Re: المبتدأ والخبر Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lina Neiffer

unread,
Jul 16, 2024, 9:47:03 AM7/16/24
to stephoslibu

كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. للعلامة عبد الرحمن ابن خلدون يُعَدُّ موسوعةً تاريخيةً مجموع في سبع مجلدات. وطبع بعنوان تاريخ ابن خلدون.[1]

يتصدر كتاب العبر كتاب المقدمة. لم يخرج ابن خلدون في العبر عن الكتابة التقليدية للتاريخ واحتوت مقدمة الكتاب على عدة آراء وأفكار جعلت الباحثين يعتبرون الرجل مؤسسًا لعلم الاجتماع. واعتبرت لاحقًا مؤلفًا منفصلًا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مُرَكِّزًا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. وفي عام 1978 انعقد أول مؤتمر دولي بمناسبة مرور 600 عام على تأليف المقدمة.

المبتدأ والخبر pdf


تنزيل الملف https://blltly.com/2yZ3El



يتكون من سبعة أجزاء والجزء الثامن للفهارس وهو عبارة عن محاولة إسلامية لفهم التاريخ العالمي ويعتبر من أوائل الكتب التي تهتم بعلم الاجتماع. وأخذ ابن خلدون من المؤرخين السابقين ابن إسحاق والواقدي وابن سعد والطبري وهذب ما كتبوه وقد ترجم كتابه إلى العديد من اللغات الحية وعليه ترتكز مكانة ابن خلدون وشهرته. ولئن كان مسعى ابن خلدون من المقدمة وهي الجزء الأول من "كتاب العبَر" هو أن يضع نفسه في فئة المؤرخين وأن يقفو أثر المسعودي مصحّحاً بعض ما وقع فيه من أخطاء إلا أنّه يصعب على المراجع أن يصنّفه ضمن المؤرخين كونه أخذ في مقدمته من كلّ علم بطرف فتحدّث عن كلّ ما يخصّ الإنسان من معنويات وماديات داعماً ما ذهب إليه من آراء بشواهد من القرآن الكريم وديوان العرب الشعري. ونظراً لمكانتها العلمية فقد حظيت المقدمة منذ أن وقعت عليها الأنظار بعناية المفكرين والمؤرخين وعلماء الاجتماع والفلاسفة واللغويين عرباً ومستشرقين كما طبعت عدّة مرّات بتحقيقات مختلفة

قال توينبي مستعيراً كلمة المقريزي: (عمل لم يقم بمثله إنسان في أي زمان ومكان). وفيها أرسى قواعد فقه التاريخ وعلم العمران. وهو علم أعثره عليه الله كما يقول ولم يقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة. وموضوعه: (البحث في أسباب انهيار الدول وازدهارها). وأراد أن تجد به الملوك ما يغني عن (سر الأسرار) الذي ألفه أرسطو للإسكندر.[2]انظر ما كتبه د. عبد الرحمن بدوي عن الكتاب ومخطوطاته وطبعاته وترجماته إلى مختلف اللغات في كتابه: (مؤلفات ابن خلدون) وفيه الحديث عن اثنين من ولاة سوريا في العهد العثماني كان لهما أكبر الأثر في ترجمة الكتاب إلى التركية ونشره وهما الوالي صبحي باشا (ت 1886م) العلامة الجليل صاحب (عيون الأخبار في النقود والآثار) و(تكملة العبر) والوالي أحمد جودت باشا (ت 1895) الذي ترجم القسم السادس من المقدمة وهو أهم أقسامها وكانت الترجمة التركية الأولى قد أغفلته. قال المقريزي في حديثه عن المقدمة: (لم يعمل مثالها وإنه لعزيز أن ينال مجتهد منالها إذ هي زبدة المعارف والعلوم ونتيجة العقول السليمة والفهوم).

كلمة المُبتدأ مأخوذة من المادّة الّلغويّة (بَدَأ) وبدأ الشّيء: أي بدأ بفعله أولّاً وعرّف ابن منظور (البدء) في مُعجمه "لسان العرب" بأنّه: (كلّ ما يُشتق من هذا الجذر معنى البداية وأولّ الشّيء)[١] أمّا في اصطلاح الّلغة فالمُبتدأ -كما عرّفه سيبويه- هو كلّ اسم يَرِد ذكره أولّ الكلام ليبدأ الكلام به كما يُسمّى بالمسند إليه وما بعده ممّا يُبنى عليه ويُسمّى بالمُسند أمّا كلمة الخَبَر مأخوذة من المادّة الّلغويّة (خَبَر) وخَبَر الشّيء: أي عَلِمَه وخَبَرْتُ الشّيء: أي عرفتُ حقيقته أمّا اصطلاحاً -كما عرّفه ابن هشام- في كتابه "شرح قطر النّدى وبل الصّدى" هو: (الاسم المُسند الذي تتمّ به مع المُبتدأ الفائدة).[٢]

يتمثّل العامل عند النُّحاة في كونه الشّيء الذي يقوم بالتّأثير على ما بعده في العلامة الإعرابيّة (بالرّفع أو النّصب أو الجزم أو الجرّ)ومن العوامل في النّحو كما ذكرها مصطفى الغلايينيّ في كتابه "جامع الدّروس العربيّة": الفعل واسم الفاعل واسم المفعول والمصدر كذلك اسم التّفضيل والصّفة المُشبّهة واسم الفعل وأدوات الجزم والنّصب للفعل المُضارع بالإضافة إلى الأحرف النّاصبة للمُبتدأ والرّافعة للخَبَر والأحرف الرّافعة للمُبتدأ والنّاصبة للخَبَر و أيضاً حُروف الجرّ والمُضاف والمُبتدأ.[٢]

ذهب إمام النّحاة سيبويه إلى أنّ (الابتداء) هو العامل المعنويّ الوحيد للمُبتدأ ممّا ثبت عنده وقد أشار الكاتب شوقي ضيف في كتابه "المدارس النحويّة" إلى أنّ سيبويه يرى أنّ المُبتدأ يعمل عمل الفعل لِما بعده وقال ضيف على لسانه: (هو عامل في الخَبَر وكلّ ما يكون بعده) ومن الجدير بالذِّكر أنّه ذُكِر في أطروحة (منية بيوض ومهنية ناصر) تحت عنوان: "العامل النّحوي عن ابن الأنباريّ من خلال كتابيه الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريّين والكوفيّين وأسرار العربيّة" أنّ رأي سيبويه في كون (الابتداء) عاملاً للمُبتدأ يجعل منه عاملاً للخَبَر كذلك على وجه القياس.

تنوّعت آراء أهل الّلغة في عامل الخَبَر فالكوفيّون قالوا إنّ (المبتدأ) عاملٌ للخبر بالرّفع كما (الخَبَر) عامل للمُبتدأ بالرّفع تماماً وقد أضافوا لذلك فقالوا: "فهما مُترافعان" يرفع كلّ منهما الآخر أمّا الآخرون فمنهم من يرى أنّ (المُبتدأ) هو عامل الخَبَر مثل قول سيبويه ومنهم من يرى في (الابتداء) كعامل للخَبَر وهذا رأي الأخفش والرّماني وابن السّراج أمّا آخر الآراء فهو أن يكونّ عامل الخَبَر (الابتداء والمبتدأ) معاً وهذا رأي المُبرِّد.[٢]


إنّ صاحب كتاب "شرح جمل الزّجاجيّ" ابن عصفور أشار إلى أنّ عامل الخَبَر لا يصحّ أن يكون في (الابتداء والمُبتدأ) معاً لأنّ (الابتداء) عامل مُستقلّ عن (المُبتدأ) ولا يصحّ جمع عاملين في واحد ممّا يجعل حالة تقديم الخَبَر على المُبتدأ غير واردة لأنّ العامل لفظ مُتصرّف بالابتداء وهذا مرفوض ويجب الإشارة إلى أنّ هذا يجعل من رأي (الابتداء) وحده كذلك خياراً مرفوضاً لعامل الخَبَر فهو إن كان عاملاً معنويّاً ضعيفاً للمُبتدأ فلن يكون عاملاً للمُبتدأ والخَبَر معاً وهذا ما يجعل رأي سيبويه هو الأفضل من بين هذه الآراء جميعها وهذا ما أشار إليه الكاتب علّام أشتية في أطروحته "العلاقات النّحوية بين الخَبَر والصّفة والحال".[٢]

أخوك: فاعل سدّ مسدّ الخَبَر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنّه من الأسماء الخمسة وهو مُضاف والكاف: ضمير متّصل مبني في محلّ جرّ مُضاف إليه.

تتحدّثَ: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة على آخره والمصدر المُؤوّل (أنْ تتحدّث) في محل رفع مبتدأ.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages