أضرار المضافات الغذائية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Eliane Lebouf

unread,
Jul 16, 2024, 12:08:50 PM7/16/24
to tdisadtiabox

لا أحد يمكنه فعل ذلك خصوصا حين يتعلّق الأمر بالأطباق اليومية التي اعتاد عليها معظم الناس غير أن السؤال المطروح هنا هو: هل تشكل تلك الإضافات الغذائية خطر على صحة الإنسان

للإجابة على هذا السؤال وغيره من الإستفهامات المنحدرة عنه أصدرت منشورات "تييري سوكار" الفرنسية العلمية "الدليل الجديد للمضافات" استندت فيه إلى أكثر من 150 دراسة علمية وقدّمت فيه لمحة عن هذه المواد كما تناولت جوانب متعدّدة للموضوع بهدف توضيحه للمستهلكين.

أضرار المضافات الغذائية


تنزيل ملف مضغوط https://mciun.com/2yZBCm



يعرفها المختصون بأنها مواد ذات منشأ كيميائي في معظمها مع أن منها ما هو طبيعي وتضاف إلى الأطعمة لحفظها من التلوث ومن عوامل الفساد أو تستخدم كمواد ملونة أو منكهة أو لزيادة الكثافة.

وعموما يمكن تقسيمها إلى 5 أقسام فبينها ما يستخدم لحفظ الأطعمة وهي عبارة عن مواد كيميائية تضاف إلى الأغذية لمنع نمو الكائنات الحية مثل البكتيريا والأعفان والخمائر أو لمنع فساد تلك الأغذية.

ومنها أيضا ما هو متمّمات غذائية تضاف إلى الأطعمة لزيادة قيمتها الغذائية مثل الفيتامينات والأملاح والبروتينات علاوة على المواد المنكهة مثل المحليات الطبيعية أو الصناعية لمنح المنتج مذاقا ونكهة خاصة.

كما توجد المواد الملوّنة والتي عادة ما تكون إما صناعية أو طبيعية وتضاف إلى الأغذية والمشروبات والحلويات والسكاكر لإعطائها لونا جذابا إضافة إلى مواد أخرى تستخدم لزيادة كثافة المنتج أو لمنع انفصال المواد الغذائية.

آن لور دينانان إحدى المشاركات في تأليف الدليل الصحي قالت تعرّف هذه المواد بأنها "مركّبات يمكن أن تكون طبيعية في بعض الأحيان لكنها كيميائية في الغالب بل إن ربع تلك المضافات يمكن أن يكون خطرا على صحة الإنسان.

فالمواد الحافظة والمضادّة للأكسدة تمكّن صناع الأغذية من تمديد صلاحية منتجاتهم غير أن بعض محسّنات النكهة والملوّنات والتي يمكن أن تستخدم في منتج غذائي واحد تسلب الأخير مكوّناته الطبيعية لتستبدلها بأخرى كيميائية مهمّتها جعل الغذاء أكثر جاذبية بأقلّ كلفة.

ومما تقدم خلصت المختصة الغذائية إلى أن "وجود تلك الإضافات يشكّل في حدّ ذاته دليلا على أن الغذاء خضع للمعالجة ما يعني أنه مرشح بقوة لأن يكون مضرا بالصحة".

وتابعت أن المواد المضادة للأكسدة والتي تسمح بتخزين أطول للمنتجات إضافة إلى الملونات التي تجعل الطعام أكثر جاذبية بالنسبة للمستهلك تشكل دليلا واضحا على أن تلك المنتجات ليست طبيعية وهنا يكمن الخطر.

ولفتت إلى أن الكتاب لا "يرمي إلى شيطنة الإضافات الغذائية" على حدّ تعبيرها "بما أن البعض منها لم يثبت تأثيره المضر بالصحة حتى اليوم وإنما يقدّم تصنيفا للإضافات الأكثر شيوعا وترتيبها بحسب خطورتها ما يمنح الناس معلومات واضحة تمكّنهم من اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة".

من جانبها تشير دراسات مختلفة إلى أن تجاوز الضوابط والقوانين التي تحدّد الكميات المسموح بها في الغذاء يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل حدّ التسبب في ظهور الأورام السرطانية كما تؤثر على وظائف القلب والكلى والكبد وتؤثر على المخ والجهاز العصبي.

فقدرة تلك المواد على تدمير الفيتامينات الضرورية يراكم الأمراض لدى الإنسان وهذا ما يدفع جميع دول العالم إلى إخضاع الإضافات الغذائية إلى رقابة صارمة مع أن ذلك لا ينفي حدوث تجاوزات ما يجعل للمستهلك النهائي مسؤولية جسيمة في حماية نفسه.

