كتاب سر الكون

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Thaiel Trask

unread,
Jul 16, 2024, 7:00:02 PM7/16/24
to surabume

الكون هو كتاب علم شعبي صدر عام 1980 من تأليف عالم الفلك والمؤلف الحائز على جائزة بوليتزر كارل ساجان. يستكشف الكتاب المؤلف من 13 فصلًا تقابله 13 حلقة من مسلسل الكون: رحلة شخصية والذي تم تطويره بالاشتراك مع الكتاب التطور المتبادل للعلم والحضارة. كان أحد أهداف ساجان الرئيسية للكتاب والمسلسل التلفزيوني هو شرح الأفكار العلمية المعقدة وتبسيطها لعامة الناس المهتمين بالتعلم. يعتقد ساجان أيضًا أن التلفزيون أحد أهم أدوات التدريس التي تم اختراعها على الإطلاق لذلك كان يرغب في الاستفادة من فرصته في تعليم العالم بأكمله.[1] بفضل الشعبية الكبيرة التي اكتسبها المسلسل التلفزيوني ظل كتاب الكون 50 أسبوعًا في قائمة أفضل الكتب مبيعًا للنشر الأسبوعي و70 أسبوعًا في قائمة أفضل الكتب مبيعًا في نيويورك تايمز ليصبح الكتاب العلمي الأكثر مبيعًا على الإطلاق في ذلك الوقت. في عام 1981 حصل على جائزة هوغو لأفضل كتاب غير خيالي. أدى النجاح غير المسبوق للكتاب إلى زيادة كبيرة في ظهور الأدب العلمي. أدى نجاح الكتاب أيضًا إلى إطلاق مسيرة ساجان الأدبية. تتمة فيلم الكون هو نقطة زرقاء باهتة (كتاب) (1994).

كتاب سر الكون


تنزيل الملف https://xiuty.com/2yZNjQ



صدرت الترجمة العربية للكتاب في أكتوبر 1993 ضمن سلسلة عالم المعرفة بترجمة نافع أيوب لبّس ومراجعة محمد كامل عارف[2] وفي عام 2013 نُشرت طبعة جديدة من كتاب الكون مع مقدمة بقلم آن درويان ومقال بقلم نيل دي جراس تايسون.[3]

يحتوي كتاب الكون على 13 فصلاً يتوافق مع 13 حلقة من مسلسل الكون: رحلة شخصية التلفزيوني. في الإصدار الأصلي تم توضيح كل فصل بشكل كبير.[4] يغطي الكتاب مجموعة واسعة من الموضوعات بما في ذلك تأملات ساجان في المسائل الأنثروبولوجية والكونية والبيولوجية والتاريخية والفلكية من العصور القديمة إلى العصور المعاصرة. يكرر ساجان موقفه من الحياة خارج كوكب الأرض - أن حجم الكون يسمح بوجود آلاف الحضارات الغريبة ولكن لا يوجد دليل لاثبات أن مثل هذه الحياة قد زارت الأرض.[5] يستكشف ساجان 15 مليار سنة من التطور الكوني وتطور العلم والحضارة.[6] يتتبع أصول المعرفة والمنهج العلمي ويمزج بين العلم والفلسفة ويتكهن أيضًا بمستقبل العلم.[7] كما يناقش المبادئ الأساسية للعلم من خلال سير ذاتية للعديد من العلماء البارزين ووضع مساهماتهم في السياق الأوسع لتطور العلوم الحديثة.[8]

مؤلف الكتاب هو العالم الفيزيائي ستيفن هوكنج وهو كتاب علمي ترجم إلى عدة لغات وترجمها إلى اللغة العربية مصطفى إبراهيم فهمي يتألف الكتاب من 221 صفحة وقد فاز بجائزة من جوائز أفنتيس لكتب لعلوم عام 2002م.[١]

يناقش كتاب الكون في قشرة جوز عدد من النظريات علمية متعلقة بالزمان والمكان النظريتين النسبيتين: العامة والخاصة كما أنه يطرح تساؤلات عدة عن احتمالية تطور العلم والقدرة على السفر عبر الزمن إلى الماضي أو التنبؤ بأحداث المستقبل.[١]

يقدم هذا الجزء شرحًا مبسطًا لنظرية آينشتاين الخاصة في النسبية ونظريته العامة في ما بعد في النظرية النسبية التي نشرت في 1905م و 1915م على التوالي ويناقش هوكنج كيف أحدثت هذه الأعمال ثورة في نظرة الفيزيائيين للكون فالنظرية الخاصة تبرهن على أن المادة والطاقة كانتا ببساطة حالتين مختلفتين وأن سرعة الضوء هي ثابتة لا يمكن تجاوزها.[٢]

