سواء كان نقاشا بسيطا حول من كان دوره في التخلص من القمامة أو حوارا مهما حول من عليه العمل يوم الجمعة بدلا من الحصول على إجازة لتمضية الوقت مع العائلة أو كان تحقيقا حول من كان مسؤولا عن الخطأ الذي أدى إلى أزمة كبيرة مع العائلة. سواء كان جدالا مع زوج أو صديق أو زميل عمل أو شخص مهم آخر فإن الأمور يمكن أن يتم تداركها بهدوء أو أن يتصاعد الجدال ويصل إلى قطع العلاقات واستدعاء الشرطة أحيانا.
وفقا لموقع ذا ساينس إكسبلورر TheScienceExplorer فإنه بدلا من أخذ كل شيء على محمل شخصي بشكل تلقائي حاول معرفة ما يحاول الشخص الآخر قوله حقا. قد يكون من السهل أن تفقد تركيزك وسط عدد كبير من الاتهامات أو الكلمات السيئة لكن التراجع ورؤية الصورة الأكبر قد يساعدك على اكتساب فهم أفضل لوجهة نظر الشخص الآخر. سيساعدك هذا على الرد بطريقة أكثر منطقية بدلا من الرد على الاتهامات والكلمات الغاضبة الخاصة بك.
وفقا للخبير الاجتماعي بارتون غولد سميث فإن مستوى صوتك يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في النقاش الحاد. يقول في مقال منشور بموقع سيكولوجي توداي Psychologytoday إن الأمر يبدو بسيطا وسهلا جدا حينما تعرف أنه يمكن حل المشكلات والاختلافات بصوت منخفض أو هادئ "أنصح الأزواج الذين يصرخون بشكل متواصل في وجه بعضهم البعض أن يتواصلوا بالهمس فقط وسيقلل ذلك بشكل كبير من وجود الغضب في علاقاتهم".
يمكن أن تحدث لغة جسدك فرقا كبيرا في الجدال. حافظ على وضعية متوازنة وتجنب لغة الجسد العدوانية مثل تشبيك ذراعيك أو ضم قبضة يدك أو النقر بقدميك. يمكن أن توحي لغة الجسد العدائية بالإساءة إلى الشخص الآخر حتى لو لم تكن هذه هي نيتك.
التنفس العميق له القدرة على تهدئتك. حاول أن تتنفس بشكل أبطأ وأعمق مما تفعل عادة. سارة روزنثولر عالمة النفس المعتمدة ومؤلفة كتاب "كيف تجري محادثات ذات مغزى: 7 إستراتيجيات للحديث عن الأمور المهمة" تقول إن أخذ نفس عميق أو العد إلى عشرة أو الحصول على كوب من الماء يولد "لحظة اختيار" والتي تمكننا من اختيار ما يجب فعله أو قوله بعد ذلك بوعي.
تنصح سوزان هيتلر خبيرة العلاقات والحاصلة على الدكتوراه على موقع ذا ساينس إكسبلورر بأنه حتى عندما يكون غضبك عند المستوى الثالث على مقياس من 1-10 فإنه بحلول الوقت الذي تتجاوز فيه رقم 4 سيصبح ترك الجدال أكثر صعوبة. ستكون مصرا على إثبات وجهة نظرك وسيأخذك العناد بعيدا عن الراحة.
بعد الخلاف تنصح هيتلر بالتفكير في شيء يجعلك تضحك بصوت عال أو يساعد على تهدئتك. تقترح أن تغمض عينيك وتتخيل نفسك على الشاطئ أو أي شيء من شأنه أن يمنح عقلك استراحة من الأحاسيس الغاضبة واستعادة شعور جسدك بالهدوء.
يقول غولد سميث: ركز على قضية واحدة أثناء النقاش أو سوف تثقل عقلك بالتفكير الزائد. يطلق على هذه العملية "التخزين" أو إثارة قضايا من الماضي لاستخدامها وقت الحاجة تعامل مع مشكلة واحدة كل مرة تدخل فيها في نقاش وإذا كانت هناك مشاكل من الماضي لم تنته بعد فقم بحلها مرة أخرى. ستؤدي مناقشة عدة قضايا مختلفة في وقت واحد بالتأكيد إلى زيادة فرصك في فقدان أعصابك.
تقول عالمة النفس روزنثولر في مقال منشور على موقع "ستايلست" Stylist: حاول التوقف قليلا عندما تجد نفسك وسط محادثة محتدمة. خذ استراحة 20 دقيقة للتفكير والعودة إلى طاولة النقاش بعدما تكون مستعدا ستجد أنه يمكنك التعامل مع المشكلة بشكل أفضل ولا بأس أيضا إذا لم يتم حل المشكلة على الفور.
