كتاب اتبع قلبك

0 views
Skip to first unread message

Renita Lukins

unread,
Aug 3, 2024, 4:08:45 PM8/3/24
to tawoodcloli

اقتباسات ومقتطفات من كتاب اتبع قلبك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

حين تحلّل أصدقاءك تغفل رؤية محاسنهم. وحين تحلّل العالم وتشرّحه تفصل نفسك عنه. وحين تتعاطف ترى الصورة كاملة وتشعر أنك أقرب. كن عطوفاً وسرعان ما ستصبح مرتبطاً. كل شيء في الكون مرتبط بالآخر. كلما فكَّكنا الأشياء فقدنا الجوهر.

كم منّا يعرض التفاح والموز في أوعية بلاستيكية قديمة تملؤها الخدوش في حين تبقى صحوننا الجميلة محفوظة داخل الخزانة ثم نموت ونترك كل هذه الأواني الزجاجية لأبنائنا حتى يحطّموها! أقول إذا كنت تملك شيئاً جميلاً حطّمه بنفسك!(النيش) ?

تذكر أن الناس لا يُغضبونك بقدر ما تفعل معتقداتك. أياً كانت الأفكار التي تسبب لك الألم هي مجرد أفكار. بإمكانك تغيير أفكارك.

لكي ترى الأمور على نحو مختلف لا تحتاج إلى قوة إرادة أو ثقة بالنفس أو جراحة في المخ. تحتاج فقط إلى شجاعة التفكير في غير المألوف. في المرة المقبلة التي ينتابك فيها الشعور بالضيق

نحن لسنا هنا على سبيل العقاب بل لنتعلم كل حدث لديه القدرة على تغييرنا والمصائب لديها قدرة فائقة على تغيير طريقة تفكيرنا تصرَّف كأن لكل حدث غاية وستصير لحياتك غاية اكتشف لماذا احتجت إلى عيش تجربة ما وتجاوزها ولن تحتاج

إن الخوف قاتل ليس في الرياضة فقط لكن في مقابلة العمل وأثناء إلقاء خطاب وأثناء فعل أي شيء تريد أن تؤدّي فيه أداءً حسناً. حين تركّز على ما تخشاه تخلق صوراً للكارثة في رأسك وتتَّجه نحو الكارثة. ركّز على ما تريده.

مهمّتك في الحياة ليست أن تعيشَ من دون مشكلات بل أن تكون متحمّساً وسعيداً.
دليل بسيط وعملي لأي شخص يريد أن يجد هدفاً في حياته وعمله.

كما يعرّفك كيف يفكّر الأشخاص السعداء ولماذا يجني الأغنياء المال لو بالمصادفة وماذا يفعل الخاسرون وكيف يمكننا ألاّ نكون مثلهم.
تُرجم إلى 43 لغة

يعتبر كتاب اتبع قلبك تجد هدفك في الحياة والعمل أندرو ماثيوز PDF من الكتب المهمة التي أحاطت بالكامل بموضوع الكتاب وشملت دراسة كل جوانبه دراسة بحثية معمقة ومنقحة والتي من شأنها اثارة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات والبحوث في المجال .

هذا الحديث رواه الإمام أحمد (17545) عن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (جِئْتَتَسْأَلُنِيعَنْالْبِرِّوَالْإِثْمِفَقَالَنَعَمْفَجَمَعَأَنَامِلَهُفَجَعَلَيَنْكُتُبِهِنَّفِيصَدْرِيوَيَقُولُيَاوَابِصَةُاسْتَفْتِقَلْبَكَوَاسْتَفْتِنَفْسَكَثَلَاثَمَرَّاتٍالْبِرُّمَااطْمَأَنَّتْإِلَيْهِالنَّفْسُوَالْإِثْمُمَاحَاكَفِيالنَّفْسِوَتَرَدَّدَفِيالصَّدْرِوَإِنْأَفْتَاكَالنَّاسُوَأَفْتَوْكَ) .

وهو من أحاديث الأربعين النووية وقد حسنه النووي والمنذري والشوكاني وحسنه الألباني لغيره في "صحيح الترغيب" (1734) .

