العلاقات الإنسانية بين الغرابة والجلابة من هذه الناحية عاشت مميزة ، والزيجات
منها ظلت فريدة ، لكنها لم تبتعد عن العلاقات غير الاجتماعية في مجتمع
السودان ، السياسة والاقتصاد والثقافة . وتلك عناصر أساسية في حلقة العلاقات في
دنيا البشرية.
فبعض نساء الشمالية بما ميزهن الله من شبق جنسي - مرض ربما - وجدن إرواء ظمأهن
في جسد القروي من أبناء الغرابة المميزين في تلك الناحية .فهن يبادرن إشباعا
للرغبة الطبيعية بحلاله وحرامه من صنف غير موجود في بيئتها المصابة بالهزال
والعنة لدى الرجال موطنها .
وشبق بعض نساء الشمال وعادة تلبية رغبات الجسد في ذاك المجتمع صار عبادة منذ
سنوات سُنة الإباحية التي عاشها مجتمع قبائل الشمال النيليين خاصة العربان منهم
في أعقاب إبادة جماعية طالت جنس الرجال في حملات الدفتردار بك التركي
الانتقامية بعد جريمة ارتكبها احد ملكهم وفر
نضطر نستحضر مرة أخرى خيال الروائي الطيب صالح في رسم تلك الحالات البهيمة في
رواية موسم الهجرة إلى الشمال ورواياته الأخرى ،و يستمع القراء صوت أنين
السيدات تحت وطأة ( ود الريس الكهل ) ، ويرون في صورة الفتى (سعيد) بطل الرواية
الذي حمل عضوه التناسلي غازيا بلاد (الانكلتار) انتقاما لسنوات تجارة النساء
الرابحة بين قومه والغزاة .
وفي الغاشية الجنسية التي نظمها يونس الدكيم ورفاق من صنفه في حملات تأديب
المتمة وشندي في نهايات عهد الخليفة تورشين اكتشفت المرأة الشمالية مذاق فحولية
الغرابي الفريدة . فهي لا تزال تعدو خلفه وتتغزل به مجاهرة بدواخلها في أشعارها
وأغانيها ، فهو يسر قلبها على الدوام (الغرابة بسروا القلب ).
المراة من نساء الجلابة المنحدرت مع يهوذا بن الشيطان من سلالة واحدة تمكن من
نفسها كل ذكور الدنيا ما أمكنها في حياتها حتى من غير بني الإنسان ، كعادة
إتيان الرجال للدواب والحمير من القبائل المنحدرة مع الناهق خارج القطيع في
خارجية (الجلابة) من نسل واحد. لتستكمل صورة البهيمية للأمة الشهوانية التي
يرسمها الروائي صالح.
والغرابة بما ميزهم الله من سذاجة نادرا ما يخيبون ظن فتيات قبائل الشمال و (
أبكر اسم شائع في الغرب) صادق في حبه كصدقه في اعتقاده الديني والسياسي .وكريم
في عطاءه في كل النواحي.
و (الابكريين) لديهم من الأحاسيس المرهفة ما يجعل من اؤلاءك الفتيات لا يقفنّ
عند حدود الجنس فقط ، فهم بدورهم ينهارون أمام إغراء الشماليات من بنات
الجلابة - في الجامعات غالبا - لألونهن السامرة وألوان الممسوخات بمساحيق
التجميل منهن ، وأيضا تفقههن في علوم الجسد والعاطفة - يجد (أبكر )نفسه غير
مستعد لإقامة أي علاقة إلى الوراء مع فتاة من بيئته الغرباوي المشحونة بمفاهيهم
بالعفة التقليدية ، وفتيات جاهلات بفنون الجنس والعاطفة
حتى بعد أن صارت الكثيرات من (الغرباويات) أفراد في عوائل قبيلة ( بني كِريم
العربية الجديدة) ، وفعلت مساحيق التجميل بهن ما فعلتها اللعنات بوجه يهوذ بن
الشيطان - نائب رئيس الجلابة - من اثر غضب الله عليه .لم يتمكن الابكريين من
الرجوع إليهن مرة أخرى والكثيرين منهم بعد الجامعة.
الجنس سلاح حرب
قدر الحياة دوما أن تأتي السياسة لتضع العلاقات الإنسانية من تلك الناحية بين
الجنسين من (الغرابة) و(الجلابة) موضع يخرجها من طبيعتها الاجتماعية ، إلى موضع
ينحدر مياهه إلى قناة التطويق والاستشمال اللااردي . وتضع ممارسة الجنس في حد
ذاته خارج إطاره الطبيعي إلى إطار سلاح في الحرب . وذات القدر وضع (لون) الفتاة
الشمالية (المكرمة وغير المكرمة ) والملونات أو (قاطف لونين ) في ركن مهم على
جدران الطوق المحكم أمام نفسية (الغرباوي) .
(الجلابة) الرجال لا يتزوجون من (الغرابة ) النساء إلا نادرا لسببين الأول هو
سريان نظرية الفيلسوف افليطين المصري في تقسم الناس إلى طبقات في (عقل) الشمالي
ونفس (الغرابي) فالغرباوية في الطبقة الدنيا التي لا ترقي إلى مستوى يتزوجها
الشمالي من غير ذووا العتب الجنسي . والثاني عدم قناعة (الغرباوية) برجل من
قبائل الشمال الجلابة فيما يتعلق بالعلاقات الجسدية ( العتب الجنسي) ، ولذالك
الجانب اثر مهم في تكييف الحياة بين الجنسين حتى في فن العاطفة المجهولة لدى
(الغرباويات) ولذات السبب تهرول نسائهم قبالة الغرب
فوريد عالم الاجتماع الغربي يؤول كل الظواهر الاجتماعية بمدلولات جنسية . فهو
يرى العنين والقاصر جنسيا كالخصي ، دائما ما يكون حقود في سره على أصحاب
القدرات التفحيلية. و يقدم على أعمال يضر بالفحول من صنفه المعارضين. الحقد
الأعمى جعل ذو العين الواحدة (صلاح قوش) مدير امن ومخابرات الجلابة وابن عم
يهوذا جعله يقدم اقتراح في حربهم مع الغرابة يتعلق بإنشاء وحدة خاصة بالجيش ،
وفرقة خاصة بمليشات النظام أطلق عليه (سلاح الاغتصاب) ، وتضامن وزير الدفاع
ورئيس المخابرات السابق بني عم شبيه الرجال – رئيس الجلابا – بتمويل وتجيش تلك
الفرق . والهدف هو القيام بتنفيذ اكبر عمليات اغتصاب ممكنة وسط فتيات الغرابة
من العذراوات والخاصة الراهبات حافظات كتاب الله ومن القصر. لإشباع رغبة العنين
والخصي في الذي يعجز القيام به هو لنسوته ولغير نسوته.
لا يستطيع الغرابي الفحل الفكاك أو الاستقلال من قبضة سيدته الجلابية ، فالسيدة
تسعى له لدى أقرباءها في طلب بالوساطة الوظيفة بمثل ما تسيير به حياته اليومية
معتمدة على جهله وسذاجته القروية في إدراك مفاتيح الأشياء . إذا بلغ الأمر
تهديد مستقبل الأولاد فهي تقف بحزم أمام وجه و تهدده بأغلظ ما لديها من إيمان ،
فيذعن لأمرها ويرجع إلى قراراتها الصارمة. وتظل الجلابية طوال حياتها ممسكة
بخصيتي المسكين بكلتا يديها من الأسفل إلى الوراء لا يستطيع جنرالنا أو المثقف
أو السياسية الحراك إلى أي اتجاه يبقى يردد الدعوة إلى القومية.
وكعادتهم في تجارة (اللحم الأبيض الرخيص ) بنسائهم منذ عهد الأتراك والانكليز
والمصريين ظل الجلابة الرجال حاقدين ناحية و ممتنين أخرى لهذه الفحولية المجانة
ولأنها آلية مصرفة ، فذاك يصرف (القوميين الساسة ) و(التنقراط العسكر
والمدنيين ) من الغير سياسيين من (الغرابة) عن المزاحمة و المضايقة في قضايا
الثروة والسلطة أو المطالبة بالعدل السياسي الغائب عن المجتمع ، أو الانصراف عن
الذاتية إلى التفكير العام لمصلحة الغرابة أو الدولة عامة . وكان كلما انهمك
الغراباوي في السعي وراء تلبية متطلبات ما بين فخذيه توقف قدر من عقله عن
التفكير ، وعجز ما بين فكيه النطق وصب ذلك في مصلحة (الجلابة)
الساكنون حول النيل الذين لم تثبت نسبتهم في مقالي إلى اللاشيء فمنهم من أصول
بيوت يهودية ضالة لجأت من سهول (جعلة ) عند هضبة الحبشة ،وصنف اخرمن الغجر
التبع لهم . جاء ذلك في معرض دراسة اعددها الحركة الصهيونية عن بطون يهودية
ضالة في إفريقيا مطلع القرن المنصرم وقد شملت الدراسة أعراق منحدرة من الحبشة
الهضبة ( قبائل الاورومو، والتقرنقا ، العفر ، الفلاشا ، والزغاوة والفلاتا في
الغرب ) وعرقيتين من شمال السودان سالفت الذكر. وجالت وكالة مساعدة اليهود
بالخارج (السايان مركزها ميونخ ) بأراضي الشاقية بشمال السودان .هل لاحظت الشبه
البين بين رئيسكم ورئيس وزراء الحبشة ؟ لم يكن الشبه مصادفة على المثل ( ويخلق
من الشبة أربعين).
لم أنسبكم يا طارق إلى العرب أبدا . فالعرب امة أكثر شرفا واعلي قدرا. الحاضر
النيلي الذي أنت منهم هم خليط بين الأصول السالفة ، نتاج مضاجعات نساءكم ،
وتجارتهن الرابحة حلال وحرام في عهدي الاستعمار وأعصر الغزاة : المصريين
والارنؤوط والألبانيين والباكستانيين والانجليز والتركمان و الانكشاريين
الأتراك . وعلى مر السنوات نتج الخليط اللاخلاق واللابشري المثال : والتجارة من
النوع سمة عنوان قديم لاستقبال القادم المذل كان يقدمه الآباء والأجداد وجرت في
عروق الأحفاد كما الارتزاق والخيانة .
Ya Mutasim this is typical of what the Sudanese media has grown to become- under the Ingaz. It often baffled me- how much attention the Sudanese media pay to “celebrities”, the big political players and the government’s officials and their DETAILED work schedules, day to day meetings with overseas officials doing their day to day work, with the newspaper back pages full of governmental mockery, I mean- looking for Sudanese peoples news is very hard work in the Sudan, none of the newspaper, radio stations or TV report on news which interest me, things that will have an affect on my life here in Khartoum, such as hospital and school closures, tax and inflation news or any such irrelevant matters, what matter to then and certainly to Akir Lahza is that an Egyptian in Egypt claims to be grandson of the Mahdi- this irrelevant piece of news was headlines news on Hassan Sati’s Akir Lahza when on the same day, the minister of finance GoSS was fired because of corruption, that mportant piece of news made a small box on the daily newspapers- what are these people doing? Making a mockery of themselves and a valid and powerful communication tool.
The other issue which the author of the piece has raised, is the black belt, what is that exactly- I though we was all BLACK ; then a Darfurian calling himself black and attacking the jallaba when in Juba he is a jallaba??
I mean if you want to criticize our public figures, do it on the basis of their performance not on their person, they have a right- in Islam and in Law to have whatever personality they wish to have, as long as they do their jobs well in the name of the Sudanese, if they don’t then all Sudanese have the right to question the position, that they have given them, and or allowed them to take.
I also thought that slander as you have previously mentioned- carries a heavier penalty than adultery.
From: "Mutasim Elagraa" <mut...@twmi.rr.com>
Reply-To: mut...@twmi.rr.com
To: "sgoogle" <sudane...@googlegroups.com>
Subject: جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
Date: Tue, 20 Mar 2007 10:50:14 -0400
>This are excerpts from a totally psychotic text written by a westerner
>condemning northerners. Pathological stupidity remains a two-way street.
>Mohamed Taha Mohamed Ahmed, disagreeable as he was, did not go this far in
>insulting westerners.
>You can get the whole text here if you are interested.
>http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=3&msg=1174200557
>: جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
>الجزء الثالث
>عبد المنعم سليمان Moniem...@yahoo.com
>
>العلاقات الإنسانية بين الغرابة والجلابة من هذه الناØÙŠØ© عاشت مميزة ØŒ والزيجات
>منها ظلت ٠ريدة ، لكنها لم تبتعد عن العلاقات غير الاجتماعية ٠ي مجتمع
>السودان ØŒ السياسة والاقتصاد والثقا٠ة . وتلك عناصر أساسية Ù ÙŠ ØÙ„قة العلاقات Ù ÙŠ
>دنيا البشرية.