الإساءات غير مسموح بها ويشمل ذلك الإساءة اللفظية وأي نوع من أنواع العنف بما في ذلك إغلاق الأبواب أو كسر الأشياء. إذا تصاعد الأمر إلى هذا المستوى فأنت بحاجة إلى مغادرة المكان.
إذا حاول شريكك استدراجك إلى جدال ببساطة لا تنسق وراءه. يحب بعض الناس المجادلة لأنها تمنحهم شعورا مؤقتا بالقوة والإشباع. تجنب الانغماس في تلبية حاجتهم إلى الاهتمام من هذا النوع.
عندما تكون غاضبا فإن جسمك يفرز مواد كيميائية قد تجعلك تتفاعل بطرق يمكن أن تكون مدمرة لك ولعلاقتك بالشخص الآخر. تعلم كيف تفهم مشاعرك وكيف تؤثر عملية الغضب عليك جسديا وعاطفيا.
تقول الكاتبة كيلي تاتيرا قد يكون من الصعب التفكير في كل تقنيات تهدئة الدماغ هذه في خضم نقاش محتدم لكن الممارسة تجعلها مثالية. إذا انتهى بك الأمر إلى حالة الغليان أثناء النقاشات أو الجدال فحاول التفكير فيه بعد ذلك وفكر في الأوقات التي كان بإمكانك فيها استخدام إحدى هذه النصائح للبقاء هادئا.
تستخدم LinkedIn والأطراف الخارجية ملفات تعريف الارتباط الأساسية وغير الأساسية لتوفير خدماتنا وتأمينها وتحليلها وتحسينها وعرض الإعلانات ذات الصلة (بما في ذلك إعلانات الوظائف والاحترافية) داخل وخارج LinkedIn. معرفة المزيد من خلال سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا.
حدد قبول للموافقة أو رفض لرفض ملفات تعريف الارتباط غير الأساسية لهذا الاستخدام. يمكنك تحديث اختياراتك في أي وقت في settings.
الكتب الصوتية أو الكتب المسموعة هي إنتاج قديم تطور عبر الزمن وأصبح له صدى ترويجي واسع على مستوى مختلف الثقافات إذ إننا نجد الكثير من المنصات التي تقدم الكتب بنظامٍ صوتي رؤية منها بأنها أسهل طريقة لتحفيز الناس على القراءة.
وربما نجد الكثير من المستخدمين أصبحوا الآن يميلون للاستماع وهذا ليس جزمًا بل نسبيًا فهم يرون أن الاستماع إلى الكتب المسموعة يساعدهم على استغلال الوقت بالفائدة وممارسة بعض الأعمال وخاصة بعد التحول الرقمي الذي شهده العالم مؤخرًا ومن هذا المنطلق أردنا أن نسأل السؤال الأهم:
من المؤكد أن الكتب على اختلاف تصنيفها مصدر ثقافي ومعرفي يجمع معلومات تقدم الجديد العلمي والثقافي من خلال طرح الكثير من المعلومات التي تزيد من الرصيد المعرفي ولا شك أن هذه المعرفة توسع من رؤية المستمع لأنه يملك بعض مفاتيح الحكمة ما يساعده ذلك في اتخاذ قرارات صحيحة والاستماع للكتب يُكسب المستمع إضافات جديدة ما يحسن ذلك من مستوى تعامله الحياتي ويزيد من مستوى ذكائه.
الأشخاص الذين يبحثون عن الكتب المسموعة هم أشخاص لديهم الكثير من المشاغل التي تقف حائلًا بينهم وبينهم قراءة الكتب الورقية ليكون الاستماع ميزة مقدمة لهم للاستمتاع بفرصة الحصول على ما يحتاجون من الكتب الورقية بالاستماع إليها اثناء أدائهم بعض الأعمال التي لن تقف عائقًا في طريق قراءتهم.
كما يبذل القارئ جهدًا ملحوظًا في قراءة الكتب فالمستمع أيضًا يبذل طاقة في الاستماع إذ إن الاستماع يحتاج إلى التركيز الحسي والسمعي والانتباه إلى التفاصيل التي تساعد على تعزيز مهارة الاستماع وكذلك تطوير المهارة اللغوية والقدرة على ترتيب الأفكار من خلال الاهتمام بتسلسل الوقائع وتشابك الاحداث.
يمكننا التعامل مع الكتب المسموعة على أنها تندرج تحت بند المشاريع الإلكترونية وهذا يعني أنه يمكنك الحصول من خلالها على دخل ثابت خاصة وأنها لاقت رواجًا كبيرًا من قبل المستخدمين والمنتجين ويبدو ذلك واضحًا من خلال توفر العديد من المنصات التي تقدم الكتب الصوتية كمبيعات تسوق لها وتحقق لها دخلًا ماديًا مربحًا.
03c5feb9e7