في هذا الجزء يستخدم الكاتب نظريات آينشتاين نقطة انطلاق لمناقشة موضوع الزمن ويعرض بعض أعماله الرائدة إذ يشرح كيف يمكن للوقت أن يتوقف فعلًا عندما تنهار الكتلة وتتحول الى كثافة إذ لا يمكن حتى للضوء أن ينجو أو يفلت.[٢]

وكيف يؤدي ذلك إلى تأكيد فكرة: أن الكون بأسره لا بد أن يكون قد نشأ فعلًا من "انفجار كبير" (بالإنجليزية: Big Bang Theory) نتيجة كمياتٍ هائلةٍ من الضغط والطاقة.[٢]

يقول الكاتب : "مازال معظم الفيزيائيين ينفرون غريزيًا من فكرة أن يكون للزمان بداية أو نهاية ومن ثم فقد أوضح أنه قد لا يكون من المتوقع أن يوجد في النموذج الرياضي توصيفٌ جيدٌ للزمان بالقرب من المفردة" [٣]

هنا يقوم الكاتب بتجميع نظريات أينشتاين وميكانيكا الكم ومناقشة الكون كونها مجموعة من التواريخ المختلفة التي وصفتها هذه النظريات على أمل التمكن من القيام بجمع المعلومات والربط بينها للوصول إلى نظريةٍ موحدةٍ: تشرح كل العلاقات بين الزمان والمكان والطاقة بشكل علميٍ واضحٍ كما هو الحال مع كل الفصول اللاحقة في الكتاب.[٤]

يكرر هذا الفصل نقاطًا ومفاهيم كثيرةً للبيانات العلمية من الفصلين الاولين مما يسمح للقارئ أن يختار أن يقرأ كل جزءٍ على حدة بدون ترتيب فيقول: "قد تبدو فكرة أن الكون له تواريخ متعددة كأنها رواية خيالٍ علميٍ لكنها الآن مقبولة كحقيقةٍ علميةٍ وقد صيغت في معادلة بواسطة ريتشارد فريمان وهو عالم فيزيائي و شخصية متميزة تمامًا" [٤]

في هذا الفصل من الكتاب يتعمق الكاتب فيشرح موضوع الزمن وتحديدًا ما إذا كان من الممكن النظر إلى المستقبل ويعقّد الكاتب الأمور أكثر بحديثه عن تأمله لمفهوم الخيال العلمي ويشرح بإسهاب عن الثقوب السوداء في الفضاء ويصفها أنها عبارة عن مناطق على درجة عاليةٍ جدًا من الكثافة لدرجة أنها قادرة على حرف الجاذبية.[٥]

هنا يقلب الكاتب المفاهيم المتعارف عليها متسائلًا: عما إذا كان السفر عبر الزمن ممكنا ويقول: إن حضارةً تكنولوجيةً متقدمةً يجب أن تكون قادرةً ولو نظريًا على الأقل على تحقيق هدف السفر إلى الماضي.". [٥]

لكن الكاتب كان في هذا الفصل أكثر حذرًا وتحفظًا لعلمه أن تحقيق هذا الهدف يلزم العلماء: الاعتماد على استكشاف الاحتمالات البالغة في الضالة سريعًا مما يجعل إثبات هذا المقترح أو النظرية بالتحديد أمرًا شبه مستحيل عمليًا فيقول: "يتطلب الأمر براعةً وحذرًا عندما نُعمل التفكير علنًا حول السفر في الزمان ذلك أن المرء يتعرض عندها لمخاطرة إثارة الاحتجاج.". [٥]

يناقش هوكنج: نظريات حول مستقبل الجنس البشري من خلال نظرته الشخصية وعلمه وفهمه للكون وهو يتشبث بالأمل ويتوقع أن تزيد سرعة العلماء في القدرة على التقدم التكنولوجي والبيولوجي ويرى أن المستقبل سوف يكون مختلفًا عن حاضرنا كما أن حاضرنا الآن مختلف عن ماضينا.

في الفصل الأخير في الكتاب يتحدث هوكنج عن المفاهيم المعدلة لميكانيكا الكم ويناقش ما يسمى بنظرية الأوتار (بالإنجليزية: p-branch) التي تنص رياضيًا على إمكانية دوران الرأس حول محور ثم يشرح حقيقة الصورة التي نعرفها عن الكون كاملًا فهي: صورةٌ مجردةٌ ثلاثية الأبعاد.[٧]

وفي هذا الفصل يتناول الكاتب الكثير من العمليات: الرياضية المهمة في فيزياء الكون مستخدمًا الكلمات بدل الأرقام.[٧]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages