في إيه بينك وبينها ارجوك قلي الحقيقهنظره عينك وعينها صدقني مش بريئهعايز تبعد متبعد واجرح قلبي وعينيا خونني معوحده غيرها مش اقرب وحده ليا سيبها فجرحي تواسيني بلاش تحرمني منهافي ايه بينك وبينهاانا قلت كتير لنفسي في شيء غريبما بينكم بتحاولو تخبو عني الي بتحكيه عيونكم مش حتحمل اكون سيره بتتسلو بيها ودموع قلبي وعينياتبنو الاحلام فوقيهاعايز تبعد متبعد واجرح قلبي وعينيا خونني معوحده غيرها مش اقرب وحده ليا سيبها فجرحي تواسيني بلاش تحرمني منهافي ايه بينك وبينهامن كتر كلامي عنك اكيد احساسها خانها وحس بيها قلبك من كتير كلامي عنها في حضن مين حبكي ومين حيحس بيا لو حرضى بجرح قلبي بلاشبايديها هياعايز اجرحخننيعايز تبعد ما تبعد
إن استخدام الإيماءات مثل ابتسامات التشجيع وهز الرأس بالتأييد يظهرانك منخرطاً فيما يقوله طفلك ومهتماً به حق الاهتمام.
أظهر أنك تستمع باهتمام إلى ما يقوله الأطفال من خلال طرح الأسئلة عليهم مثل "ماذا" و "لماذا" و "كيف". فهذا يساعد طفلك على تحسين مهارات التواصل لديه من خلال تعليمه طرق سرد القصص وما التفاصيل التي يجب تضمينها فيها.
تحدث بلغة مفهومة لطفلك تناسب عمره. وكن واضحاً ومحدداً ولا تستخدم كلمات مهينة. إن التحدث بلغة لطيفة يعين على تقديم مثال إيجابي لأطفالك. تذكر أن المحادثة يجب أن تجعل طفلك يشعر بالاحترام والحب.
قد يبدو تقديم المكافآت مثل الحلوى للسلوكيات الأساسية قادراً على منحك سيطرة قصيرة الأجل على طفلك لكنه لا يسمح لك بتطوير حدود واضحة معه ويمكن أن يؤدي إلى عدم الثقة بينك وبينه. حاول أن تكون توقعاتك حيال أفعال طفلك واضحة وواقعية وأن تثني على السلوك الجيد عندما تراه وأن تؤدبه بهدوء عند الحاجة لحثه على سلوك أفضل.
عندما تثني على طفلك لأفعال محددة قام بها فذلك يساعده على الشعور بالرضا عن نفسه ويتيح له معرفة السلوكيات التي تحبها. فبدلاً من قول "أحسنت!" حاول أن تكون أكثر تحديداً مع استخدام عبارة "لاحظت": "لاحظت أنك تعيد جميع ألعابك مكانها بعد انتهاء وقت اللعب. أحسنت!"
ما إن يبدأ أطفالك بالنمو حتى تصبح الأبوة والأمومة مهمة أكثر مشقة. ولهذا فإن قضاء الوقت مع الأطفال والاستمتاع بحديث لطيف معهم يعد طريقة رائعة لتعزيز العلاقة معهم! ابحث عن وسائل تتواصل بها مع طفلك من خلال مدح شيء يهتم به والانتباه إلى اهتماماته والمزاح معه. تذكر اضحك مع طفلك ولكن لا تضحك عليه أبداً.
إذا كنت مستاء من طفلك بشأن أمر ما فاحرص أن انتقاداتك وتعليقاتك موجهة إلى سلوكه وليس إلى شخصه. على سبيل المثال بدلاً من "لا أحب أن تكون فوضوياً" جرب "لا يعجبني تركك ملابسك ملقاة في كل مكان".
ضع في اعتبارك المثال الذي تقدمه لأطفالك. الوالدان يمثلان مدخل الأطفال إلى العالم. فما تقوم به ويراه طفلك لا يقل أهمية عما تقوله له فيسمعه منك.
لا تقطع وعداً لطفلك إلا وأنت واثق من قدرتك على الوفاء به. ذلك يساعد على بناء الثقة بينك وبين أطفالك والحفاظ عليها.
03c5feb9e7