Re: الطريق الى دمشق

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Eduviges Gearlds

unread,
Jul 18, 2024, 8:41:56 AM7/18/24
to taucatnonsno

الطريق إلى دمشق[1] (بالفرنسية: Le Chemin de Damas (1)) هي رواية بوليسية في جزئين كتبها جيرار دو فيلييه ونشرتها دار جيرار دو فيلييه في مايو 2012. وهي رواية ضمن سلسلة ساس التي تحمل الرقم 193-194

الطريق الى دمشق


تنزيل https://urlcod.com/2yZSfS



وتضم الأمير مالكو لينج. تجري الأحداث في المقام الأول في بيروت في لبنان وبالصدفة في دمشق في سوريا والقاهرة في مصر خلال النصف الأول من عام 2012 في نهاية العام الأول من الحرب الأهلية السورية.

الولايات المتحدة تخشى سقوط نظام بشار الأسد القمعي الأمر الذي من شأنه أن يمهد الطريق أمام الإسلاميين من جماعة الإخوان المسلمون أو تنظيم القاعدة للسيطرة على السلطة. وبالاتفاق مع الإسرائيليين يخطط الأمريكيون لتهيئة الظروف للقيام بانقلاب بهدف وضع أحد اليهود المتواضعين على رأس الدولة السورية. يتم إرسال مالكو إلى بيروت للقاء رئيس البريد ميت راولي الذي يطلب منه التواصل مع أي شخص مفيد قد يلعب دورًا في هذه الانقلابات المحتملة. في بداية الأمر يلتقي مالكو بفرح نصار صائغة المجوهرات الذي تعتبره جاسوساً للموساد وأقامت معه علاقات. كما يلتقي بنايف جنى موظف المتجر. فرح نصار تعتقد أن مالكو جاسوس إسرائيلي وتحاول بمساعدة نايف جنا قتله على يد حزب الله. ولكن تم إنقاذه بفضل تدخل (ميت راولي) الفعال. ثم اتصل مالكو بالجنرال اللبناني مراد طرابلسي. يواصل مالكو تحقيقاته ويتمكن من عقد لقاء لفترة وجيزة في بيروت مع العميد محمد مخلوف الرجل الثاني في الحرس الرئاسي السوري. وبعد التفكير يوافق الأخير على الشروع في التحضير لانقلاب ضد عائلة الأسد. لكن هذا من دون الاعتماد على ذوق ماهر الأسد شقيق الرئيس وعلي مملوك اللذين يشتبهان في المؤامرة. وفي نهاية العمل يُقتل محمد مخلوف مع عائلته بأكملها. كما تتم تصفية جميع الذين شاركوا في العمل (بمن فيهم فرح نصار). لم يتمكن مالكو من الهروب من قتلة ماهر إلا بفضل مكالمتين هاتفيتين من مراد طرابلسي. على الرغم من أن العملية كانت فاشلة تمامًا إلا أن مالكو علم في السطور الأخيرة من الرواية أن تامير باردو العضو البارز في المخابرات الإسرائيلية لديه "خطة بديلة" للإطاحة ببشار الأسد.[2]

يقطن في سوريا نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني وُلِد جُلّهم في ظل نظامٍ ديكتاتوري يضطهدهم ويضطهد شعبه باسم الوحدة العربية والممانعة في وجه الصهيونية والإمبريالية. وقد باعَدَ نفيُهم القسري القديم بين جغرافية حياتهم اليومية المعاشة وتلك المحبوسة في خيالهم الجمعي. فهم يعرفون شوارع حمص وحلب ودرعا ودمشق كراحة اليد بينما يرفرف علم الأمم المتحدة فوق مدارسهم المسميةِ بأسماء قراهم وبلداتهم في فلسطين.

تم دمج الفلسطينيين قانونًا على نحو حسن في النظام القضائي وهم يحظون في جل معاملاتهم بالمساواة مع السوريين. ومعظم حقوق اللاجئين الفلسطينيين مكفولةٌ بموجب تعديلات قانونية يعود تاريخها إلى ما قبل نظام البعث. وبعضها يرجع إلى التعديلات البرلمانية التي أجريت في 1956 ومنها ما يعود إلى الحقبة الناصرية في زمن الوحدة مع مصر مثل إصدار وثائق السفر للفلسطينيين في سوريا. ويُحسب لنظام البعث أنه لم يُبطِل تلك الحقوق حينما تولى السلطة. غير أن المنطق الكامن وراء الوضع القانوني للفلسطينيين يقوم على ما تبقى من الأبوية المتوارثة من زمنٍ نصَّبت فيه الدول العربية نفسها وصيةً على مصير الشعب الفلسطيني. ويقول هذا المنطق: ما لم يُذكَّر الفلسطينيون على الدوام بهشاشة وضعهم فإنهم سينسون أرضَهم وقضيتهم. وهكذا فإنهم يتمتعون بمعظم الحقوق المدنية التي يمارسها أشقاؤهم السوريون ولكنهم لا يملكون حق التصويت أو حمل جواز سفرٍ سوري. وهم مطالبون كذلك بأداء الخدمة العسكرية أسوةً بالسوريين وهم عادةً ما يؤدون الخدمة إمّا في جيش التحرير الفلسطيني الموالي لسوريا أو في الجيش السوري.

أما على أرض الواقع فإن نظام البعث يمارس التمييز على قدم المساواة ضد كل مَن لا يلتزم بالرواية الرسمية. ولا أحد يمتلك حقوقًا فعلية في ظل نظام استبدادي. حتى ليمكن القول إن الثورة اندلعت لأن غالبية السوريين لا يشعرون أنهم مدمَجون كما يجب في أُطر الدولة السورية.

ألقت الثورة بمعظم السوريين اليوم في دهشة كبيرة. فكما حماصنة الخالدية يحاول السوريون مشدوهين أن يستوعبوا ماهيةَ ما تكشف فجأة. لسان حالهم يُسِرُّ كيف أنهم لم يعرفوا بلداتهم أو قراهم أو جيرانهم قط ناهيك عن الفلسطينيين المقيمين بين ظهرانيهم لقد سمعوا عن أماكن مثل جرجناز وعامودة وكفرنبل لأول مرةٍ إبان أشهر الثورة السبعة عشر. أمّا الأماكن التي ظنّوا أنهم يعرفونها فهي لم تتمثل حيةً لهم إلا من خلال مقاطع الفيديو التي تعرضها قنوات الأخبار الإقليمية نقلًا عن موقع اليوتيوب.

كان لثقافة الجهل التي نشرها نظام البعث آثارٌ مدمرةٌ على المجتمع السوري بعمومه. ولمّا تناول النظامُ البعثي العلاقةَ مع الفلسطينيين دفن كل الانتماءات التاريخية الحقيقية وصلات القرابة بين الفلسطينيين والسوريين تحت أكوامٍ من الخطابات الرسمية عن الأخوة ورفقة الدرب العربية وهي خطابات سرعان ما غدت جوفاء خاوية من أي معنى مع مرور الزمن. وباقتران ثقافة الجهل بعنصر الخوف تفشى انعدام الثقة بين المواطنين. ودائمًا ما تكون معاناة الأقليات المحرومة كالأكراد والفلسطينيين في ظل مثل هذه الظروف أشدَّ من غيرها.

يمكن القول من وجهة نظر فلسطينية بحتة إنه لطالما كان لدى الفلسطينيين سببٌ أوجَه للانتفاض على نظام الأسد مقارنةً بأشقائهم السوريين. فالنظام اضطهدهم باسم الوحدة العربية وباسم الدفاع عن قضيتهم. وبين تمادي النظام في الاستبداد والإمعان التاريخي لوكالة الأونروا في كبت أي تسييس للاجئين لم تستطع المخيمات أن توفر ملاذًا سياسيًا للفلسطينيين ممّا أدى إلى جمودٍ شبه تام في أي نشاط سياسي مُجدٍ داخل المجتمع الفلسطيني صاحب التاريخ الطويل في التنظيم والذي يواجه معضلات وجودية كل يوم.

ظل نظام البعث لعقودٍ يقوِّض أي خيار جذري أو عسكري متاحٍ للفلسطينيين في سوريا باسم انتظار اللحظة المواتية التي لن تحين. وبذريعة معارضة اتفاقات أوسلو قام النظام بسورنة التمثيل السياسي الفلسطيني داخل سوريا واختزل معظمه في نسخةٍ فلسطينية من دميته المتمثلة في الجبهة الوطنية التقدمية. وعلى غرار البرلمان السوري الذي بات ختّامًا وبصّاما على إملاءات النظام تم تدجين الفصائل الفلسطينية في دمشق من حيث طبيعتها وتركيبتها لتستوعب الاحتياجات السياسية للنظام. وغدت شرعية هذه الفصائل في نهاية المطاف تُستمد من فائدتها الاستراتيجية الإقليمية لنظام البعث بدلًا من التمثيل المحلي الحقيقي لمِزاج العامة في شوارع وأزِقة المخيمات في حمص ودرعا وحماة. ونجح هذا التحالف بين قيادة الفصائل الفلسطينية في سوريا ونظام البعث في إبقاء الطرفين في السلطة وإحباط التطلعات التي تصبو إليها جماهير كلِّ منهما.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages