كتاب ايقظ قوة عقلك الخارقة Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Raingarda Krzynowek

unread,
Jul 16, 2024, 3:16:15 AM7/16/24
to storacannhan

تستخدم LinkedIn والأطراف الخارجية ملفات تعريف الارتباط الأساسية وغير الأساسية لتوفير خدماتنا وتأمينها وتحليلها وتحسينها وعرض الإعلانات ذات الصلة (بما في ذلك إعلانات الوظائف والاحترافية) داخل وخارج LinkedIn. معرفة المزيد من خلال سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا.

كتاب ايقظ قوة عقلك الخارقة pdf


تنزيل الملف https://imgfil.com/2yZvtg



حدد قبول للموافقة أو رفض لرفض ملفات تعريف الارتباط غير الأساسية لهذا الاستخدام. يمكنك تحديث اختياراتك في أي وقت في settings.

تحقيق الذات في برامج التنمية البشرية هو مصطلح مشتبِهٌ يحتمل عدَّة معانٍ واعتبارات بحسب الوسائل والأهداف التي يعمد لها المدربون.

وقطعًا ليست كلّ وسيلة لتطوير الذات ستكون مخالفةً للإسلام فهناك وسائل تكسب الإنسان مهارات حقيقية مثل دورات فن الإلقاء والعلاقات الأسرية والتعامل مع الآخرين بشرط خلوها من الأصول الفلسفية المخالفة لعقيدة التوحيد كما سيظهر من خلال البحث.

هناك وسائل قد يبدو فيها بعض المهارات في تحقيق الذات والتواصل مع الآخرين لكنّها مُزجت بمعتقداتٍ وثنية وأفكار فلسفية وأفعال شركية وفيما يلي بيان ذلك:

ولقد ساق فان هيلسنج مائة وعشرين قانونًا سمّاها قوانين النجاح تقوم كلّها على تعظيم الذات وتنطلق من الغرور والكبر والاستغناء بهذه القوانين عن الله عز وجل كما أنها تربّي الإنسان على حبّ الذات وإيثار النفس على الآخرين. هذه القوانين تؤدّي إلى تأليه الإنسان لنفسِه فهو لا يحتاج لإله يهدِيه ويعتمد عليه ويدعوه ولا يخاف منه([3]).

يزعم روّاد تطوير الذات قدرةَ المرء على تغيير أقداره بمجرّد التفكير الإيجابي ويؤكّدون أن الكون يتغير ليكون مسخّرًا لتفكير الإنسان بحسب ما يفكر فيه.

إن مثل هذه المعتقدات هي السائدة والمنتشرة في كلّ دورات تحقيق وتطوير الذات وهو من الاعتقادات التي تخالف الإيمان بالقدر وتخالف الواقع الصحيح فكم من فقير عاش طوال حياته يفكّر في الغنى ويسعى إليه لكن الله تعالى لم يكتبه من الأغنياء.

والله تعالى قدَّر المقادير وكتبها وشاءها وليس للأفكار أثر في تغيير ما كتبه الله وقدره بل وليست سببًا شرعيًّا لتغيير الأقدار أو تشكيل الواقع.

ومثل هذه القوانين تهدم أصول الشريعة وتنشر الإلحاد في بلاد المسلمين فضلًا عن كونها تشجّع على الكسل وعدم العمل فالأمر لا يحتاج إلا مجرد بذل الجهد في التفكير للوصول إلى ما تتمنى ولو كنت نائمًا على فراشك.

يعتبر قانون الجذب عند مدرّبي التنمية البشرية من أهم القوانين بل يعدّونه القانون الأساس الذي يتحكم في كلّ القوانين وعن طريق فهم هذا القانون يتمّ فهم باقي القوانين والتحكّم فيها كما أنهم جعلوا هذا القانون حقيقة علمية وذلك من باب إلباس الباطل لبوس العلم.

وقاموا بالترويج له بكل الوسائل المقروءة والمسموعة حتى قاموا بإنتاج فيلم وثائقيّ أطلق عليه اسم: السر (The Secret) صدر ليؤصّل (قانون الجذب) ويشرح مفهومه وأبعاده من غير تحفّظ.

وبقدر ما كان هذا الفيلم سخيفًا فقد كان خطيرًا في نفس الوقت وذلك لأن فكرة (قانون الجذب) لدى عرابه تقوم على أن أقدارنا من صنع أيدينا وأن تعاستنا أو سعادتنا في الحقيقة نحن الذين (جذبناها) لأنفسنا من هذا الكون. فيقولون بزعمهم: إن الأقدار تسبح في هذا الكون الفسيح منها ما هو سبب في سعادتنا ومنها ما هو سبب في أحزاننا وإن الإنسان عبارة عن خلايا مترابطة وكل خلية تحتوي على طاقة وكل خلية تربطها مع الخلية الملازمة لها طاقة وإن الإنسان تنطلق منه طاقة عظيمة إذا ما تفاعلت هذه الملايين من الخلايا في لحظة واحدة عند إرادة الشخص شيئًا ما إرادة جازمة -كما سيأتي بيانه- كما لو تمنّى مثلًا وظيفة مرموقة في إحدي الشركات العالمية وانطلقت منه الطاقة اللازمة من بدنه في هذا الكون فستصادف ذلك القدَر الذي يسبح في هذا الكون فتنتظم حياة مطلق الطاقة لتسلك مسارًا يتناغم مع تحقيق هذا الهدف من غير بذل أيّ مجهود أو عمل منه (بتاتًا) في تحقيق هذا الهدف وإنما المجهود المطلوب من المتمني قبل إطلاق الطاقة هو أن يحثّ النفس على إطلاق أكبر طاقة ممكنة لتسريع وجذب القدر الأكبر من الحلم المنشود!([10]).

وهذا القانون يقوم على الاعتقاد بأنّ العالم ليس له وجود حقيقيّ وأن أفكار الإنسان هي التي توجد الأشياء من حوله فيدّعون أن أفكار الإنسان ترسل إشارات مغناطسية تجيء للإنسان بمثل ما يرسله من أفكار فما يراه الإنسان في واقعه هو انعكاس لأفكاره فالفكرة عندهم تصبح حقيقة ملموسة([14]).

وهذا يعني عندهم أن الشبيهَ يجذب إليه شبيهه فعندما تفكّر في فكرة ما فإنك تجذب الأفكار الشبيهة إليك ويزعمون أن الجذب للأحداث يتمّ من خلال التفكير والتركيز وأنه كلما كان الاهتمام والتركيز أقوى كان الجذب للأحداث أو الأهداف أقوى! كما أن هذا الجذب يتم للأحداث السلبية والإيجابية وهو يحدث بنظرهم سواء علم الإنسان أو لم يعلم([15]).

وهم يصرّحون بأن الإنسان لا يخلق فعلَه فقط بل يخلق قَدَره كلَّه فالإنسان يستطيع بفكرته المجرّدة أن يجذب له وللكون كلّ ما يريد من الخير أو الشر من غير عمل وقد يضرّ نفسه بجذب الشر لها.

والكون عندهم ليس مادة في حقيقته المادة وهم شيء ظاهري فقط والكون طاقة ووعي وتيارات تتغير بمجرد الملاحظة والتفكير.

ويزعمون أن هذا القانون قانون كوني محايد مثل قانون الجاذبية الأرضية وأن كل شيء يحدث في الحياة فإن صاحبه هو الذي قام بجذبه عن طريق الصور التي احتفظ بها في عقله أي: ما فكر فيه فما يدور في عقل شخص ينجذب له([16]).

لقانون الجذب عندهم خطوات تقوم على تأليه الفكرة والثقة المطلقة في القدرة على تغيير الكون وأن الطاقة الموجودة في الكون وراء كل شيء والسعي لعودة الإنسان لطبيعته الإلهية. ويمكن اختصار هذه الخطوات في النقاط التالية:

قانون الجذب عقيدة قائمة على وحدة الوجود وأن الإنسان تجسيد للإله وهو إحياء للفلسفة الهندوسية والبوذية التي تقول بوحدة الوجود وأن الكون وحدة متصلة متماسكة لا انفصال بين أجزائها([18]).

وقانون الجذب يقوم على فكرة تأليه الإنسان فالإنسان عندهم إله في صورة جسد (وجود مطلق) لكنه نسي أصله وهذا القانون غايته أن يستخرج الشرارة الإلهية والطاقة الكامنة في كل إنسان والارتقاء بوعيه ليدرك أنه في حقيقته إِله ذو قدرات غير محدودة فهذا جوهر الألوهية: الإمكانات غير المحدودة([21]).

وقدرات هذا القانون غير محدودة عند القائلين به فإن كل ما يحصل في هذا الكون من خير أو شر خلقته الأفكار ومن فهم هذا القانون نال ما يريده من صحة وسعادة وثروة وزواج وغير ذلك كثير بزعمهم!

1- هذا القانون مبني على عقيدة وحدة الوجود التي تقوم على أن الخالق والمخلوق شيء واحد وأن الإنسان هو الإله في جسد مادّي تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.

وهذا هو أصل الاعتقاد بالسر وقانون الجذب فإن الاعتقاد بقدرة الإنسان على التحكم بالكون وجذب ما يريد نابع من الاعتقاد باتحاده بالكون.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages