كَدمعة ٍ مِن عيون الليل
|
كَدمعة ٍ مِن عيون الليل ننسابُ على الذين مضوا عنا وما غابُوا |
|
قلوبُنا طالما صلى الحنــــــينُ بِها يَضُخُ تَسبِيحها والنبضُ مِحرابُ |
|
تلاعب الحزنُ بالألبابِ فامتزجت بِكُل قطرةِ لحـــــــــــــنٍ منهُ ألبابُ |
|
يُعاودُ اللونُ مِنا طَرقَ ريشتِهم طالَ الوقوفُ ولما يُفتح البابُ |
|
نشكُ كالطفلِ في مجرى الغيابِ بنا حد اليقــــــــــينِ بِكُنهِ الفقدِ نرتابُ |
|
أضغاثُ أحلامنا كفانِ مِن أرقٍ نحنُ الجذوع ونارُ الوجدِ حطابُ |
|
ومُذ تعانقت الأرواحُ ذاتَ ضُحىً تَكحلت مِن بريقِ الدمعِ أهدابُ |
|
لكل نارٍ بصدرِ الجرحِ عِلتُها وللبكاءِ إذا ما طال أسبابُ |
|
نلُوذُ بالبدرِ في صحراءَ مُعتمةٍ مرت عليها مِن الأوجاعِ أحقابُ |
|
كانوا كما الماءِ يجري في سواحلنا تبتلُ منهُ مسامـــــــــاتٌ وأثوابُ |
|
بوحشةِ الليلِ كان النخلُ يسألُنا أغادروا من زقاق العمر أم آبوا |
|
ذابت تضاريسنا شمعاً بحضرتهم وظل يسبحُ حول الشمعِ أِعجابُ |
|
كم نشتهي قهوةً من كفكم صُنعت قلوبنا في ممر الشوقِ أكوابُ |
|
على الغياب تحايلتم كما أبدٍ فكيف عنكم يُقالُ اليوم غيابُ |
SyRiA SOuL
للاشتراك يرجى المراسلة على العنوان اضـغـط هـــنـــــا