تحميل كتاب مع صبغة الله الصمد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tanesha Prately

unread,
Jul 11, 2024, 6:31:13 PM7/11/24
to stitapplowhar

بعد قراءة هذا الكتاب ستمتلئ بالايجابية والتفاؤل ومحبة الله .. بعد رحلة تعريف ببعض اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى .. كتاب مرسخ للعقيدة يبثُّ محبة الله في القلب .. ستتعرف على لطف الله وكيف تراقب حكمته ونعمته ورحمته بك في جميع امور حياتك كما لم تراها او تدركها من قبل .. مع ان الامر كان يحتاج الى بسيط نظر وفكر وتأمل حتى تتعرف الى حكمته في كل شيء وترضى بقضاءه وتتوكل عليه وتستند اليه ..تحتاج الى القليل من التفكر حتى لا ترى غيره معينا وناصرا وحبيباً.. حتى تخجل من نعمه العظيمة وحفظه ومعيته ونصره في كل امورك وانت لاتدري.. سيزول كل شيء الا الله هو الباقي الذي لايزول كل من اعتمدت عليه كل من التجأت اليه كل من ركنت اليه من دونه لن تجدهم.. عندما تحتاجهم سيتلاشون من أمامك كالسراب وسيبقى الواحد الاحد من وراءهم حتى لا ترى غيره..

تحميل كتاب مع صبغة الله الصمد


تنزيل https://urllio.com/2yZbyx



مع توحيده ستشعر بالامان لانه الحق وكل ما عداه باطل ولانك تعلم انه القوي وانه الناصر والقادر والمعين وانه بيده كل شيء .

مع كل اسم كانت هناك عدة اسئلة مطروحة عن المشاعر او الظروف التي يمر بها القارئ كنت مع كل سؤال اجيب بنعم نعم ..وانا انتظر بفارغ الصبر ما سيأتي بعده من إجابة تربطني بالعلي القدير دوناً عن احد من خلقه تعلمني الاستغناء به وبفضله وقربه ولطفه عن الالتجاء لغيره تعلمني ان مهما ضاقت بي الحال هناك قريب ودود يتحبب الي ويدعوني ليسمعني وليجبر كسري .. هو معي دائماً لأنه الله ... فالحمد لله على وجود الله.

من قصص السيره الشهيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم على مشركي مكة في المسجد الحرام وما ان انتهى حتى سجدوا.... كلهم سجدوا.. حتى أولئك الذين طردوه واذوه وخططوا لاغتياله سجدوا !!!

عمر بن الخطاب يفتن المسلمين عن دينهم يمسك السوط بيده القوية و يلهب به ظهر جاريته ثم لما يتعب ينزل السوط ويقول :ما تركتك إلا ملالة!!

كان المسلمون يعتقدون ان اسلام حمار عمر الخطاب اقرب إلى المعقول من إسلام عمر!! لشدة عداوته للإسلام و كرهه لهذا الدين ثم يفتح له الغفور أبواب التوبة ليصبح : عمر الفاروق! ??

جال بنا الكاتب فيها بين أسماء الله الحسنى وغاص بنا في عميق معانيها التي تنسيك الدنيا ومافيها فسبحانه الصمد الشكور اللطيف الحافظ الشافي...

رغم لغة الكاتب البسيطة إلا أن الصبغة الإيمانية التي غلبت على عباراته جعلت من المعاني تصل إلى شغاف القلب فتجعله نيرا مطمئنا .

فعلا من أجمل الكتب التي قرات بما فيها من تذكير بنعم الخالق الوهاب و جميل هباته التي تحيط بنا في كل مكان فتكفينا نظرة تأمل فقط في أنفسنا وما حولنا كي ندرك بعضها .

وبعنايته وقدرته أخرجك إلى هذا العالم الفسيح تكتسب معارفك وتدرك أحاسيسك فإذا بك تزداد إيمانا وتعلقا به وشوقا للوقوف أمامهأ و إذ بك تتمرد عليه وتهرب من رحمته وتنكر يوم لقائه.

تنسى خالقك وتبتعد عن طريقه وإذا به ينتظرك لتعود يمهلك ثم يمهلك ثم يمهلك ولكنه أبدا لا يهملك فعنايته بك فاقت كل الحدود.

تظن أنك وحيد تظن أنك قادر على كل شيء ولا تحتاج لأحد تظن أنك تستطيع العناية بنفسك وأهلك بينما الحقيقة أنك لا شيء بدون خالقك ولن تتحرك خطوة واحدة دون أن يكون إلى جانبك.

بسيط سلس مفرداته بسيطة قريبة من جميع أصناف القراء لا تحتاج إلى قاموس لشرحها ومنظمة بطريقة هادئة وبسيطة تسهل عملية التناغم مع أفكار الكتاب كما اعتمد الكاتب في طريقة عرضه للكتاب على بعض الآيات القرآنية والقصص الهادفة والمحبكة بطريقة متقنة تدغدغ القلوب وتهزها.

الكتاب يحتوي ضمن سطوره على ذكر عشرة أسماء من أسماء الله الحسنى وذلك بطريقة جديدة بعيدة كل البعد عن مجرد وضع تعريف للأسماء العشرة ومعانيها ولكن يرحل بك بعيدا تماما كما هو العنوان يرحل بك إلى السماء السابعة لتتمثل أنت بنفسك معاني هذه الأسماء من خلال آيات بينات وقصص هي من واقعك الشخصي ومن روتينك اليومي لتستحضر في كل خطوة إسما من أسماء الله الحسنى وصفاته.

*اللطيف: تخرج من بيتك مسرعا تريد اللحاق بالحافلة لكنها ذهبت دون أن تلحق بها ستتأخر الآن عن عملك لا بد أنك غاضب لكن بعدها يأتيك خبر أن الحافلة تعرضت لحادثة ولولا لطف الله بك لكنت من بين الجرحى أو القتلى..

*الشكور:ي قول أنفق أُنفق عليك وما تفعل من خير يا ابن آدم ستجده عند الله يجزيك عليه وإن كان مثقال ذرة لأنه الشكور إذا أعطاك أدهشك.

في الكتاب ستزداد شغفا وحبا للتقرب من الله عز وجل ستكتشف نعم الله عليك في كل وقت وحين حتى قبل خروجك إلى الحياة.

الكتاب ترك في نفسي أثرا إيجابيا بليغا لا أخفيكم أنني عند قرائته أول مرة أحسست وكأنها أول مرة أعلم فيها صفات الله عز وجل وأسمائه.

الكتاب هو بمثابة بلسم لجروح قلبك أو كتف تتكئ عليها عند التعب أو أنه يد مدت إليك عند سقوطك. أراهنك عند قرائتك لإسم من الأسماء ستتوقف مليا تأخذ نفسا عميقا مع تنهيدة هادئة ثم يرحل ذهنك يصور لك كل اللحظات التي مررت بها من قبل وكانت تجليات الله بذلك الاسم هي من أنقذتك أو أرشدتك.

"إذا حاصرتك الحاجات وداهمتك الخطوب والتفت من حولك الهموم وأخذت روحك في الهرب إلى المجهول فأنت ساعتها بحاجة إلى أن تصمد إليه"

لأنّك الله لربّما هذا هو الكتاب الذي يخترق مسارات العقل و القلب معًا و يغوص فيك إلى داخلك ليُغيّر و يُقيم زلاتك .

نجح الكاتب في إيصال فكرة نادرة و مميزة و إسماعنا صوت ضمائرنا و أُنس قُرب المولى المعاني في هذا الكتاب كانت عميقة و لربما هذا ما جعل منه بذلك المستوى رغم لغته البسيطة .

هي أسماء كنت -مع علمي بعظمتها- لا أستشعر بها شيئاً من الواقع كنت مسلماً أصلي وأصوم وأقوم بالفروض ولكن لم يكن بيني وبينه -سبحانه وتعالى- أي علاقة... لم أكن أشعر به.. بحفظه.. بلطفه.. بهديه.. بعفوه.. وأهم من ذلك كله.. بقربه!

إن كان يقصد أن الإعتماد على الله يغني عن المستشفيات والأطباء... فأنا لا أوافقه. لأن الله ورسوله أمرانا أن نأخذ بالأسباب إلى جانب الإعتماد على الله.

ينبه خير البرية في هذا الحديث إلى أن التوكل غير كافي -مع عدم الإنكار أنه السبب الرئيسي- بل على المرء أن يأخذ بالأسباب مع الاعتماد الكامل على المسبب. وأظن أن الكاتب قال ذلك لأننا أصبحنا في مجتمع يعتمد على الأسباب وينسى المسبب -سبحانه-

من اروع الكتب التي قراتها بمجرد ان تمسكه لا تستطيع وضعه ياخدك في رحلة مع الله يجعلك موقنا بل ومتيقنا ان الله ارحم بعباده لدرجة لا تخطر على بال بشر وتتامل في تصرفاتك الدنيوية بعمق وتفكير كبيرين دعني اقول بانه يوقظ فيك الشخص المؤمن المتمسك والمفتخر بدين الاسلام فالحمد لك يا الله .

إذا حاصرتك الحاجات وداهمتك الخطوب والتفّت من حولك الهموم وأخذت روحك في الهرب إلى المجهول فأنت بحاجة إلى أن تصمد إليه.

إذا شعرت أن حياتك في خطر وأن المرض يهدد صحتك أو عائلتك بخطر أو أن مالك الذي جمعته قد بات قاب قوسين أو أدنى من التبدد فاعلم أنك بحاجة لتدعو الحفيظ ان يحفظك أن تجدد إيمانك بالله فهو وحده من يحفظ حياتك ويحفظ صحتك ويحفظ أبناءك ويحفظ مالك ويحفظ كل شيء في هذه الحياة.! وهو من يلطف بك ويصرف عنك السوء ويجعلك لا تراه ولا يعرف إليك طريقاً.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages