عندما تبين للحسين من قتل اخيه الحسن ومن سممه .شعر بالخطر من هولاء على الامة الاسلامية بادعاء محبة ابيه علي وال البيت .ففكر بمنطلق العقل لصالح امتة جده محمد عليه الصلاة والسلام . و ان مبايعتةللحكم له سوف ترجع تقوى شوكة واقاويل الغلاة فيه وبابيه علي ..اراد ان يفعل ما قام اخوه الحسن بفعله. وهو عندما ذهب بنفسه واهله ومبايعة معاوية رضوان الله عليهم اجمعين .وخاصة راى بفعله هو مدح من جده المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال ان احد هولاء يصلح الله به فئتين من المسلمين ..او كما قال عليه الصلاة والسلام .
وراى الحسين انه يجب ان يخرج بنفسه واهله معه وهو الزاهد بالدنيا ومافيها لمبايعة يزيد .وبذلك يقضى على ذريعة الوصايا والولاية وال البيت الغلو فيهم التي بدء تظهر بشكل اقاويل وهو ينكرها لهم , وبعمله راى انه سوف يطفئ فتنة قد تحدث بسببها اقتتال بين المسلمين وشق صفهم وتخلخل في عقيدتهم .مع مرور الايام وهذا لا يخدم الاسلام ويوئر على نشر دعوة والجهاد ..وهكذا راد ان يقال بعدها ان الحسين واهله كلهم صغار وكبار.. بايعو يزيد .ويقضي على شي اسمه رافضي او خارجي ويخرس ويبلسالفرس المنافقين من المسلمين .
لذلك خروجه كان وسفره الى الشام حيث يزيد .ويزيد علم بقدوم الحسين وتواعد على ثغور الشام لاستقباله كما فعل مع الحسن رضوان الله عليهم
ومع ذلك كان خوف الصحابة بالمدينة على الحسين واهله من الطريق ومن غدر الفرس في الكوفة واعوانهم الذين اتخذو العراق وحولها لهم سكن وتواجد واتباع ..وحذرو الحسين ان لاتذهب لان ذهابه الى الشام حتما سوف يمر من تخوم العراق حيث اهل الفتن وكثرة الفرس خصوصا ان سقوط كسرى كان قبل سنوات قليلة و وقتلهم الصحابة عمر و عثمان وعلي والحسن.وقد يكونون يتربصون ويغدرون به ..لذلك طمئنهم انه لم يخرج للحرب ومع ذلك معه فرسان من الصحابة واعمامه وابناءهم سيرافقونه الطريق .واتخذ قراره لمبايعة يزيد بعد ماارسل اليه الفرس في العراق عشرات من الرسائل تبايعه وتقول له اتي الينا سنبايعك .فهنا علم الحسين ان فتنة كبيرة ان لم يبايع يزيد سوف تحدث .ولكن لم يتوقع انهم مجيشين جيوش ويراقبونه .
وعندما وصل لتخوم العراق حاصروه واسروه واهله .وطلبو منه ان يذهب معهم . قبل الحسين ذلك بعد ان اسروه ومنعوه من العودة بشرط ان يتركو اهله واقاربه ومن معه يذهبون للشام او يعودو للمدينة .خدعوه وقالو نفعل ولكن تذهب معنا .ولما بعد الحسين عن اهله غدرو باهله واعمامه وراحو يقتلونهم غدرا عشوائيا ولم يسلم منهم الا زينب واخيها حملته وهربت به الى الشام .
والذين اسروا الحسين وذهبو به الى كربلاء حيث هناك قتلوه وسفكوا دماءه ..وهذا اقرب لشرح الحديث الرواية عن اسماء بنت ابو بكر..حديث مطول ..ان في زجاجة تربة فيها من دم الحسين ..دليل انه لم يقتل بالكربلاء الا الحسين ..والا لماذا لم تكن بالزجاجة دم الحسين واله وابناء عمامته ..فقط ذكر الحسين.
وماان وصل الخبر ليزيد وتباطى مجيئ الحسين وشاهد تاخره بعث بجيشه الى العراق وعلم ان مكر حدث بالطريق للحسين ولكن عندما شاهدوا زينب .رافقها منهم الى يزيد للحفاظ على حياتها .وذهب الباقي ولكن كان الغدارين لعائن الله عليهم قد قتلو و نكلوا بالحسين ومن معه .والجريح منهم اسعفوه .
لذلك بعث يزيد بجيش قضى به على كل من ادعى الشيعة بالعراق وهم الفرس وهرب القتلة الى بلاد فارس ومكة ومنهم من المنافقين المسلمين اللذين كانو مع قتلة الحسين قبل ان يصل جيش يزيد هربو الى مكة والمدينة واحتمو بها وتكتمو على امرهم ..حتى فضحهم الله .
جرائم الفرس مستمرة وهم دمروا الدولة العباسية و عبثوا فيها و في العصر الحديث اسسوا الدولة الصفوية لتخريب الدولة الاسلامية و هكذا فعل الخميني وهو منهم .