير من المحادثات والعمل الجماعي والعديد من المنهجيات الأخرى التي تستخدم لتدريب الكبار. في كثير من الأحيان, العديد من المتدربين يكونون أكبر سناً من المدربين وهذا يتطلب من الدربين إذا اختيار أفضل كلماتهم والاهتمام بلغة جسدهم. قد يكون بعض المتدربين أكثر خبرة من المدرب نفسه في بعض الموضوعات أيضًا, نظرا لخبرتهم العملية الطويلة في بعض المواضيع. لذلك يجب أن يتم تدريب المدرب من أجل إعداد نفسه والمواد الخاصة به وإدارة الفصل الدراسي بطريقة مثالية.
03c5feb9e7