الدال " د" هو الحرف الثامن من حروف الهجاء العربية والرابع بين حروف الأبجدية العربية ويساوي عدديًّا الرقم (4) في حساب الجُمَّل. وفي الترتيب الصوتي القديم يأتي حرف الدال في الترتيب الخامس عشر عند الخليل بن أحمد الفراهيدي والثاني عشر عند ابن جني. وفي الترتيب الصوتي الحديث يأتي حرف الدال في الترتيب التاسع عند الطيب البكوش وعلماء الصوتيات في مصر. وحرف الدال من حروف المباني في الكلم العربي.[1][2]
في الجذور العربية الثلاثية بمعجم الصحاح لا يسبق حرف الدال بحرفي: ذ - ظ. ولا تتبعه أحرف: ت - ذ - ز- ص - ض - ط - ظ. فهو لا يشترك تتابعا مع حرفي: ذ - ظ فنطق حرف الظاء مماثل لنطق حرف: الذال مع فارق الإطباق.
وحرف: الذال هو المقارب الرخو لحرف: الدال الشديد. وأقوى حرف سابق أو لاحق لحرف الدال هو حرف: الراء. وقد ورد حرف الدال في: 778 جذرا ثلاثيا ورباعيا وخماسيا بالصحاح. بينها 599 جذرا ثلاثيا (170 حرفا[1] أول و195 حرفا ثانيا و229 حرفا ثالثا) في الترتيب الثامن بين جذور الصحاح الثلاثية. وبينها 20 جذرا ثلاثيا مضعفا وبينها 191 جذرا رباعيا في الترتيب السابع بين جذور الصحاح الرباعية وبينها 16 جذرا خماسيا في الترتيب الخامس بين جذور الصحاح الخماسية.[3]
حرف الدال من الحروف الصامتة المستفلة المرققة الحركات في النطق وهو صوت لثوي انفجاری مجهور. وفي نطقه يلتقى طرف اللسان بأصول الثنايا العليا ومقدم اللثة ويضغط الهواء عند نطقه مدة من الزمن ثم ينفصل فجأة تاركا نقطة الالتقاء فيحدث صوت انفجاری مجهور. وهو النظير المجهور لحرف التاء المهموس.[3]
إلى حرف الدال تبدل التاء في كل صيغ الافتعال ومشتقاته. وتقلب الدال زايا في صيغ الافتعال ومشتقاته التي تكون فاؤها زايا وقد تبقى دالا كما هي.[3]
حرف الدال ليس من حروف المعاني. وهو من الحروف الشمسية التي تشدد في النطق بعد لام التعريف وتهمل قبلها هذه اللام نطقا لا كتابة.[3]
حرف الدال من الحروف المهملة النقط. وفي خط النسخ تكتب الدال مفردة هكذا: د في مثل: ورد ومتصلة بما قبلها هكذا: د في مثل: عدی ولا تكتب الدال متصلة بما بعدها قط في أي كلمة عربية.[4]
يخرج حرف الدال (د) في منطقة اللثة الأمامية وبالتحديد بين مقدم اللسان واللثة العليا. الشفتان مشدودتان للخلف.[5]
يتباعد اللسان عن اللثة فجأة نتيجة لإندفاع الهواء خلفهما محدثا صوتا انفجاريا عبارة عن مزيج من الضجيج يطلق عليه صوت الدال (د).[5]
الدّال حركةٌ جوهريةٌ وهو من الأصوات الأصيلة المستقلة. وصورته الجامدة مختلفةٌ بالطبع عن الصورة الموضحة بالرسم. فالرسم يحاول إبراز الحركة فقط من خلال التغيِّر بين الرسم الأيمن والرسم الأيسر.[7]
حركة الدّال عنيفةٌ وشديدةُ الوطأة ولذلك تمَّ تعزيز السهم بسهمين آخرين أقصر طولاً للدلالة على العنف وشدّة الاندفاع. وكما تلاحظ في الرسم فإنّه لم يحصل أي تغيّرٍ في الحركة ذاتها وإنّما انتقلت هي من موضعٍ إلى موضعٍ آخر بعنفٍ فقط وهذا قد يوهمك إذا تمسّكت به لأنّ الحركة الأصلية للدّال هي حركةٌ جوهريةٌ فيفترض أنّها تحدث داخل الدائرة وهو شيء لا يمكن رسمه ولذلك فالاندفاع مرسومٌ على العموم.[7]
في بعض الحروف الأخرى يمكن تصوّر ورسم الحركة كما في حرف الحاء الذي هو تعاظم للحركة فأمكن رسم الدائرة الثانية للحركة والناتجة منه بحجمٍ أكبر أما الدّال فهو اندفاع الحركة إلى هدفٍ مقصودٍ ومحدّدٍ سلفاً وبشدةٍ لذلك جعلنا الحركة كلّها تنتقل فقوّة الدّال ظهرت في الرسم في السهام لا في الدوائر نفسها
وبصفةٍ عامةٍ يستحسن الاطلاع على بضعةِ حروفٍ قبل أن تزعج نفسك بالتفكير دون طائل وعندها سوف تتجلّى لك الحركة الجوهرية من خلال التسلسلات المتنوعة ولا تتوقف عند أول إشكالٍ قد يخطر ببالك بل انطلق قدماً في الاطلاع على بقية الحروف وتسلسلاتها ليكون في إمكانك حلُّ الإشكالات كافة.
