| ||
|
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "علمتني الحياة - د.طارق السويدان" من مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى tarek_al...@googlegroups.com
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى tarek_alsuwaid...@googlegroups.com.
للحصول على مزيد من الخيارات، يمكنك الانتقال إلى هذه المجموعة على العنوان http://groups.google.com/group/tarek_alsuwaidan?hl=ar.
** السلام عليكم ورحمة الله وبركاته**
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?p=1235227
*هذا الموقع اواحد في عده مواقع للكتب الالكترونيه*
*بذات الموقع (قصيمي نت) هذا موجود فيه كتب طارق السويدان
انا والله حملت كتاب طارق السويدان (فن الالقاء الرائع)
وكأنه كتاب أماممكم مع الصورالملونه والكتابه الملونه*
*قولوا لي شو رأيكم
وكيف طلعت معكم النتيجه*
تحصين المنتج التعليمي
ضد المخاطر المستقبلية
د.حسام الصيفي
الأستاذ المشارك
بالجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا
iho...@maktoob.com
0060162291436
يسعدني إهداء هذا المشروع الجديد إلى كل المسؤولين
أولاً:حقيقة المشكلة :
في كل عام يتخرج من الجامعات والمعاهد العليا جيوشاً جرارة من الخريجين (المنتج التعليمي أو المخرجات التعليمية) وكل هذه الأعداد – إلا القليل منها- ليس عنده ما يؤهله ويعينه على تحمل المسؤولية تجاه نفسه أو أسرته أوعائلته أو المجتمع لسبب بسيط أنه قد درس مقررات دراسية في جميع المراحل التي مر بها ليس فيها ما يؤهله للحياة العملية أو للوظيفة أي لا تمت إلى التحديات والاحتياجات التي تقابله بصلة.
فهو لم يتعلم كيف يعتمد على نفسه في البحث عن وظيفة وغير مؤهل لتلك الوظيفة - بشهادة أصحاب العمل –فهم يطلبوا منه بعض التأهيل لنفسه في اللغات أو الكمبيوتر أو الإدارة فإذا فلح في الحصول على هذه المؤهلات تكون الفرصة قد فاتت منه وضاعت عليه. المشكلة كيف يحتاج إلى تأهيل؟! وماذا كان يفعل طيلة السنوات الماضية؟ ألم يرسله والده إلى مؤسسة التعليم والتربية لهذا الغرض؟!!!!!!!
ثانياً :خطورة المشكلة وأهميتها.
(ما الضرورة في تحصين المنتج).
تكمن خطورة الموقف وأهميته فيما يلي:
1-أن المؤسسة التعليمية وظيفتها إمداد جميع مؤسسات المجتمع على تنوعها واختلافها بالمتنج المناسب فيتطلب ذلك العناية الفائقة بعقلية المنتج وهي الجهة الوحيدة القادرة على تأسيس عقلية المنتج وترتيب أفكاره وأولوياته وإمداده بالمهارات اللازمة له أثناء رحلته الحياتية بشكل صحيح ومنظم .
2-هذه القضايا تتعلق بالأمن الثقافي والفكري والأمن الصحي والأمن الاجتماعي المتمثل في أمن الأسرة الذي يكون منه الأمن الوطني أو القومي.
3- جميع مؤسسات المجتمع تشتكي من هذا المنتج مشاكل العنف وتعاطي المخدرات والتحرش الجنسي والاغتصاب من أخطر المشكلات التي لا تحتمل التأجيل فالقناعة الذاتية بالتعليم والتربية هي التي تمنع الناس من الجرائم فالطالب أصبح لايبالي بما يحدث له من جراء هذة الجرائم سواء أضرار نفسية أو صحية أوقانوني لسبب أنه لم يدرك المسؤولية وعنده حالة لا مبالاه شديدة .
ثالثاً : (كيفية تحصين المنتج)
أولا :مقررات بناء الشخصية الإنسانية.
تأهيل المنتج للحياة بأن يكون إنساناً سوياً
مقررات دراسية أساسية لكل طالب وليست اختيارية لها ساعات معتمدة ويطلب فيها الامتحان والبحوث وسائر الواجبات وعليها علامات ولا تدخل تحت السلوك لأنها مقرر دراسي .
