جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة

87 views
Skip to first unread message

Mutasim Elagraa

unread,
Mar 20, 2007, 10:50:14 AM3/20/07
to sgoogle
This are excerpts from a totally psychotic text written by a westerner
condemning northerners. Pathological stupidity remains a two-way street.
Mohamed Taha Mohamed Ahmed, disagreeable as he was, did not go this far in
insulting westerners.
You can get the whole text here if you are interested.
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=3&msg=1174200557
: جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
الجزء الثالث
عبد المنعم سليمان Moniem...@yahoo.com

العلاقات الإنسانية بين الغرابة والجلابة من هذه الناحية عاشت مميزة ، والزيجات
منها ظلت فريدة ، لكنها لم تبتعد عن العلاقات غير الاجتماعية في مجتمع
السودان ، السياسة والاقتصاد والثقافة . وتلك عناصر أساسية في حلقة العلاقات في
دنيا البشرية.
فبعض نساء الشمالية بما ميزهن الله من شبق جنسي - مرض ربما - وجدن إرواء ظمأهن
في جسد القروي من أبناء الغرابة المميزين في تلك الناحية .فهن يبادرن إشباعا
للرغبة الطبيعية بحلاله وحرامه من صنف غير موجود في بيئتها المصابة بالهزال
والعنة لدى الرجال موطنها .
وشبق بعض نساء الشمال وعادة تلبية رغبات الجسد في ذاك المجتمع صار عبادة منذ
سنوات سُنة الإباحية التي عاشها مجتمع قبائل الشمال النيليين خاصة العربان منهم
في أعقاب إبادة جماعية طالت جنس الرجال في حملات الدفتردار بك التركي
الانتقامية بعد جريمة ارتكبها احد ملكهم وفر

نضطر نستحضر مرة أخرى خيال الروائي الطيب صالح في رسم تلك الحالات البهيمة في
رواية موسم الهجرة إلى الشمال ورواياته الأخرى ،و يستمع القراء صوت أنين
السيدات تحت وطأة ( ود الريس الكهل ) ، ويرون في صورة الفتى (سعيد) بطل الرواية
الذي حمل عضوه التناسلي غازيا بلاد (الانكلتار) انتقاما لسنوات تجارة النساء
الرابحة بين قومه والغزاة .
وفي الغاشية الجنسية التي نظمها يونس الدكيم ورفاق من صنفه في حملات تأديب
المتمة وشندي في نهايات عهد الخليفة تورشين اكتشفت المرأة الشمالية مذاق فحولية
الغرابي الفريدة . فهي لا تزال تعدو خلفه وتتغزل به مجاهرة بدواخلها في أشعارها
وأغانيها ، فهو يسر قلبها على الدوام (الغرابة بسروا القلب ).

المراة من نساء الجلابة المنحدرت مع يهوذا بن الشيطان من سلالة واحدة تمكن من
نفسها كل ذكور الدنيا ما أمكنها في حياتها حتى من غير بني الإنسان ، كعادة
إتيان الرجال للدواب والحمير من القبائل المنحدرة مع الناهق خارج القطيع في
خارجية (الجلابة) من نسل واحد. لتستكمل صورة البهيمية للأمة الشهوانية التي
يرسمها الروائي صالح.
والغرابة بما ميزهم الله من سذاجة نادرا ما يخيبون ظن فتيات قبائل الشمال و (
أبكر اسم شائع في الغرب) صادق في حبه كصدقه في اعتقاده الديني والسياسي .وكريم
في عطاءه في كل النواحي.
و (الابكريين) لديهم من الأحاسيس المرهفة ما يجعل من اؤلاءك الفتيات لا يقفنّ
عند حدود الجنس فقط ، فهم بدورهم ينهارون أمام إغراء الشماليات من بنات
الجلابة - في الجامعات غالبا - لألونهن السامرة وألوان الممسوخات بمساحيق
التجميل منهن ، وأيضا تفقههن في علوم الجسد والعاطفة - يجد (أبكر )نفسه غير
مستعد لإقامة أي علاقة إلى الوراء مع فتاة من بيئته الغرباوي المشحونة بمفاهيهم
بالعفة التقليدية ، وفتيات جاهلات بفنون الجنس والعاطفة
حتى بعد أن صارت الكثيرات من (الغرباويات) أفراد في عوائل قبيلة ( بني كِريم
العربية الجديدة) ، وفعلت مساحيق التجميل بهن ما فعلتها اللعنات بوجه يهوذ بن
الشيطان - نائب رئيس الجلابة - من اثر غضب الله عليه .لم يتمكن الابكريين من
الرجوع إليهن مرة أخرى والكثيرين منهم بعد الجامعة.

