الخماسي الحديث[1] أو (بعدة لغات: Penathlon نقحرة: بنتاثلون) هي رياضة مركبة تتكون من 5 لعبات يمارسها لاعب واحد ويؤديها في يوم واحد وهي من أقدم الألعاب الأوليمبية. والخماسي هي الرماية وسلاح سيف المبارزة والسباحة والفروسية واختراق الضاحية (العدو الريفي). ينال المشترك نقاطا معينة وفقاً للنتيجة التي يحققها في كل مسابقة ويتم ترتيب اللاعبين بحسب ما يحصلون عليه من نقاط.[2][3]
يعود الخماسي الحديث إلى ما قبل الميلاد وقد مارسه اليونانيون القدماء وأدخلوه جدول الألعاب الأولمبية القديمة التي كانوا يحيونها على شرف الآلهة. وتضمن الخماسي أيام الإغريق الجري في طول الاستاد والقفز ورمي الرمح والقرص والمصارعة وأدخل الأولمبياد القديم لأول مرة في نسخته الثامنة عشرة عام 708 ق.م.[3]
وهناك قول مأثور للفيلسوف الإغريقى أرسطو مفاده أن الرجال الرياضيين الأكثر روعة هم المبدعون في المسابقات الخماسية لأنهم يجمعون القوة والسرعة والتناسق الجسماني.[4]
وفي العصر الحديث ابتكرها مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة الفرنسي بيير دي كوبيرتان سنة 1912 في دورة الألعاب الأولمبية باستكهولم 1912[2] الذي استلهم فكرته من الخماسي الذي كان يمارسه قدامى اليونان لتشجيع ممارسة أكثر من لعبة رياضية. أما الاتحاد الدولي للألعاب الخماسية الحديثة فيقول: إن فكرة اختيار خمس ألعاب مختلفة ومتنوعة تشكل بمجموعها الخماسي الحديث قد برزت من فكرة أساسية تستند إلى إحساس جياش ومغامرة قاسية لضابط ارتباط عسكري سقط من ظهر جواده في أرض العدو لكنه دافع عن نفسه ببسالة مستخدما مسدسه وسيفه ثم سبح وعبر نهرا هائجا ثم سار على قدميه ونجح في إيصال رسالة كان يحملها لمسئوليه.[4]
تأسس الاتحاد الدولي للخماسي الحديث عام 1967, وكان اسمه في ذلك التاريخ الاتحاد الدولي للخماسي الحديث والبينتاثلون حتى عام 1993 حين استقلت لبينتاثلون باتحاد خاص تحت مسمى الاتحاد الدولي للبينتاثلون.[3]
دخل الخماسي الحديث الجدول الأولمبي لأول مرة في أولمبياد ستوكهولم 1912 ومنذ ذلك الحين لم تغب الخماسي الحديث عن أي من الدورات التالية وفي فترة من الفترات أدرجت مسابقة الخماسي الحديث للفرق بدءاً من دورة هلسنكي 1952 وحتى دورة برشلونة 1992 ضمنًا.[3]
و تعتبر المجر والسويد في طليعة الدول المميزة في هذه الرياضة ولكلاهما تسع ذهبيات أولمبية بالإضافة للفضيات والبرونزيات ثم يأتي الاتحاد السوفيتي بخمس ذهبيات.[3]
الخماسي الحديث هو مسابقة رياضية تم إنشاؤها خصيصًا للألعاب الأولمبية الصيفية من قبل مؤسس الألعاب الحديثة السيد بيير دي كوبرتان وتم التنافس عليها لأول مرة في عام 1912 . استوحى كوبرتان الرياضة من حدث الخماسي في الألعاب الأولمبية القديمة والذي تم تصميمه على غرار مهارات الجندي المثالي في ذلك الوقت.[1]
يحاكي الخماسي الحديث تجربة جندي من سلاح الفرسان في القرن التاسع عشر خلف خطوط العدو: يجب عليه / عليها ركوب حصان غير مألوف والقتال بالمسدس والسيف والسباحة والركض. لذلك فإن حدث الخماسي الحديث يضم خمسة تخصصات رياضية:[2]
مساحة ملعب كرة القدم الخماسي ومقاساته وقوانين اللعبة تفصيليًا حيثُ إن كرة القدم الخماسية تُعتبر من أهم الرياضات التابعة إلى كرة القدم ويتم مُمارستها بطريقة مُشابهة لكرة القدم التقليدية حيثُ إن الفريق الذي يستطيع إحراز أكبر عددٍ من الأهداف خلال وقت المباراة هو الذي يستطيع الفوز بها إلا أن المباراة تحتاج إلى مساحة ومقاسات وقوانين مُحددة لكي تتم.
تُعتبر كرة القدم الخماسية واحدة من الرياضات التابعة إلى كرة القدم ويتم الإشراف عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ومباريات تلك الرياضة تُقام داخل الصالات الرياضية المغلقة من خلال فريقن متنافسين كل منهما يتكون من خمسة لاعبين من ضمنهم حارس المرمى.
تبلغ مساحة ملعب كرة القدم الخماسي كما هو مُعترف به دوليًا 2242 متر مربع لتكون المساحة الإجمالية حسب القانون الدولي هي 924 متر مربع كما أن التراك يكون بمساحة تتراوح من 50 إلى 100 سم وهي المساحة المناسبة لملاعب كرة القدم الخماسية.
الملاعب المصرية لكرة القدم الخماسية تبلغ مساحتها القانونية 1838 متر مربع لتكون المساحة القانونية الكاملة 684 متر مربع وهي المُعتمدة من وزارة الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية.
عند الحديث عن ملعب كرة القدم من حيثُ المقاسات فإن الأبعاد تختلف حسب اختلاف طبيعة المباريات حيثُ إن بعض المُباريات تتطلب من الجهات الرسمية أن تعمل على إعداد ملعب بطول لا يقل عن 38 مترًا ولا يزيد عن 42 مترًا وأن يتراوح العرض من 18 إلى 22 مترًا.
إلا أن المباريات الغير رسمية يُمكن أن تُقام على ملاعب يتراوح طولها من 25 إلى 42 مترًا وعرضها من 15 إلى 25 مترًا حيثُ إن تلك الأبعاد تكون في أغلب الأحيان كافية بشكلٍ كبير لاستيعاب كافة اللاعبين من الطرفين الذين يُشاركون في لعبة كرة القدم الخماسية.
عدد فريق كرة القدم الخماسية يكون خمسة لاعبين بما فيهم حارس المرمى والجدير بالذكر أن سطح الملعب يجب أن يكون أملس تمامًا خالي من النتوءات والمعوقات بالإضافة إلى ضرورة صنع الأرضية من الخشب الناعم أو المواد المناسبة دون الإسمنت والأسفلت.
في سياق الحديث عن مساحة ملعب كرة القدم الخماسي ومقاساته وقوانين اللعبة نتطرق في تلك الفقرة للحديث عن قوانين لعبة كرة القدم الخماسية والتي تتمثل فيما يلي:
قد وصلنا إلى نهاية مقالنا عن مساحة ملعب كرة القدم الخماسي ومقاساته وقوانين اللعبة التي يجب الاهتمام بها حتى يستطيع الحكام اتخاذ قرار البدء في المباراة التي تنتهي بالفوز للفريق التي يستطيع إحراز أكبر عدد أهداف.
الخماسي الحديث في الألعاب الاولمبية الصيفية 2008هى مسابقة رياضية ابتكرها مؤسس الالعاب الاولمبية الحديثة الفرنسى بيير دو كوبرتان سنة 1912 لتشجيع ممارسة اكثر من لعبة رياضية ومحاربة التخصص في الألعاب الرياضية الفردية حيث يبدع الرياضى أو المتنافس بأكثر من لعبة رياضية تنافسية تظهر قوته الحقيقية والشاملة وبذلك يتم تعميم وتقوية كافة الألعاب الرياضية.
تتضمن فعاليات دورة بكين الاولمبية التاسعة والعشرين تتضمن فعاليات الدورة منافسات بهذه المسابقة لفردى الرجال وفردى النساء. وستجري السباقات للخماسي الحديث أثناء الفترة بين 21-22 من أغسطس 2008 في بكين وتجري السباحة في مسبح ينغتونغ وتجري الرماية والمبارزة في استاد الرماية بمركز المؤتمرات وتجري الجري والفروسية في ملعب مركز الرياضة الأولمبية.
أبرم اتحاد الإمارات للخماسي الحديث برئاسة الدكتورة هدى المطروشي مذكرة تفاهم مع نظيره السعودي بحضور حسين العبد الوهاب نائب رئيس الاتحاد السعودي رئيس المكتب التنفيذي وذلك في مقر الاتحاد الإماراتي في أبوظبي. وتهدف إلى نشر اللعبة بين المجتمع الرياضي في البلدين والرغبة في تبادل الخبرات من أجل تطور اللعبة ونشرها بين أكبر شريحة من الرياضيين.
03c5feb9e7