أشكركم على مجهوداتكم وهناك من يهتم لمثل هذه الكتبفنرجو المزيد.. ملحوظة: الصوت كان جد رائع وواضح تمام الوضوح وفقكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الرائع وجعل ذلك في ميزان حسناتكم
وشكرا جزيلا
السلام عليكم ورحمة الله!
جزاء الله المؤلف والناشر والقارئ ... خير الجزاء وبارك الله في جهودكم النيرة...
جميل أن الجيل بدأ يصحوا ويقرأ كتب تناقش الأفكار وتحدث تغيير في حياتنا... بداية خير ومبشرة اللهم كن في العون...
ان القراءة الواعية لكتب علمائنا الأفذاذ تزيدنا يقينا بعظمة الإسلام كما تخرجنا من وهم اليأس مهما اسودت الأيام بنكباتها وخيانة بعض أبناء جلدتنا وقفوا حجر عثرة ليعطلوا تاريخا مجيدا ولكن هيهات فنور الحق ساطع يزهق الأباطيل دون ريب فالله المستعان.
السلام عليكم
أولا الشكر الجزيل للمؤرخ عبد الرحمن بن محمد ابن خلدون أبو زيد رحمه الله على ما قدمه للبشرية عامة والمسلمين خاصة
فمقدمته تعتبر من أعظم ما كتبه البشر على مر التاريخ
فكلماتي وتعبيراتي لا يمكنها أن تصف مجهوده الجبار هذا
والذي وحده الله هو القادر على أن يجازيه على ما فعله فنسأل له الرحمة
وثانيا الشكر الجزيل لكم على هذا المجهود الطيب لتسجيل هذه المقدمة صوتيا فأسئل الله أن يجازيكم على عملكم هذا ويغفر لكم ولنا والمسلمين جميعا
تحية لكم من ابن مدينة المشرية من الجزائر وتحية لكل العرب والمسلمين
السلام عليكم
السلام عليكم...
جزاكم الله خيرا على المجهود الرائع , ولي رجاء أن تضعوا الكتاب المقروء في رابط تورنت لسهولة عملية التحميل..
وجزاكم الله خيرا
هل لم يتم تسجيل المقدمة لآخرها قد بحثت فكانت كل التسجيلات التي وجدتها تقتصر على نصف الكتاب الأول من المقدمة. بارك الله فيكم .
ابقوا على تواصل مستمرّ مع راديو النجاح ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقاتكم لتصلكم حلقاتنا أول بأول.
من تأليف الفيلسوف والمؤرخ العظيم ابن خلدون في القرن الرابع عشر هذا الكتاب هو ملخص للبحوث والدراسات التي سبقته في مختلف الميادين من الشريعة والتاريخ إلى الجغرافيا والاقتصاد وأكثر يقدم ابن خلدون نظرية شاملة حول العلم الاجتماعي والتطور الإنساني مُرَكِّزًا على مفهوم العصبية كمحرك رئيسي للتغيير الاجتماعي والسياسي.
لا يعتبر هذا الكتاب مجرد نص تاريخي أو فلسفي بل هو مرجع حي يُستخدم حتى اليوم في مختلف الميادين العلمية. وقد اعتبر ابن خلدون من أوائل المفكرين الذين وضعوا أسس علم الاجتماع قبل الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت بقرون.
كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. للعلامة عبد الرحمن ابن خلدون يُعَدُّ موسوعةً تاريخيةً مجموع في سبع مجلدات. وطبع بعنوان تاريخ ابن خلدون.[1]
يتصدر كتاب العبر كتاب المقدمة. لم يخرج ابن خلدون في العبر عن الكتابة التقليدية للتاريخ واحتوت مقدمة الكتاب على عدة آراء وأفكار جعلت الباحثين يعتبرون الرجل مؤسسًا لعلم الاجتماع. واعتبرت لاحقًا مؤلفًا منفصلًا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مُرَكِّزًا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. وفي عام 1978 انعقد أول مؤتمر دولي بمناسبة مرور 600 عام على تأليف المقدمة.
يتكون من سبعة أجزاء والجزء الثامن للفهارس وهو عبارة عن محاولة إسلامية لفهم التاريخ العالمي ويعتبر من أوائل الكتب التي تهتم بعلم الاجتماع. وأخذ ابن خلدون من المؤرخين السابقين ابن إسحاق والواقدي وابن سعد والطبري وهذب ما كتبوه وقد ترجم كتابه إلى العديد من اللغات الحية وعليه ترتكز مكانة ابن خلدون وشهرته. ولئن كان مسعى ابن خلدون من المقدمة وهي الجزء الأول من "كتاب العبَر" هو أن يضع نفسه في فئة المؤرخين وأن يقفو أثر المسعودي مصحّحاً بعض ما وقع فيه من أخطاء إلا أنّه يصعب على المراجع أن يصنّفه ضمن المؤرخين كونه أخذ في مقدمته من كلّ علم بطرف فتحدّث عن كلّ ما يخصّ الإنسان من معنويات وماديات داعماً ما ذهب إليه من آراء بشواهد من القرآن الكريم وديوان العرب الشعري. ونظراً لمكانتها العلمية فقد حظيت المقدمة منذ أن وقعت عليها الأنظار بعناية المفكرين والمؤرخين وعلماء الاجتماع والفلاسفة واللغويين عرباً ومستشرقين كما طبعت عدّة مرّات بتحقيقات مختلفة
قال توينبي مستعيراً كلمة المقريزي: (عمل لم يقم بمثله إنسان في أي زمان ومكان). وفيها أرسى قواعد فقه التاريخ وعلم العمران. وهو علم أعثره عليه الله كما يقول ولم يقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة. وموضوعه: (البحث في أسباب انهيار الدول وازدهارها). وأراد أن تجد به الملوك ما يغني عن (سر الأسرار) الذي ألفه أرسطو للإسكندر.[2]انظر ما كتبه د. عبد الرحمن بدوي عن الكتاب ومخطوطاته وطبعاته وترجماته إلى مختلف اللغات في كتابه: (مؤلفات ابن خلدون) وفيه الحديث عن اثنين من ولاة سوريا في العهد العثماني كان لهما أكبر الأثر في ترجمة الكتاب إلى التركية ونشره وهما الوالي صبحي باشا (ت 1886م) العلامة الجليل صاحب (عيون الأخبار في النقود والآثار) و(تكملة العبر) والوالي أحمد جودت باشا (ت 1895) الذي ترجم القسم السادس من المقدمة وهو أهم أقسامها وكانت الترجمة التركية الأولى قد أغفلته. قال المقريزي في حديثه عن المقدمة: (لم يعمل مثالها وإنه لعزيز أن ينال مجتهد منالها إذ هي زبدة المعارف والعلوم ونتيجة العقول السليمة والفهوم).
03c5feb9e7