الطبلاوي القران كامل

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Berry Spitsberg

unread,
Jul 15, 2024, 5:52:58 PM7/15/24
to taltocapdei

على بعد 20 كيلو مترا تقع قرية صفط جدام التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية عن عاصمة المحافظة مدينة شبين الكوم مسقط رأس الراحل الشيخ محمد محمود الطبلاوي نقيب القراء فى مصر وعلم من أعلام التلاوة فى مصر والعالم الإسلامي والذى لقب بظاهرة عصره فى قراءة وتلاوة القرآن الكريم.

الطبلاوي القران كامل


تنزيل https://urllio.com/2yZGTz



اليوم السابع انتقل إلى مسقط رأسه وذلك للقاء عدد من أهالى القرية للتحدث عن نقيب القراء المصريين ضمن سلسلة لقاءات عن عمالقة التلاوة فى مصر والعالم الإسلامى.

من جانبه قال عمر محمد محمود الطبلاوى إن الشيخ محمد محمود الطبلاوي ولد بقرية صفط جدام التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية فى 14 نوفمبر من عام 1934 وكان يوافق 11 رمضان.

وأكد عمر أن والده الشيخ محمد محمود الطبلاوى أتم حفظ القرآن الكريم فى العاشرة من عمره ثم بدأ يتلوه وهو في الثانية عشرة من عمره حتى ذاع صيته بين أهالى القرية وما حولها ودعاه عمدة قريته ليحيى حفلاً بتلاوة القرآن الكريم وحصل على أول أجر له 5 قروش من عمدة القرية حتى أصبح الطبلاوى القارئ المفضل للكثير من العائلات الكبرى وكان دائما يؤكد أنه تعب حتى وصل إلى ما كان عليه من شهرة وسيرته العطرة تلاحقنا فى كل مكان فهو قدوتى ومثلى الأعلى.

وأضاف نجل شقيقه أن الشيخ الطبلاوى روى لنا أن جده بشر والدته بأن ما فى بطنها سيكون من حفظة القرآن الكريم واعتنى والده بذلك وكان يشرف عليه فى الكتاب الذى التحق به وعمره 4 سنوات.

وأضاف أن الشيخ محمد محمود الطبلاوى زار نحو 80 دولة حول العالم خلال مسيرته الحافلة في تلاوة القرآن الكريم والتي امتدت نحو 50 عامًا سواء بدعوات خاصة أو مبعوثا من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ومحكماً لكثير من المسابقات الدولية لحفظة القرآن من كل دول العالم ورافقته خلال آخر ثلاث رحلات له بدولة لبنان والأردن والسعودية لأداء فريضة الحج.

وتابع: والدى دائما كان يحفزنى على حفظ القرآن الكريم منذ الصغر حتى قمت بحفظ القرآن كاملا هذا العام وأملى أن أحقق حلمه بأن أكون قارئا كبيرا لكن ليس مثله لأنه ظاهرة لن تتكرر نهائيا.

وأكد ياسر أحمد الطبلاوى نجل شقيق الشيخ الراحل محمد محمود الطبلاوى أن فضيلة الشيخ الراحل أوصاهم بحب الخير وأن يستمروا فى مساعدة غير القادرين قائلاً: "عمى أخبرنا بألا نرد أى شخص يأتى ليهم طالباً المساعدة وسيروا على عهدى فى فعل الخير ومساعدة كل من يعمل فى كتاتيب حفظ القرأن الكريم".

وأضاف عزمى نجل شقيق الشيخ محمد الطبلاوى أن الشيخ كان مدرسة بذاته فى تلاوة القرآن الكريم وصاحب صوت مميز وتلاوة راقية وعلمنا الشيخ عليه رحمة الله كيف نحترم قارئ القرآن الكريم وكيف نتدبر آيات القران وكنا كلما احتجنا أى نصيحة فى حياتنا كنا نسأل الشيخ الراحل الطبلاوى.

وأضاف نجل شقيق الشيخ محمد الطبلاوى: كان يتدخل لحل أى مشكلة تحدث لأى شخص من العائلة وأن الشيخ كان دائما يحرص على مساعدة الفقراء ويساعد أصحاب "الكتاتيب" ولا يتوانى عن مساعدة كتاتيب القرية وكان محبا لأعمال الخير فى القرى المجاورة لنا.

وتابع: قبل وفاة الشيخ الطبلاوى كثٌرت الشائعات حول وفاته وكان ينفى بنفسه هذه الشائعات حتى توفى فى 5 مايو 2020 الموافق 21 رمضان عام 1441 هجريًا عن عمر ناهز 86 عامًا وبعد وفاته أطلق الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف اسم الشيخ الراحل محمد محمود الطبلاوى على معهد مدينة تلا الأزهرى بمحافظة المنوفية.

ولد الشيخ القارئ الجليل محمد محمود الطبلاوي في 14 نوفمبر 1934 بحي ميت عقبة التابع لمركز إمبابة في محافظة الجيزة في جمهورية مصر العربية وكان أهم ما يميز حي ميت عقبة آنذاك إنتشار الكتاتيب والإهتمام بتحفيظ القرآن الكريم بصورة لم نعهدها الآن وتعود أصوله من والديه إلى محافظتي الشرقية والمنوفية .

وعندما نذكر لقب شيخ عموم المقارئ المصرية وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو لجنة القرآن والمستشار الديني بوزارة الأوقاف فإننا نقصد القارئ الشهير محمد محمود الطبلاوي أشهر قراء القرآن الكريم في مصر والعالم العربي والإسلامي مع الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والذي اشتهر بأدائه المتميز وصوته الرخيم وقدرته على الوصول إلى آخر آية بدون توقف .

وقد عرف بين الناس بأنه القارئ الوحيد الذي اشتهر في أول ربع ساعة انطلق فيها صوته عبر الإذاعة المصرية شهرة مدوية عمت مصر والعالم العربي والإسلامي .

وعلى نيل مصر الخالد في حي ميت عقبة حرص والده الحاج (محمود) على تعليمه أصول الدين الإسلامي الحنيف فألحقه بكُتاب القرية وهو في الرابعة من عمره ليكون من حفظة كتاب الله عز وجل ورجال الدين ولأنه ابنه الوحيد فأراد له وتوسم فيه الخير الكثير .. يقول الشيخ الطبلاوي وهو يسترجع ذكريات لا تنسى عن والده : كان والدي يضرع إلى السماء داعياً رب العباد أن يرزقه ولداً ليهبه لحفظ كتابه الكريم وليكون من أهل القرآن ورجال الدين واستجاب الخالق القدير لدعاء عبده الفقير إليه ورزق بمولوده الوحيد ففرح بمولدي فرحة لا تضاهيها فرحة في حياته كلها لا لأنه رزق ولداً فقط وإنما ليشبع رغبته الشديدة في أن يكون له ابن من حفظة القرآن الكريم ولأن والدي كان يوقن أن القرآن هو التاج الذي يفخر كل مخلوق أن يتوج به لأنه تاج العزة والكرامة في الدنيا والآخرة وهذه النعمة العظيمة التي منّ الله علي بها وقدمها لي والدي على طبق من نور جعلتني أدعو الله له ليل نهار أن يجعل هذا العمل الجليل في ميزان حسناته يوم القيامة وأن يجعل القرآن الكريم نوراً يضيء له ويمشي به يوم الحساب لأن الدال على الخير كفاعله ووالدي فعل خيراً عندما أصر وكافح وصبر وقدم لي يد العون والمساعدة ووفر لي كل شيء حتى أتفرغ لحفظ القرآن الكريم . رحم الله والدي رحمة واسعة إنه على كل شيء قدير .

وفي الكُتاب أتم حفظ القرآن الكريم وتجويده وهو في العاشرة من عمره وعلى الرغم من ذلك لم يترك الفتى القرآن ولم ينقطع عن الكّتاب وإنما ظل يتردد عليه بانتظام والتزام شديدين ليراجع القرآن مع أقرانه مرة كل شهر .

وكان شيخ الكُتاب الشيخ (غنيم عبيد الزغوي) شديد الاهتمام بالطفل الموهوب محمد محمود الطبلاوي لأنه استشعر فيه خيراً كثيراً وساعده ليكون من أهل القرآن وتلاوته وبدأ يشجعه على قراءة القرآن بين زملائه وفي مناسبات القرية المختلفة حتى أن الناس كانوا يقفون كثيراً عند تلاوته ويثنون عليه ويشجعونه وشيئا فشيئا بدأ الناس يستحسنون صوته وأخذت شهرته تزداد في القرى المجاورة لقريته حتى ذاع صيته .

ولم ينس الشيخ الطبلاوي كل من قدم له نصحاً وإرشاداً وتوجيهاً .. ودائماً يذكر من تسببوا في إثقال موهبته في الحفظ والتجويد بكل خير فيقول (( دائماً أتحين الفرصة التي أخلو فيها مع نفسي وأتذكر بدايتي مع القرآن ونشأتي وأول خطواتي على درب الهدى القرآني وما وصلت إليه الآن فأشعر أنني مدين بالكثير والكثير لكل من هو صاحب فضل عليّ بعد ربي العلي القدير فأدعو لوالدي ولسيدنا رحمهما الله ولزملائي الذي شجعوني واستمعوا إلي وأنا صغير وجعلوني أشعر بأنني قارىء موهوب وأتذكر قول شيخي الذي حفظني القرآن : (( يا محمد أنت موهوب وصوتك جميل جداً وقوي معبر )) ولأن سيدنا كان خبيراً بالفطرة إستطاع أن يميز الأصوات بقوله : محمد الطبلاوي صوته رخيم وفلان صوته أقرع والآخر صوته نحاسي , وكان دائماً يحثني على الاهتمام بصوتي وأولاني رعاية واهتماماً خاصاً على غير ما كان يفعل مع زملائي من حيث التحفيظ بدقة والمراجعة المستمرة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages