سُمّيَ الشيخ "محمد الغزالي" بهذا الاسم رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأى في منامه الشيخ الغزالي وقال له "أنه سوف ينجب ولدًا ونصحه أن يسميه على اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه.[بحاجة لمصدر]
حصل الغزالي على شهادة الثانوية الأزهرية عام 1937 ثم التحق بكلية أصول الدين في العام نفسه تخرج منها سنة 1941 حيث تخصص بالدعوة والإرشاد. حصل على درجة العالمية سنة 1943.[4]
بعد سنة 1952 نشب خلاف بين الغزالي وحسن الهضيبي مرشد جماعة الإخوان المسلمين وقتها خرج على إثره الغزالي من الجماعة.
زار الغزالي مرة ابن بازٍ لمناقشة بعض المسائل العلمية فلما خرج سأله الصحفيون: كيف رأيت ابن باز قال: رأيت رجلًا يكلمني من الجنة!.[7]
قبل عشرة أيام من اغتيال فرج فودة في يونيو 1992 ألقى الشيخ محمد الغزالي كلمة في ندوة بنادي هيئة التدريس بجامعة القاهرة يتحدث فيها عنه وعن الدكتور فؤاد زكريا. قال الغزالي: "إنهم يرددون أقوال أعداء الإسلام في الخارج فنسأل الله أن يهديهم وإذا لم يتوبوا فعليهم مصيرهم السيئ". وبعد أسبوع من ذلك نشرت جريدة النور الإسلامية بيانًا حادًا يحرض بشكل صريح ضد فودة واتهمته بتهم كاذبة وأباحت دمه. وفيما بعد تعرض فرج فودة لاغتيال بدم بارد.[8]
حيث اعتبر الغزالي الكاتب المصري فرج فودة كافرًا ومرتدًا[9]ففي شهادة الشيخ محمد الغزالي في أثناء محاكمة القاتل أفتى بجواز أن يقوم أفراد الأمة بإقامة الحدود عند تعطيلها وإن كان هذا افتياتا على حق السلطة ولكن ليس عليه عقوبة وهذا يعني أنه لا يجوز قتل من قتل فرج فودة حسب تعبيره.[10]
يذكر الشيخ هيكل أن الشيخ الغزالي كان شجاعَا ولا يخشى في الحق لومة لائم. واستشهد الشيخ هيكل بموقف للشيخ الغزالي مع رسام الكاريكاتير صلاح جاهين. يذكر أن الشيخ الغزالي تناول في أحد خطبه حديثًا من أحاديث النبي الصحيحة وهو يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد... الخ الحديث. وقام صلاح جاهين بالسخرية من هذا الحديث ومن الشيخ ورسم كاريكاتير يتهكم فيه. غضب الشيخ الغزالي وأوصى جميع أئمة المساجد بتناول هذا الأمر في خطبة الجمعة التالية بعد أن رفضت الصحف نشر رد الشيخ الغزالي على تهكم جاهين. [11]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد قرأت مقالك (الإخوان المسلمون والأحزاب) في العدد الأخير من مجلة (الإخوان) فطربت لعبارته الجزلة ومعانيه الدقيقة وأدبه العف الرصين. هكذا يجب أن تكتبوا أيها الإخوان المسلمون.. اكتب دائمًا وروح القدس يؤيدك والله معك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يعتبر كتاب عقيدة المسلم لمحمد الغزالي من المؤلفات الهامة للباحثين في مجال العقيدة بشكل خاص وسائر العلوم الفقهية والشرعية بوجه عام حيث يدخل كتاب عقيدة المسلم لمحمد الغزالي ضمن نطاق تخصص علوم العقيدة ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل أصول الفقه والتفسير والحديث الشريف والسيرة النبوية والثقافة الإسلامية
شكرا لك على الشراء. نأمل أن تكون سعيدًا بعملية الشراء. ومع ذلك إذا لم تكن راضيًا تمامًا عن مشترياتك لأي سبب من الأسباب فيمكنك إعادتها إلينا لاسترداد الأموال بالكامل أو رصيد المتجر أو الاستبدال. يرجى الاطلاع أدناه للحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الإرجاع الخاصة بنا.
لإرجاع عنصر يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى خدمة العملاء على in...@bookbuzz.store للحصول على رقم ترخيص إعادة البضائع (RMA). بعد استلام رقم RMA ضع العنصر بأمان في عبوته الأصلية وقم بتضمين إثبات الشراء الخاص بك وأرسل المرتجع عبر شركة الشحن إلى العنوان التالي:
بعد استلام المرتجعات وفحص حالة العنصر الخاص بك سنقوم بمعالجة عملية الإرجاع أو الاستبدال. يُرجى الانتظار سبعة (7) أيام على الأقل من تاريخ استلام السلعة لمعالجة عملية الإرجاع أو الاستبدال. قد تستغرق عمليات رد الأموال من دورة فواتير إلى دورتين لتظهر في كشف حساب بطاقتك الائتمانية اعتمادًا على شركة بطاقة الائتمان الخاصة بك. سنخطرك عبر البريد الإلكتروني عندما تتم معالجة عودتك.
سُمّيَ الشيخ "محمد الغزالي" بهذا الاسم رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأى في منامه الشيخ الغزالي وقال له "أنه سوف ينجب ولدًا ونصحه أن يسميه على اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه.
ولقد أتم حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره والتحق بمعهد الإسكندرية الديني -التابع للأزهر الشريف- ليحصل على الابتدائية سنة 1932م وعلى الثانوية سنة 1937م وليلتحق بكلية أصول الدين بالقاهرة في نفس العام فيحصل على العالمية سنة 1941م وعلى إجازة الدعوة والإرشاد سنة 1943م.
ومارس الشيخ الغزالي الدعوة الإسلامية أثناء طلبه العلم بكلية أصول الدين فعمل إماماً وخطيباً بأحد مساجد القاهرة فلما تخرج عُيِّن إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف عام 1942م بمسجد العتبة الخضراء بوسط القاهرة وتدرج في مناصب الدعوة فتولى التفتيش بالمساجد والوعظ بالأزهر ووكيلاً فمديراً للمساجد فمديراً للتدريب فمديراً للدعوة والإرشاد فوكيلاً للوزارة لشؤون الدعوة.
وتفتحت المواهب الأدبية والفكرية للشيخ الغزالي إبان طلبه للعلم وكان ذلك في إطار جماعة الإخوان المسلمين التي التقى بمرشدها العام الإمام الشهيد حسن البنا سنة 1937م وفي هذه الجماعة أصبح الشيخ الغزالي أحد كبار كتَّابها وفيها تحمَّل نصيبه من المحن والابتلاءات التي أصابتها فأمضى قرابة العام بمعتقل الطور سنة 1949م وأقل من عام في سجن طرة إبان التحقيقات مع الشهيد سيد قطب عام 1965م.
ومع استقلال الشيخ الغزالي عن جماعة الإخوان -كحركة- وتفرغه للدعوة والتأليف فقد عاش ناقداً ومعارضاً لنظام ثورة يوليو 1952م يتلقى الهجمات من كتَّابها وتنتصر له جماهير المساجد التي يخطب فيها حتى ضاقت الدولة بمعارضته فمنعته من الخطابة بجامع عمرو بن العاص وسحبوا اختصاصاته في وظائف الدعوة حتى وجد نفسه جالساً على حصير دون مكتب في سندرة ملحقة بمسجد صلاح الدين بالقاهرة فجلس على هذا الحصير يشتغل بالتأليف!
ولقد شرف بعضويته العديد من المجامع العلمية الإسلامية مثل مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن والمجلس العلمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.. إلخ.
وذهب الشيخ الغزالي إلى الأمم المتحدة ممثلاً للأزهر الشريف فخطب في عيدها الخمسين سنة 1996م وأمضى مع مسلمي أمريكا ثلاثة أسابيع.
وبعد أسابيع من عودته من أمريكا سافر إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في المهرجان الوطني للثقافة حيث صعدت روحه إلى بارئها وبيده القلم والورقة يكتب نقاطاً يدافع بها عن الإسلام في 9 مارس 1996م فدفن بالبقيع في المدينة المنورة عاصمة النبوة الخاتمة التي أمضى حياته داعية لها وحارساً لتعاليمها ومجاهداً في سبيل نصرة دينها([2]).
03c5feb9e7