اطّلِع على المواقع الإلكترونية التي تضم أكبر عدد من الروابط المؤدية إلى موقعك الإلكتروني وأهم صفحاتك المرتبطة وغير ذلك.
يتضمّن التقرير الروابط التي عثرت عليها Google بمرور الوقت. ربما تمت إزالة هذه الروابط أو ربما لم تعُد الصفحة متوفّرة. لا يحدّد التقرير ما إذا تم وضع علامة nofollow على الرابط.
اطّلِع على صفحاتك التي تم تضمين أكبر عدد من الروابط الخلفية المؤدية إليها من مواقع إلكترونية أخرى واستخدِم هذه المعلومات لمعرفة ما إذا كان موقعك يحظى بالاهتمام بالطريقة التي تتوقّعها.
انقر على رابط المزيد أسفل الجدول للاطّلاع على القائمة الكاملة. اختَر عنوان URL في القائمة للاطّلاع على أهم المواقع الإلكترونية المؤدية إلى تلك الصفحة. يتم عرض المواقع الإلكترونية حسب نطاقها الجذر ويتم حذف أي نطاقات فرعية (وبذلك يظهر www.example.com على النحو التالي: example.com).
يعرض هذا التقرير النطاق الجذر للمواقع الإلكترونية التي تضمّ أكبر عدد من الروابط المؤدية إلى موقعك الإلكتروني مرتّبةً حسب عدد الروابط. ويتم عرض المواقع الإلكترونية حسب نطاقها الجذر مع حذف أي نطاقات فرعية (وبذلك يظهر www.example.com على النحو التالي example.com).
إذا رأيت نطاقًا مدرجًا يطابق تمامًا موقعك الإلكتروني يكون السبب أنّه يمثّل نطاقًا فرعيًا تم حذفه في الجدول. على سبيل المثال إذا كان هناك رابط من m.example.com سيكون الإدخال في الجدول على النحو التالي: example.com.
انقر على رابط المزيد أسفل الجدول للاطّلاع على القائمة الكاملة. وانقر على موقع إلكتروني في القائمة للاطّلاع على أكثر صفحات تم تضمين روابط مؤدية إليها من ذلك الموقع.
يتم عرض المواقع الإلكترونية حسب نطاقها الجذر ويتم حذف أي نطاقات فرعية (وبذلك يظهر www.example.com على النحو التالي: example.com).
اطّلِع على نص الرابط المستخدَم في الروابط الخلفية المؤدية إلى موقعك الإلكتروني. يشمل التقرير الروابط من خارج موقعك الإلكتروني فقط.
يتم الجمع بين النُسخ المكرّرة من نصوص الروابط حيث تمثل النسخة المكرّرة مطابَقة تامة غير حساسة لحالة الأحرف. وبالتالي يتم اعتبار "Hello world" و"HELLO WORLD" نُسخًا مكرّرة فيما "Hello world" و"Hello worlds" ليسا كذلك.
أما الروابط التي لا تحتوي على نصوص (مثل روابط الصور) فتظهر على أنّها "(فارغة)" في عمود "نص الرابط" في التقرير وعلى شكل صفوف فارغة في البيانات التي يتم تصديرها.
يتم تجميع نصوص الروابط حسب المطابَقة التامة ويتم ترتيبها حسب العدد. ويتم عرض المواقع الإلكترونية حسب نطاقها الجذر مع حذف أي نطاقات فرعية (وبذلك يظهر www.example.com على النحو التالي example.com).
اطّلِع على عدد الروابط الخلفية التي تحصل عليها من موقع إلكتروني معيّن لصفحة معينّة. هذه المعلومات متاحة فقط للصفحات التي تظهر في جدول "أهم الصفحات المرتبطة".
تقرير الروابط > الروابط الخارجية > أهم الصفحات المرتبطة > المزيد > عنوان URL للصفحة التي ستتم الفلترة حسبها
انقر على موقع إلكتروني في أهم المواقع الإلكترونية التي تضم روابط إلى هذه الصفحة لعرض قائمة بالصفحات على هذا الموقع الإلكتروني التي تتضمّن روابط تؤدي إلى الصفحة المحدّدة.
يتم عرض المواقع الإلكترونية حسب نطاقها الجذر مع حذف أي نطاقات فرعية (وبذلك يظهر www.example.com على النحو التالي: example.com).
يمكنك الانتقال إلى هذه المعلومات بطريقتَين: إمّا من خلال الصفحة المستهدفة أو من خلال الموقع الإلكتروني الذي يضمّ روابط إلى صفحتك:
تقرير الروابط > الروابط الداخلية > أهم الصفحات المرتبطة > المزيد > عنوان URL للصفحة التي ستتم الفلترة حسبها
تتضمّن الصفحات التي تحتوي على جدول واحد زر تنزيل لتصدير الجدول بأكمله (ما يصل إلى 1000 صف). إنّ ترتيب الجدول في الصفحة لا يؤثر في البيانات التي يتم تصديرها.
شهدَت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً لافتاً خلال السنوات الأخيرة في مجال الأعمال وارتسمت ملامح هذا النمو بظهور عدد من النماذج التجارية الجديدة والمبتكرة وكان أبرزها الانتشار الواسع لأنشطة التجارة الاجتماعية واقتصاد المبدعين والأعمال الحرة التي حلت مكان نماذج التجارة التقليدية وحظيَت بشعبيةٍ واسعة وغير مسبوقة في المنطقة حيث وصل عدد صناع المحتوى لأكثر من ٢٠٠ ألف شخص وعلى المستوى العالمي بات أكثر من ١.٥٦ مليار شخص يمتهنون الأعمال الحرة بأنواعها.
أدّت هذه النقلة النوعية في قطاع الأعمال إلى تزايد الحاجة نحو تطوير طرقٍ جديدة ومرنة لسداد وإدارة المدفوعات وكانت خدمة الدفع عبر الروابط الإلكترونية الحل الطبيعي والأمثل لمواكبة هذا الاقتصاد الجديد نحو النموّ والازدهار.
تشكل خدمة الدفع عبر الروابط الإلكترونية حلاً سهلاً ومريحاً لأصحاب الأعمال والشركات حيث لا تحتاج هذه الروابط إلى خبرةٍ تقنية أو موقعٍ إلكتروني فهي روابط بسيطة وسهلة الإنشاء يمكن تخصيصها لأي منتج أو خدمة عبر إضافة تفاصيل المنتج والعلامة التجارية فقط.
يمكن إرسال أو وضع هذه الروابط المتنوعة على مختلف منصات التواصل والمواقع الإلكترونية وتطبيقات المراسلة مما يقدّم مرونةً وسهولةً كبيرةً للعملاء وأصحاب الأعمال في نفس الوقت.
تتميز روابط الدفع بالبساطة وسهولة الاستخدام فكل ما عليك فعله هو إنشاء رابط يولّد فاتورة متصلة به وإرساله إلى العميل الذي يقوم بدوره بإتمام عملية الدفع عبر الضغط على الرابط مما يضمن تلافي أي مشكلاتٍ فنيةٍ ويُلغي الحاجة إلى بوابات الدفع المعقدة.
توفر روابط الدفع تجربة دفعٍ سلسة ومرنة للعملاء ما يمكنهم من إجراء عمليات الدفع دون مواجهة أيّ تعقيداتٍ تقنية أو صعوبات. ومن المنطقي أن تؤدي تجربة الدفع السلسة إلى زيادة المبيعات وتكرار عمليات الشراء حيث يفضل العملاء العودة إلى المتاجر التي توفر تجربة دفع مريحة.
لا تقتصر روابط الدفع على خيارات دفع محددة فما يزال بإمكان العميل استخدام أي طريقة دفع يفضلها مثل بطاقات الائتمان العالمية مثل فيزا وماستركارد أو البطاقات المحلية مثل مدى أو كي-نت أو بنفت أو طرق الدفع البديلة مثل أبل باي أو جوجل باي أو حتى خيارات الدفع الآجل مثل تابي.
تعمل روابط الدفع على تبسيط عمليات الدفع بشكل كبير هذا ويقدم العديد من مزودي روابط الدفع تطبيقات للجوال أو صفحات إلكترونية (أو كليهما) ما يسمح للمستخدمين بتتبع المدفوعات وعرض تحليلات الدفع وإنشاء تقارير التسوية وتمكّن هذه الميزات الشركات من الاحتفاظ بسجل لجميع المدفوعات المستلمة ومراقبة سجل المعاملات وتحليل توجّهات الدفع لاتخاذ قرارات تجارية مناسبة حيث تعمل تطبيقات روابط الدفع على تبسيط تتبع الدفع وتبسيط إعداد التقارير المالية مما يسهّل إدارة الشؤون المالية ويضمن نجاح التدفق النقدي.
03c5feb9e7