بدا كالبدر
|
بدا كالبدر توجَ بالثريا |
غزالٌ في الحمى باهي المُحيا |
|
رماني باللِّحاظِ فصِرتُ ميت |
وحَيّا بالسلام فعُدتُ حَيّا |
|
فقلت له ونحن بخير حالٍ: |
أتفقُدُ من جِنانِ الخُلد شَيَّا |
|
فقال وقد تعجب من مقالي |
جِنانُ الخُلدِ قد جُمعت لديا |
|
فقلت : صدقت يا بصري وسمعي |
فمن حاز الجمال اليوسُفيّا |
|
فقال حَوَيتُهُ بالإرثِ مِنهُ |
وقد ظهرت دلائلُهُ علَيّا |
|
فقلت فَسِحرُ بابلَ أين أضحى |
فقال أما تراهُ بمُقلتيَّ؟ |
|
فقلتُ الورد أين يكون ؟ قُل لي |
فقال أما تراهُ بوجنتيا |
|
فقلت الشهد أين ؟ فقال هذي |
شِفاهي قد حوت شهداً جَنِيا |
|
فقلت فأينَ برقٌ قد بدا لي |
فقال رَأَيتَ مبسمي الوَضيّا |
|
فقلت فهل يُرى لك قَطُّ شِبهٌ؟ |
فقال انظُر وكُن فطِناً ذكيا |
|
فقلت البدرُ . قال ظَلَمت حُسني |
بذا التَّشبيه فانظُرني مليا |
|
متى كان الجمادُ – وأنت أدرى |
يُشابهُ حُسنُهُ بشراً سوِيا |
|
تأمَّل هل ترىَ للبدرِ عيناً |
مُكحلَةً وثغراً لُؤلُؤيّا |
SyRiA SOuL
للاشتراك يرجى المراسلة على العنوان اضـغـط هـــنـــــا