وهذا اللفظ يقابله لفظ (الدَّور) في العربية والذي يستعمل لما يدور حيث حافظ على صورة هذه الحركة العامة. وكذلك لفظي (الدار) و (الدير) مع الأخذ بنظر الاعتبار معاني العلامات وأحرف العلّة التي سنوضحها في موضعها من هذا البحث.[8]
حرف الدال وهو حرف ناطق دال على العلوم والحكمة وهو منسوب لعطارد ونسبته طبيعية توافقه حشا ومعنًا. وهو بارد رطب وكل ما كان في عطارد من الحركات وغيرها فهو في حرف الدال.[9] وهو ذو طبعٍ مائيٍّ.[10] وحرف الدال للمودة والمحبة والبركة.[11]
وهذا الحرف له خواص ومن كتبه أربع مرات على ورم حارٍ أو غيره أذهبه الله ومن كتب شكله الهندي (67) على حرق النار لم يضره ألم الحرق ولا يقرح.[9]
ومن نزَّل أعداده وهي 35 في مربع وكتب في زاويته حرف الدال خارج الوفق على لوح من اليشم وحمله من به وجع الأمعاء نفعه.[9]
ومن كتبه في مربع على لوح فضة ملغوم بزئبق ساعة عطارد وشرفه ونظر إليه كل يوم 4 مرات وكلما نظر إليه يسأل الله الأسرار الموضوعة في حرف الدال أن يؤتيه الحكمة وما أراد من العلوم فإنه يؤتيه ما طلب وهذه صورته:[9]
عند رسم حرف الدال متصل فإنه يتم رسمه فوق السطر اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم و لغة العالم العربي و الإسلامي أجمع اللغة العربية لغة الضاد هي أصعب اللغات و أروعها و أكثرها قدرة على التعبير و يعتبر الأدب العربي من أقوى آداب اللغات حيث تضم ملايين المفردات و نبغ المئات من الأدباء الذين أبدعوا في استخدام اللغة العربية من قصص و روايات و خواطر و كتب و كذلك كئات الشعراء الذين تغنوا باللغة العربية بأشعارهم و عشرات السير الذاتية و الدواوين و المسرحيات و من أهم الأمور بالنسبة لمتمرس و مستخدم اللغة العربية الكتابة الإملائية الصحيحة و الانتباه عند رسم الحروف متصلة كتابتها بشكل صحيح.
يوجد في اللغة العربية 28 حرفاً و تنقسم هذه الحروف إلى حروف متصلة و حروف منفصلة بعض من الحروف يقبل الاتصال بحرف قبله أو و بعده مثل حرف الفاء و البعض الآخر يقبل الاتصال بالحرف قبله و لا يقبل بالاتصال بالحرف بعده مثل حرف الألف و حرف الواو و حرف الراء و حرف الزين و يؤخذ أنه يجب الانتباه عند كتابة الأحرف و مراعاة الطريقة الصحيحة للكتابة حرف الدال هو الحرف رقم ثمانية من حروف هجاء اللغة العربية و هو في الترتيب الصوتي يأتي رقم خمسة بعد العشرة حرف الدال من الحروف التي تقبل الاتصال بحرف متصل قبلها و لا تقبل الاتصال بحرف بعدها مثل: يود و وداد.
يحدث الكثير من الأخطاء الكتابية في موضوع الحروف المتصلة و الحروف المنفصلة خصوصا عند حديثي العهد في كتابة اللغة العربية و حرف الدال حرف يقبل أن يتصل إذا سبقه حرف متصل و لا يقبل الاتصال في حال لحقه أي حرف متصل أو منفصل عند رسم حرف الدال متصل فإنه يتم رسمه فوق السطر.
اللغة العربية لغة عميقة و متفرقة و متعددة و يوجد بها العديد من مجالات الدراسة و البحث و منها النصوص و القصائد الشعرية و المقالات و السير الذاتية و علم البلاغة و التعبير الوظيفي و الإبداعي و قواعد الكتابة و الإملاء الذي سؤال عند رسم حرف الدال متصل فإنه يتم رسمه فوق السطر مثالا عليها.
03c5feb9e7