ولا نكتفي بالدورات أو النشرات أو المجلات الحائطة او المحاضرة عامة فكلها قد ثبت بالتجربة العملية عدم ثمرتها وتأثيرها ضعيف في مرحلة تأسيس المنتج وهي نافعة للمعلمين وأساتذة الجامعات
الوعى و التثقيف الصحي وأهميته
التعامل مع الأدوية :تعاطيك أدوية يمكن شراؤها دون وصفة من الطبيب.أو عدم تناول الأدوية مطلقا أو وضعها في متناول أيدي الاطفال أو الاسراف في تناولها دون حاجة
-وعلى المستوى التعامل الإنساني :
تجد هذا المنتج ضعيفا في اتصاله مع الآخرين ليس محاورا جيدا حتى يكسب الآخرين بل يخسر الجولة تلو الجولة ويصاب بالاكتئاب والاحباط ليس عنده قدرة على تجاوز المواقف الاجتماعية مع والديه وإخوته وزوجته وأبنائه ورؤسائه في العمل وزملائه وكل المحيطين به فدائما يلجأ للانتقام والثأر من المخالفين له وتدبير المكائد .
فيحتاج إلى تأهيل بتعليمه كل هذه القضايا في المقررات الدراسية التالية:
الأول : الصحة النفسية
الثاني: التفكير الإبداعي
الثالث : الإدارة والقيادة إدارة الذات
الرابع :البرمجة اللغوية العصبية. لست كلها في سنة دراسية واحدة
مادة الصحة النفسية هي : امتلاك القدرات والمهارات التي تمكن الفرد من مواجهة التحديات اليومية بالشكل المناسب
التعامل مع الزوجة والأبناء
وأما أخطاء التعامل مع الزوجة سواء من حيث الاختيار أو التعايش اليومي أو الخلافات مع والد الزوج ووالدته والعكس أو المعاشرة الجنسية أو تربية الأبناء تربية صحيحة واعية
ويكون علاج ذلك ب
التوعية الأسرية متطلب جامعي
تدريس التوعية الأسرية قائم على أن بناء الأسرة السعيدة يجب أن يبدأ من قاعات الدرس بحسن إعداد الطلاب لمستقبل زوجي أفضل، وهو قائم على أن مؤسسة الأسرة تدار وفق مهارات معينة يمكن تعليمها وتعلمها. فعلم الزوجين بمهارات الاتصال بين الزوجين ، ومهارات تربية الأولاد، أسباب وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية وسبل علاجها وغير ذلك من القضايا.
وعلى المستوى الإبداعي إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية . إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد .عندها تسعى لتكون لك قيمة وهدف سامي ترجوا تحقيقه فالحياة بدون أهداف ليس لها معنى
وعلى المستوى الثقافي والفكري
الثقافة الجامعية والاطلاع على المجلات والصحف المحلية والعالمية
التدريب على الكمبيوتر والبحث العلمي
وعلى المستوى الديني والأخلاقي
يجب ان يتعلم اساسيات دينه في كتاب مبسط يكون الهدف الأساس معرفة الفرائض والبعد عن المحرمات وبعض الآداب كل على حسب دينه ولا مانع أن يتعرف كالب الجامعة في السنوات الأخيرة نبذة عن جميع الأديان والمذاهب الفكرية
الجزء الثاني من المقررات
التخصص
والأفضل أن تطلب الجامعات من المؤسسات التي سيعمل بها المنتج المواصفات والأسس والمهارات والمعارف التي ينبغي أن تكون عند هذا المنتج .
هنالك نقول الاستثمار البشري
الذي يحدث الآن أن المجتمع يمشي بأقل من ربع طاقته وباقي الطاقات معطلة أو مهدرة بسبب أنها لم تتعلم كيف تستخدم طاقتها بشكل صحيح وأصبحنا
كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
التوصيات
1-العناية بمقررات بناء الشخصية الإنسانية (المذكورة آنفا).
2-مقررات التخصص النابعة من سوق العمل.
3-المعلم المبدع في تعامله مع الطلاب وفي توصيله للمعلومة وفي ثقافته حول مادته .
طريقة تدريس هذه المقررات تكون بالتعليم الذاتي والمشاركة الفعالة وليس بالتلقين .
4- الادارة الفاعلة والمبتكرة غير المتسلطة أو المتربصة.
5-الاشراف المشارك في المسؤولية مع المعلم .
6-مادة التمثيل المسرحي التي تدرس لطلاب المسرح حيث أن المدرسة هي مسرح لهذا المعلم .