النجاح في الحياة مفهوم واسع وكبير وهو طموح وغاية كل إنسان ولكن الطريق للنجاح في الحياة يمر عبر صعوبات وتحديات يمكنك تجاوزها إذا امتلكت شروط ومبادئ النجاح في الحياة والأهم أن تعرف ما هي القواعد البسيطة للحياة الناجحة
نتعرف في هذه المقالة على خطوات تحقيق النجاح في الحياة الشروط الواجب توافرها لتحقيق النجاح في الحياة مبادئ تحقيق النجاح في الحياة والقواعد البسيطة للحياة الناجحة.
لهذا السبب أتجاوز شخصيا تعريف الآخرين للنجاح وأفضل التركيز على "المبادئ" و"الصفات" الشخصية التي تضمن نجاح العمل ذاته.. فهناك مبادئ وصفات راقية (كالإصرار والتفاني والابتكار وتنظيم الوقت) تضمن بطبيعتها نجاح أي عمل بصرف النظر عن مجاله أو تخصصه..
والمبادئ الناجحة عموما تنقسم الى قسمين رئيسيين: الأول أساسي وعام يمكن للجميع تطبيقه والتقيد به والثاني خاص بالشخص نفسه يتم ابتكاره وأقلمته حسب ظروفه ومتطلباته الخاصة..
والمبادئ التي سأستعرضها معكم اليوم هي مجرد خواطر شخصية استنتجتها بعد مواقف محرجة أو تجارب صعبة (ثم صغتها لاحقا كقواعد تذكرني بأهمية بعضها - وأهمية عدم تكرار بعضها الآخر)..
@ ولأننا نفضل تأجيل أعمالنا على تنفيذها - وتنفيذ رغباتنا على تأجيلها - حدد لنفسك ولغيرك فترة معينة لإنهاء أي مهمة (ولابأس أن تكون اطول من المتوقع)!
@ كما لاحظت أن أهم مطلبين للنجاح هما وضوح الهدف ومرونة التنفيذ (فالرجل الفاشل لايعرف ماذا يريد.. وحين يريد لا يعرف كيف ينفذ)!
@ ومما يميز الناجحين عن غيرهم استعدادهم للمجازفة.. فالمجازفة إما تنتهي لفشل عظيم او نجاح عظيم . ورغم أن ال"عظماء" جربوا الاثنين معا إلا أن التاريخ لا يسجل سوى واحدة فقط!!
@ وهذا يدعونا للتأكيد على أن الفشل مجرد تجارب أولية (لابد من خوضها) لاستكشاف الطريق الصحيح.. وبالتالي كلما فشلت أكثر تحول نجاحك القادم الى (اكتساح حقيقي)!
@ وقبل أن ترسم خطتك الكبيرة تذكر أن أول شيء مفقود - يجب أن تبحث عنه في الدنيا - هو موهبتك الخاصة فالعظمة والشهرة والثروة تأتي من خلال موهبة تميزك عن بقية الناس!!
@ أما ما نعتبره حظاً فليس أكثر من توافق نادر بين اللحظة المناسبة والعقلية المستعدة (.. وبناء عليه كن مستعدا حين تأتي لحظتك النادرة ولا تفكر بالهرب)!
@ وإن لم يصادفك الحظ بهذا المعنى فليس أمامك غير الإصرار.. فالإصرار لايهدم فقط أضخم العقبات بل ويجعل الظروف تتبلور لمساعدتك!
@ أيضا تذكر أن الحياة مجموعة قوانين تعمل بإحكام بحيث تنال دائما ما يساوي الخدمات التي تقدمها للآخرين... وبكلام أبسط: كلما اعطيت بلا مقابل رزقت بلا توقع!
@ وبطبيعة الحال يساعدك الناس بقدر ما يحبونك وبقدر ما يحبونك يدلونك على الفرص الذهبية أو يشاركونك فيها (وهذا سر الفرص الكثيرة التي تتوالى على الشخصيات المحبوبة)
... وفي الحقيقة أهم مبدأ بالنسبة إليك قد لايكون موجودا في هذه القائمة وبالتالي يجب أن تبتكره بنفسك ليتواءم مع شخصيتك وطموحك ومتطلباتك الخاصة... وحين تجده أرجو أن تتمسك به لفترة كافية!!.
الأخ فهد
مشكور على كتابتك والله يجعلها في ميزان حسناتك...
قرأت المقال اليوم ومن فترة كنت أقرأ كتاب يتحدث عن التجاح وعند قرأتي مقالتك تذكرت هذه المبادئ وكم من مقاله لك واستفدت منها الشي الكثير.
دعواتي لي ولك ولجميع من يقرأ هذه المقاله بالتوفيق والنجاح.
دمت برعايه الله.
استاذ فهد
هل تعتقد ان الناجحين صنعوا نجاحهم ام انهم ناجحين بالفطرة اصلا فهم اذكياء مجازفين صبورين.
