القران الكريم مصحف

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tanja Freeze

unread,
Jul 13, 2024, 4:23:34 PM7/13/24
to suckrresunga

قراءة سور القران مكتوبة بالرسم العثماني بعدة روايات مع التفسير و ترجمة المعاني و تحميل المصحف الشريف mp3 بصوت أشهر القراء - الاستماع إلى اذاعة القران الكريم.

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه , اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة .... رواه مسلم

القران الكريم مصحف


Download Zip https://tinurll.com/2yS4n3



بنعمة من الله و فضل منه سبحانه تم موقع القرآن الكريم مكتوبا بالتشكيل بالرسم العثماني للقراءة بروايات عديدة بالاضافة إلى عشر تفاسير و ست ترجمات للمعاني و ميزة الباحث القرآني و الاستماع لأشهر قراء العالم الاسلامي .

مُصْحَفُ عُثْمَان أو ٱلْمُصْحَفُ ٱلإِمَام هو المصحف الذي جمعه الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان وأمر بنسخه وإرسال النُسخ إلى الأمصار الإسلامية. بعد وفاة النبي محمد جُمع القرآن في مصحف واحد بأمر من الخليفة الأول أبي بكر الصديق ولما آلت الخلافة لعثمان بن عفان اتسعت الفتوحات الإسلامية وانتشر الصحابة في البلاد المفتوحة يعلمون الناس القرآن كل بقراءته. ولما لاحظ الصحابي حذيفة بن اليمان اختلاف المسلمين في القراءة وبعض هذا الاختلاف مشوب باللحن أخبر الخليفة بذلك فأمر عثمان بجمع المصحف على حرفٍ واحد وأرسل إلى حفصة بنت عمر بأن تسمح له باستخدام المصحف الذي بحوزتها ليجمع القرآن منه وأمر عثمان بنسخ عدة من المصحف لتوحيد القراءة وأمر أن توزع على بلاد المسلمين كما أمر بإعدام ما يخالف هذا المصحف.[1]

لمصحف عثمان الفضل العظيم في تيسير حفظ القرآن الكريم وتلاوته ودرء الفتنة والخلاف الذي وقع بين القراء ووأد استشراء اللحن في قراءة آيات القرآن الكريم.[4] كما حفظ مصحف عثمان للمسلمين ترتيب السور والآيات على ما هي عليه الآن بالإضافة لتوقيف القرآن على الرسم العثماني.[5][6]

كان النبي محمد قد اتخذ عددًا من كتاب الوحي وهم: الخلفاء الراشدين الأربعة وزيد بن ثابت وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم من الصحابة[7] وكان إذا نزل عليه شيئًا من الوحي أمر أحدهم بكتابته ولم تكن أدوات الكتابة متوفرة عندهم بل كانوا يكتبون على العسب واللخاف (الحجارة الرقيقة) والرقاع والكرانيف (الخشب الذي يوضع على ظهر البعير) والأكتاف. روى عثمان بن عفان أن رسول الله كان إذا نزل عليه شيئاً من القرآن يدعوا بعض من كان يكتبه فيقول: ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا.[8] من أهم ماكان يميز جمع القرآن في عهد النبي أنه كان يكتب على الأحرف السبعة وأنه كان مرتب الآيات أما السور فكان في ترتيبها اختلاف ولم يكن مجموعًا في مصحفٍ واحد بل كان متفرقًا في الرقاع والأكتاف وفيها يقول زيد بن ثابت: قبض النبي ولم يكن القرآن جُمع في شيء.[9]

توفي النبي محمد والقرآن الكريم لم يُجمع في مصحف واحد مكتوب وإنما كان متفرقًا في الصدور والألواح ونحوها من وسائل الكتابة حيث لم تكن ثمة دواع في حياة النبي استدعت جمع القرآن في مصحف واحد. بعد أن تولى أبو بكر الصديق الخلافة كان هناك من الأسباب والبواعث التي دفعت الصحابة إلى القيام بجمع القرآن في الصحف وكان من أهم هذه الأسباب معركة اليمامة التي قُتِل فيها عدد كبير من الصحابة وكان من بينهم عدد كبير من القراء مما دفع عمر بن الخطاب إلى أن يذهب إلى أبي بكر ويطلب منه الإسراع في جمع القرآن وتدوينه حتى لا يذهب القرآن بذهاب حفاظه وهذا الذي فعله أبو بكر الصديق بعد أن تردد في البداية في أن يعمل شيئًا لم يفعله الرسول.[10]

دلت الروايات على أن أول من أمر بجمع القرآن من الصحابة هو أبو بكر الصديق عن مشورة من عمر بن الخطاب وأن الذي قام بهذا الجمع هو زيد بن ثابت فقد روى البخاري عن زيد أنه قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر -أي اشتد وكثر- يوم اليمامة بالناس وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن إلا إن تجمعوه وإني لأرى أن تجمع القرآن قال أبو بكر: قلت لعمر كيف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله صدري ورأيت الذي رأى عمر. قال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت: كيف تفعلان شيئًا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: هو والله خير فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسب وصدور الرجال وكانت الصحف التي جُمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر.[11]

كان الصحابة لديهم مصاحف كَتبوا فيها القرآن أو بعضه قبل جمع أبو بكر الصديق لها إلا أن هذه المصاحف كانت جهودًا فردية لم تنل ما ناله مصحف أبو بكر الصديق من دقة البحث والتحري وبلوغه حد التواتر والإجماع من الصحابة ثم شرع زيد في جمع القرآن من الرقاع واللخاف والعظام والجلود وصدور الرجال وأشرف عليه وعاونه في ذلك أبو بكر وعمر وكبار الصحابة وقد روى عروة بن الزبير قال: لما استحرَّ القتل بالقراء يومئذ فرِقَ أبو بكر على القرآن أن يضيع -أي خاف عليه- فقال لعمر بن الخطاب وزيد بن ثابت: اقعدا على باب المسجد فمن جاءكم بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه.[12]

ذكر البخاري والترمذي أن أبو بكر الصديق قرن مع زيد بن ثابت ثلاثة من قريش هم: سعيد بن أبي العاص وعبد الرحمن بن الحارث وعبد الله بن الزبير فلما جمعوا القرآن في الصحف أخذها أبو بكر فكانت عنده إلى أن مات ثم عند عمر إلى أن مات فجعلت عند حفصة بنت عمر فلما كانت خلافة عثمان اختلفت الناس في القراءة. قال السيوطي: أول من جمع القرآن وسماه مصحفًا أبو بكر الصديق رضي الله عنه.[13]

يُعد جمع الخليفة عثمان بن عفان للقرآن الكريم هو الجمع الثاني في عهد الخلفاء الراشدين. عندما اتسعت الفتوحات الإسلامية انتشر الصحابة في البلاد المفتوحة يعلمون أهلها القرآن وعلوم الدين وكان كل صحابي يُعلم طلابه بالحرف الذي تلقاه من الأحرف السبعة فكان أهل الشام يقرأون بقراءة أبي بن كعب فيقرأون بما لم يسمع أهل العراق وكان أهل العراق يقرأون بقراءة عبد الله بن مسعود فيقرأون بما لم يسمع أهل الشام فيكفر بعضهم بعضًا.[14] روى ابن الجزري: فنحن نقطع بأن كثير من الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقرؤون بما خالف رسم المصحف العثماني قبل الإجماع عليه من زيادة كلمة أو أكثر وإبدال أخرى بأخرى ونقص بعض الكلمات كما ثبت في الصحيحين وغيرها ونحن اليوم نمنع من يقرأ بها في الصلاة وغيره منع تحريم لا منع كراهة ولا إشكال في ذلك. ومن نظر أقوال الأولين علم حقيقة الأمر.[15]

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages