قول المفيد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Austin Vermont

unread,
Jul 9, 2024, 9:52:53 AM7/9/24
to taposrera

كانت حياته العلمية في أغلب الأحيان في ترويج مذهبه والدفاع والجدال مع المخالفين للشيعة الاثني عشرية علی اختلاف فرقهم.[10]

قول المفيد


تنزيل https://blltly.com/2yZ7S9



هو: محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر بن النعمان بن سعيد بن جبير بن وهيب بن هلال بن أوس بن سعيد بن سنان بن عبد الدار بن الريان بن قطر بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن علة بن خلد بن مالك (مذحج) بن ادد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.[11]

بعد أن أتقن مبادئ القراءة والكتابة انتقل مع والده إلى بغداد التي كانت عاصمة للعلم والثقافة آنذاك وقد كانت في القرن الرابع الهجري تحتضن أضخم المدارس الفلسفية والكلامية لدى الشيعة والمعتزلة والأشاعرة فضلاً عن المدارس الفقهية واللغوية والأدبية فتلقّى هناك علوم عصره وتتلمذ على يد كثير من علماء بغداد من أمثال الشيخ الصدوق وأبو غالب الزراري أبي عبد الله الحسين بن علي البصري ومظفر الخراساني البلخي وحضر درس علي بن عيسى الرمّاني المعتزلي وقد درس الفقه علی يد جعفر بن محمد بن قولويه كما كان من مشايخه فقهاء آخرون أمثال ابن حمزة الطبري وابن الجنيد الاسكافي وابن داوود القمي والصفواني.[13][14]

يعد القرن الرابع الهجري قرن انبعاث الحضارة الإسلامية وحضارة العلم والكتاب والمدرسة وكان ذلك بتشجيع الحكام وتعضيدهم حيث لم يبح الحكام العلم لفريق ويمنعونه عن فريق آخر بل أباحوه وسهلوا سبله لكل فريق ولو خالفهم هذا الفريق.[15] وكانت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية حينذاك فكانت مملوءَة بكثير من المذاهب[16] وقد كان المفيد المؤسس الأول لمدرسة الشيعة الامامية ولم يكن لهم

وكان يدور على المكاتب وحوانيت الحاكة فيلمح الصبي الفطن فيذهب إلى أبيه وأمه حتى يستأجره ثم يعلّمه حتى قال بعض المؤرخين:أن الشيخ المفيد ما ترك كتابا للمخالفين إلا وحفظه وباحث فيه وبهذا قدر على حل شبه القوم.[17]

كانت حياته العلمية في أغلب الأحيان في ترويج مذهبه والدفاع والجدال مع المخالفين علی اختلاف فرقهم حيث كان يحضر مجالس النظر والبحث والجدال في المذاهب وكان يناظرهم ويجادلهم ويرد عليهم شبهاتهم.[18]

وضع المفيد أسلوباً مختلفاً عن الفترة السابقة التي مر فيها الفقه الشيعي حيث كانت هناك قبل الشيخ المفيد طريقتين فقهيتين شائعتين: كانت الطريقة الأولى تعتمد على نقل نصوص الروايات كما هي من دون أن تولي اهتماماً كافياً للسند[19] والطريقة الثانية لم تعِر الاهتمام الكافي بالروايات وأفرطت في التأكيد على استخدام القواعد العقلية مثل القياس في النصوص الدينية عند التعارض فيما بينها فقام الشيخ المفيد باختيار الطريقة الوسطى بين المنهجين السابقين وشرع في تدوين أصول الفقه وأسس منهجاً فقهياً جديداً حيث جعل للعقل الدور الرئيسي في عملية استنباط الأحكام الشرعية.

وسار على هذا المنهج كل من الشريف المرتضى في كتابه الذريعة إلى أصول الشيعة والشيخ الطوسي في كتاب عدة الأصول على ما ابتكره أستاذهما من منهج أصولي.[20]

لقد جرت في بغداد على عهد المفيد الكثير من المناظرات العلمية بين كبار العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية وكان يحضر في أغلب هذه المناظرات خلفاء بني العباس وقد حضر الشيخ المفيد هذه المناظرات وردَّ على الانتقادات التي تتوجه إلى عقائد الإمامية[21] وكان للمفيد مجلس يُعقد في داره يحضره الكثير من العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية.[22] وكان يناظر كبار علماء أهل السنة من أمثال: أبو بكر الباقلاني الدارقطني الإسفراييني. وله كتاب أسمه الفصول المختارة دوّن فيه بعض مناظراته[23]

كان كثير الصدقة متواضعاً وكثير الصلاة والصوم ويرتدي اللباس الخشن[24] ذكر صهره أبو يعلى الجعفري أنه كان قليل النوم في الليل ويقضي معظم وقته في المطالعة والتدريس والصلاة وتلاوة القرآن[25] وكان حسنَ اللسان والجدل صبوراً على الخصم ضنين السر جميل العلانيّة.[26]

وهي عنوان للرسالات والمكاتيب الصادرة عن الأئمة الاثني عشر لشيعتهم وبالخصوص من المهدي حيث كان يكتبه بخط يده لشيعته. وتروي الكتب أن هناك رسالتان من المهدي للمفيد:

للأخ السديد والولي الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله إعزازه من مستودع العهد المأخوذ على العباد بسم الله الرحمن الرحيم.أما بعد: سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين المخصوص فينا باليقين .. وفي آخر هذا التوقيع: هذا كتابنا إليك أيها الأخ الولي والمخلص في ودنا الصفي والناصر لنا الوفي حرسك الله بعينه التي لا تنام فاحتفظ به ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بما له ضمناه أحدا وأد ما فيه إلى من تسكن إليه وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء الله وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.[28]

بسم الله الرحمن الرحيم سلام الله عليك أيها الناصر للحق الداعي إليه بكلمة الصدق فإنا نحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو إلهنا وإله آبائنا الأولين ونسأله الصلاة على سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته.الطاهرين وبعد فقد كنا نظرنا مناجاتك عصمك الله بالسبب الذي وهبه الله لك من أوليائه وحرسك به من كيد أعدائه (إلى أن قال) ونحن نعهد إليك أيها الولي المخلص المجاهد فينا الظالمين أيدك الله بنصره الذي أيد به السلف من أوليائنا الصالحين (إلى أن قال) وكتب في غرة شوال من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (و في آخره) هذا كتابنا إليك أيها الولي الملهم للحق العلي بإملائنا وخط ثقتنا فأخفه عن كل أحد واطوه واجعل له نسخة يطلع عليها من تسكن إلى أمانته من أوليائنا شملهم الله ببركتنا إن شاء الله الحمد لله والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين.[29]

يروى في الكتب قصة حصلت مع المفيد والمهدي وهي كالتالي:قيل أتاه رجل من أهل القرى وسأله عن امرأة ماتت حاملاً وحملها حي هل يجب شق البطن وإخراج الطفل أم لا بل تدفن المرأة مع حملها فأجابه بأن تدفن المرأة فرجع الرجل فبينما هو في الطريق فإذن راكب من خلفه أتاه مسرعاً فلما وصل إليه قال له: أيها الرجل! قال الشيخ: شقوا بطن المرأة وأخرجوا الطفل ثم ادفنوا المرأة. ففعل الرجل ما قال هذا الراكب فلما قيل للشيخ ما جرى لهذا الرجل قال الشيخ: ما أرسلت أحداً فلا بد أن يكون هو مولاي صاحب الزمان عليه السلام.وعلى هذا فإذا لم نعصم من السهو والخطأ في الأحكام الشرعية فالأحسن أن لا نفتي بعد هذا فأغلق الباب وخرج من البيت فإذن خرج توقيع له من الناحية المقدسة بهذه العبارة:((أيهٍ الشيخ المفيد! منك الفتوى ومنا التسديد)).فجلس الشيخ في مسنده الفتوى ثانياً[31]

صرّح المفيد في أكثر من موضع من كتبه أنه يميل ويعتقد أن القرآن محفوظ من الزيادة والنقصان وفي كتابه تصحيح أعتقادات الإمامية الذي انتقد فيه شيخه الصدوق في كتابه الأعتقادات في بعض المواضع لم ينتقده في موضوع القرآن الذي صرح فيه الشيخ الصدوق أنه محفوظ من التحريف والنقصان(1) ولكنه في نفس الوقت كان متردداً في هذه المسألة. يقول في كتابه أوائل المقالات:وأما النقصان فإن العقول لا تحيله ولا تمنع من وقوعه وقد امتحنت مقالة من ادعاه وكلمت عليه المعتزلة وغيرهم طويلا فلم اظفر منهم بحجة اعتمدها في فساده. وقد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين (ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله وذلك كان ثابتا منزلا وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز وقد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما) فسمى تأويل القرآن قرآنا وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف.وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل وإليه "أميل والله أسأل توفيقه للصواب".وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه ويجوز صحتها من وجه فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادة مقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الاعجاز ويكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه ويوضح لعباده عن الحق فيه ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه "وسلامة القرآن عنه"[39]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages