2,2 مليون تلميذ تسربوا من المدارس الجزائرية

11 views
Skip to first unread message

مدير المجموعة le chef de groupe

unread,
Sep 10, 2008, 5:35:26 PM9/10/08
to طلاب الجزائر
2,2 مليون تلميذ تسربوا من المدارس الجزائرية

أزيد من مليوني تلميذ تسربوا من المدارس الجزائرية خلال خمس سنوات

كشفت إحصاءات رسمية قدمتها الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث
"فورام" عن تسرب أزيد من 2.2 مليون طفل من المدارس خلال السنوات الخمسة
الأخيرة دون أن يجدوا أمامهم سوى واقعا مؤلما في وقت لا تلبي فيه مراكز
التكوين المهني سوى 48 بالمائة من الطلبات.



في اليوم العالمي لحقوق الطفل قدم المشاركون بملتقي "المدرسة الجزائرية
أي مستقبل؟" صورة قاتمة عن واقع المدرسة الجزائرية ووجه الحاضرون عاصفة
من الانتقادات لإصلاحات أبوبكر بن بوزيد، و التي تدخل عامها الرابع. وحضر
الملتقي الذي أقيم بمركز البحث العلمي "السيريست" ببن عكنون خبراء
ومختصون بعالمي التربية والنفس

ووزراء سابقون ورئيس بلدية قانا اللبنانية بينما غاب وزير التربية
الوطنية رغم الدعوة الموجهة إليه.

وقال رئيس الهئية "فورام" مصطفي خياطي إن اختيار التربية في احتفالية
حقوق الطفل مرده إلى "أهمية الموضوع ووجود المدرسة الجزائرية اليوم أمام
مفترق طرق بسبب الأزمة العميقة التي تتخبط فيها" وأكد أن "ديمقراطية
التمدرس أصبحت اليوم تطرح إشكاليات عدة لأن فرص التمدرس غير متاحة لجميع
أطفال الجزائر في وقت لا تصل فيه، مثلا، نحو 30 بالمائة من فتيات الجنوب
إلى المرحلة الثانوية، فضلا عن أن إجبارية التمدرس التي يتغني بها في كل
مكان لا تسند بأي قانون يجبر الأولياء على إدخال أبنائهم إلى المدرس أو
يمنع مدراء المؤسسات التربية من تسريح التلاميذ من هم في سن 18 أو أقل".

وتلاقت تصريح رئيس الفورام مع تصريح السيدة حمزة وهي مديرة مؤسسة خاصة
التي اعتبرت "إصلاحات الوزارة مجرد نظريات لا أساس لها بالواقع" ونبهت
إلى أن "المؤسسات التربوية الجزائرية تفتقد للبرامج ومشاريع مؤسسة بينما
تحولت الإصلاحات عن إطارها إلى تكوين عمال لا غير".

وفي مداخلته كشف رئيس الفورام مصطفي خياطي أن ازيد من 2.2 مليون طفل بين
سني 13 و 18 سنة تسربوا من المدارس خلال السنوات الخمسة الأخيرة بما
معدله 500 ألف تلميذ في كل سنة ما يدل على وجود "النظام التربوي بالبلاد
أمام أزمة حقيقي" على حد تعبيره.

وفي هذا الصدد لاحظ المتدخل أن نسبة كبيرة من هؤلاء المتسربين يواجهون
واقعا مؤلما بعيد تسربهم ففضلا عن مستواهم الدراسي المحدود، يقول، فإن
كثيرا منهم لا يجد أي بديل لذلك فلا وسيلة ترفيه ولا مكان شغل ولا فرص في
التمهين في وقت لا تلبي فيه، كما يقول، مراكز التكوين المهني سوى 48
بالمائة من طلبات التسجيل. في حين فإن 7 المائة من الشباب وأقل من 4.5 من
التلاميذ المتمدرسين منخرطون بالجمعيات الرياضية أو لها علاقة بعالم
الشباب.

ورد المتحدث تنامي ظاهرة التسرب ليس فقط إلى " الفقر وبعد المدرسة وغياب
التحفيز " بل ايضا إلى "أسباب بيداغوجية كنقص التأطير والاكتظاظ الحاصل
بكثير من المؤسسات التربوية ونقص الهياكل التربوية والبيداغوجية خصوصا
بالمناطق الداخلية للبلاد". وتتقدم ولايات معسكر وإليزي ومستغانم
وسكيكدة قائمة الولايات التي تعرف فيها الظاهرة تناميا في المراحل
التعليمية الثلاثة (الإبتدائيي والمتوسط والثانوي)، وهو ما يجعل، حسب
المتدخل، حوالي 100 ألف تلميذ في كل مرة لا يكملون السنوات الستة خلال
تمدرسهم بالمرحلة الابتدائية، وأن 33 بين 100 طفلا يدخلون المدرسة لا
يصلون إلى الثالثة ثانوي ولا ينجح منهم سوى ثمانية بشهادة الباكالوريا.

وفي مجال الأمية التي يشكو منها أطفال الجزائر العميقة أوضح المتحدث أن
ولاية الجلفة حسب تسجل اضعف نسبة تمدرس بـ65.06 بالمائة بعيدا عن المعدل
الوطني المقدر بـ84.21 بالمائة ما يعني أن ثلث أطفال الولاية الذين
تتراوح أعمارهم بين 6 و15 سنة غير متمدرسين، وهي تتقدم في هذا المجال
ولايات المدية ومعسكر وإليزي وتيسمسيلت.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages