ويب ويتكر طيار متمرس يقوم بأعجوبة بالهبوط بطائرته بعد تيارات ومطبات هوائية تسبب كارثة في الجو وينقذ تقريباً حياة كل من فيها. لكن التحقيقات في الحادث تثير أسئلة أكثر من الأجوبة.
رشح دنزل واشنطن عن دوره في الفيلم لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل في دور رئيسي كما رشح لجائزة غولدن غلوب كأفضل ممثل في فيلم درامي.
تدور قصة الفيلم حول الطيار ويب (دينزل واشنطن) الذي تتعرض طائرته للتحطم فيحاول جاهدا إنقاذ ما يمكن إنقاذه وينجح في ذلك بإنقاذ 96 راكب من أصل 102 ومع التحقيق في ملابسات الحادث يفاجأ بأصابع الاتهام تشير له ويتهم بالتسبب في تحطمها بعد أن يتم الكشف عليه ويثبت إدمانه الشديد للكحول ويكون أمامه سجن لمدة 12 عام أوى مدى الحياة لذلك يتم توكيل محامي له يدعى هيو لانغ (دون شيدل).
حصل الفيلم على مراجعات جيدة في معظمها. تود مكارثي الناقد في مجلة هوليوود ريبورتر كتب أن الفيلم واحد من أعقد وأصعب أدوار دنزل واشنطن وقد نجح في أدائه بروعة..[4] حصل الفيلم أيضاً عل تقييم 7.7/10 من موقعIMDB [5]
تدور قصة فيلم Flight حول الطيار الذي يجسد دوره دينزل واشنطن والذي يواجه تحديًا كبيرًا بعد تعرض طائرته لخلل فني خطير يهدد حياة الركاب. يُظهر الفيلم الكفاح الداخلي للطيار ومواجهته لأزماته الشخصية بالإضافة إلى التحقيق الذي ينجح في كشف الكثير من الحقائق والتفاصيل المثيرة.
بجانب الطيار الملعون الذي يُجسِّد دوره دينزل واشنطن تظهر في الفيلم شخصيات أخرى تؤثر بشكل كبير على سير القصة مثل المحقق الذي يحاول كشف حقيقة الحادثة والتي تثير الكثير من التساؤلات وكذلك شريكة الطيار التي تلعب دورًا مهمًا في مساندته خلال أزمته.
يظهر الفيلم تفاصيل دقيقة ومشوقة تتعلق بالتحقيق والتحقيقات الجنائية بالإضافة إلى صراع الطيار الداخلي الذي يكشف عن شخصيته الحقيقية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. تتشابك الأحداث والتفاصيل بشكل مثير مما يجعل المشاهد ينغمسون بشكل عميق في أحداث الفيلم وتطوّراته.
وتنقلب الأمور رأسًا على عقب عندما تكشف الحقيقة بشكل مفاجئ مما يجعل الطيار والشخصيات الأخرى يواجهون تحديات جديدة تثير التوتر وتعقد القصة بشكل ملحوظ. تتصاعد حدة الصراعات بين الشخصيات وتتبدل العلاقات بينهم بشكل ملحوظ خلال سير الأحداث المتلاحقة.
بدأ الطيار ويب في جهود إنقاذ الركاب بعد تحطم الطائرة حيث بذل كل جهده لضمان سلامتهم وإنقاذ أكبر عدد ممكن منهم. كانت له جهود بطولية واستمر في العمل تحت الضغط الشديد لإنقاذ حياة الركاب.
خلال التحقيق في الحادث كُشف عن إدمان الطيار على الكحول ومن ثم اتُهم بالتسبب في تحطم الطائرة. واجه ويب تهمًا قاسية ومواجهات قانونية تهدد حياته المهنية وحريته الشخصية. ومن خلال توكيل محامٍ بدأت معركته القانونية لإثبات براءته وتوضيح الحقيقة وراء الحادث الذي شهده.
بعد تحطم الطائرة تم الكشف عن إدمان الطيار ويب على الكحول وهو ما أثار شكوك وتساؤلات حول قدرته على قيادة الطائرة بشكل صحيح وآمن. تصاعدت الاتهامات والشكوك حول دور هذا الإدمان في حادث التحطم مما أضاف تعقيدات إضافية إلى التحقيق في الحادث.
واجه الطيار ويب تهديدات بالسجن بسبب الادعاءات الواضحة بتورطه في تحطم الطائرة. هذه التهم قد تحدث تأثيرًا كبيرًا على حياته المهنية وحريته الشخصية وقد تؤدي إلى نهاية محتملة لمسيرته كطيار. بدأ ويب معركته القانونية للدفاع عن نفسه وإثبات براءته وسط ضغوط قانونية تتزايد يومًا بعد يوم.
الحياة المهنية والشخصية للطيار ويب تعلقت بشكل كبير بمسار التحقيق في حادث تحطم الطائرة وكيف ستنجح جهوده في تجاوز هذه العقبات القانونية والمهنية ستكون جزءًا حاسمًا في مستقبله.
بأدائه الاستثنائي في دور الطيار ويتيكر تفوق الممثل دينزل واشنطن على توقعات الجمهور والنقاد. حصل واشنطن على ترشيح لجائزة الأوسكار عن أدائه القوي والمؤثر في تجسيد شخصية خلابة ومتعددة الأبعاد. ارتقى واشنطن بدوره إلى مستويات فنية رفيعة ونجح في نقل العمق النفسي لشخصية ويتيكر بتفاصيل دقيقة وتعبيرية قوية.
من خلال تقديمه لشخصية ويتيكر بكل احترافية وعمق يبرز دينزل واشنطن كأحد أبرز نجوم هوليوود وممثلين الجيل الحديث الذين يجسدون الأدوار بإتقان وتفانٍ. تركز ترشيحه لجائزة الأوسكار على القيم الفنية العالية التي يتمتع بها واشنطن وتعزيزه لمستوى التمثيل والإخراج في صناعة السينما العالمية.
شخصية ويتيكر تعكس نضوجًا تدريجيًا في التعاطي مع التحديات والضغوطات حيث يتغلب على العقبات ويعبر بثبات نحو تحقيق أهدافه. استمرارية تطور الشخصية تكشف عن القدرة على التأقلم مع التحولات وتحويلها إلى فرص للنمو الشخصي.
أثار دور الطيار ويتيكر الذي جسده الممثل دينزل واشنطن اهتماماً كبيراً بين الجمهور والنقاد حيث تم استعراض تحولات شخصيته من البطولة والشجاعة إلى الضعف والتردد خلال الأحداث. بينما أثنى البعض على تعقيدات الشخصية وتجسيد واشنطن لها ببراعة انتقد البعض الآخر استمراريته في اتخاذ القرارات الخاطئة وتأثير ذلك على الأحداث اللاحقة في الفيلم.
يواجه كثير منا هذا السؤال في مرحة معينة من حياته: هل يجب أن ننحاز دائما للصواب مهما كانت النتائج أم يجب الانحياز إلى الخطأ إذا كان يؤدي إلى نتائج إيجابية
هذا السؤال واجه كل أبطال فيلم Flight أي "الرحلة" من بطولة الفنان الأمريكي الشهير دينزل واشنطن الذي قام فيه بدور الطيار المدني "ويب ويتيكر" المدمن على الكحوليات.
تحذير: الموضوع في الفقرات التالية سيكشف بعض تفاصيل الفيلم التي قد تود عدم معرفتها إذا لم تشاهده بعد. فإذا أردت عدم "حرق" الفيلم فلا تستكمل القراءة.
"ويب" يمتلك مهارات استثنائية في الطيران لا يمتلك نصفها معظم أقرانه ما جعله يستطيع أن يفرض سيطرته على طائرة ركاب تعرضت لعطل فني خطير في الجو متمكنا من الهبوط بها في مهمة مستحيلة بعد تعطل المحركات ومعظم وسائل التحكم الإلكترونية.
ومع الهبوط في ظروف صعبة كهذه توفى 6 أشخاص ممن كانوا على متن الرحلة من أصل 104 .. أي أن مهارات "ويب" الاستثنائية أنقذت حياة 189 شخصا من موت محقق.
ولكن هناك مشكلة صغيرة: كان "ويب" مخمورا وهو يقود الطائرة بما يخالف كل تعليمات السلامة والأمان التي يلتزم بها الطيارون!
نعم .. لا تندهش .. ففي البلاد المتقدمة يبدأون التحقيقات بعد أيام من أي حادث كبير وليس بعدها بشهور حتى يستطيعون جمع الأدلة وربط الخيوط ببعضها بعضا.
ولا تندهش أيضا من عبارة يقولها محامي "ويب" في هذه التحقيقات إذ يوضح لموكله أن "هناك ستة أرواح قد زهقت ولابد أن يدفع أحد ثمن ضياعها".
لم أتمالك نفسي أثناء مشاهدة الفيلم في السينما عند هذه العبارة وتخيلت "ويب" يتمنى أن يكون طيارا مصريا حتى يفلت بسهولة من أي عواقب محتملة. ففي مصر هو بطل والأبطال لهم حصانة تلقائية كما أن تشكيل الحكومة للجنة تقصي حقائق تبحث لمدة أشهر وتخلص إلى نتيجة أن الأمر قضاء وقدر غالبا لن ينتج عنه شئ!
03c5feb9e7