>٠بعض نساء الشمالية بما ميزهن الله من شبق جنسي - مرض ربما - وجدن إرواء ظمأهن
>Ù ÙŠ جسد القروي من أبناء الغرابة المميزين Ù ÙŠ تلك الناØÙŠØ© .٠هن يبادرن إشباعا
>للرغبة الطبيعية بØÙ„اله ÙˆØØ±Ø§Ù…Ù‡ من صن٠غير موجود Ù ÙŠ بيئتها المصابة بالهزال
>والعنة لدى الرجال موطنها .
>وشبق بعض نساء الشمال وعادة تلبية رغبات الجسد ٠ي ذاك المجتمع صار عبادة منذ
>سنوات س٠نة الإباØÙŠØ© التي عاشها مجتمع قبائل الشمال النيليين خاصة العربان منهم
>Ù ÙŠ أعقاب إبادة جماعية طالت جنس الرجال Ù ÙŠ ØÙ…لات الد٠تردار بك التركي
>الانتقامية بعد جريمة ارتكبها Ø§ØØ¯ ملكهم و٠ر
>
>نضطر Ù†Ø³ØªØØ¶Ø± مرة أخرى خيال الروائي الطيب ØµØ§Ù„Ø Ù ÙŠ رسم تلك Ø§Ù„ØØ§Ù„ات البهيمة Ù ÙŠ
>رواية موسم الهجرة إلى الشمال ورواياته الأخرى ،و يستمع القراء صوت أنين
>السيدات ØªØØª وطأة ( ود الريس الكهل ) ØŒ ويرون Ù ÙŠ صورة ال٠تى (سعيد) بطل الرواية
>الذي ØÙ…Ù„ عضوه التناسلي غازيا بلاد (الانكلتار) انتقاما لسنوات تجارة النساء
>Ø§Ù„Ø±Ø§Ø¨ØØ© بين قومه والغزاة .
>ÙˆÙ ÙŠ الغاشية الجنسية التي نظمها يونس الدكيم ور٠اق من صن٠ه Ù ÙŠ ØÙ…لات تأديب
>المتمة وشندي Ù ÙŠ نهايات عهد الخلي٠ة تورشين اكتش٠ت المرأة الشمالية مذاق Ù ØÙˆÙ„ية
>الغرابي ال٠ريدة . ٠هي لا تزال تعدو خل٠ه وتتغزل به مجاهرة بدواخلها ٠ي أشعارها
>وأغانيها ، ٠هو يسر قلبها على الدوام (الغرابة بسروا القلب ).
>
>المراة من نساء الجلابة Ø§Ù„Ù…Ù†ØØ¯Ø±Øª مع يهوذا بن الشيطان من سلالة ÙˆØ§ØØ¯Ø© تمكن من
>ن٠سها كل ذكور الدنيا ما أمكنها Ù ÙŠ ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ ØØªÙ‰ من غير بني الإنسان ØŒ كعادة
>إتيان الرجال للدواب والØÙ…ير من القبائل Ø§Ù„Ù…Ù†ØØ¯Ø±Ø© مع الناهق خارج القطيع Ù ÙŠ
>خارجية (الجلابة) من نسل ÙˆØ§ØØ¯. لتستكمل صورة البهيمية للأمة الشهوانية التي
>يرسمها الروائي صالØ.
>والغرابة بما ميزهم الله من سذاجة نادرا ما يخيبون ظن ٠تيات قبائل الشمال و (
>أبكر اسم شائع Ù ÙŠ الغرب) صادق Ù ÙŠ ØØ¨Ù‡ كصدقه Ù ÙŠ اعتقاده الديني والسياسي .وكريم
>Ù ÙŠ عطاءه Ù ÙŠ كل النواØÙŠ.
>Ùˆ (الابكريين) لديهم من Ø§Ù„Ø£ØØ§Ø³ÙŠØ³ المره٠ة ما يجعل من اؤلاءك ال٠تيات لا يق٠نّ
>عند ØØ¯ÙˆØ¯ الجنس ٠قط ØŒ ٠هم بدورهم ينهارون أمام إغراء الشماليات من بنات
>الجلابة - Ù ÙŠ الجامعات غالبا - لألونهن السامرة وألوان الممسوخات بمساØÙŠÙ‚
>التجميل منهن ، وأيضا ت٠قههن ٠ي علوم الجسد والعاط٠ة - يجد (أبكر )ن٠سه غير
>مستعد لإقامة أي علاقة إلى الوراء مع ٠تاة من بيئته الغرباوي المشØÙˆÙ†Ø© بم٠اهيهم
>بالع٠ة التقليدية ، و٠تيات جاهلات ب٠نون الجنس والعاط٠ة
>ØØªÙ‰ بعد أن صارت الكثيرات من (الغرباويات) أ٠راد Ù ÙŠ عوائل قبيلة ( بني ك٠ريم
>العربية الجديدة) ØŒ و٠علت مساØÙŠÙ‚ التجميل بهن ما ٠علتها اللعنات بوجه يهوذ بن
>الشيطان - نائب رئيس الجلابة - من اثر غضب الله عليه .لم يتمكن الابكريين من
>الرجوع إليهن مرة أخرى والكثيرين منهم بعد الجامعة.
>
>الجنس Ø³Ù„Ø§Ø ØØ±Ø¨
>قدر الØÙŠØ§Ø© دوما أن تأتي السياسة لتضع العلاقات الإنسانية من تلك الناØÙŠØ© بين
>الجنسين من (الغرابة) و(الجلابة) موضع يخرجها من طبيعتها الاجتماعية ، إلى موضع
>ÙŠÙ†ØØ¯Ø± مياهه إلى قناة التطويق والاستشمال اللااردي . وتضع ممارسة الجنس Ù ÙŠ ØØ¯
>ذاته خارج إطاره الطبيعي إلى إطار Ø³Ù„Ø§Ø Ù ÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ . وذات القدر وضع (لون) ال٠تاة
>الشمالية (المكرمة وغير المكرمة ) والملونات أو (قاط٠لونين ) ٠ي ركن مهم على
>جدران الطوق المØÙƒÙ… أمام ن٠سية (الغرباوي) .
>(الجلابة) الرجال لا يتزوجون من (الغرابة ) النساء إلا نادرا لسببين الأول هو
>سريان نظرية ال٠يلسو٠ا٠ليطين المصري ٠ي تقسم الناس إلى طبقات ٠ي (عقل) الشمالي
>ون٠س (الغرابي) ٠الغرباوية ٠ي الطبقة الدنيا التي لا ترقي إلى مستوى يتزوجها
>الشمالي من غير ذووا العتب الجنسي . والثاني عدم قناعة (الغرباوية) برجل من
>قبائل الشمال الجلابة ٠يما يتعلق بالعلاقات الجسدية ( العتب الجنسي) ، ولذالك
>الجانب اثر مهم Ù ÙŠ تكيي٠الØÙŠØ§Ø© بين الجنسين ØØªÙ‰ Ù ÙŠ Ù Ù† العاط٠ة المجهولة لدى
>(الغرباويات) ولذات السبب تهرول نسائهم قبالة الغرب
>
>٠وريد عالم الاجتماع الغربي يؤول كل الظواهر الاجتماعية بمدلولات جنسية . ٠هو
>يرى العنين والقاصر جنسيا كالخصي ØŒ دائما ما يكون ØÙ‚ود Ù ÙŠ سره على Ø£ØµØØ§Ø¨
>القدرات الت٠ØÙŠÙ„ية. Ùˆ يقدم على أعمال يضر بال٠ØÙˆÙ„ من صن٠ه المعارضين. الØÙ‚د
>الأعمى جعل ذو العين Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø© (ØµÙ„Ø§Ø Ù‚ÙˆØ´) مدير امن ومخابرات الجلابة وابن عم
>يهوذا جعله يقدم Ø§Ù‚ØªØ±Ø§Ø Ù ÙŠ ØØ±Ø¨Ù‡Ù… مع الغرابة يتعلق بإنشاء ÙˆØØ¯Ø© خاصة بالجيش ØŒ
>و٠رقة خاصة بمليشات النظام أطلق عليه (Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø§ØºØªØµØ§Ø¨) ØŒ وتضامن وزير الد٠اع
>ورئيس المخابرات السابق بني عم شبيه الرجال – رئيس الجلابا – بتمويل وتجيش تلك
>ال٠رق . والهد٠هو القيام بتن٠يذ اكبر عمليات اغتصاب ممكنة وسط ٠تيات الغرابة
>من العذراوات والخاصة الراهبات ØØ§Ù ظات كتاب الله ومن القصر. لإشباع رغبة العنين
>والخصي ٠ي الذي يعجز القيام به هو لنسوته ولغير نسوته.