الجنس سلاح حرب
قدر الحياة دوما أن تأتي السياسة لتضع العلاقات الإنسانية من تلك الناحية بين
الجنسين من (الغرابة) و(الجلابة) موضع يخرجها من طبيعتها الاجتماعية ، إلى موضع
ينحدر مياهه إلى قناة التطويق والاستشمال اللااردي . وتضع ممارسة الجنس في حد
ذاته خارج إطاره الطبيعي إلى إطار سلاح في الحرب . وذات القدر وضع (لون) الفتاة
الشمالية (المكرمة وغير المكرمة ) والملونات أو (قاطف لونين ) في ركن مهم على
جدران الطوق المحكم أمام نفسية (الغرباوي) .
(الجلابة) الرجال لا يتزوجون من (الغرابة ) النساء إلا نادرا لسببين الأول هو
سريان نظرية الفيلسوف افليطين المصري في تقسم الناس إلى طبقات في (عقل) الشمالي
ونفس (الغرابي) فالغرباوية في الطبقة الدنيا التي لا ترقي إلى مستوى يتزوجها
الشمالي من غير ذووا العتب الجنسي . والثاني عدم قناعة (الغرباوية) برجل من
قبائل الشمال الجلابة فيما يتعلق بالعلاقات الجسدية ( العتب الجنسي) ، ولذالك
الجانب اثر مهم في تكييف الحياة بين الجنسين حتى في فن العاطفة المجهولة لدى
(الغرباويات) ولذات السبب تهرول نسائهم قبالة الغرب

فوريد عالم الاجتماع الغربي يؤول كل الظواهر الاجتماعية بمدلولات جنسية . فهو
يرى العنين والقاصر جنسيا كالخصي ، دائما ما يكون حقود في سره على أصحاب
القدرات التفحيلية. و يقدم على أعمال يضر بالفحول من صنفه المعارضين. الحقد
الأعمى جعل ذو العين الواحدة (صلاح قوش) مدير امن ومخابرات الجلابة وابن عم
يهوذا جعله يقدم اقتراح في حربهم مع الغرابة يتعلق بإنشاء وحدة خاصة بالجيش ،
وفرقة خاصة بمليشات النظام أطلق عليه (سلاح الاغتصاب) ، وتضامن وزير الدفاع
ورئيس المخابرات السابق بني عم شبيه الرجال – رئيس الجلابا – بتمويل وتجيش تلك
الفرق . والهدف هو القيام بتنفيذ اكبر عمليات اغتصاب ممكنة وسط فتيات الغرابة
من العذراوات والخاصة الراهبات حافظات كتاب الله ومن القصر. لإشباع رغبة العنين
والخصي في الذي يعجز القيام به هو لنسوته ولغير نسوته.

