Hany Shaker (Arabic: هانى شاكر, .mw-parser-output .IPA-label-smallfont-size:85%.mw-parser-output .references .IPA-label-small,.mw-parser-output .infobox .IPA-label-small,.mw-parser-output .navbox .IPA-label-smallfont-size:100%IPA: [ˈhːni ˈʃːkeɾ]; born December 21, 1952) is an Egyptian Singer, actor and composer. His first public appearance was when he sang with Abd El Halim Hafez Choral Group in "Sora", then he played the young Sayed Darwish in the movie Sayed Darwish.[1][2]
ويعزو مفهوم الشاكرا وفقا للطب الهندي التقليدي إلى الدوامات التي تشبه العجلة والتي يعتقد بوجودها على سطح مزدوج إثيري للرجل.[2] ويطلق على الشاكرات مراكز القوة أو جدلات الطاقة تتخلل من نقطة على الجسم المادي فتتشكل بازدياد طبقات من الأجسام الرقيقة على شكل مروحة. وتعتبر الدوامات الدوارة للمادة الرقيقة بؤر لاستقبال ونقل الطاقات.[3] فالأنظمة المختلفة تطرح عددا من الشاكرات لكن النظام الأشهر في الغرب هو سبعة شاكرات.
ويكون التصوير النموذجي للشاكرات إما على شكل زهرة أو عجلة. في السابق كانت بتلات تظهر حول محيط الدائرة ولكن بعد ذلك قسم العاملون عليها الدائرة إلى فصوص تجعل الشاكرا تشبه العجلة. كل شاكرا لديها عدد معين من الفصوص أو البتلات.
هي أشبه بمحطة طاقة في طريقة انتاجها وتخزين الطاقة وقد تصبح تلك النقاط أكثر قوة عند سحبها طاقة الكون. فالنوادي -الأنهار- الرئيسية: إيدا وبنغالا وسوشومنا (الأجهزة العصبية الودي واللاودي والمركزي) تسير داخل العمود الفقري في مسار منحني ويتقاطعون مع بعضهم البعض عدة مرات وتشكل تلك نقاط التقاطع مراكز طاقة قوية تعرف باسم الشاكرات. وهناك ثلاثة أنواع من مراكز الطاقة في جسم الإنسان شاكرات سفلى أو حيوانية في المنطقة الواقعة بين أصابع القدمين والحوض وتشير إلى نشاة أصولنا في المملكة الحيوانية والشاكرات البشرية وتقع على طول العمود الفقري وأخيرا الشاكرات العليا الموجودة بين الجزء العلوي من العمود الفقري وتاج الرأس.
يعتقد أن الشاكرا هي مركز لنشاط يستقبل ويستوعب ويعبر عن قوة طاقة الحياة. فترجمة كلمة شاكرا الحرفية هي عجلة أو قرص وترمز إلى المحيط الدوار لنشاط طاقة بيولوجية منبثقة عن العقد العصبية الرئيسية المتفرعة أمام العمود الفقري. وهناك ستة من هذه العجلات مكدسة في عامود للطاقة يمتد من قاعدة العمود الفقري إلى وسط الجبهة أما العجلة السابعة فتكمن فيما وراء النطاق المادي. وتلك الشاكرات الست الرئيسية التي ترتبط مع حالات أساسية لسمو الوعي...
يعتقد بأن كل شاكرا في العمود الفقري لها تأثير أو حتى تنظم وظائف الأعضاء القريبة من منطقتها في العمود الفقري. وبما أن التشريح لا يمكنه أن يكشف عن الشاكرات لذا فإن معظم الناس يعتقدون انها نوع من الخيال الخصب. مع ذلك فوجودها قد وثق جيدا في تقاليد الشرق الأقصى..
إذن فالشاكرات كما وصفت سابقا هي مراكز طاقة على العمود الفقري وتقع على التفرعات الرئيسية للجهاز العصبي البشري حيث تبدأ من قاعدة العمود الفقري متجهة صعودا إلى أعلى الجمجمة وتمر خلال 3 قنوات طاقة رئيسية وهي سوشومنا وإيدا وبنغالا. تعتبر الشاكرات نقطة التقاء أو رابطة [الإنجليزية] طاقة [الإنجليزية] الفيزياء الحيوية أو البرانا لجسم الإنسان. وحددت شومسكي بأن البرانا هو المكون الأساسي للجسم الخفي وهو حقل طاقة ونظام شاكرا متكامل... مفتاح الحياة ومصدر طاقة الكون.[5]
بالإضافة إلى تلك الشاكرات فقد ظهرت افتراضات بوجود شاكرات أخرى فقد ذكر بي كي أس اينجار[8] أن هناك شاكرتي ماناس (العقل) وصوريا (الشمس) وهما بين السرة والقلب وأن في قمة الجبهة توجد شاكرا لالاتا. وفي تقليد التانترا التبتية يوجد دولاب ناري بين القلب والحنجرة ودولاب الريح على الجبهة وتحت السرة وتوجد لديهم ثلاث شاكرات بدلا من سفاديستانا ومولادارا ومقر العجلة السرى يبعد أربع أصابع تحت السرة أما عجلة جوهرة فتوجد على الجهاز الجنسي وأصغر نقطة من الجهاز الجنسي هي الشاكرا الأخيرة حيث تنتهي القناة الوسطى. وفي المدارس الأخرى مثل مدرسة بيهار لليوغا فقد أضافوا شاكرا بندو التي هي خلف الرأس وحيث يتم تخزين الرحيق الإلهي المسمى عمريت ومكان شاكرا لالاتا في سطح الفم ومكان شاكرا هريت أسفل القلب.