وقد جاءت أحاديث أخرى تدل على ما دل عليه حديث وابصة فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ) رواه مسلم (2553) .

وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ) رواه أحمد (29/278-279) طبعة مؤسسة الرسالة وصححه المحققون بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط . وقال المنذري : "إسناده جيد" انتهى . "الترغيب والترهيب" (3/23) وكذلك قال الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/251) والشيخ الألباني في "صحيح الترغيب" (2/151) .

يخطئ كثير من الناس في فهم هذا الحديث حيث يجعلونه مطية لهم في الحكم بالتحليل أو التحريم على وفق ما تمليه عليهم أهواؤهم ورغباتهم فيرتكبون ما يرتكبون من المحرمات ويقولون : (استفت قلبك) !! مع أن الحديث لا يمكن أن يراد به ذلك وإنما المراد من الحديث أن المؤمن صاحب القلب السليم قد يستفتي أحداً في شيء فيفتيه بأنه حلال ولكن يقع في نفس المؤمن حرج من فعله فهنا عليه أن يتركه عملاً بما دله عليه قلبه .

"لا يجوز العمل بمجرد فتوى المفتي إذا لم تطمئن نفسه وحاك في صدره من قبوله وتردد فيها لقوله صلى الله عليه وسلم : (استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك) .

فيجب عليه أن يستفتي نفسه أولا ولا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه كما لا ينفعه قضاء القاضي له بذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من نار) .

والمفتي والقاضي في هذا سواء ولا يظن المستفتي أن مجرد فتوى الفقيه تبيح له ما سأل عنه إذا كان يعلم أن الأمر بخلافه في الباطن سواء تردد أو حاك في صدره لعلمه بالحال في الباطن أو لشكه فيه أو لجهله به أو لعلمه جهل المفتي أو محاباته في فتواه أو عدم تقيده بالكتاب والسنة أو لأنه معروف بالفتوى بالحيل والرخص المخالفة للسنة وغير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفتواه وسكون النفس إليها" انتهى .

"أي : حتى وإن أفتاك مفتٍ بأن هذا جائز ولكن نفسك لم تطمئن ولم تنشرح إليه فدعه فإن هذا من الخير والبر إلا إذا علمت في نفسك مرضا من الوسواس والشك والتردد فلا تلتفت لهذا والنبي صلى الله عليه وسلم إنما يخاطب الناس أو يتكلم على الوجه الذي ليس في قلب صاحبه مرض" انتهى .

فالذي يستفتي قلبه ويعمل بما أفتاه به هو صاحب القلب السليم لا القلب المريض فإن صاحب القلب المريض لو استفتى قلبه عن الموبقات والكبائر لأفتاه أنها حلال لا شبهة فيها !

"(الإثم ما حاك في نفسك) أي : تردد وصرت منه في قلق (وكرهت أن يطلع عليه الناس) لأنه محل ذم وعيب فتجدك متردداً فيه وتكره أن يطلع عليك الناس .

وهذه الجملة إنما هي لمن كان قلبه صافياً سليماً فهذا هو الذي يحوك في نفسه ما كان إثماً ويكره أن يطلع عليه الناس .

أما المُتَمَرِّدون الخارجون عن طاعة الله الذين قست قلوبهم فهؤلاء لا يبالون بل ربما يتبجحون بفعل المنكر والإثم فالكلام هنا ليس عاماً لكل أحد بل هو خاص لمن كان قلبه سليماً طاهراً نقياً فإنه إذا هَمَّ بإثم وإن لم يعلم أنه إثم من قبل الشرع تجده متردداً يكره أن يطلع الناس عليه فهذا علامة على الإثم في قلب المؤمن" انتهى .

صحافة 24 نت - شاهد كان مونتي روبرت ابن مدرّب خيول يقضي أيّامه متنقّلا من اسطبل إلى اسطبل ومن مزرعة إلى أخرى يدرّب..., حمكة اليوم.. اتبع قلبك دومًا! قصة واقعية مؤثرة, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.

c80f0f1006
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages