عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
كانَ يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح ابن ماجه
خلاصة حكم المحدث: صحيح
لابد أن يقع في قلب العبد الذي يخطط ليومه,اعتقادأنه لا حول له ولا قوة في تحقيق أو تحصيل العلم والرزق والعمل وأنه عبد ضعيف لا يملك أن يحقق لنفسه شئ إلا بحول الله وقوته فيستفح يومه بطلب ربه علما نافعا
بدأ بالعلم قبل الرزق و العمل ﻷنه بالعلم يستطيع أن يميز بين العمل الصالح و غير الصالح ، و بين الرزق الطيب و غير الطيب
* ماهو العلم النافع :هو كل ما يزيدك إلى الله قُرْبًا. وأشرف العلوم هو العلم عن الله
* علامات العلم النافع :أن يكون خالصا لله ﻷن أول من تسعر بهم النار منهم من تعلم القران ليقال عنه قارئ , و أن يعمل به
* ورزقا طيبا : أي حلالاً ، و في هذا إشارة إلى أن الرزق نوعان : طيب و خبيث ، و الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ومن طاب مطعمه استجيبت دعوته
* وعملاً متقبلا: أي عندك: فتثيبني و تأجرني عليه أجراً حسناً ، و في هذا إشارة إلى أنه ليس كل عمل يتقرب العبد به إلى الله يكون متقبلاً
*ماهو العمل المتقبل : العمل الصالح فقط
*و الصالح :- ما كان لله وحده خالصا لوجهه الكريم و على هدي و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم
.