يتطرق هذا الموضوع بصفة جوهرية للمظاهر العامة للجزائر في أواخر العهد العثماني ويسلط الضوء على جانب مهم من الحياة السياسية والعسكرية للإيالة الجزائرية في المرحلة التي مهدت للاحتلال الفرنسي سنة 1830موهي فترة جد حرجة بالنسبة للإيالة الجزائرية وذلك لما شهدته من تطورات سياسية وعسكرية على المستوى الإقليمي والدولي خاصة على المستوى الأوروبي الذي أعلن تكتله في جبهة واحدة لمواجهة الجزائر ومحاولة تهميشها من القضايا المتوسطية.
وقد واكب هذا التطور في علاقات الجزائر الخارجية مع الدول الأوروبية تطورات سياسية حرجة بالنسبة للإيالة الجزائرية كان أبرز مظاهرها الاغتيالات السياسية التي مست أبرز دايات الجزائر في هذه المرحلة ومما زاد في خطورة الوضع نشوب تمردات قبلية تحت تأثير رجال متصوفة مما أدخل البلاد في حالة فوضى عارمة انعكست سلبا على مستقبل الإيالة الجزائرية ومهدت الطريق للأطماع الخارجية.
- بلبراوات بن عتو: "الداي محمد بن عثمان باشا وسياسته" مجلة عصور ع6-7 جامعة وهران مكتبة الرشاد للطباعة والنشر والتوزيع الجزائر 2005.
أبو راس الناصري: عجائب الأسفار ولطائف الأخبار دراسة وتحقيق بوركبة محمد ط1 ج2 منشورات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تلمسان الجزائر 2011.
ناصر الدين سعيدوني والشيخ المهدي البوعبدلي: الجزائر في التاريخ العهد العثماني المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر د.ت.
حمدان بن عثمان خوجة: المرآة تقديم وتعريب وتحقيق محمد العربي الزبيري الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 2006.
- محمد الصالح بن العنتري: فريدة منسية في حال دخول الترك بلد قسنطينة واستيلائهم على أوطانها مراجعة وتقديم وتعليق يحي بوعزيز ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر 1991.
محمد بن يوسف الزياني: دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران تقديم وتعليق المهدي البوعبدلي الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1978.
عبد القادر صحراوي والموسومة بالتصوف والمتصوفة في الجزائر العثمانية ما بين القرنين 16-18م وهي أطروحة دكتوراه غير منشورة بجامعة سيدي بلعباس 2009
محمد مكحلي: ثورات رجال الزوايا والطرقية في الجزائر خلال العهد العثماني 1707-1827م وهي أطروحة دكتوراه بجامعة سيدي بلعباس 2009.
- فاطمة قشي سيدهم: "مكانة التصوف في الحياة الاجتماعية والسياسية في العهد العثماني بالجزائر" المجلة المغاربية للدراسات التاريخية والاجتماعية ع1 الجزائر 2009.
- الآغا بن عودة المزاري : طلوع سعد السعود في أخبار وهران والجزائر وإسبانيا وفرنسا إلى أواخر القرن التاسع عشر تحقيق ودراسة يحي بوعزيز ط1 دار البصائر الجزائر 2007.
ابن أبي الضياف إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان ط2 ج3 الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1971.
- محمد بن عبد القادر الجزائري: تحفة الزائر في تاريخ الجزائر والأمير عبد القادر شرح وتعليق ممدوح حقي ط2 دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر بيروت لبنان 1964.
- ناصر الدين سعيدوني: ورقات جزائرية دراسات وأبحاث في تاريخ الجزائر في العهد العثماني ط1 دار الغرب الإسلامي بيروت لبنان 2000.
ناصر الدين سعيدوني: دراسات وأبحاث في تاريخ الجزائر الفترة الحديثة والمعاصرة ج2 المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر 1988.
مسلم بن عبد القادر: خاتمة أنيس الغريب والمسافر تحقيق رابح بونار الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1974 ص 71.
أحمد بن عبد الرحمن الشقراني الراشدي: القول الأوسط في أخبار بعض من حل بالمغرب الأوسط تحقيق وتقديم ناصر الدين سعيدوني ط1 دار الغرب الإسلامي بيروت لبنان 1991.
أرزقي شويتام: المجتمع الجزائري وفعالياته في العهد العثماني 1519-1830م دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع الجزائر 2009.
محمد بن ميمون: التحفة المرضية في الدولة البكداشية في بلاد الجزائر المحمية تحقيق وتقديم محمد بن عبد الكريم ط2 الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر 1981.
ولدت القائدة حليمة سنة 1859 من السنة الميلادية وهي بنت سي محمد بن يوسف الزياني وكان أبوها كاتب وقاضي وهو الذي كتب قصة وهران في كتابه بعنوان دليل الحيران و أنيس السهران في أخبار مدينة وهران و قد تزوجت القائدة حليمة عندما بلغت 12 سنة من البشاغا علي ولد قاضي وقد ساعدت زوجها في عمله كثيرا و كانت تقف على رزقها وبعد مدة من الزمن توفى زوجها و ورثت هي و ولدين من زوجها الرزق الذي تركه ورائه وقد إستثمرت المال الذي ورثته من زوجها لفعل الخير مثلا في مدينة وهران تصدقت بأرض تملكها لعامة الشعب لكي تصبح مقبرة و هذه المقبرة تقع في العين البيضة كما أنها تبرعت بأرض أخرى في مدينة عين تموشت التي أصبحت مقبرة أيضا إسمها المسيس التي تقع في منطقة العامرية و أيضا في سنة 1938 ذهبت للحج و معها مجموعة من الفقراء تكفلت بهم للقيام بمناسك الحج و أيضا قامت بتدعيم المدارس القرآنية وساعدت الجمعيات الخيرية كما أنها قامت ببناء مسجد إسمه جامع كابو في المدينة الجديدة بوهران بالقرب من المكان التي دفنت فيه وأيضا ساعدت الزاوية التجانية المعروفة الوقعة في عين ماضي بولاية الأغواط والقائدة حليمة كانت عندها بنت وحيدة إسمها ولد قاضي ستي والقايدة حليمة توفيت سنة 1944 وورثت إبنتها عنها مالها وأخلاقها وفي سنة 1945 قامت فرنسا بإرتكاب مجزرة بحق الشعب الجزائري التي راح ضحيتها 45000 ألف شهيد وقامت بنت القائدة حليمة بتدعيم العائلات الوهرانية الذين قامو بتبني الأطفال الذين شردو بسبب المجزرة وفي سنة 1956 حتى 1961 دخلت السجن لأنها كانت من الفدائيين.
03c5feb9e7