>
>لا يستطيع الغرابي ال٠ØÙ„ ال٠كاك أو الاستقلال من قبضة سيدته الجلابية ØŒ ٠السيدة
>تسعى له لدى أقرباءها Ù ÙŠ طلب بالوساطة الوظي٠ة بمثل ما تسيير به ØÙŠØ§ØªÙ‡ اليومية
>معتمدة على جهله وسذاجته القروية Ù ÙŠ إدراك Ù…Ù Ø§ØªÙŠØ Ø§Ù„Ø£Ø´ÙŠØ§Ø¡ . إذا بلغ الأمر
>تهديد مستقبل الأولاد ٠هي ØªÙ‚Ù Ø¨ØØ²Ù… أمام وجه Ùˆ تهدده بأغلظ ما لديها من إيمان ØŒ
>٠يذعن لأمرها ويرجع إلى قراراتها الصارمة. وتظل الجلابية طوال ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ ممسكة
>بخصيتي المسكين بكلتا يديها من الأس٠ل إلى الوراء لا يستطيع جنرالنا أو المثقÙ
>أو السياسية Ø§Ù„ØØ±Ø§Ùƒ إلى أي اتجاه يبقى يردد الدعوة إلى القومية.
>وكعادتهم Ù ÙŠ تجارة (اللØÙ… الأبيض الرخيص ) بنسائهم منذ عهد الأتراك والانكليز
>والمصريين ظل الجلابة الرجال ØØ§Ù‚دين ناØÙŠØ© Ùˆ ممتنين أخرى لهذه ال٠ØÙˆÙ„ية المجانة
>ولأنها آلية مصر٠ة ، ٠ذاك يصر٠(القوميين الساسة ) و(التنقراط العسكر
>والمدنيين ) من الغير سياسيين من (الغرابة) عن المزاØÙ…Ø© Ùˆ المضايقة Ù ÙŠ قضايا
>الثروة والسلطة أو المطالبة بالعدل السياسي الغائب عن المجتمع ، أو الانصرا٠عن
>الذاتية إلى الت٠كير العام Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© الغرابة أو الدولة عامة . وكان كلما انهمك
>الغراباوي ٠ي السعي وراء تلبية متطلبات ما بين ٠خذيه توق٠قدر من عقله عن
>الت٠كير ØŒ وعجز ما بين ٠كيه النطق وصب ذلك Ù ÙŠ Ù…ØµÙ„ØØ© (الجلابة)
>
>الساكنون ØÙˆÙ„ النيل الذين لم تثبت نسبتهم Ù ÙŠ مقالي إلى اللاشيء ٠منهم من أصول
>بيوت يهودية ضالة لجأت من سهول (جعلة ) عند هضبة Ø§Ù„ØØ¨Ø´Ø© ،وصن٠اخرمن الغجر
>التبع لهم . جاء ذلك Ù ÙŠ معرض دراسة اعددها Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© الصهيونية عن بطون يهودية
>ضالة Ù ÙŠ إ٠ريقيا مطلع القرن المنصرم وقد شملت الدراسة أعراق Ù…Ù†ØØ¯Ø±Ø© من Ø§Ù„ØØ¨Ø´Ø©
>الهضبة ( قبائل الاورومو، والتقرنقا ، الع٠ر ، ال٠لاشا ، والزغاوة وال٠لاتا ٠ي
>الغرب ) وعرقيتين من شمال السودان سال٠ت الذكر. وجالت وكالة مساعدة اليهود
>بالخارج (السايان مركزها ميونخ ) بأراضي الشاقية بشمال السودان .هل Ù„Ø§ØØ¸Øª الشبه
>البين بين رئيسكم ورئيس وزراء Ø§Ù„ØØ¨Ø´Ø© ØŸ لم يكن الشبه مصاد٠ة على المثل ( ويخلق
>من الشبة أربعين).
>لم أنسبكم يا طارق إلى العرب أبدا . ٠العرب امة أكثر شر٠ا واعلي قدرا. Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±
>النيلي الذي أنت منهم هم خليط بين الأصول السال٠ة ، نتاج مضاجعات نساءكم ،
>وتجارتهن Ø§Ù„Ø±Ø§Ø¨ØØ© ØÙ„ال ÙˆØØ±Ø§Ù… Ù ÙŠ عهدي الاستعمار وأعصر الغزاة : المصريين
>والارنؤوط والألبانيين والباكستانيين والانجليز والتركمان و الانكشاريين
>الأتراك . وعلى مر السنوات نتج الخليط اللاخلاق واللابشري المثال : والتجارة من
>النوع سمة عنوان قديم لاستقبال القادم المذل كان يقدمه الآباء والأجداد وجرت ٠ي
>عروق الأØÙ اد كما الارتزاق والخيانة ..
>
>
>
>
Ya Mutasim, I go through the Sudan’s daily sheets on a regular basis, apart for the- once in a blue moon- piece of news, which used to make this list’s posting, they are not even worth wrapping my foul sandwich on. The quality of the print is so bad, the ink runs- messing up the foul, plus I might get Ali Osaman’s face tattooed on the bread or half of Al bashier’s face.
In 2003, 25 Sudanese died in a plane crash on board a Marsland plane from Port-Sudan, the devastating news was reported in less than half a minute on the 5.00 pm radio news broadcast, and then never again- the item which got the half hour coverage was an Ali Osaman Taha’s public rally, which was repeated over and over agai. The Nile’s waters were at out doorsteps last year and the on the hour Omdurman news reported the following: “ 7 died in a car crash in Australia and a scientist discovered a cure for Alzimers in the US” that was it.
I think in the US you have particular newspaper for the junk covered by our esteemed Sudanese newspapers, the National Enquirer? In the UK we had the rags, covering the town’s gossip, the broadsheets; reporting the news and junk mail put through people’s mail boxes; covering political parties propaganda. We pay 50 Sudanese pence to buy a newspaper.
Did you know we are back to the old pound? I will send you pictures of our new Kenyan looking currency later on today.
Regards
Namaa
From: "Mutasim Elagraa" <mut...@twmi.rr.com>
Reply-To: mut...@twmi.rr.com
To: "Namaa AL-Mahdi" <nam...@hotmail.com>, <sudane...@googlegroups.com>
Subject: Re: جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرابة
Date: Tue, 20 Mar 2007 15:27:05 -0400
What a horrible thought ... al-Bashir's head on my sandwich.
It would put me off my food :)
Yes there are "rags" masquerading as newspapers everywhere.
It's astonishing how low some editors will stoop. I had my
students do a content anlysis of al-Manar versus Fox News
last semester. I think they were quite shocked!
Anne :)
Sorry Ya Mutasim for the delay in getting back to you, I was in Amman, Jordon, for 4 days- went to it in, the Ambulance to Jordon plane and came back in the Ambulance- corpse carrying plane, this is yet another dimension of the decay in our living standards, here in Khartoum, almost 90% of Sudanese going for medical tourism in Amman are attempting to recover from serious faults made by Sudanese doctors here in the Sudan, many of Sudanese who are in the money or in access of a money source do not even bother with the waiting and money collating process which happens during the pre- Amman or pre-Jordon experience.
Back to the newspapers, I usually flick through both the English language and Arabic language written newspapers in less than my lunch break, the paper’s standards state that all newspapers must be made up of 16 pages, I have come across 8 pages, with one page taken up by Areeba mobile telephones adverts, content varies from serious to mild- junk reported in the name of professional journalism, there is sometimes the odd piece of news reported amidst the junk. I think that about sums it up.
Regards
Namaa
From: "Mutasim Elagraa" <mut...@twmi.rr.com>
Reply-To: mut...@twmi.rr.com
To: <nam...@hotmail.com>, <sudane...@googlegroups.com>
Subject: Re: جدرانمنالطوق الشماليأخر ثورة الغرابة
Date: Wed, 21 Mar 2007 09:53:08 -0400
<BR
clear=all>
MSN Hotmail is evolving - check out the new Windows Live Mail