نحياتي لشخصك الكريم وقلمك الرائع
استاذى الغالي \ فهد عامر الاحمدي
أنا من أشد المعجبين في مقالاتك وتعجبني أفكارك وأتمى لك النجاح دوما , لهذا السبب أبدا قرائة جريدة الرياض أبتدائا من مقالك. لذا فأنت مثالي في الكتابه ولديك حس إبداعي في المقالات عزيزي فهد أتمنى لك دوام النجاح وبكل حب وتقدير أحترامي لك عزيزي فهد
أخوك علي القحطاني
التوكل على الله والاعتماد عليه هي الهدف الحقيقي للإنسان الناجح مع الأخذ بالأسباب
فعل كل شخص أراد أن ينجح في مشروع سواء كان مشروع تجاري أو مشروع شخصي أو أي شئ من هذا القبيل فعليه الاعتماد والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب
سلمت يديك ياخويا عامر صراحة كتاباتك مشوقة ومليئة فعلا بالمتنوعات ويجب ان نقف عندها فهي مليئة بما يحتاج ان يقرأه ليس القارئ العادي بسيط الثقافة بل ايضا رجال علم الاجتماع وانا منهم الله يعطيك ويزيدك لتعطي غيرك ومن وجهة نظري يعطي الله لكل انسان ملكة ينجح فيها ويكون له شان لو استغلها الاستغلال الصحيح ويفشل فيها لو تركها وبحث عن عيوب او اخفاقات غيره. اتمنى ان يعمل كل انسان على ما اعطاه الله ولا شك اننا في نهاية الامر نحتاج لبعضنا ونكمل بعضنا وجزاك الله خير الجزاء على اثراءاتك لنا وايض المعلقين على موضيعك كل خير وارى كلهم محبين لك فتقبل كل تحياتي من اخوك ابو عامر جمعه ابراهيم الخياط كاتب اجتماعي مكة المكرمة
هذه المبادئ جميلة وقوية لتحقيق النجاح ولكن ما هي أعظم قصة نجاح على الإطلاق .
.
أنا من رأيي أن إنشاء الدولة الإسلامية كان أعظم نجاح في التاريخ ففي مكة المكرمة كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نبيا يبلغ الدعوة لمن أرادها ولكن الكفار لم يعطوا الناس فرصة لكي يدخلوا في الدين.
وأصبح من يدخل في هذا الدين يتعرض لأشد أنواع العذاب ويشعر بأنه أصبح غريبا في وطنه.
.
وهنا هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة وبدأت مرحلة النبي الملك حيث أهتم النبي خلال تلك السنوات العشرة بإنشاء دولة يعيش في ظلها من دخل هذا الدين ولم يعد الدخول في الإسلام مخاطرة لا يقدم عليها إلا أصحاب الإرادات الصلبة.
بل أصبح سهلا حتى دخل فيه من كان يريد الدنيا وليس الآخرة.!
.
إن إنشاء الدولة الإسلامية والمبادئ التي أستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في إنشائها هي أعظم نجاح يحققه إنسان في التاريخ البشري.!
.
فمن يحدثنا عن تلك المبادئ .!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي على هذا الموضوع الرائع ولكن أختلف في بعض الأمور ولكنها قليله ولا تذكر وإلى الأمام وإلى مزيد من الإبداع وإسمحلي أن أنقل موضوعك الرائع إلا أحد المنتديات ليستفاد منه
أخوك
أبو علي
الفشل والأخفاق يتبعه النجاح بأذن الله. لكن بالعزيمه والتفكير العميق..
نشكرك أخ فهد على امتاعنا دوما بمقالاتك الخلاقه...
واختلف معك سيدي لفاضل ان النجاح يحتاج مبادئ ناجحه ان النجاح هبه من الله وتوفيق مهما تبذل احياناطربما لاتنجح وجود الفرصه شئ مهم ووجود اناس حولك تدعمك وتؤمن بنجاحك وتشاركك هذا اهم واليوم المال يعتبر من مقومات وعصب النجاح فهو يصنع الخيارات..في النهايه لايا خذ الانسان اكثر مما قدر له ولو اجتهد..ولابد ان لانخشى الغد لان الله خلقنا ووكل بنا وسبحان من خلق من ليس نحن له برازقين..والنجاح يعني شئ في نفس كل انسان يختلف عن الاخر انا ارى نجاح المراه في المنزل وسعادتها مع زوجها اخرى ترى النجاح بتقلد المنصب واخرى ترى النجاح بوجود ثروه تكونها حتى ولو الزواج من مسن..انه امر نسبي لايمكن قياسه..وهناك من ترى النجاح با العمل الخيري والعمل الصالح وتطمح للاجر وراحة البال..فلاتضيق واسع استاذ فهد
03c5feb9e7