لا يستطيع الغرابي الفحل الفكاك أو الاستقلال من قبضة سيدته الجلابية ، فالسيدة
تسعى له لدى أقرباءها في طلب بالوساطة الوظيفة بمثل ما تسيير به حياته اليومية
معتمدة على جهله وسذاجته القروية في إدراك مفاتيح الأشياء . إذا بلغ الأمر
تهديد مستقبل الأولاد فهي تقف بحزم أمام وجه و تهدده بأغلظ ما لديها من إيمان ،
فيذعن لأمرها ويرجع إلى قراراتها الصارمة. وتظل الجلابية طوال حياتها ممسكة
بخصيتي المسكين بكلتا يديها من الأسفل إلى الوراء لا يستطيع جنرالنا أو المثقف
أو السياسية الحراك إلى أي اتجاه يبقى يردد الدعوة إلى القومية.
وكعادتهم في تجارة (اللحم الأبيض الرخيص ) بنسائهم منذ عهد الأتراك والانكليز
والمصريين ظل الجلابة الرجال حاقدين ناحية و ممتنين أخرى لهذه الفحولية المجانة
ولأنها آلية مصرفة ، فذاك يصرف (القوميين الساسة ) و(التنقراط العسكر
والمدنيين ) من الغير سياسيين من (الغرابة) عن المزاحمة و المضايقة في قضايا
الثروة والسلطة أو المطالبة بالعدل السياسي الغائب عن المجتمع ، أو الانصراف عن
الذاتية إلى التفكير العام لمصلحة الغرابة أو الدولة عامة . وكان كلما انهمك
الغراباوي في السعي وراء تلبية متطلبات ما بين فخذيه توقف قدر من عقله عن
التفكير ، وعجز ما بين فكيه النطق وصب ذلك في مصلحة (الجلابة)

الساكنون حول النيل الذين لم تثبت نسبتهم في مقالي إلى اللاشيء فمنهم من أصول
بيوت يهودية ضالة لجأت من سهول (جعلة ) عند هضبة الحبشة ،وصنف اخرمن الغجر
التبع لهم . جاء ذلك في معرض دراسة اعددها الحركة الصهيونية عن بطون يهودية
ضالة في إفريقيا مطلع القرن المنصرم وقد شملت الدراسة أعراق منحدرة من الحبشة
الهضبة ( قبائل الاورومو، والتقرنقا ، العفر ، الفلاشا ، والزغاوة والفلاتا في
الغرب ) وعرقيتين من شمال السودان سالفت الذكر. وجالت وكالة مساعدة اليهود
بالخارج (السايان مركزها ميونخ ) بأراضي الشاقية بشمال السودان .هل لاحظت الشبه
البين بين رئيسكم ورئيس وزراء الحبشة ؟ لم يكن الشبه مصادفة على المثل ( ويخلق
من الشبة أربعين).
لم أنسبكم يا طارق إلى العرب أبدا . فالعرب امة أكثر شرفا واعلي قدرا. الحاضر
النيلي الذي أنت منهم هم خليط بين الأصول السالفة ، نتاج مضاجعات نساءكم ،
وتجارتهن الرابحة حلال وحرام في عهدي الاستعمار وأعصر الغزاة : المصريين
والارنؤوط والألبانيين والباكستانيين والانجليز والتركمان و الانكشاريين
الأتراك . وعلى مر السنوات نتج الخليط اللاخلاق واللابشري المثال : والتجارة من
النوع سمة عنوان قديم لاستقبال القادم المذل كان يقدمه الآباء والأجداد وجرت في
عروق الأحفاد كما الارتزاق والخيانة .


Mutasim Elagraa

unread,
Mar 20, 2007, 11:36:13 AM3/20/07
to sgoogle

Namaa AL-Mahdi

unread,
Mar 20, 2007, 12:06:43 PM3/20/07
to mut...@twmi.rr.com, sudane...@googlegroups.com

Ya Mutasim this is typical of what the Sudanese media has grown to become- under the Ingaz. It often baffled me- how much attention the Sudanese media pay to “celebrities”, the big  political players and  the government’s officials and their DETAILED work schedules, day to day meetings with overseas officials doing their day to day work, with the newspaper back pages full of governmental mockery, I mean- looking for Sudanese peoples news is very hard work in the Sudan, none of the newspaper, radio stations or TV report on news which interest me, things that will have an affect on my life here in Khartoum, such as hospital and school closures, tax and inflation news or any such irrelevant matters, what matter to then and certainly to Akir Lahza is that an Egyptian in Egypt claims to be grandson of the Mahdi- this irrelevant piece of news was headlines news on Hassan Sati’s Akir Lahza when on the same day, the minister of finance GoSS was fired because of corruption, that mportant piece of news made a small box on the daily newspapers- what are these people doing? Making a mockery of themselves and a valid and powerful communication tool.

 

The other issue which the author of the piece has raised, is the black belt, what is that exactly- I though we was all BLACK ; then a Darfurian calling himself black and attacking the jallaba when in Juba he is a jallaba??

 

I mean if you want to criticize our public figures, do it on the basis of their performance not on their person, they have a right- in Islam and in Law to have whatever personality they wish to have, as long as they do their jobs well in the name of the Sudanese, if they don’t then all Sudanese have the right to question the position, that they have given them, and or allowed them to take.

 

I also thought that slander as you have previously mentioned- carries a heavier penalty than adultery.



 


From:  "Mutasim Elagraa" <mut...@twmi.rr.com>
Reply-To:  mut...@twmi.rr.com
To:  "sgoogle" <sudane...@googlegroups.com>
Subject:  Ø¬Ø¯Ø±Ø§Ù† من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
Date:  Tue, 20 Mar 2007 10:50:14 -0400

>This are excerpts from a totally psychotic text written by a westerner
>condemning northerners. Pathological stupidity remains a two-way street.
>Mohamed Taha Mohamed Ahmed, disagreeable as he was,  did not go this far in
>insulting westerners.
>You can get the whole text here if you are interested.
>http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=3&msg=1174200557
>: جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
>الجزء الثالث
>عبد المنعم سليمان Moniem...@yahoo.com
>
>العلاقات الإنسانية بين الغرابة والجلابة من هذه الناحية عاشت مميزة ، والزيجات
>منها ظلت ٠ريدة ، لكنها لم تبتعد عن العلاقات غير الاجتماعية ٠ي مجتمع
>السودان ، السياسة والاقتصاد والثقا٠ة . وتلك عناصر أساسية ٠ي حلقة العلاقات ٠ي
>دنيا البشرية.
>٠بعض نساء الشمالية بما ميزهن الله من شبق جنسي - مرض ربما - وجدن إرواء ظمأهن
>٠ي جسد القروي من أبناء الغرابة المميزين ٠ي تلك الناحية .٠هن يبادرن إشباعا
>للرغبة الطبيعية بحلاله وحرامه من صن٠غير موجود ٠ي بيئتها المصابة بالهزال
>والعنة لدى الرجال موطنها .
>وشبق بعض نساء الشمال وعادة تلبية رغبات الجسد ٠ي ذاك المجتمع صار عبادة منذ
>سنوات س٠نة الإباحية التي عاشها مجتمع قبائل الشمال النيليين خاصة العربان منهم
>٠ي أعقاب إبادة جماعية طالت جنس الرجال ٠ي حملات الد٠تردار بك التركي
>الانتقامية بعد جريمة ارتكبها احد ملكهم و٠ر
>
>نضطر نستحضر مرة أخرى خيال الروائي الطيب صالح ٠ي رسم تلك الحالات البهيمة ٠ي
>رواية موسم الهجرة إلى الشمال ورواياته الأخرى ،و يستمع القراء صوت أنين
>السيدات تحت وطأة ( ود الريس الكهل ) ، ويرون ٠ي صورة ال٠تى (سعيد) بطل الرواية
>الذي حمل عضوه التناسلي غازيا بلاد (الانكلتار) انتقاما لسنوات تجارة النساء
>الرابحة بين قومه والغزاة .
>و٠ي الغاشية الجنسية التي نظمها يونس الدكيم ور٠اق من صن٠ه ٠ي حملات تأديب
>المتمة وشندي ٠ي نهايات عهد الخلي٠ة تورشين اكتش٠ت المرأة الشمالية مذاق ٠حولية
>الغرابي ال٠ريدة . ٠هي لا تزال تعدو خل٠ه وتتغزل به مجاهرة بدواخلها ٠ي أشعارها
>وأغانيها ، ٠هو يسر قلبها على الدوام (الغرابة بسروا القلب ).
>
>المراة من نساء الجلابة المنحدرت مع يهوذا بن الشيطان من سلالة واحدة تمكن من
>ن٠سها كل ذكور الدنيا ما أمكنها ٠ي حياتها حتى من غير بني الإنسان ، كعادة
>إتيان الرجال للدواب والحمير من القبائل المنحدرة مع الناهق خارج القطيع ٠ي
>خارجية (الجلابة) من نسل واحد. لتستكمل صورة البهيمية للأمة الشهوانية التي
>يرسمها الروائي صالح.
>والغرابة بما ميزهم الله من سذاجة نادرا ما يخيبون ظن ٠تيات قبائل الشمال و (
>أبكر اسم شائع ٠ي الغرب) صادق ٠ي حبه كصدقه ٠ي اعتقاده الديني والسياسي .وكريم
>٠ي عطاءه ٠ي كل النواحي.
>و (الابكريين) لديهم من الأحاسيس المره٠ة ما يجعل من اؤلاءك ال٠تيات لا يق٠نّ
>عند حدود الجنس ٠قط ، ٠هم بدورهم ينهارون أمام إغراء الشماليات من بنات
>الجلابة - ٠ي الجامعات غالبا - لألونهن السامرة وألوان الممسوخات بمساحيق
>التجميل منهن ، وأيضا ت٠قههن ٠ي علوم الجسد والعاط٠ة - يجد (أبكر )ن٠سه غير
>مستعد لإقامة أي علاقة إلى الوراء مع ٠تاة من بيئته الغرباوي المشحونة بم٠اهيهم
>بالع٠ة التقليدية ، و٠تيات جاهلات ب٠نون الجنس والعاط٠ة
>حتى بعد أن صارت الكثيرات من (الغرباويات) أ٠راد ٠ي عوائل قبيلة ( بني ك٠ريم
>العربية الجديدة) ، و٠علت مساحيق التجميل بهن ما ٠علتها اللعنات بوجه يهوذ بن
>الشيطان - نائب رئيس الجلابة - من اثر غضب الله عليه .لم يتمكن الابكريين من
>الرجوع إليهن مرة أخرى والكثيرين منهم بعد الجامعة.
>
>الجنس سلاح حرب
>قدر الحياة دوما أن تأتي السياسة لتضع العلاقات الإنسانية من تلك الناحية بين
>الجنسين من (الغرابة) و(الجلابة) موضع يخرجها من طبيعتها الاجتماعية ، إلى موضع
>ينحدر مياهه إلى قناة التطويق والاستشمال اللااردي . وتضع ممارسة الجنس ٠ي حد
>ذاته خارج إطاره الطبيعي إلى إطار سلاح ٠ي الحرب . وذات القدر وضع (لون) ال٠تاة
>الشمالية (المكرمة وغير المكرمة ) والملونات أو (قاط٠لونين ) ٠ي ركن مهم على
>جدران الطوق المحكم أمام ن٠سية (الغرباوي) .
>(الجلابة) الرجال لا يتزوجون من (الغرابة ) النساء إلا نادرا لسببين الأول هو
>سريان نظرية ال٠يلسو٠ا٠ليطين المصري ٠ي تقسم الناس إلى طبقات ٠ي (عقل) الشمالي
>ون٠س (الغرابي) ٠الغرباوية ٠ي الطبقة الدنيا التي لا ترقي إلى مستوى يتزوجها
>الشمالي من غير ذووا العتب الجنسي . والثاني عدم قناعة (الغرباوية) برجل من
>قبائل الشمال الجلابة ٠يما يتعلق بالعلاقات الجسدية ( العتب الجنسي) ، ولذالك
>الجانب اثر مهم ٠ي تكيي٠الحياة بين الجنسين حتى ٠ي ٠ن العاط٠ة المجهولة لدى
>(الغرباويات) ولذات السبب تهرول نسائهم قبالة الغرب
>
>٠وريد عالم الاجتماع الغربي يؤول كل الظواهر الاجتماعية بمدلولات جنسية . ٠هو
>يرى العنين والقاصر جنسيا كالخصي ، دائما ما يكون حقود ٠ي سره على أصحاب
>القدرات الت٠حيلية. و يقدم على أعمال يضر بال٠حول من صن٠ه المعارضين. الحقد
>الأعمى جعل ذو العين الواحدة (صلاح قوش) مدير امن ومخابرات الجلابة وابن عم
>يهوذا جعله يقدم اقتراح ٠ي حربهم مع الغرابة يتعلق بإنشاء وحدة خاصة بالجيش ،
>و٠رقة خاصة بمليشات النظام أطلق عليه (سلاح الاغتصاب) ، وتضامن وزير الد٠اع
>ورئيس المخابرات السابق بني عم شبيه الرجال – رئيس الجلابا – بتمويل وتجيش تلك
>ال٠رق . والهد٠هو القيام بتن٠يذ اكبر عمليات اغتصاب ممكنة وسط ٠تيات الغرابة
>من العذراوات والخاصة الراهبات حا٠ظات كتاب الله ومن القصر. لإشباع رغبة العنين
>والخصي ٠ي الذي يعجز القيام به هو لنسوته ولغير نسوته.
>
>لا يستطيع الغرابي ال٠حل ال٠كاك أو الاستقلال من قبضة سيدته الجلابية ، ٠السيدة
>تسعى له لدى أقرباءها ٠ي طلب بالوساطة الوظي٠ة بمثل ما تسيير به حياته اليومية
>معتمدة على جهله وسذاجته القروية ٠ي إدراك م٠اتيح الأشياء . إذا بلغ الأمر
>تهديد مستقبل الأولاد ٠هي تق٠بحزم أمام وجه و تهدده بأغلظ ما لديها من إيمان ،
>٠يذعن لأمرها ويرجع إلى قراراتها الصارمة. وتظل الجلابية طوال حياتها ممسكة
>بخصيتي المسكين بكلتا يديها من الأس٠ل إلى الوراء لا يستطيع جنرالنا أو المثقÙ
>أو السياسية الحراك إلى أي اتجاه يبقى يردد الدعوة إلى القومية.
>وكعادتهم ٠ي تجارة (اللحم الأبيض الرخيص ) بنسائهم منذ عهد الأتراك والانكليز
>والمصريين ظل الجلابة الرجال حاقدين ناحية و ممتنين أخرى لهذه ال٠حولية المجانة
>ولأنها آلية مصر٠ة ، ٠ذاك يصر٠(القوميين الساسة ) و(التنقراط العسكر
>والمدنيين ) من الغير سياسيين من (الغرابة) عن المزاحمة و المضايقة ٠ي قضايا
>الثروة والسلطة أو المطالبة بالعدل السياسي الغائب عن المجتمع ، أو الانصرا٠عن
>الذاتية إلى الت٠كير العام لمصلحة الغرابة أو الدولة عامة . وكان كلما انهمك
>الغراباوي ٠ي السعي وراء تلبية متطلبات ما بين ٠خذيه توق٠قدر من عقله عن
>الت٠كير ، وعجز ما بين ٠كيه النطق وصب ذلك ٠ي مصلحة (الجلابة)
>
>الساكنون حول النيل الذين لم تثبت نسبتهم ٠ي مقالي إلى اللاشيء ٠منهم من أصول
>بيوت يهودية ضالة لجأت من سهول (جعلة ) عند هضبة الحبشة ،وصن٠اخرمن الغجر
>التبع لهم . جاء ذلك ٠ي معرض دراسة اعددها الحركة الصهيونية عن بطون يهودية
>ضالة ٠ي إ٠ريقيا مطلع القرن المنصرم وقد شملت الدراسة أعراق منحدرة من الحبشة
>الهضبة ( قبائل الاورومو، والتقرنقا ، الع٠ر ، ال٠لاشا ، والزغاوة وال٠لاتا ٠ي
>الغرب ) وعرقيتين من شمال السودان سال٠ت الذكر. وجالت وكالة مساعدة اليهود
>بالخارج (السايان مركزها ميونخ ) بأراضي الشاقية بشمال السودان .هل لاحظت الشبه
>البين بين رئيسكم ورئيس وزراء الحبشة ؟ لم يكن الشبه مصاد٠ة على المثل ( ويخلق
>من الشبة أربعين).
>لم أنسبكم يا طارق إلى العرب أبدا . ٠العرب امة أكثر شر٠ا واعلي قدرا. الحاضر
>النيلي الذي أنت منهم هم خليط بين الأصول السال٠ة ، نتاج مضاجعات نساءكم ،
>وتجارتهن الرابحة حلال وحرام ٠ي عهدي الاستعمار وأعصر الغزاة : المصريين
>والارنؤوط والألبانيين والباكستانيين والانجليز والتركمان و الانكشاريين
>الأتراك . وعلى مر السنوات نتج الخليط اللاخلاق واللابشري المثال : والتجارة من
>النوع سمة عنوان قديم لاستقبال القادم المذل كان يقدمه الآباء والأجداد وجرت ٠ي
>عروق الأح٠اد كما الارتزاق والخيانة ..
>
>
>
>