واللافت هو أن أضرار الإضافات لا تقتصر فقط على الانسان وانما تطال البيئة أيضا فالمواد الحافظة والملونة تلحق بالبيئة أضرارا بالغة وذلك في كافة مراحل تصنيعها علاوة على النفايات التي تنشأ من عمليات التصنيع الكيميائي لها.

الحلوى أيضا تعتبر من المنتجات الخطرة على صحة الأطفال بالخصوص فهل لاحظتم أن كثيرا ما يقال أنه لا ينبغي إعطاء الكثير من الحلوى للأطفال لأنه علاوة على مخاطرها على أسنانهم فهي تجعلهم متحمّسين بإفراط

يمكن لكل شخص يبحث عن نظام غذائي صحي أن "يشارك في تغيير الأمور نحو اتجاهها الصحيح" تتابع آن لور دينانان وذلك من خلال "التوجّه نحو المنتجات الخالية من المركبات الكيميائية والطبيعية بنسبة 100 %".

وعموما يتّفق المختصون في التغذية على خطوات يرون أنها ضرورية للتوقي من التأثيرات السلبية والخطيرة لهذه المواد أبرزها:

4- غالبا ما يكون لدى الأشخاص دراية ولو مقتضبة عن موضوع حرص الدولة التي يقيمون فيها على مراقبة الصناعات الغذائية وخصوصا الموجهة للأطفال مثل السكاكر والمشروبات الملونة والعصائر الصناعية وغيرها ما يفرض ضرورة التأكد من خلوها من المواد الحافظة والملونات الممنوعة دوليا ومن النسبة المسموح إضافتها لتلك المنتجات وبالحد الأدنى.

منذ أن خلق الله الإنسان وهو يستخدم العديد من الطرق لحفظ الغذاء ومنع فساده وتلفه وتحسين مذاقه ومظهره ومن تلك الطرق استخدامه للملح والتوابل والسكر وغيرها إلا إنه ونتيجة لتزايد عدد السكان ازدادت الحاجة لإنتاج المواد الغذائية وبالتزامن ازداد البحث عن طرق تضمن الاحتفاظ بصلاحية هذه المواد لفترة زمنية طويلة حتى توصل علماء الغذاء عام 1950م لاستخدام المضافات.

وفي عام 1960م تم إنتاج ما يقارب من 2500 مادة تضاف إلى الأغذية وعُرفت بالمضافات الغذائية وهذه المضافات التي أحدثت جدلاً واسعاً بين جمهور المستهلكين وأثارت لديهم تساؤلات حول سلامة استخدامها ومدى الضرر والمخاطر الصحية التي قد تسببها على المستهلك جعلت علماء وخبراء الغذاء والصحة يخوضون فيها بإسهاب وتفاصيل فنية دقيقة عبر عدد من الوسائل وهنا وفي هذا المقال سيتم اقتصار معلوماتنا الهادفة إلى التوعية بالدرجة الأولى لتوضيح الأهمية والأضرار للمضافات وكيفية الحماية من مخاطرها ودور الجهات الرقابية في تنظيمها.

تُعرف المضافات الغذائية بأنها مجموعة من المواد الصناعية أو الطبيعية التي ليست من المكونات الطبيعية للأغذية ويتم استخراجها من النباتات أو الحيوانات أو المعادن بحيث تضاف إلى الغذاء للحفاظ على سلامته أو نكهته أو مذاقه أو قوامه أو مظهره أو تحسينه كما تُعرَف أيضا بأنها أي عمل يضاف للمواد الغذائية من أجل تثبيط النمو البكتيري والتغيرات الكيميائية التي قد تطرأ على تلك المواد. إلا أن متخصصين في مجال الغذاء أجمعوا على تعريفها بأنها مواد ذات منشأ كيميائي صناعي أو طبيعي تضاف للأطعمة لحفظها من التلوث وعوامل الفساد أو تستخدم كمواد ملونة أو منكهة أو مغلظة للقوام.

للمضافات الغذائية دور إيجابي في حفظ الأغذية إذ يُعد وجودها من الأمور التي لا غنى عنها في التصنيع الغذائي وتكمن أهمية المضافات في تحقيق الأهداف التالية:

وبقدر أهميتها إلا أن هناك اشتراطات صحية يجب أن تتوفر في أي مادة مضافة منها تحديد الغرض من إضافة المادة المضافة والتأكد من مدى صلاحيتها أو مطابقتها للغرض وألا تقلل المادة المضافة من القيمة الغذائية للمُنتج.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages