متن الكفاف: ملف يحتوي على متن الكفاف وفتح مقفله بشرح مؤلفه: الشيخ العلامة محمد مولود بن أحمد فال اليعقوبي الموسوي.
تميز الشيخ بعدد كبير من المؤلفات ما بين منظوم ومنثور ومشرح ولكن ضاع أكثرها وقد تم تحقيق مؤلفات منها في بعض المؤسسات الجامعية.
وألف الشيخ في اللغة: العين الثرة في ما يخفى من معاني الطرة وله كذلك شرح على نظم عبيد ربه وحاشية على ألفية ابن مالك أيضا.
كما أن للشيخ مؤلفات في السيرة مثل: شرح نظمي البدوي وشرح على قرة الأبصار. وله أيضا في التصوف المطهرة وشرحها ونظم التفكر.
وبالإضافة إلى مؤلفاته فقد نشر الشيخ العلم من خلال طلابه في محظرته التي شهد إقبالا كبيرا وتخرج منها عدد من العلماء لا يمكن حصره.
يقع كتاب مرام المجتدي من شرح كفاف المبتدي في مركز اهتمام الباحثين والدارسين المنشغلين بدراسة التخصصات الفقهية حيث يقع كتاب مرام المجتدي من شرح كفاف المبتدي ضمن نطاق تخصص علوم أصول الفقه والتخصصات وثيقة الصلة من فلسفة إسلامية وعقيدة وعلوم قرآنية وغيرها من فروع التخصصات الإسلامية. ومعلومات الكتاب هي كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علم أصول الفقه
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: محمد الحسن بن أحمد الخديم اليعقوبي الجوادي الشنقيطي
حجم الملف: 27.2 ميجابايت
لقراءة المزيد عن كتاب مرام المجتدي من شرح كفاف المبتدي 01 بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
فقرة من كتاب فضل الودود في مئاثر ومناقب محمد مولود من فصل الكلام على كفاف المبتدي من فني العادات والتعبد..
وهو كتاب عجيب وفريد من نوعه لكثرة علمه وفوائده وحسن سبكه وجودة نظمه وقوة تركيبه وجزالته وسلاسة عباراته واعتماده على المشهور وتبيينه لما به الفتوى وإيضاحه لما عمت به البلوى واختصاره وضبطه وبركته وقبوله وصحة عزوه وسعة اطلاع مؤلفه وتجنبه للحشو والإطناب والاقتضاب كل هذه المميزات أعطته قيمة وأهمية كبيرة عند الناس فلذلك أقبلت الناس عليه قراءة وتدريسا
انتهى من لسان العرب وهذا الكتاب شرحه مؤلفه شرحا مختصرا نادرا لم يأت الزمان بمثله أودعه من الفوائد ما لا يحصى ولا يعد وهذا الشرح لم يكن شرحا فقط إنما هو شرح وزيادات ويمتزج بالنص امتزاج الروح بالجسد
أوَّلَ ما رأيت اسم العلّامة الأريب والشاعر الأديب محمدي ولد المصطفى رأيته محلًّى بهذه الأوصاف ومقرونا بها في تقاريظ كتاب "مرام المجتدي من شرح كفاف المبتدي" ذلك الشرح الفريد الذي وَشَتْهُ "يدا حَسَنِ الأفعال حلو الخلائق" شيخنا العلامة محمد الحسن ولد أحمدُّو الخديم حفظه الله.
فقصيدة محمدي وإن كان "قافية" تزكي متنا فقهيا وشرحه فإن برودة الفقه ويبوسة المتون لم ينالا منها فجاءت جزلة الألفاظ منسابة المعاني تستدعي ذكريات أبي الطيب "بين العُذَيب وبارق" وتجمع إلى رقة أبي عبادة البحتري حين يطربه "مسرى النسيم" نفثات حبيب بن أوس ساعةَ "تهيجه للوصل أيامه الأولى" مع شجو الحمداني يوم شاقه "شدو ورقاء بين الحدائق" كما أخذتْ على نفسها في الوفاء لروائع أسلافه العلويين "عهدا من أمهات الوثائق" المغلظة بحرمة مكانة "اليُنَيبيع" وأصائله الفتانة.
في أدبيات تقاريظ الكتب وتزكيات المصنفات يُشيد كل مقرظ بما يُؤثر فمن مادح لفكرة يراها مدار الكون ومن مُثْن على فهم أعجبه ومن مُطْر لتأويل استهواه ومن مشيد بأسلوب استحسنه ومن مثمن لجهد يرى أنه أرهق المؤلف وكل تلك الثناءات والمرتكزات تعبر عن ما يشغل بال المقرِّظ فكأنها مرآة تعكس هموم القائل فتتراءى للقارئ دواخل نفسه وهواجس يومه وأمسه وغده سيما إن كان ممن يستحضر سؤال الحق سبحانه عن السمع والبصر والفؤاد والنطق وحين ننظر في تلك القصيدة العصماء على ضوء تلك الأدبيات والأسس نجد أن شيخنا محمدي كان مشغول البال بمبدأ الإخلاص:
كما أنه كان مهموما بالمواءمة بين جمود الفقه وإشراقات الروح وحين رأى "مرام المجتدي" يفي بذلك شدا منشدا:
وقد اقتنص أستاذنا الشيخ محمد ولد بتار هذه المعاني فخلّدها أحسن تخليد وسجّلها أروع تسجيل في رثائه البديع للقاضي السيد وهي دالة "دلالة مطابقة" على شيخنا محمدي ولد المصطفى فقال:
طالما ذكَّر مرأى محمدي ولد المصطفى بوجهه المنور ولحيته الوقورة وعلمه الوفير وأدبه الجم ونحول جسمه بعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- وحين يقترب المرء منه أكثر سيجد أنه:
اقتربت أكثر من الشيخ محمدي ولد المصطفى وأحببته ككل من رآه فهو من الذين يشعر كل من يلقاهم أنه من خاصته لطيب معشره وسماحة أخلاقه وفي بيته المشيد بطين الزهد وماء المروءة زرته مرارا وتكرارا فأتحف بالفوائد وآنس بالفرائد:
إن صناعة الرجال وتخريج العلماء بالتدريس والمذاكرة أمنية عالية تمناها أفذاذ المصلحين وهدف كبير سعى له المخلصون ولم يوفق له إلا القلائل ولم ينجح فيه سوى النوادر منهم شيخنا اباه
وبعد فهذان البيتان أعلاه من رثاء المرحوم محمدي ولد المصطفى للدكتور جمال ولد الحسن -رحمهما الله- ومعظم ما في القصيدتين اللتين رثاه بهما يصدق على محمدي نفسه إذ الرجلان يخرجان من مشكاة شيخنا اباه ولد عبد الله ومتخرجان من مدرسته الفريدة في العلم والأخلاق والسلوك المرضي وصناعة الرجال وهي مدرسة كوَّنت بهدوء مئات الرجال الذين نشروا العلم في المعاهد والجامعات والمحاضر وتدارسوا فنون العلم بأدب وحرروا المسائل بذكاء واطلاع وتعاطوا غرر الأدب إنشاءً وإنشادا ببراعة وإبداع.
ومن طبقة الفقيد محمدي ولد المصطفى من جيل التأسيس في محظرة النباغية صديقه الأستاذ الشيخ محمد عبد الله ولد محم -حفظه الله- إمام الجامع العتيق بالنباغية ذلك المحدث الظريف صاحب الأسئلة التحررية الحارقة التي يطرحها على شيخنا اباه في مساءات الجمعة فتتوارد درر العلم ونفائس الفوائد فيعلق الإمام بتعليقاته المعهودة التي تنشر البِشر في أرجاء ذلك المجلس المبارك المفعم بالعلم والسكينة ومن الطبقة بل من أعلاها الشيخ العلامة محمد الحافظ ولد السالك -حفظه الله- وارث علمي "النح" و"اباه" وسفير الثقافة الشنقيطية إلى يمن الحكمة والإيمان وأحد أساتذة التبريز في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية وغير هؤلاء ممن نشروا العلم في أرجاء المعمورة أو وردهم طلابه من أنحاء العالم وفي مقدمتهم أساتذتنا المعروفون المقيمون في المحظرة بعميدهم الشيخ الأصولي القاضي العلامة محمد سعيد ولد بدي حفظهم الله.
هكذا أخرجت محظرة النباغية مدرسة متفردة من نوادر الرجال وأرباب النبوغ فإلى مؤسسها شيخنا اباه ولد عبد الله والأساتذة الكرام وذوي الشيخ الزاهد المتبتل خالص عزائنا وسلونا أنه:
لقد أقبلت الأوساط المثقفة الموريتانية بشكل منقطع النظير ومنذ القديم على استخدام الأراجيز في الميدان العلمي تأسيا في ذلك بأعلام الأندلس من أمثال محمد بن مالكRetour ligne automatique
و محمد بن العاصم.Retour ligne automatique
Retour ligne automatique
و قد وجد أهل هذه الربوع في الأراجيز العلمية "الأنظام" ضالتهم المنشودة وهم بدٌو رحلٌ رمت بهم الأقدار في مجال جغرافي ينأى عن المراكز الحضرية بحيث تنعدم وسائل التقييد و التسجيل.