• السكوت عن الظلم والفساد والاستبداد والكفر البواح الصادر عن الدولة
• إضفاء الشرعية على الظالم المستبد الفاسد المقترف للكفر البواح
• تزكية الحاكم والمبالغة في الثناء عليه واعتبار أخطائه اجتهادات يؤجر عليها
• تجريم من ينتقد الحاكم وتكفير وتبديع وتفسيق من لا يقبل بشرعيته
• الموقف منهم يكون حسب ما يؤدون من واجبهم الشرعي في تحقيق ما ورد أعلاه
• الواقع هو أن من يقول الحق ويثبت عليه معتقل أو ممنوع من النشاط
• معظم البقية يمارسون نفس ممارسات العلماء الرسميين ويقترفون نفس جرائمهم
• بقي جزء يتجنب تناول السياسة ويكتفي بالقضايا الاجتماعية وهذا نحسن الظن به ونكتفي بذلك
• العلماء جهة مستقلة مرتبطة بالمجتمع وتستمد قوتها من المجتمع وفي نفس الوقت تقوي المجتمع
• الحركة لا ترى ما يسمى بالفتوى الجماعية ولا توحيد الفتوى وتعتبره من أنواع احتكار الدين
• الحركة لا ترى ترسيم العلماء في أي منصب رسمي وترى إبعادهم عن الدولة ومؤسساتها
• الحركة ترى ضرورة حماية العلماء وتوفير الحرية الكاملة لهم لقول ما يؤمنون به
• الحركة لا تلزم أحدا بمنهجها وتحسن الظن بكل من يسعى للإصلاح الشامل ملتزما بثوابت الأمة
• الحركة تؤمن بالتنسيق والتعاون مع أي جهة مؤتمنة ومتبنية لمبدأ الإصلاح السياسي الشامل
• الحركة لا ترى ضرورة في الوقت الحاضر للاندماج أو الدخول في أحلاف مع أي جهة أخرى
• الحركة تؤمن بتعدد الواجهات وتتحمل طرح من يزعم أن الإصلاح من الداخل ممكن
• تيار ملتزم بعقيدة ليبرالية وناقد للدولة نخالفه تماما لكننا نحترمه ونعتقد أنه انقرض تقريبا
• تيار منتفع يعتبر الليبرالية تمردا على القيم والدين ولكنه يدافع عن ظلم واستبداد وفساد النظام وهذا التيار نعاديه ونحتقره ونعتبره جزءا من النظام
• تيار ناقد للظلم والاستبداد ومؤمن بثوابت الدين لكنه أصيب بالتشويش بسبب مواقف العلماء الخيانية وهؤلاء نتفهم وضعهم ونتألفهم
• ليس عندنا عقدة المرأة ولسنا مصابين باعتقاد أن مشاكل البلد كلها تدور حول علاقة الرجل بالمرأة
• لا نقبل التراكمات الاجتماعية كمرجع أو دليل في الحكم على وضع المرأة
• حقوق المرأة وواجباتها لا يقرره الرجل بل يقرره الشرع بالنص الثابت والاستدلال السليم
• تفسير النص الشرعي والاستدلال منه ليس حكرا على الرجل بل هو حق للرجل والمرأة
• لا يستطيع أحد نفي هذه المشكلة عقديا وتاريخيا وسياسيا واجتماعيا ومن الواقعية القبول بوجودها
• ليس من مصلحة البلد ولا مصلحة كل الأطراف أي شكل من أشكال الصدام الاجتماعي والسياسي
• فتح القنوات لحوار متوازن سري وعلني أمر لا بد منه دون تشنج ولا تعصب ولا مواقف مسبقة
• يجب أن يعامل الناس بالظاهر من دعوى الإسلام ولايمتحنون بما ينسب إليهم إلا إذا ظهر مايؤيده
• تعتقد الحركة ان القضايا السابقة هي القضايا الحساسة التي تحتاج لتأكيد خاص
• وأما القضايا الاخرى فقد عرضت الحركة لها تصورا تفصيليا وطرحت برنامجا عمليا لما يجب ان تكون عليه الدولة مستقبلا في هذه القضايا