Mutasim Elagraa

unread,
Mar 20, 2007, 3:27:05 PM3/20/07
to Namaa AL-Mahdi, sudane...@googlegroups.com
Namaa,
I can't remember how many times I made a resolution to regularly read Sudanese newspapers if only to stay in touch with the mediocrity of the status quo. I could never make good of the countless resolutions I  made to do this. Reading Sudanese newspapers is such an exercise in extreme masochistic self-abuse that I could not  bring myself to bear.
News items are badly written, censored, self-censored and they reflect little more than what  men in power have spewed that day. Commentary and columns are even worse. With the exception of one or two, to call these columns pathetic is to indulge in undue and undeserved generosity.  The state of Sudanese journalism is why Sudanese people are still dependent on rumors and gossip for  the exchange of information. Sometimes when I read one of these newspapers I can't help remembering the wall newspapers we used to issue in elementary school, which were far superior, to say the least.
 
mutasim

Namaa AL-Mahdi

unread,
Mar 20, 2007, 11:19:14 PM3/20/07
to mut...@twmi.rr.com, sudane...@googlegroups.com

Ya Mutasim, I go through the Sudan’s daily sheets on a regular basis, apart for the- once in a blue moon- piece of news, which used to make this list’s posting, they are not even worth wrapping my foul sandwich on. The quality of the print is so bad, the ink runs- messing up the foul, plus I might get Ali Osaman’s face tattooed on the bread or half of Al bashier’s face.

 

In 2003, 25 Sudanese died in a plane crash on board a Marsland plane from Port-Sudan, the devastating news was reported in less than half a minute on the 5.00 pm radio news broadcast, and then never again- the item which got the half hour coverage was an Ali Osaman Taha’s public rally, which was repeated over and over agai. The Nile’s waters were at out doorsteps last year and the on the hour Omdurman news reported the following: “ 7 died in a car crash in Australia and a scientist discovered a cure for Alzimers in the US” that was it.

 

I think in the US you have particular newspaper for the junk covered by our esteemed Sudanese newspapers, the National Enquirer? In the UK we had the rags, covering the town’s gossip, the broadsheets; reporting the news and junk mail put through people’s mail boxes; covering political parties propaganda. We pay 50 Sudanese pence to buy a newspaper.

 

Did you know we are back to the old  pound? I will send you  pictures of our new Kenyan looking currency later on today.

 

Regards

Namaa




From: "Mutasim Elagraa" <mut...@twmi.rr.com>
Reply-To: mut...@twmi.rr.com
To: "Namaa AL-Mahdi" <nam...@hotmail.com>, <sudane...@googlegroups.com>
Subject: Re: جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
Date: Tue, 20 Mar 2007 15:27:05 -0400

alba...@uchicago.edu

unread,
Mar 20, 2007, 11:28:38 PM3/20/07
to nam...@hotmail.com, mut...@twmi.rr.com, sudane...@googlegroups.com
Hi Namaa,

What a horrible thought ... al-Bashir's head on my sandwich.
It would put me off my food :)

Yes there are "rags" masquerading as newspapers everywhere.
It's astonishing how low some editors will stoop. I had my
students do a content anlysis of al-Manar versus Fox News
last semester. I think they were quite shocked!