العديد من المدارس التقليدية تفترض عددا من الشاكرات العلوية في الرأس وتبدأ من الأدنى إلى الأعلى كالتالي: جولاتا تالو/تالانا/لالانا أجنا تالاتا/لالاتا ماناس سوما ساهاسرارا (وشاكرا سري بداخلها).
دراسة الشاكرات هو جزء من عدة تقاليد فلسفية وروحية إضافة إلى العديد من العلاجات والتدريبات. ونظرية الشاكرات في الأعراف الشرقية هو جزء أساسي من التانترا الهندوسية والبوذية وأنها تلعب دورا هاما في تحقيق المستويات العميقة للإدراك. فكلا من اليوغا وبراناياما والوخز بالابر وشايتسو وتاي تشي وتشي كونغ تركز على تحقيق التوازن بين حيوية نهر النادي وخطوط الطول الطاقة التي تشكل جزءا لا يتجزأ من نظام الشاكرا.
أما في الغرب فقد اكتشفت طاقة الشاكرات الخفية خلال ممارسات كطب الروائح والتردد بكلمات الطاقة منترا والريكي وتدريب وضع اليد والعلاج بخلاصات الزهور والراديونكس وعلاج بالموسيقى والعلاج بالأضواء الملونة والعلاج بالكريستال.
يعتبر مفهوم الشاكرات في الهندوسية جزءا من أفكار معقدة مرتبطة بالتشريح الروحاني. ويوجد أغلب تلك الأفكار في نصوص تسمى أجاما أو ممارسات تنترا. فالشاكرات في تلك النصوص وصفت بأنها طاقة منبثقة من الروحانية تتحول بالتدريج إلى شيء ملموس ومكونة مستويات مختلفة للشاكرات وتلك الطاقة ترقد في الشاكرا مولادارا. وبذا فإنها تشكل جزءا من نظرية الانبثاق شأنها في ذلك شأن قبالاة عند اليهود واللطائف الست عند الصوفية أو الأفلاطونية الجديدة. وتسمى تلك الطاقة التي تحررت عند انشائها باسم الكونداليني حيث تكون ملتفة حول نفسها ونائمة عند قاعدة العمود الفقري. لذا فالغرض من يوغا التنترا أو يوغا الكونداليني هو إثارة تلك الطاقة مما يسبب بصعودها رأسيا خلال الشاكرات الخفية حتى تصل إلى شاكرا التاج أو ساهاسرارا التي هي مسؤولة عن الجسم الروحي واتصالنا مع السماء.
توجد عدة اختلافات على تلك المفاهيم في مصادر النصوص السنسكريتية. ففي النصوص السابقة كانت هناك طرق مختلفة للشاكرات والنوادي مع اختلاف الارتباط بينهم. فالمصادر التقليدية المختلفة أعطت قائمة من 5 6 7 8 شاكرات وقد تصل إلى 12 شاكرا. مع مرور الوقت أصبح نظام 6 أو 7 شاكرات على طول محور الجسم هو النموذج السائد والذي اعتمدته معظم مدارس اليوغا. ربما تكون نشأة هذا النظام حوالي القرن الحادي عشر ميلادي ثم وبسرعة أصبح يحظى بشعبية واسعة.[9]
في هذا النموذج فإن دور الشاكرات المحوري هو رفع الكونداليني فيخترق مختلف المراكز مكونا مستويات مختلفة من الإدراك فينتج عنه الحصول على أشكال متعددة من السدي أو قوى غامضة حتى تصل إلى تاج الرأس وهي مرحلة الروحانية. أساليب رفع الكونداليني هي عموما سرية ولكن هناك عدة أساليب قد نشرت في الزمن الحالي. فمثلا: مدرسة يوغا بيهار تبدأ بعدد من ممارسات تمهيدية مثل الأسانات والبراناياما لتنقية النوادي والقنوات ثم بعض الممارسات والتأملات المحددة لكل شاكرا وأخيرا ترتفع الكونداليني خلال كرياخاص بها والتي تنتهي برؤية النفس السببية.[10]
03c5feb9e7