الحدث هي قناة إخبارية سعودية بدأت البث في عام 2012 في يوم الخميس 12 يناير 2012 وانتقلت بعدها للبث من مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في نوفمبر 2023.[2] وهي قناة فرعية لقناة العربية الإخبارية مديرها هو ممدوح المهيني وتراقب هذه القناة الأوضاع السياسية في المنطقة العربية وتمت مكافئتها بالعديد من الجوائز العربية والعالمية. القناة جاءت لتقديم المزيد من التغطية للثورات العربية ودعم الثورة السورية وتقديم التغطيات الصحفية والحوارات السياسية و الأفلام الوثائقية لتقوم قناة العربية آنذاك بمتابعة تغطيتها وبرامجها الاعتيادية عوضاً عن المتابعات الطويلة.
يرى متابعون أنها تأتي في سياق المنافسة مع قناة الجزيرة وخاصة بعد نجاح قناة العربية في تغطية الحرب الأهلية السورية وبعض أحداث الربيع العربي الأخرى.
في يوليو 2020 أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية في قطاع غزة عن منع قناتي الحدث والعربية من العمل في قطاع غزة بعدما بثهما تقارير تزعم حول اعتقال خلية من كتائب القسام بتهمة التخابر مع إسرائيل. أكدت وزارة الداخلية وحركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق أمر اعتقال خلية بتهمة التعاون مع إسرائيل كما أنهما نفيا أن يكون بينهم رابط مشترك وهم ليسوا قيادات في الحركة أو في القسام.[3][4]
تعلّمنا من الدراسة في كليات الإعلام أن هناك فرقا بين الإعلام المهني والمحايد وأنه لا يوجد إعلام منصف لتبرير تغييب المهنية حيث تنعدم الحقيقة ومصادرها عن رواية الخبر وأركانه. لكن كيف إن استطاعت قناة أن تجمع النقيضين وأن تنسف تلك القاعدة الإعلامية وأن توصل إلى الرأي العام الخبر من دائرة غير الممكن إلى الممكن.
فضائيتا "الحدث" و"العربية" اللتان جعلتا الرسائل الإعلامية تطرق أبواب عقول المتلقين قبل أن تدركها وسائل التواصل الأخرى والأكثر أنهما خلقتا فارقا بين الإعلام المهني و"البروباغندا".
سجلت فضائية "الحدث" حضورا في أحداث تظاهرات تشرين التي انطلقت عام 2019 في العراق ضد حكومة عادل عبدالمهدي وخلّفت أكثر من 800 قتيل وأكثر من 30 ألف جريح كانت كاميرا "الحدث" وشقيقتها "العربية" حاضرة في ساحة التحرير حين كانت أغلب القنوات العراقية وحتى العربية تلتقط الأخبار من مواقع التواصل الاجتماعي أو صور من هنا وهناك لمشاركين في التظاهرة.
كانت "الحدث" حاضرة على جانبي المتظاهرين والقوات الأمنية تنقل ما يجري وتضعه أمام المشاهد وتجعله يقرر ويستنتج من مجريات الأحداث الخلاصة حتى أصبحت مرجعا إعلاميا للكثير من الفضائيات التي تستنسخ الخبر أو تعتمد المصداقية من نشرات أخبارها. "الحدث" استطاعت أن تتفاعل مع كل الأحداث حتى تمكنت من استيعاب الرأي والرأي الآخر حين أدركت أن العالم أصبح قرية صغيرة يستوعب كل الآراء.
ليس من باب المجاملة أن ندّعي أن أغلب مقدمي نشرات الأخبار في "الحدث" و"العربية" إضافة إلى مهنيتهم تسجل لهم براعة في انتزاع الأجوبة من الضيف والأكثر في استمالة ضيوف نشرات الأخبار لطرح ما عندهم من معلومات وأسرار قد لا تُذكر في نشرات الأخبار للفضائيات الأخرى.
ليس اعترافا بقدر ما هو حقيقة أن أغلب المسؤولين ورجال السلطة في العراق يتسابقون للظهور أمام كاميراتها لطرح أفكارهم أو ما تجود به آراؤهم السياسية بالرغم من انتقادهم لتوجهات القناة الحيادية التي تتعارض رسالتها الإعلامية في الكثير من الأحيان مع أفعال السلطة يرافق ذلك بساطة وعدم تكلّف مقدم نشرة الأخبار في طرح الأسئلة بعيدا عن التشنج والتبرج المتواضع للكثير من مقدمات نشرات الأخبار عكس الأخريات في بعض القنوات وكأنهن عارضات أزياء.