Anne :)

Mutasim Elagraa

unread,
Mar 21, 2007, 9:53:08 AM3/21/07
to nam...@hotmail.com, sudane...@googlegroups.com
Namaa,
I would love to listen to your experience with the Khartoum English papers?
Mine was not uplifting. A lot of nonsense peppered with endless grammatical mistakes. Many articles and items are copied directly from the Internet, some of which have little to do with Sudan. Occasionally articles posted on this very list get published in the Khartoum English papers without seeking permission from the author or even notifying her/him. Once in a while you may find a good, well written article discussing serious national/southern issues. For instance, you are more likely to read a serious critique of the SPLA in the English papers than in the Arabic papers. Except for the openly cessionist Arabic papers, the SPLA has a semi-free ride in the Arabic press. Instances of corruption and theft by officials of the southern government have been discussed in the English papers for months and months, no wonder Silva Kiir had to do something about it. At last. On the crazy side, less frequently though, you may find an article that reeks of genocidal fantasies, such as driving northerners, on the back of camels, to the Arabian peninsula, where they came from, and where they will be called abeed (slave, niggers). This particular article was answered by a northern cessionists arguing that they are not talking about sending the Dinka to the lakes region of Central Africa, where they came from, on the back of elephants or deer, or whatever animal they rode in their migration to southern Sudan.
 
Blind borrowing from the Internet is also common among the Khartoum Arabic papers. The late Mohamed Taha Mohamed Ahmed had his office burnt, and  blood forfeited by the Salafists,  for copying an article from the Internet in a hurry and without reading it. The article in question examined the parentage of  the Prophet unfavorably. Taha's dispute with the Salafists, and the apostasy charge they laid against him, undoubtedly made his subsequent murder possible, even if his throat was cut by other actors, for other reasons.
The last question is who finance all these papers? I can't see how the papers can cover cost, let alone be profitable. Does anyone know?

Namaa AL-Mahdi

unread,
Mar 28, 2007, 10:08:01 PM3/28/07
to mut...@twmi.rr.com, sudane...@googlegroups.com

Sorry Ya Mutasim for the delay in getting back to you, I was in Amman, Jordon,  for 4 days- went to it in, the Ambulance to Jordon plane and came back in the Ambulance- corpse carrying plane, this is yet another dimension of the decay in our living standards, here in Khartoum, almost 90% of Sudanese going for medical tourism in Amman are attempting to recover from serious faults made by Sudanese doctors here in the Sudan, many of Sudanese who are in the money or in access of a money source do not even bother with the waiting and money collating process which happens during the pre- Amman or pre-Jordon experience.

 

Back to the newspapers, I usually flick through both the English language and Arabic language written newspapers in less than my lunch break, the paper’s standards state that all newspapers must be made up of 16 pages, I have come across 8 pages, with one page taken up by Areeba mobile telephones adverts, content varies from serious to mild- junk reported in the name of professional journalism, there is sometimes the odd piece of news reported amidst the junk. I think that about sums it up.

 

Regards

Namaa

 


From: "Mutasim Elagraa" <mut...@twmi.rr.com>
Reply-To: mut...@twmi.rr.com
To: <nam...@hotmail.com>, <sudane...@googlegroups.com>
Subject: Re: جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
Date: Wed, 21 Mar 2007 09:53:08 -0400
<BR

Mutasim Elagraa

unread,
Mar 28, 2007, 10:38:15 PM3/28/07
to Namaa AL-Mahdi, sudane...@googlegroups.com
Namaa,
I hope nothing too serious about the trip to Jordan. I was wondering where you have disappeared, especially that you owe us a pound!
Be well.
mutasim
clear=all>
MSN Hotmail is evolving - check out the new Windows Live Mail
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages