لم أعد دارياً إلى أين أذهب
|
لم أعد دارياً إلى أين أذهب |
كُلَّ يومٍ أُحِسُّ أنك أقرَب |
|
كُلَ يومٍ يصيرُ وجهُكِ جِزءاً |
من حياتي ويُصبحُ العُمرُ أخصَب |
|
وتصيرُ الأشكال أجملَ شكلاً |
وتصيرُ الأشياءُ أحلى وأطيَب |
|
قد تَسَربتِ في مسامات جلدي |
مثلما قطرةُ الندى تتسرَّب |
|
اعتيادي على غيابكِ صعبٌ |
واعتيادي على حضورِكِ أصعَب |
|
كم أنا .. كم أنا أحبك..حتى |
إن نفسي من نفسِها تتعجب |
|
يسكُنُ الشِّعرُ في حدائِق عَينيكِ |
فلولا عيناكِ لا شِعرَ يُكتَب |
|
منذ أحببتُكِ...البحارُ جميعاً |
أصبحت من مياهِ عَيِنَكِ تَشرَب |
|
حُبُّكِ البربريُّ أكبرُ مِنِّي |
فلِماذا على ذراعيكِ أُصلَب؟ |
|
أتمنى....لو كُنتِ بُؤبُؤ عَيني |
أتُراني طَلَبتُ ما ليس يُطلَب؟ |
ملحق القصيدة بتنسيق
Microsoft Office Word Document
SyRiA SOuL
للاشتراك يرجى المراسلة على العنوان اضـغـط هـــنـــــا