"الحدث" و"العربية" منصتان إعلاميتان أصبحتا مدرستين في صناعة الخبر وتأثير ما وراء ذلك الخبر من خلال مطابخ إعلامية تجيد فن إيصال الرسالة الإعلامية إلى المتلقين بعيدا عن ألاعيب الفبركة والتدليس. بعكسهما الفضائيات العراقية التي أصبحت أغلبها عبارة عن دكاكين لا تجيد فن تسويق وبيع البضاعة بعد أن ازداد أعداد موظفيها حين أصبحت مهنة من لا مهنة له اليوم دون إنتاج إعلامي مميز يعكس واقعا مؤلما لخراب وفشل يهددان هذا القطاع والخوف من وقوعه في واد سحيق مظلم.
وأكد الراشد أن ذلك جاء بعد أن سهر فريق العمل على إنجاز المشروع الجديد بإدارة الزميل نخلة الحاج مدير الأخبار مع مسؤولي الإدارات الأخرى.
العربية تقلد الجزيرة في كل شيء وقناة الحدث على شاكلة قنوات الجزيرة مباشر لكن الجزيرة تتفوق عليها في طابعها الرصين والرزين والمحترف رغم بعض الملاحظات .
هم من يخلقون احداث القتل و الفتن في العالم العربي و من بعد قليل ينقلون الاخبار للغير العرب ليتفرجوا
. يقتلون الناس و يدهبون في جناءزهم.
نشرت قناة "الحدث" صورة لشخص يدعى "عبد الحسين المالكي" وذكرت أنه هو الذي قام باغتيال هشام الهاشمي المحلل والناقد العراقي البارز يوم 6 يوليو 2020. وأنه موجود حاليا في مدينة قم الإيرانية.
تسمح أحداث شركاء Event Grid للعملاء بالاشتراك في الأحداث التي تنشأ في نظام مسجل باستخدام نفس الآلية التي سيستخدمونها لأي مصدر أحداث آخر على Azure مثل خدمة Azure. تُعرف هذه الأنظمة المسجلة بالتكامل مع Event Grid باسم "الشركاء". كما تمكّن هذه الميزة العملاء من إرسال الأحداث إلى أنظمة الشركاء التي تدعم تلقي الأحداث وتوجيهها إلى حلول/نقاط النهاية الخاصة بالعميل في نظامهم الأساسي. عادةً ما يكون الشركاء عبارة عن موفري برامج كخدمة (SaaS) أو ERP ولكن قد يكونون منصات مؤسسية ترغب في إتاحة أحداثها للفرق الداخلية. وهي تتكامل عن قصد مع Event Grid لتحقيق حالات استخدام العملاء الشاملة التي تنتهي على Azure (يشترك العملاء في الأحداث المرسلة من قِبل الشريك) أو تنتهي على نظام شريك (يشترك العملاء في أحداث Microsoft المرسلة بواسطة Azure Event Grid). يعتمد العملاء على Azure Event Grid لإرسال الأحداث المنشورة من قِبل شريك إلى الوجهات المدعومة مثل الإخطارات على الويب أو وظائف Azure أو Azure Event Hubs أو ناقل خدمة Azure على سبيل المثال لا الحصر. يعتمد العملاء أيضا على Azure Event Grid لتوجيه الأحداث التي تنشأ في خدمات Microsoft مثل Outlook أو Teams أو Microsoft Entra ID بحيث يمكن لحلول العميل التفاعل معها. باستخدام أحداث الشركاء يمكن للعملاء إنشاء حلول تعتمد على الأحداث عبر الأنظمة الأساسية وحدود الشبكة لتلقي الأحداث أو إرسالها بشكل موثوق به وآمن وعلى نطاق واسع.
هذه مقالة مفاهيمية تتطلب قراءتها قبل أن تقرر الانضمام كشريك في Azure Event Grid. للحصول على إرشادات تفصيلية حول كيفية الانضمام كشريك Event Grid باستخدام مدخل Microsoft Azure راجع كيفية الانضمام كشريك شبكة الأحداث (مدخل Microsoft Azure).
كشريك يمكنك إنشاء موارد Event Grid التي تمكّنك من نشر الأحداث إلى Azure Event Grid بحيث يمكن للعملاء على Azure الاشتراك فيها. بالنسبة إلى معظم الشركاء على سبيل المثال موفرو SaaS إنها إمكانية التكامل الوحيدة التي سيستخدمونها.
03c5feb9e7